أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب الواو

صفحات 338-342

وس ق:

(الوسق) مصدر (وسق) الشيء أي جمعه وحمله وبابه وعد ومنه قوله - تعالى -: ﴿والليل وما وسق﴾ [الانشقاق: ١٧] فإذا جلل الليل الجبال والأشجار والبحار والأرض فاجتمعت له فقد وسقها.
و(الوسق) أيضا ستون صاعا، قال الخليل: الوسق حمل البعير والوقر حمل البغل والحمار.
و(الاتساق) الانتظام.
و(أوسق) البعير حمله حمله.

وس ل:

(الوسيلة) ما يتقرب به إلى الغير والجمع (الوسيل) و(الوسائل) . و(التوسيل) و(التوسل) واحد، يقال: (وسل) فلان إلى ربه وسيلة بالتشديد، و(توسل) إليه بوسيلة إذا تقرب إليه بعمل.

وس م:

(وسمه) من باب وعد، و(سمة) أيضا إذا أثر فيه (بسمة) وكي و(الوسمة) بكسر السين العظلم يختضب به.
وتسكينها لغة.
ولا تقل: وسمة بضم الواو.
وإذا أمرت منه قلت: توسم.
و(الوسمي) مطر الربيع الأول لأنه يسم الأرض بالنبات نسب إلى الوسم، والأرض (موسومة) . و(توسم) الرجل طلب كلأ (الوسمي) . و(موسم) الحاج مجمعهم سمي بذلك لأنه معلم يجتمع إليه.
و(وسم) الناس توسيما شهدوا الموسم، كما يقال في العيد: عيدوا.
و(الميسم) المكواة وأصل الياء فيه واو وجمعه

⦗٣٣٩⦘ (مياسم) على اللفظ و(مواسم) على الأصل كلاهما جائز.
و(الميسم) أيضا الجمال.
وفلان (وسيم) أي حسن الوجه.
وقوم (وسام)، وامرأة (وسيمة)، ونسوة (وسام) أيضا مثل ظريف وظراف وصبيحة وصباح.
و(وسم) الرجل من باب ظرف (وسامة) و(وساما) أيضا بحذف الهاء مثل جمل جمالا.
وفلان (موسوم) بالخير وقد (توسمت) فيه الخير أي تفرست.
(واتسم) الرجل جعل لنفسه (سمة) يعرف بها.

وس ن:

(الوسن) (والسنة) النعاس وقد (وسن) الرجل بالكسر يوسن (وسنا) فهو (وسنان) . و(استوسن) مثله.

وس وس:

(الوسوسة) حديث النفس، يقال: (وسوست) إليه نفسه (وسوسة) و(وسواسا) بكسر الواو.
(والوسواس) بالفتح الاسم كالزلزال والزلزال.
وقوله - تعالى -: ﴿فوسوس لهما الشيطان﴾ [الأعراف: ٢٠] يريد إليهما ولكن العرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل.
ويقال لصوت الحلي: (وسواس) . والوسواس أيضا اسم الشيطان.

وس ي:

(أوسى) رأسه حلقه.
و(الموسى) ما يحلق به.
قال الفراء: هي مؤنثة.
وقال الأموي: هو مذكر لا غير.
وقال أبو عبيد: لم نسمع التذكير فيه إلا من الأموي.
و(موسى) اسم رجل قال أبو عمرو بن العلاء: هو مفعل بدليل انصرافه في النكرة وفعلى لا ينصرف على كل حال ولأن مفعلا أكثر من فعلى لأنه يبنى من كل أفعلت.
وقال الكسائي: هو فعلى وقد مر في [م وس] والنسبة إليه (موسوي) و(موسي) وقد مر في [ع ي س] و(واساه) لغة ضعيفة في (آساه) .

وش ب:

(الأوشاب) من الناس الأوباش وهم الضروب المتفرقون.

وش ح:

(الوشاح) بالكسر شيء ينسج من أديم عريضا ويرصع بالجواهر وتشده المرأة بين عاتقها وكشحها.
و(وشحها فتوشحت) لبسته.
وربما قالوا: توشح الرجل بثوبه وسيفه.

وش ر:

(وشر) الخشبة بالميشار غير مهموز لغة في أشرها وبابه وعد.
(والوشر) أيضا أن تحدد المرأة أسنانها وترققها.
وفي الحديث: «لعن الله (الواشرة) و(الموتشرة)» .

