مختار الصحاحصفحات 16-18

مقدمة الكتاب

صفحات 16-18

أذ ن:

(أذن) له في الشيء بالكسر (إذنا) و(أذن) بمعنى علم وبابه طرب.
ومنه قوله تعالى: ﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ [البقرة: ٢٧٩] وأذن له استمع وبابه طرب.
قال قعنب بن أم صاحب:

إن يأذنوا ريبة طاروا بها فرحا ... مني وما أذنوا من صالح دفنوا

صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بشر عندهم أذنوا

قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ [الانشقاق: ٢] وفي الحديث: «ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن» و(الأذان) الإعلام وأذان الصلاة معروف وقد أذن أذانا و(المئذنة) المنارة و(الأذن) يخفف ويثقل وهي مؤنثة وتصغيرها (أذينة) ورجل (أذن) إذا كان يسمع مقال كل أحد يستوي فيه الواحد والجمع.
و(آذنه) بالشيء بالمد أعلمه به يقال (آذن) و(تأذن) بمعنى، كما يقال أيقن وتيقن.
ومنه قوله تعالى: ﴿وإذ تأذن ربك﴾ [الأعراف: ١٦٧] و(إذن) حرف مكافأة وجواب إذا قدمته على الفعل المستقبل نصبت به لا غير، كما لو قال قائل: الليلة أزورك فقلت: إذن أكرمك، وإن أخرته ألغيت كما لو قلت: أكرمك إذن.
فإن كان الفعل الذي بعده فعل الحال لم يعمل فيه لأن الحال لا تعمل فيه العوامل الناصبة.

أذ ى:

(آذاه) يؤذيه (أذى) و(أذاة) و(أذية) و(تأذى) به.

أر ب:

(الإرب) بالكسر العضو وجمعه (آراب) بمد أوله و(أرآب) بمد ثالثه.
و(الإرب) أيضا الدهاء وهو من العقل ومنه قولهم: فلان (يؤارب) صاحبه إذا داهاه، ومنه (الأريب) أيضا وهو العاقل.
و(الإرب) أيضا الحاجة وكذا (الإربة) و(الأرب) بفتحتين و(المأربة) بفتح الراء وضمها.
قلت: ونقل الفارابي (مأربة) أيضا بالكسر وبابه طرب.
و﴿غير أولي الإربة﴾ [النور: ٣١] في الآية المعتوه، قاله سعيد بن جبير رضي الله تعالى عنه.

أر ث:

(الإرث) الميراث وأصل الهمز فيه واو.

أر ج:

(الأرج) و(الأريج) توهج ريح الطيب تقول: (أرج) الطيب أي فاح وبابه طرب و(أريجا) أيضا.
و(أرجان) بلد بفارس وربما جاء في الشعر بتخفيف الراء.

أرجوان في ر ج ا.

أر خ:

(التأريخ) و(التوريخ) تعريف الوقت تقول (أرخ) الكتاب بيوم كذا و(ورخه) بمعنى واحد.

أرجان - في أر ج.

أر ز:

(الأرز) فيه ست لغات (أرز) بفتح الهمزة وبضمها إتباعا لضمة الراء و(أرز) و(أرز) كعسر وعسر و(رز) و(رنز) و(الأرزة) بفتحتين شجر الأرزن و(الأرزة) بسكون الراء شجر الصنوبر وفي الحديث: «إن الإسلام (ليأرز) إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها» أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض فيها.

أر ش:

(الأرش) بوزن العرش دية الجراحات.

أر ض:

(الأرض) مؤنثة وهي اسم جنس.
وكان حق الواحدة منها أن يقال: أرضة ولكنهم لم يقولوا، والجمع (أرضات) بفتح الراء و(أرضون) بفتحها أيضا، وربما سكنت، وقد تجمع على (أروض) و(آراض) كأهل وآهال.
و(الأراضي) أيضا على غير قياس كأنهم جمعوا آرضا.
وكل ما سفل فهو أرض و(أرض أريضة) أي زكية بينة (الأراضة) . وقال أبو عمرو (الأرض الأريضة) المعجبة للعين و(الأرض) أيضا النفضة والرعدة.
قال ابن عباس رضي الله عنه وقد زلزلت الأرض: أزلزلت الأرض أم بي أرض؟ و(الأرضة) بفتحتين دويبة تأكل الخشب يقال: (أرضت) الخشبة على ما لم يسم فاعله تؤرض أرضا بالتسكين فهي (مأروضة) إذا أكلتها الأرضة.

