س109: إذا سلّم الإمام هل يلزمه الانصراف إلى المأمومين أم لا؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ هو مخير بين أمرين: 1 - إما أن يقوم وينصرف, ويدل لذلك حديث عقبة بن عامر قال ﴿صليت وراء النبي - بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعاً فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه 3﴾. 2 - أو يستقبلهم بوجهه لحديث سمرة بن جندب قال ﴿كان النبي - إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه﴾ 4, ولما روى زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال {صلى لنا رسول الله12
- صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة فلما أنصرف أقبل على الناس, فقال...} (1).