ن ج ش:
(النجش) أن تزيد في البيع ليقع غيرك وليس من حاجتك وبابه نصر وفي الحديث: «لا (تناجشوا)» . و(النجاشي) بالفتح ملك الحبشة.
ن ج ع:
(نجع) فيه الخطاب والوعظ والدواء أي دخل وأثر وبابه خضع.
و(النجعة) بوزن الرقعة طلب الكلأ في موضعه، تقول منه: (انتجع) . وانتجع فلانا أيضا أتاه يطلب معروفه.
و(المنتجع) بفتح الجيم المنزل في طلب الكلأ.
و(النجيع) من الدم ما كان يضرب إلى السواد، وقال الأصمعي: هو دم الجوف خاصة.
ن ج ل:
(النجل) النسل.
و(المنجل) ما يحصد به.
و(النجل) بفتحتين سعة شق العين، والرجل (أنجل)، والعين (نجلاء)، والجمع (نجل) . و(الإنجيل) كتاب عيسى عليه السلام يذكر ويؤنث فمن أنث أراد الصحيفة ومن ذكر أراد الكتاب.
ن ج م:
(نجم) الشيء ظهر وطلع وبابه دخل يقال: نجم السن والقرن والنبت إذا طلعت.
و(النجم) الوقت المضروب ومنه سمي (المنجم) . ويقال: (نجم) المال (تنجيما) إذا أداه نجوما.
و(النجم) من النبات ما لم يكن على ساق.
قال الله تعالى: ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ [الرحمن: ٦] والنجم: الكوكب.
والنجم: الثريا وهو اسم لها علم كزيد وعمرو فإذا قالوا: طلع النجم يريدون الثريا وإن أخرجت منه الألف واللام تنكر.
ن ج ا:
(نجا) من كذا ينجو (نجاء) بالمد و(نجاة) بالقصر.
والصدق (منجاة) . و(أنجى) غيره و(نجاه)، وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ [يونس: ٩٢] المعنى ننجيك لا نفعل بل نهلكك فأضمر قوله لا نفعل.
قلت: وهذا قول غريب لم أعرف أحدا من كبار أئمة التفسير أو اللغة قاله غيره رحمه الله.
قال: وقال بعضهم: ننجيك أي نرفعك على (نجوة) من الأرض فنظهرك لأنه قال: ببدنك ولم يقل: بروحك.
و(استنجى) أسرع، وفي الحديث: «إذا سافرتم في الجدوبة فاستنجوا» و(النجو) ما يخرج من البطن، و(استنجى) مسح موضع النجو أو غسله.
و(النجو) المكان المرتفع.
والنجو السر بين اثنين، يقال: (نجوته)
⦗٣٠٦⦘ (نجوا) أي ساررته وكذا (ناجيته) . و(انتجى) القوم و(تناجوا) أي تساروا.
و(انتجاه) خصه (بمناجاته) والاسم (النجوى) . وقوله تعالى: ﴿وإذ هم نجوى﴾ [الإسراء: ٤٧] جعلهم هم النجوى والنجوى فعلهم كما تقول: قوم رضا وإنما الرضا فعلهم.
و(النجي) على فعيل الذي تساره والجمع (الأنجية) . قال الأخفش: وقد يكون النجي جماعة كالصديق قال الله تعالى: ﴿خلصوا نجيا﴾ [يوسف: ٨٠] وقال الفراء: وقد يكون النجي والنجوى اسما ومصدرا.
ن ح ب:
(النحب) المدة والوقت ومنه قضى فلان نحبه أي مات.
و(النحيب) رفع الصوت بالبكاء وقد (نحب) ينحب بالكسر (نحيبا)، و(الانتحاب) مثله.
ن ح ت:
(نحته) براه وبابه ضرب وقطع أيضا، نقله الأزهري.
و(النحاتة) البراية.
ن ح ح:
(التنحنح) و(النحنحة) بمعنى واحد معروف.
ن ح ر:
(النحر) و(المنحر) بوزن المذهب موضع القلادة من الصدر.
و(المنحر) أيضا موضع نحر الهدي وغيره.
و(النحر) في اللبة كالذبح في الحلق وبابه قطع، و(النحرير) بوزن المسكين العالم المتقن.