وش ق:

(الوشيق) و(الوشيقة) اللحم يغلى إغلاءة ثم يقدد ويحمل في الأسفار وهو أبقى قديد يكون، وزعم بعضهم أنه بمنزلة قديد لا تمسه النار.
وفي الحديث: «أنه أتي بوشيقة يابسة من لحم صيد فقال: إني حرام» أي محرم.

وش ك:

(وشك) البين سرعة الفراق.
وخرج (وشيكا) أي سريعا.
(وأوشك) الرجل يوشك (إيشاكا) أسرع السير.
ومنه قولهم: يوشك أن يكون كذا بكسر الشين.
والعامة تقول: يوشك بفتح الشين وهي لغة رديئة.

وش م:

(وشم) يده من باب وعد إذا غرزها بإبرة ثم ذر عليها النئور وهو النيلج، والاسم أيضا (الوشم) وجمعه (وشام) . و(استوشمه) سأله أن يشمه.
وفي الحديث: «لعن الله (الواشمة) و(المستوشمة)» .

وش وش:

رجل (وشواش) أي خفيف.
(والوشوشة) كلام في اختلاط.

وش ي:

(الشية) كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره والجمع (شيات) . وقوله - تعالى -: ﴿لا شية فيها﴾ [البقرة: ٧١] أي ليس فيها لون يخالف سائر لونها.
ويقال: (وشى) الثوب يشيه (وشيا) و(شية) و(وشاه توشية) شدد للكثرة فهو (موشي) و(موشى) . و(الوشي) من الثياب معروف.
ويقال: (وشى) كلامه أي كذب.
ووشى به إلى السلطان (وشاية) أي سعى.

وص ب:

(الوصب) بفتح الصاد المرض وقد (وصب) يوصب بوزن علم يعلم فهو (وصب) بكسر الصاد (وأوصبه) الله فهو (موصب) . (ووصب)

⦗٣٤٠⦘ الشيء يصب بالكسر (وصوبا) دام ومنه قوله - تعالى -: ﴿وله الدين واصبا﴾ [النحل: ٥٢]، وقوله - تعالى -: ﴿ولهم عذاب واصب﴾ [الصافات: ٩] .

وص د:

(الوصيد) الفناء.
و(أوصدت) الباب وآصدته أغلقته.
و(أوصد) الباب على ما لم يسم فاعله فهو (موصد) . وقوله - تعالى -: ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: ٨] قالوا: مطبقة.

وص ر:

(الوصر) بوزن الوزر الصك وكتاب العهدة وهو في الحديث.

وص ع:

(الوصع) طائر أصغر من العصفور.
وفي الحديث: «إن إسرافيل ليتواضع لله حتى يصير كأنه الوصع» .

وص ف:

(وصف) الشيء من باب وعد، و(صفة) أيضا.
و(تواصفوا) الشيء من الوصف.
و(اتصف) الشيء صار (متواصفا) . وبيع (المواصفة) بيع الشيء بصفة من غير رؤية.
و(الوصيف) الخادم غلاما كان أو جارية والجمع (الوصفاء) . وربما قيل للجارية: (وصيفة) والجمع (وصائف) . و(استوصف) الطبيب لدائه سأله أن يصف له ما يتعالج به.
و(الصفة) كالعلم والسواد.
وأما النحويون فليس يريدون بالصفة هذا، بل الصفة عندهم النعت، وهو اسم الفاعل نحو ضارب والمفعول نحو مضروب أو ما يرجع إليهما من طريق المعنى، نحو مثل وشبه وما يجري مجرى ذلك يقولون: رأيت أخاك الظريف، فالأخ هو الموصوف والظريف هو الصفة فلهذا قالوا: لا يجوز أن يضاف الشيء إلى صفته كما لا يجوز أن يضاف إلى نفسه لأن الصفة هي الموصوف عندهم، ألا يرى أن الظريف هو الأخ؟

وص ل:

(وصلت) الشيء من باب وعد و(صلة) أيضا.
و(وصل) إليه يصل (وصولا) أي بلغ.
و(وصل) بمعنى (اتصل) أي دعا دعوى الجاهلية، وهو أن يقول، يا لفلان قال الله - تعالى -: ﴿إلا الذين يصلون إلى قوم﴾ [النساء: ٩٠] أي يتصلون.
و(الوصل) ضد الهجران.
والوصل أيضا وصل الثوب والخف.
وبينهما (وصلة) أي اتصال وذريعة.
وكل شيء اتصل بشيء فما بينهما وصلة، والجمع (وصل) . و(الأوصال) المفاصل.
(والوصيلة) التي كانت في الجاهلية هي الشاة تلد سبعة أبطن عناقين عناقين فإن ولدت في الثامنة جديا ذبحوه لآلهتهم، وإن ولدت جديا وعناقا قالوا: وصلت أخاها فلا يذبحون أخاها من أجلها، ولا تشرب لبنها النساء، وكان للرجال وجرت مجرى السائبة.
وفي الحديث: «لعن الله (الواصلة) و(المستوصلة)» فالواصلة التي تصل الشعر والمستوصلة التي يفعل بها ذلك.
و(توصل) إليه أي تلطف في الوصول إليه.
و(التواصل) ضد التصارم، و(وصله توصيلا) إذا أكثر من الوصل.
و(واصله مواصلة) و(وصالا) ومنه (المواصلة) في الصوم وغيره.
و(الموصل) بلد.

وص م:

(الوصم) العيب والعار، يقال: ما في فلان (وصمة) .

وص ي:

(أوصى) له بشيء وأوصى إليه جعله (وصيه)، والاسم (الوصاية) بفتح الواو وكسرها.
و(أوصاه) و(وصاه توصية) بمعنى، والاسم (الوصاة) . (وتواصى) القوم أوصى بعضهم بعضا.
وفي الحديث: «استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان» .

وض أ:

(الوضاءة) الحسن والنظافة وبابه ظرف.
و(توضأت) ولا تقل: (توضيت) . وبعضهم يقوله.
و(الوضوء) بالفتح الماء الذي يتوضأ به.
وهو أيضا مصدر كالولوع والقبول.
وقيل: المصدر (الوضوء) بالضم.
وقيل: الولوع والقبول مصدران شاذان وما سواهما من المصادر مضموم.
وقيل: ما سوى

⦗٣٤١⦘ القبول من المصادر مضموم.

وض ح:

(وضح) الأمر يضح (وضوحا) و(اتضح) أي بان.
و(أوضحه) غيره.
و(استوضحت) الشيء إذا وضعت يدك على عينك تنظر هل تراه.
و(استوضحه) الأمر أو الكلام سأله أن يوضحه له.
و(الأوضاح) حلي من الدراهم الصحاح.
و(الوضح) بفتحتين الضوء والبياض وقد يكنى به عن البرص.
و(الموضحة) الشجة التي تبدي وضح العظم.

وض ع:

(الموضع) المكان والمصدر أيضا.
و(وضع) الشيء من يده يضعه (وضعا) و(موضعا) و(موضوعا) أيضا، وهو أحد المصادر التي جاءت على مفعول.
(والموضع) بفتح الضاد لغة في (الموضع) . (والوضيعة) واحدة (الوضائع) وهي أثقال القوم، يقال: أين خلفوا وضائعهم.
(والوضيعة) أيضا نحو وضائع كسرى كان ينقل قوما من أرض فيسكنهم أرضا أخرى وهم الشحن والمسالح.
و(الوضيع) الدنيء من الناس، وقد (وضع) الرجل بالضم يوضع (ضعة) بفتح الضاد وكسرها أي صار وضيعا.
ويقال: في حسبه (ضعة) بفتح الضاد وكسرها.
و(المواضعة) المراهنة.
والمواضعة أيضا متاركة البيع.
و(واضعه) في الأمر أي وافقه فيه على شيء.
و(وضعت) المرأة (وضعا) ولدت.
و(وضع) البعير وغيره أسرع في سيره، و(أوضعه) راكبه.
قلت: ومنه قوله - تعالى -: ﴿ولأوضعوا خلالكم﴾ [التوبة: ٤٧] . و(وضع) الرجل في تجارته و(أوضع) على ما لم يسم فاعله فيهما أي خسر.
يقال: (وضع) في تجارته فهو (موضوع) فيها.
و(التواضع) التذلل.

