مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاةس120: ما حكم الصلاة جالساً في النفل؟

س120: ما حكم الصلاة جالساً في النفل؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الكتاب
مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
المؤلف
خالد بن إبراهيم الصقعبي
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]

ج/ يقال إذا صلى الإنسان جالساً في النفل فلا يخلو من أمرين:

  1. أن يصلي جالساً لغير عذر فصلاته صحيحه, لكن على النصف من أجر صلاة القائم, بدليل حديث عمران بن الحصين - رضي الله عنه - أن النبي - قال ﴿من صلى قائماً فهو أفضل ومن صلى قاعداً فله أجر نصف القائم 2﴾.
  2. أن يصلي جالساً لعذر, فهذا يكتب له الأجر كاملاً, لحديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - قال ﴿إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمله صحيحاً مقيماً﴾ 3. لكن هذا في حق من كان معتاداً أن يصلي النافلة في حال قدرته قائماً, أما من كان حتى في حال صحته يعتاد صلاة النفل قاعداً فإنه لا يكتب له الأجر كاملاً قال شيخ الإسلام رحمه الله: (ومن كانت عادته الصلاة في جماعة والصلاة قائماً ثم ترك ذلك لمرض أو سفر فإنه يكتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم...,اما من لم تكن1

عادته الصلاة في جماعة, ولا الصلاة قائماً إذا مرض أو سافر فصلى قاعداً أو وحده فهذا لا يكتب له مثل صلاة الصحيح المقيم) (1). فائدة: كون الإنسان يكتب له أجر عمل النوافل في سفره, أو حال مرضه مع أنه لا يؤديهما " لكن بشرط أن يكون مواظباً عليها في حال الحضر" هذه من نعم الله تعالى التي تستوجب على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الإقامة والصحة, لأن جميع النوافل التي يعملها في حال إقامته أو في حال صحته تكتب له في حال سفره ومرضه, إنه لا يفرط في هذا إلا محرم نسأل الله ألا يحرمنا فضله.

جارٍ التحميل