س5: ما الفرق بين الأركان والواجبات والسنن؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ الأركان لا تسقط لا عمداً ولا سهواً ولا تجبر بسجود السهو, وأما الواجبات فتسقط سهواً وتجبر بسجود السهو, وتبطل الصلاة بتركها عمداً, وأما السنن فلا تبطل الصلاة بتركها عمداً ولا سهواً, لكن يستحب السجود لترك سنة عادته الإتيان بها وسيأتي بيان ذلك في سجود السهو.
الركن الأول: (القيام في الفرض مع القدرة), والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (1)﴾, ومن السنة حديث عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿صلِ قائماً فإن لم تستطع فعلى جنب (2)﴾.
والإجماع منعقد على ذلك, قال في الإفصاح: اتفقوا على أن القيام في الصلاة المفروضة فرض على المطيق له, وأنه متى ما أخل به مع القدرة عليه لم تصح صلاته.