مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاةس105: هل الأفضل فعل النوافل في المسجد لمن كان من أهل الجماعة أم الأفضل في البيت؟

س105: هل الأفضل فعل النوافل في المسجد لمن كان من أهل الجماعة أم الأفضل في البيت؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الكتاب
مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
المؤلف
خالد بن إبراهيم الصقعبي
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]

ج/ السنة أن تكون التطوعات في البيت, وخاصة المتأكد من ذلك كسنة الفجر والمغرب حتى لو كان الإنسان في الحرم فالسنة له أن يتنفل في البيت, لما روى زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن النبي قال ﴿صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة﴾ (2), ولحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - قال ﴿اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً﴾ (3). ولكن يستثنى من ذلك ما يلي: 1 - ما تشرع له الجماعة لمن كان من أهل الجماعة, كصلاة الفريضة.
2 - النوافل التي تشرع لها الجماعة كالكسوف والاستسقاء والتراويح.

جارٍ التحميل