س119: إذا كان الإمام فاسقاً بحلق اللحية أو شرب الدخان أو إسبال ثوب فهل هذا عذر في ترك الجماعة؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ أجاب عن ذلك الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله حيث قال: (إن قال بأن الصلاة خلفه لا تصح كما هو مذهب الحنابلة فهو عذر, وأما إذا قلنا بصحة الصلاة وهو الصحيح, فإن ذلك ليس بعذر لأن الصلاة خلفه تصح, وأنت مأموم بحضور الجماعة) 3.
أعذار تبيح التخلف عن الجمعة والجماعة لم يذكرها المصنف رحمه الله12
تاسعاً: من كان بحضرة طعام يحتاج إليه, ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله عنها السابق, ولحديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي - قال ﴿إذا حضر العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا المغرب (1)﴾ , وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسمع قراءة الإمام وهو يتعشى (2) , مع أن ابن عمر رضي الله عنهما من أشد الناس تمسكاً بالسنة.
والعلة في كون هذا معذوراً بالتخلف عن الجمعة والجماعة هو: التشويش المفضي إلى ترك الخشوع, وهذا خلل في ذات العبادة, وترك الجماعة خلل في أمر خارج, والمحافظة على ذات العبادة أولى.