مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاةس14:ما السنة في طهارة المؤذن؟

س14:ما السنة في طهارة المؤذن؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
خالد بن إبراهيم الصقعبي
الكتاب
مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
المؤلف
خالد بن إبراهيم الصقعبي
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]

ج/ السنة أن يكون المؤذن متطهراً من الحدث الأكبر والأصغر, ولكن الفقهاء رحمهم الله قالوا: يكره أذان الجنب دون أذان المحدث حدثاً أصغر, هذا إذا لم تكن المنارة

في المسجد فإن كانت في المسجد فإنه لا يجوز أذا المحدث حدثاً أكبر إلا بوضوء, لعدم جواز دخوله المسجد حتى يتوضأ, فالمراتب ثلاث:

  1. أن يكون متطهراً من الحدثين وهذا هو الأفضل.
  2. أن يكون محدثاً حدثاً أصغر وهذا مباح.
  3. أن يكون محدثاً حدثاً أكبر وهذا هو مكروه.
    لكن الأفضل أن يكون متطهراً من الحدثين, لما ورد عن الأعرج قال سمعت عميراً مولى ابن عباس قال: ﴿أقبلت أنا وعبدالله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري, فقال أبو جهيم: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من حو بئر جمل, فلقيه رجل فسلم عليه, فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار, فمسح بوجهه ويديه, ثم ردَّ عليه السلام (1)﴾, فهذا ذكر والأذان من باب أولى.
جارٍ التحميل