و(انتحر) الرجل (نحر) نفسه.
و(انتحر) القوم على الشيء تشاحوا عليه حرصا و(تناحروا) في القتال.
ن ح س:
(النحس) ضد السعد، وقرئ قوله تعالى: ﴿في يوم نحس﴾ [القمر: ١٩] على الصفة، والإضافة أكثر وأجود.
وقد (نحس) الشيء من باب فهم فهو (نحس) بكسر الحاء، ومنه قيل: أيام (نحسات) . و(النحاس) معروف.
و(النحاس) أيضا دخان لا لهب فيه.
ن ح ص:
(النحص) بوزن القفل أصل الجبل وفي الحديث: «يا ليتني غودرت مع أصحاب نحص الجبل» يعني قتلى أحد.
ن ح ف:
(النحافة) الهزال وبابه ظرف فهو (نحيف) .
ن ح ل:
(النحل) و(النحلة) الدبر يقع على الذكر والأنثى، حتى تقول: يعسوب.
و(النحل) بالضم مصدر (نحله) ينحله بالفتح (نحلا) أي أعطاه.
و(النحلى) العطية بوزن الحبلى.
و(نحل) المرأة مهرها ينحلها (نحلة) بالكسر أعطاها عن طيب نفس من غير مطالبة.
وقيل: من غير أن يأخذ عوضا.
ويقال: أعطاها مهرها نحلة.
وقيل: النحلة التسمية وهي أن يقال: (نحلتها) كذا وكذا فيحد الصداق ويبينه.
و(النحلة) أيضا الدعوى.
و(النحول) الهزال وقد (نحل) جسمه من باب خضع.
و(نحل) بالكسر (نحولا) لغة فيه والفتح أفصح.
و(نحله) القول من باب قطع أي أضاف إليه قولا قاله غيره وادعاه عليه.
و(انتحل) فلان شعر غيره أو قول غيره إذا ادعاه لنفسه و(تنحل) مثله.
وفلان (ينتحل) مذهب كذا، وقبيلة كذا إذا انتسب إليه.
ن ح ن:
(نحن) جمع أنا من غير لفظه وحرك آخره بالضم لالتقاء الساكنين لأن الضمة من جنس الواو التي هي علامة للجمع، ونحن كناية عنهم.
ن ح ا:
(النحو) القصد والطريق.
يقال: (نحا) (نحوه) أي قصد قصده.
ونحا بصره إليه أي صرف، وبابهما عدا.
و(أنحى) بصره عنه عدله.
و(نحاه) عن موضعه (فتنحى) . و(النحو) إعراب الكلام العربي.
و(النحي) بالكسر زق للسمن والجمع (أنحاء) . و(الناحية) واحدة (النواحي) .
ن خ ب:
(الانتخاب) الاختيار و(النخبة) مثل النجبة، والجمع (نخب) كرطبة ورطب.
يقال: جاء في نخب أصحابه أي في خيارهم.
ن خ خ:
(النخة) بالفتح الرقيق، وقيل: البقر العوامل.
قال ثعلب: وهو الصواب لأنه من (النخ) وهو السوق الشديد وفي الحديث: «ليس في النخة صدقة» . وقال الكسائي: هو بالضم وهي البقر العوامل.
ن خ ر:
(نخر) الشيء بلي وتفتت فهو (نخر) وبابه طرب، يقال: عظام (نخرة)، و(المنخر) بوزن المجلس ثقب الأنف وقد تكسر الميم إتباعا لكسرة الخاء كما قالوا: منتن، وهما نادران لأن مفعلا ليس من الأبنية.
و(النخير) صوت بالأنف، تقول منه: (نخر) ينخر بالكسر (نخيرا) وينخر بالضم لغة.
و(الناخر) من العظام الذي تدخل الريح فيه ثم تخرج ولها نخير.
ن خ س:
(نخسه) بالعود من باب نصر وقطع، ومنه سمي (النخاس) .
ن خ ع:
(النخاعة) بالضم النخامة، و(تنخع) فلان أي رمى بنخاعته.
و(النخاع) بضم النون وفتحها وكسرها الخيط الأبيض الذي في جوف الفقار.
يقال: ذبحه (فنخعه) أي جاوز منتهى الذبح إلى النخاع.
ن خ ل:
(النخل) و(النخيل) بمعنى، والواحدة (نخلة) . وقول الشاعر:
رأيت بها قضيبا فوق دعص ... عليه النخل أينع والكروم
فالنخل قالوا: ضرب من الحلي والكروم القلائد.
و(نخل) الدقيق غربله وبابه نصر.
و(النخالة) ما يخرج منه.
و(المنخل) ما ينخل به وهو أحد ما جاء من الأدوات على مفعل بالضم.
و(المنخل) بفتح الخاء لغة فيه.
و(انتخل) الشيء استقصى أفضله.
و(تنخله) تخيره.
ن خ م:
(النخامة) بالضم النخاعة وقد (تنخم) أي تنخع.
ن خ ا:
(النخوة) الكبر والعظمة، يقال: (انتخى) فلان علينا أي افتخر وتعظم.
ن د ب:
(ندب) الميت بكى عليه وعدد محاسنه وبابه نصر، والاسم (الندبة) بالضم.
و(ندبه) لأمر (فانتدب) له أي دعاه له فأجاب.
ورجل (ندب) بوزن ضرب أي خفيف في الحاجة.
ن د ح:
له عن هذا الأمر (مندوحة) و(منتدح) أي سعة.
يقال: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب.
ولا تقل: ممدوحة.
وفي حديث أم سلمة أنها قالت لعائشة رضي الله عنهما: «قد جمع القرآن ذيلك فلا (تندحيه)» أي لا توسعيه بالخروج إلى البصرة.
ويروى: فلا تبدحيه بالباء أي لا تفتحيه من البدح وهو العلانية.
ن د د:
(ند) البعير يند بالكسر (ندا) بالفتح و(ندادا) بالكسر و(ندودا) بالضم نفر وذهب على وجهه شاردا.
ومنه قرأ بعضهم: (يوم التناد) بتشديد الدال.
و(ند) الطيب غير عربي.
و(الند) بالكسر المثل والنظير وكذا (النديد) و(النديدة) . قال لبيد:
لكي لا يكون السندري نديدتي
قلت: السندري شاعر.
ن د ر:
(ندر) الشيء من باب نصر، سقط وشذ ومنه (النوادر) و(أندره) غيره أسقطه.
وقولهم: لقيته في (الندرة) و(الندرة) بسكون الدال وفتحها أي فيما بين الأيام.
و(الأندر) بوزن الأحمر البيدر بلغة أهل الشام، والجمع (الأنادر) .
ن د ف:
(ندف) القطن من باب ضرب أي ضربه (بالمندف)، و(ندفت) السماء بالثلج رمت به.
و(النديف): القطن (المندوف) .
ن د ل:
(المنديل) معروف، تقول منه: (تندل) بالمنديل و(تمندل) . وأنكر الكسائي تمندل.
و(المندلي) عطر ينسب إلى (المندل) وهي من بلاد الهند.
ن د م:
(ندم) على ما فعل من باب طرب وسلم، و(تندم) مثله.
و(أندمه) الله (فندم) ورجل (ندمان) أي (نادم) . ويقال: اليمين حنث أو (مندمة) . وقال لبيد:
ولم يبق هذا الدهر في العيش مندما
و(نادمه) على الشراب فهو (نديمه) و(ندمانه) وجمع النديم (ندام) وجمع (الندمان ندامى)، والمرأة (ندمانة)، والنسوة (ندامى) أيضا.
وقيل (المنادمة) مقلوبة من المدامنة لأنه يدمن شرب الشراب مع نديمه.
ن د ه
ـ: (نده) الإبل ساقها مجتمعة وبابه قطع.
وكان طلاق الجاهلية: اذهبي فلا أنده سربك أي لا أرد إبلك لتذهب حيث شاءت.
ن د ا:
(النداء) الصوت وقد يضم و(ناداه مناداة) و(نداء) صاح به.
و(ناداه) أيضا جالسه في النادي.
و(تنادوا) نادى بعضهم بعضا.
وتنادوا أي تجالسوا في النادي.
