س61: لو قرأ الإنسان في الركعة الأولى بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وفي الركعة الثانية بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ويسمى تنكيس السور ما حكم ذلك؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ الراجح أنه يكره ذلك, لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرتب السور فقد كان يقرأ في الجمعة بسبح والغاشية, وفي فجرها بالسجدة والإنسان, وفي ركعتي الفجر بالكافرون والصمد, وغير ذلك.123
ولأن أكثر الصحابة على هذا الترتيب عندما وضع عثمان المصحف, فيكون من سنة الخلفاء الراشدين, ولما قيل لابن مسعود: إن فلاناً يقرأ القرآن منكوسا قال: ذلك منكوس القلب} (1).
سادساً: من السنن القولية في الصلاة الجهرية بالقراءة بالنسبة للإمام وسائر التكبيرات, وكذا الجهرية بـ " سمع الله لمن حمده " والتسليم , لحديث أبي موسى رضي الله عنه أن النبي قال ﴿أقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم, فإذا كبر فكبروا, وإذا قرأ فانصتوا﴾ (2). وعن سعيد بن الحارث قال ﴿صلى بنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود, وحين كبر, وحين رفع, وحين قام من الركعتين, فقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم﴾ (3). ولحديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿إنما جعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قال: سمع الله لمن حمده, فقولوا ربنا ولك الحمد (4)﴾.