س3: ما حكم من ترك الصلاة؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ تارك الصلاة لا يخلو من أمرين:
1 - أن يتركها جحداً لوجوبها, فهذا كافر بلإجماع بلا خلاف, قال في الإفصاح 3 (وأجمعوا على أن كل من وجبت عليه الصلاة من المخاطبين بها, ثم امتنع من الصلاة جاحداً لوجوبها, فإنه كافر ويجب قتله ردة) أ. هـ.
2 - أن يتركها كلية تهأوناً أو كسلاً, فعلى خلاف, والراجح أنه كافر كما هو مذهب الحنابلة.
وأدلة ذلك كثيرة منها:12
أ- قوله تعالى ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً, إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ (1), فدل على أنهم حين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات أنهم ليسوا بمؤمنين.
ب- حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة (2)﴾.
ج- حديث بريدة مرفوعاً ﴿العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (3)﴾, إلى غير ذلك من الأدلة.