مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاةس113: إذا صلى الإنسان مع الإمام التراويح وأحب أن يكون وتره آخر الليل فهل يشفع صلاته بركعة أم لا؟ وهل هذا يعارض قول النبي - ﴿من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله (4)﴾ أم لا؟

س113: إذا صلى الإنسان مع الإمام التراويح وأحب أن يكون وتره آخر الليل فهل يشفع صلاته بركعة أم لا؟ وهل هذا يعارض قول النبي - ﴿من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله (4)﴾ أم لا؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الكتاب
مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
المؤلف
خالد بن إبراهيم الصقعبي
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]

ج/ يقال لا بأس بذلك, فيصلي مع الإمام الوتر فإذا سلّم الإمام شفعه المأموم بركعة, ثم إذا قام المأموم في لآخر الليل للتهجد أوتر آخر الليل, فيحصل له بهذا العمل1234

متابعة الإمام حتى ينصرف, ويحصل له أيضاً أن يجعل آخر الليل وتراً, وليس في هذا الفعل مخالفة لقول النبي - ﴿إنما جعل الإمام ليؤتم به.. (1)﴾, لأن النبي - قال لأهل مكة عام الفتح ﴿صلوا أربعاً فإنا قوم سفر (2)﴾ مع أنه كان - يصلي ركعتين, فكانوا ينوون الأربع وهو ينوي ركعتين, فإذا سلّم من الركعتين قاموا فأكملوا, وهذا الذي دخل مع إمامه في الوتر لم ينوِ الوتر وإنما نوى الشفع, فإذا سلّم إمامه قام فأتى بالركعة, وهذا قياس واضح لا إشكال فيه.

جارٍ التحميل