س6: ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ يحرم تأخير الصلاة عن وقتها, ومن أخر صلاة عن وقتها فلا يخلو من خالتين: الأولى: أن يكون لعذر, فهنا يجب عليه القضاء بلإجماع, لحديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها﴾ 1 , وفي لفظ البخاري ﴿من نسى صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)﴾ 2. الثانية: أن يكون ذلك لغير عذر, فالراجح وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه لا يقضيها, ولو قضاها فلا تصح منه, بدليل حديث عائشة أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال ﴿من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد﴾ (1) , وهذا قد فعلها على وجه لم يؤمر به, قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في كتاب الممتع (2): "أن من ترك الصلاة عمداً على القول بأنه لا يكفر كما لو كان يصلي ويخلي, فإنه لا يقضيها ولكن يجب عليه أن يكون هذا الفعل دائماً نصب عينيه, وأن يكثر من الطاعات والأعمال الصالحة لعلها تكفر ما حصل منه من إضاعة الوقت" أ. هـ.