س59: ما هي السور التي يشرع قراءتها في الصلوات؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/: ا) في صلاة الصبح السنة أن يقرأ من طوال المفصل, فكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم الغالب أنه كان يقرأ بطوال المفصل في صلاة الفجر, كما ورد في حديث أبي برزة ﴿أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة 1﴾. وفي حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم ﴿كان يقرأ بالواقعة ونحوها من السور﴾ 2. وأحياناً يقرأ بقصار المفصل, فمرة قرأ بـ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ 3﴾. ومرة قرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا 4﴾ , في الركعتين كلتيهما 5 , ﴿وقرأ في السفر بالمعوذتين 6﴾. 2 - المغرب من قصار المفصل, لما روى سليمان بن يسار قال ﴿كان فلان يطيل الأوليين من الظهر, ويخفف العصر, ويقرأ في المغرب بقصار المفصل, وفي العشاء بوسطه, وفي الصبح بطواله فقال أبو هريرة: ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا﴾ 7. وأحياناً يقرأ بطوال المفصل كما قرأ بسورة محمد 8 , وقرأ بالطور وتارة بالمرسلات 9 , وقد روي أيضا أنه قرأ بالمغرب بطولى الطوليين سورة الأعراف 10.
3 - أما الظهر والعصروالعشاء, فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بأواسط المفصل, لما روى جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ و ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ونحوهما من السور (1) , وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه ﴿كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بـ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ , وفي العصر نحو ذلك (2). وأما العشاء فلما ورد في حديث سليمان بن يسار السابق, وكذا ما ورد من أنه ﴿كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وأشباهها من السور (3).