س11: ما الحكم لو صلى إنسان في ثوب فيه صورة؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- الكتاب
- مذكرة القول الراجح مع الدليل شرح منار السبيل - الصلاة
- المؤلف
- خالد بن إبراهيم الصقعبي
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للأصل]
ج/ حكم الصلاة صحيحة لكنه يأثم إن فعل ذلك متعمداً, وإن لم يكن متعمداً فلا إثم عليه, لكن الصلاة صحيحة في كلتا الحالتين.
الثاني عشر: من مكروهات الصلاة, الصلاة إلى وجه آدمي ومتحدث ونائم, لكن الكراهة مقيدة فيما إذا كان ذلك يشغل المصلي ويلهيه عن صلاته, أما أن كان لا يلهيه ذلك فلا كراهة, لحديث عتبان ﴿أنه دعى النبي - وذكر له أنه كبر, فطلب من النبي - أن يصلي في مكان يتخذه مصلى, فشرع النبي - والصحابة يتحدثون في مالك بن الدخشم وأنه لا يحب الله ورسوله, فلما انصرف النبي - قال: ألا تراه قال: أشهد أن لا إله إلا الله فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه﴾ 1 , فالنبي - صلى إليهم وهم يتحدثون.
ولحديث عائشة رضي الله عنها قالت ﴿لقد كان النبي - يقوم فيصلي من الليل وإنا معترضة بينه وبين القبلة , كاعتراض الجنازة (1)﴾ , وقد عقد البخاري فصلاً (2): "باب استقبال الرجلُ الرجلَ وهو يصلي, ثم قال: وكره عثمان - رضي الله عنه - أن يستقبل الرجل وهو يصلي, وإنما هذا إذا اشتغل به, فأما إذا لم يشتغل به فقد قال زيد بن ثابت: ما باليت إن الرجل لا يقطع صلاة الرجل ". أما حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه أبو داود ﴿نهى النبي - عن الصلاة إلى النائم والمتحدث﴾ فهو حديث ضعيف.
الثالث عشر: استقبال النار أثناء الصلاة, وذلك لما في ذلك من التشبه بالمجوس عباد النار, لحديث سلمان - رضي الله عنه - قال ﴿واجتهدت في المجوسية حتى كنت قِطن النار الذي يوقدها ولا يتركها تخبو ساعة﴾ (3).