أر ف:

(الأرفة) بوزن الغرفة الحد والجمع (أرف) كغرف وهي معالم الحدود بين الأرضين.
وفي الحديث عن عثمان رضي الله عنه «(الأرف) تقطع كل شفعة» لأنه كان لا يرى الشفعة للجار.

أر ق:

(الأرق) السهر وبابه طرب و(أرقه) كذا (تأريقا) أسهره و(الأرقان) لغة في اليرقان وهو آفة تصيب الزرع وداء يصيب الناس.

أر ك:

(الأراك) شجر الواحدة (أراكة) و(الأريكة) سرير منجد مزين في قبة أو بيت، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة وجمعها (أرائك) .

أر م:

قوله تعالى: ﴿بعاد إرم ذات العماد﴾ [الفجر: ٦] فمن لم يضف جعل إرم اسمه ولم يصرفه لأنه جعل عادا اسم أبيهم وإرم اسم القبيلة وجعله بدلا منه.
ومن قرأ بالإضافة ولم يصرفه جعله اسم أمهم أو اسم بلدة.

أرمني في ر م ن.

أر ى:

(الأري) العسل ومما يضعه الناس في غير موضعه قولهم للمعلف آري وإنما (الآري) محبس الدابة.
وقد تسمى الآخية أيضا آريا والجمع (الأواري) يخفف ويشدد.

أريحي وأريحية في ر وح.

أز ب:

(المئزاب) المزراب وربما لم يهمز وجمعه (مآزيب) بالمد.

أز ر:

(الأزر) القوة.
وقوله تعالى: ﴿اشدد به أزري﴾ [طه: ٣١] أي ظهري.
و(آزره) أي عاونه، والعامة تقول: وازره.
و(الإزار) معروف يذكر ويؤنث و(الإزارة) مثله، وجمع القلة (آزرة) كحمار وأحمرة والكثير (أزر) كحمر، ويكنى بالإزار عن المرأة.
و(المئزر) الإزار كقولهم ملحف ولحاف ومقرم وقرام و(أزره تأزيرا فتأزر) و(أتزر إزرة) حسنة وهو كالجلسة والركبة.
و(آزر) اسم أعجمي.

أز ز:

(الأزيز) صوت الرعد وصوت غليان القدر.
وفي الحديث «أنه كان يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء» و(الأز) التهييج والإغراء.
ومنه قوله تعالى: ﴿تؤزهم أزا﴾ [مريم: ٨٣] أي تغريهم بالمعاصي.

أز ف:

(أزف) الرحيل دنا وبابه طرب.
ومنه قوله تعالى: ﴿أزفت الآزفة﴾ [النجم: ٥٧] يعني القيامة.

أز ل:

(الأزل) القدم يقال (أزلي) . ذكر بعض أهل العلم أن أصل هذه الكلمة قولهم للقديم لم يزل ثم نسب إلى هذا فلم يستقم إلا باختصار فقالوا يزلي، ثم أبدلت الياء ألفا لأنها أخف فقالوا أزلي كما قالوا في الرمح المنسوب إلى ذي يزن أزني ونصل أثربي.

أز م:

(الأزمة) الشدة والقحط و(أزم) عن الشيء أمسك عنه وبابه ضرب.
وفي الحديث «أن عمر رضي الله عنه سأل الحارث بن كلدة ما الدواء فقال: (الأزم)» يعني الحمية وكان طبيب العرب.
و(المأزم) المضيق وكل طريق ضيق بين جبلين مأزم وموضع الحرب أيضا مأزم ومنه سمي الموضع الذي بين

⦗١٨⦘ المشعر وبين عرفة مأزمين.
الأصمعي: المأزم في سند مضيق بين جمع وعرفة وفي الحديث «بين المأزمين» .

أز ا:

تقول: هو (بإزائه) أي بحذائه وقد (آزاه) ولا تقل: وازاه.