وض م:

(الوضم) كل شيء يوضع عليه اللحم من خشب أو بارية يوقى به من الأرض وقد (وضم) اللحم من باب وعد أي وضعه على الوضم.
و(أوضمه) جعل له وضما.
وقال ابن دريد: أوضم اللحم وأوضم له.

وض ن:

(الموضونة) الدرع المنسوجة وقيل: (المنسوجة) بالجواهر ومنه قوله - تعالى -: ﴿على سرر موضونة﴾ [الواقعة: ١٥] .

وط أ:

(وطئ) الأرض ونحوها يطأ.
و(وطؤ) الموضع صار (وطيئا) وبابه ظرف.
و(وطأه توطئة) و(الوطأة) كالضربة موضع القدم.
وهي أيضا كالضغطة وفي الحديث: «اللهم اشدد وطأتك على مضر» . و(الوطاء) بالكسر ضد الغطاء.
(والوطيئة) على فعيلة شيء كالغرارة وفي الحديث: «أخرج ثلاث أكل من وطيئة» أي ثلاث قرص من غرارة.
و(واطأه) على الأمر (مواطأة) وافقه، و(تواطئوا) عليه توافقوا.
وقوله - تعالى -: «أشد وطاء» بالمد أي مواطأة وهي مواتاة السمع والبصر إياه.
وقرئ: (أشد وطئا) أي قياما ".

وط د:

(وطد) الشيء أثبته وثقله وبابه وعد.
و(وطده) أيضا (توطيدا) .

وط ر:

(الوطر) الحاجة ولا يبنى منه فعل وجمعه (أوطار) .

وط س:

(الوطيس) التنور.
و(أوطاس) بفتح الهمزة موضع.

وط ط:

(الوطواط) الخطاف والجمع (الوطاويط) وقد يكون الوطواط الخفاش.

وط ف:

رجل (أوطف) بين (الوطف) بفتحتين وهو كثرة شعر العينين والحاجبين.
وسحابة (وطفاء) أي مسترخية الجوانب لكثرة مائها.

وط ن:

(الوطن) محل الإنسان.
و(أوطان) الغنم مرابضها.
و(أوطن) الأرض و(وطنها) و(استوطنها) و(اتطنها) أي اتخذها وطنا.
و(توطين) النفس على الشيء كالتمهيد.
و(الموطن) المشهد من مشاهد الحرب، قال الله - تعالى -: ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة﴾ [التوبة: ٢٥] .

وظ ب:

(وظب) عليه يظب بالكسر (وظوبا) دام.

⦗٣٤٢⦘ و(المواظبة) المثابرة على الشيء.

وظ ف:

(الوظيفة) ما يقدر للإنسان في كل يوم من طعام أو رزق وقد (وظفه توظيفا) .

وع ب:

(استيعاب) الشيء استئصاله.

وع د:

(الوعد) يستعمل في الخير والشر، يقال: (وعد) يعد بالكسر (وعدا) . قال الفراء: يقال: (وعدته) خيرا ووعدته شرا فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير: (الوعد) و(العدة) وفي الشر (الإيعاد) و(الوعيد) فإن أدخلوا الباء في الشر جاءوا بالألف، فقالوا: (أوعده) بالسجن ونحوه.
(والعدة) الوعد وقول الشاعر:

وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا

أراد عدة الأمر فحذف الهاء عند الإضافة.
و(الميعاد المواعدة) والوقت والموضع وكذا (الموعد) . (وتواعد) القوم وعد بعضهم بعضا.
هذا في الخير.
وأما في الشر فيقال: (اتعدوا) . (والاتعاد) أيضا قبول الوعد.
(والتوعد) التهدد.

وع ر:

جبل (وعر) بالتسكين ومطلب وعر.
ولا تقل: وعر.
وقد (وعر) بالضم (وعورة) و(توعر) أي صار وعرا.
و(وعره) غيره (توعيرا) . (واستوعره) وجده وعرا.

وع ظ:

(الوعظ) النصح والتذكير بالعواقب وقد (وعظه) من باب وعد و(عظة) أيضا بالكسر (فاتعظ) أي قبل (الموعظة) يقال: السعيد من (وعظ) بغيره والشقي من (اتعظ) به غيره.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 338-342 — 106 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل