س62: ما هي أقسام المصلين بالنسبة للجهر من عدمه؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ الأقسام ثلاثة:
- بالنسبة للإمام, فكما تقدم السنة أن يجهر في مواضع الجهر, وأن يسرّ في مواضع الإسرار, ولو أنه أسرّ في موضع الجهر أو العكس فلا بأس بذلك.
- بالنسبة للمأموم, فإنه لا يجهر بشيء من التكبيرات أو التسميع, أو القراءة, أو السلام, لعدم الحاجة إليه وربما ليس على غيره.
قال شيخ الإسلام في الفتأوى الكبرى 5: (وأما المأموم فالسنة المخافتة باتفاق المسلمين) أ. هـ.1234
- أما المنفرد فهو مخير بين الجهر والإسرار, والأفضل أن يفعل الأصلح لقلبه, فإن كان الأخشع له أنه يسر أسرً, وإن كان الأخشع له أن يجهر بشرط ألا يؤذي أحداً, بدليل ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال ﴿كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يرفع طوراً ويخفض طوراً (1)﴾.