استتاب في ت وب.

استسر في س ر ر.

أس د:

(الأسد) جمعه (أسود) و(أسد) بضمتين مقصور منه مثقل وأسد مخفف منه و(آسد) و(آساد) بمد أولهما كأجبل وأجبال والأنثى (أسدة) وأرض (مأسدة) بوزن متربة أي ذات أسد و(أسد) الرجل إذا رأى الأسد فدهش من الخوف، وأسد أيضا صار كالأسد في أخلاقه وبابهما طرب، وفي الحديث «إذا دخل فهد وإذا خرج أسد» و(استأسد) عليه اجترأ.
و(الإسادة) بالكسر لغة في الوسادة.

أس ر:

(أسر) قتبه من باب ضرب شده بالإسار بوزن الإزار وهو القد، ومنه سمي (الأسير) وكانوا يشدونه بالقد فسمي كل أخيذ أسيرا وإن لم يشد به و(أسره) من باب ضرب و(إسارا) أيضا بالكسر فهو (أسير) و(مأسور) والجمع (أسرى) و(أسارى) وهذا لك (بأسره) أي بقده يعني جميعه كما يقال برمته و(أسره) الله خلقه وبابه ضرب «﴿وشددنا أسرهم﴾ [الإنسان: ٢٨]» أي خلقهم و(الأسر) بالضم احتباس البول كالحصر في الغائط و(أسرة) الرجل رهطه لأنه يتقوى بهم.

إسرائيل وإسرائين في س ر ا.

إسرافيل وإسرافين في س ر ف.

أس س:

(الأس) بالضم أصل البناء، وكذا (الأساس) و(الأسس) بفتحتين مقصور منه وجمع الأس (إساس) بالكسر وجمع الأساس (أسس) بضمتين وجمع الأسس (آساس) بالمد وقد (أسس) البناء (تأسيسا) .

أسطوانة في س ط ن.

أسطورة في س ط ر.

أس ف:

(الأسف) أشد الحزن وقد (أسف) على ما فاته و(تأسف) أي تلهف، و(أسف) عليه أي غضب وبابهما طرب، و(آسفه) أغضبه.
و(يوسف) فيه ثلاث لغات ضم السين وفتحها وكسرها، وحكي فيه الهمز أيضا.

[ص] .

أس ل:

(الأسل) الشوك الطويل من شوك الشجر وتسمى الرماح (أسلا) ورجل (أسيل) الخد أي لين الخد طويله وكل مسترسل أسيل وقد (أسل) من باب ظرف.

أس م:

يقال للأسد (أسامة) وهو معرفة.
والاسم يذكر في المعتل لأن الألف زائدة.

اسم في س م ا.

أس ن:

(الآسن) من الماء مثل الآجن وقد (أسن) من باب ضرب ودخل و(أسن) فهو (أسن) من باب طرب لغة فيه.

أس ا:

(أساه تأسية) عزاه و(آساه) بماله (مؤاساة) أي جعله أسوته فيه، و(واساه) لغة ضعيفة فيه.
و(الإسوة) بكسر الهمزة وضمها لغتان، وهو ما (يأتسي) به الحزين يتعزى به وجمعها.
(إسى) بكسر الهمزة وضمها ثم سمي الصبر أسى.
و(أتسى) به أي افتدى به يقال لا تأتس بمن ليس لك بأسوة أي لا تقتد بمن ليس لك بقدوة و(تأسى) به تعزى و(تآسوا) أي آسى بعضهم بعضا.
ولي في فلان (إسوة) بالكسر والضم أي قدوة.
و(الأسى) مفتوح مقصور المداواة والعلاج، وهو أيضا الحزن.
و(الإساء) مكسور ممدود الدواء، وهو أيضا الأطبة، جمع الآسي مثل الرعاء جمع الراعي، وقد (أسوت) الجرح من باب عدا داويته فهو (مأسو) و(أسي) أيضا على فعيل.
و(الآسي) الطبيب والجمع (أساة) مثل رام ورماة.
و(أسي) على مصيبة من باب صدي أي حزن، وقد أسي له أي حزن له.

جارٍ التحميل