س112: ما هي صيغ التسبيح الواردة التي يقولها المصلي بعد انتهاء الصلاة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
؟ ج/ التسبيح الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم له صيغ: الأولى: أن يسبح ويحمد ويكبر ثلاثاً وثلاثين, ويقول في تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير, كما ورد ذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين, وحمد الله ثلاثاً وثلاثين, وكبر الله ثلاثاً وثلاثين, فتلك تسعة وتسعون, وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر﴾ 1.
الثانية: أن يسبح عشراً, ويحمد عشراً, ويكبر عشراً, فيكون الجمع ثلاثين, ويدل لذلك ما ورد في حديث أنس بن مالك قال ﴿جاءت أم سلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله علمني كلمات أدعو بهن قال: تسبحين الله عز وجل عشراً, وتحمدينه عشراً, وتكبرينه عشراً, ثم سلي حاجتك, فإنه يقول قد فعلت, قد فعلت 2﴾.
الثالثة: أن يسبح ثلاثاً وثلاثين, ويحمد ثلاثاً وثلاثين, ويكبر أربعاً وثلاثين, فيكون الجميع مائة, لما ورد في حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن, دبر كل صلاة مكتوبات ثلاثاً وثلاثين تسبيحة, وثلاثاً وثلاثين تحميدة, وأربعاً وثلاثين تكبيرة 3﴾.
الرابعة: يقول سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر, وخمساً وعشرين مرة, فيكون الجميع مائة, ويدل لذلك ما ورد من حديث زيد بن ثابت قال {أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين, ونحمد ثلاثاً وثلاثين, وتكبر أربعاً وثلاثين,
فأتى رجل في المنام من الأنصار فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا وكذا قال الأنصاري " في منامه " نعم, قال فاجعلوها خمساً وعشرين, واجعلوا فيها التهليل, فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره, فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم فافعلوا} (1).