س92: هل القنوت مشروع دائماً أم يفعل تارة ويترك تارة؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
123 ج/ السنة عدم المداومة على القنوت, بل يقنت المصلي أحياناً, لأن الذين وصفوا وتر النبي - وقيامة كعائشة رضي الله عنها وابن مسعود - رضي الله عنه - لم يذكروا القنوت وأحاديثهم في الصحيحين, لكن ورد القنوت من حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه - ﴿أن النبي - قنت في الوتر﴾ (1).
والإمام أحمد قال: (أنه لم يصح عن النبي - في القنوت في الوتر قبل الركوع ولا بعده شيء).
لكن صح عن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يقنت, والمتأمل لصلاة النبي - يرى أنه لا يقنت في الوتر, وإنما يصلي ركعة يوتر بها ما صلى, وبناءً على هذا فالأحسن ألا يداوم المصلي على قنوت الوتر, وإنما يقنت أحياناً, ويكون الغالب هو الترك.