س77: ما هي الأدعية الواردة التي يستحب أن يدعو بها في التشهد الأخير بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ الأدعية التي يستحب أن تقال في التشهد الأخير بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي:
- التعوذ بالله من أربع: " من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات, ومن شر فتنة المسيح الدجال " وهي سنة مؤكدة ينبغي للمصلي عدم ترك123
التعوذ من هذه الأربع, لحديث أبي هريرة مرفوعاً ﴿إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات, ومن شر المسيح الدجال 1﴾. 2. ومن ذلك ما ورد في حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم علمني دعاءً أدعو به في صلاتي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ﴿قل اللهم أني ظلمت ظلماً كثيراً, ولا يغفر الذنوب إلا أنت, فاغفر لي مغفرة من عندك, وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم 2﴾. 3. ومن ذلك ﴿اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت, وما أسررت وما أعلنت, وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت﴾ 3. 4. وأيضاً من الأدعية الواردة ﴿اللهم أعني على ذكرك وشكرك, وحسن عبادتك 4﴾. 5. ومن ذلك ﴿اللهم أني أعوذ بك من المأثم والمغرم﴾ 5. 6. ومن ذلك ﴿اللهم إني أعوذ بك من البخل, وأعوذ بك من الجبن, وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر, وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر 6﴾. 7. ومن ذلك ﴿اللهم إني أسالك الجنة, وأعوذ بك من النار﴾ 7. 8. ومن ذلك {اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً لي, وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي, اللهم إني أسالك خشيتك في الغيب والشهادة, وأسالك كلمة الحق في الرضا والغضب, وأسالك القصد في الغنى والفقر, وأسالك نعيماً لا ينفذ, وأسالك قرة عين لا تنقطع, وأسالك الرضا بعد القضاء, وأسالك برد
العيش بعد الموت, وأسالك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة, ولا فتنة مضلة, اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين} (1). 9. ثم بعد ذلك ليتخير من الدعاء أعجبه إليه لحديث ابن مسعود ﴿ثم ليتخير من الدعاء ما شاء﴾ (2) , وفي لفظ ﴿ثم ليتخير من الدعاء أعجبه﴾ (3) , ومن ذلك الدعاء بالرحمة وحسن الخاتمة والعصمة من الفواحش ونحو ذلك.
القسم الثاني: ﴿السنن الفعلية﴾
أولاً: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام, لحديث ابن عمر مرفوعاً ولفظه ﴿فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه (4)﴾ ومواضع أخرى سيأتي بيانها.