و(الندي) على فعيل مجلس القوم ومتحدثهم، وكذا (الندوة) و(النادي) و(المنتدى) . فإن تفرق القوم فليس بندي.
ومنه سميت دار (الندوة) التي بناها قصي بمكة لأنهم كانوا يندون فيها أي يجتمعون للمشاورة.
وقوله تعالى: ﴿فليدع ناديه﴾ [العلق: ١٧] أي عشيرته، وإنما هم أهل النادي.
والنادي
⦗٣٠٨⦘ مكانه ومجلسه فسماه به، كما يقال: تقوض المجلس ويراد به تقوض أهله.
و(ندا) من الجود، يقال: سن للناس (الندى فندوا) وبابه عدا.
وفلان (ندي) الكف أي سخي.
و(الندا) أيضا بعد ذهاب الصوت، يقال: فلان (أندى) صوتا من فلان إذا كان بعيد الصوت.
و(الندى) الجود، ورجل (ند) أي جواد.
وفلان (أندى) من فلان أي أكثر خيرا منه.
وهو (يتندى) على أصحابه.
أي يتسخى.
ولا تقل: يندي على أصحابه.
و(الندى) المطر والبلل وجمعه (أنداء) وقد جمع على (أندية)، وهو شاذ لأنه جمع الممدود كأكسية.
و(ندى) الأرض (نداوتها) وبللها، وأرض (ندية) على فعلة بكسر العين ولا تقل: ندية.
وقيل: (الندى) ندى النهار والسدى ندى الليل.
و(ندي) الشيء ابتل فهو (ند) وبابه صدي، و(ندوة) أيضا نقله الأزهري.
و(أنداه) غيره و(نداه) (تندية) .
ن ذ ر:
(الإنذار) الإبلاغ ولا يكون إلا في التخويف، والاسم (النذر) بضمتين، ومنه قوله تعالى: ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ [القمر: ١٦] أي إنذاري.
و(النذير المنذر) و(الإنذار) أيضا.
و(النذر) واحد (النذور) وقد (نذر) لله كذا من باب ضرب ونصر.
ويقال: (نذر) على نفسه (نذرا) و(نذر) ماله (نذرا) وتناذر القوم كذا خوف بعضهم بعضا.
و(نذر) القوم بالعدو علموا، وبابه طرب.
ن ذ ل:
(النذالة) السفالة وقد (نذل) من باب ظرف فهو (نذل) و(نذيل) أي خسيس.
ن ز ح:
(نزح) البئر استقى ماءها كله، وبابه قطع.
و(نزحت) الدار بعدت وبابه خضع.
ن ز ر:
(النزر) القليل التافه وبابه ظرف.
وعطاء (منزور) أي قليل.
ن ز ز:
(النز) بفتح النون وكسرها ما يتحلب من الأرض من الماء.
وقد (أنزت) الأرض صارت ذات نز.
ن ز ع:
(نزع) الشيء من مكانه قلعه من باب ضرب.
وقولهم: فلان في (النزع) أي في قلع الحياة.
و(نزع) إلى أهله ينزع بالكسر نزاعا.
ونزع عن كذا انتهى عنه وبابه جلس.
وكذا باب نزع إلى أبيه في الشبه أي ذهب.
ورجل (أنزع) بين (النزع) بفتحتين وهو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته وموضعه (النزعة) بفتح الزاي وهما النزعتان.
و(نازعه منازعة) جاذبه في الخصومة.
وبينهم (نزاعة) بالفتح أي خصومة في حق.
و(التنازع) التخاصم.
و(نازعت) النفس إلى كذا (نزاعا) اشتاقت.
و(انتزع) الشيء فانتزع أي اقتلعه فاقتلع.
ن ز غ:
(نزغ) الشيطان بينهم أفسد وأغرى، وبابه قطع.
ن ز ف:
(نزف) ماء البئر نزحه كله ونزف هو يتعدى ويلزم، وبابه ضرب.
و(نزفت) البئر أيضا على ما لم يسم فاعله.
وقوله تعالى: (ولا ينزفون) أي لا يسكرون، يريد لا تنزف عقولهم.
و(أنزف) القوم انقطع شرابهم.
وقرئ: لا ينزفون بكسر الزاي.