أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب اللام

صفحات 283-286

ل ف ق:

(لفق) الثوب وهو أن يضم شقة إلى أخرى فيخيطهما وبابه ضرب.
وأحاديث (ملفقة) أي أكاذيب مزخرفة.

ل ف ا:

(اللفاء) بالفتح الخسيس من الشيء وكل شيء يسير حقير فهو لفاء.
يقال: رضي فلان من الوفاء باللفاء أي من حقه الوافر بالقليل.
و(ألفاه) وجده.
و(تلافاه) تداركه.

ل ق ب:

اللقب النبز.
و(لقبه) بكذا فتلقب به.

ل ق ح:

(ألقح) الفحل الناقة والريح السحاب.
ورياح (لواقح) . ولا تقل: ملاقح.
وهو من النوادر.

⦗٢٨٤⦘ وقيل: الأصل فيه (ملقحة) ولكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها (لاقح) كأن الرياح (لقحت) بخير فإذا أنشأت السحاب وفيها خير وصل ذلك إليه.
و(تلقيح) النخل إباره.
يقال: (لقح) النخلة (تلقيحا) و(ألقحها) . و(الملاقح) الفحول.
وهي أيضا الإناث التي في بطونها أولادها.
و(الملاقيح) ما في بطون النوق من الأجنة الواحدة (ملقوحة) من قولهم (لقحت) كالمحموم من حم والمجنون من جن.

ل ق ط:

(لقط) الشيء أخذه من الأرض من باب نصر و(التقطه) أيضا.
ويقال لكل ساقطة: (لاقطة) أي لكل ما ندر من كلمة من يسمعها ويذيعها.
و(اللقيط) المنبوذ يلتقط.
و(اللقط) بفتحتين ما التقط من الشيء.
ومنه (لقط) المعدن وهي قطع ذهب توجد فيه.
و(لقط) السنبل الذي يلتقطه الناس.
وكذا (لقاط) السنبل بالضم.
و(تلقط) التمر التقطه من ها هنا وها هنا.

ل ق ف:

(لقف) الشيء من باب فهم و(تلقفه) أي تناوله بسرعة.

ل ق ق:

(لق) عينه ضربها بيده وبابه رد.
و(اللقلق) اللسان وفي الحديث: «من وقي شر لقلقه» . و(اللقلاق) طائر أعجمي طويل العنق يأكل الحيات وربما قالوا: (اللقلق) والجمع (اللقالق) وصوته (اللقلقة) وكذا كل صوت في حركة واضطراب، وفي حديث عمر رضي الله عنه: «ما لم يكن نقع ولا لقلقة» قال أبو عبيد: اللقلقة شدة الصوت.

ل ق م:

(لقم اللقمة) ابتلعها وبابه فهم.
و(التقمها) مثله.
و(تلقمها) ابتلعها في مهلة.
و(لقمها) غيره (تلقيما) . وألقمه حجرا.

ل ق ن:

(لقن) الكلام فهمه وبابه فهم.
و(تلقنه) أخذه لقانية.
و(التلقين) كالتفهيم.

ل ق ي:

(لقيه لقاء) بالكسر والمد و(لقى) بالضم والقصر و(لقيا) بالضم والتشديد و(لقيانا) و(لقيانة) واحدة بالضم فيهما و(لقية) واحدة بالفتح و(لقاءة) واحدة بالكسر والمد.
ولا تقل: لقاة فإنها مولدة وليست من كلام العرب.
و(ألقاه) طرحه، تقول: ألقه من يدك.
وألق به من يدك.
و(ألقى) إليه المودة وبالمودة.
و(التقوا) و(تلاقوا) بمعنى.
و(استلقى) على قفاه.
و(تلقاه) أي استقبله.
وقوله تعالى: ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ [النور: ١٥] أي يأخذ بعض عن بعض.
وجلس (تلقاءه) أي حذاءه.
و(التلقاء) أيضا مصدر مثل (اللقاء) . و(اللقى) بالفتح الشيء (الملقى) لهوانه.
و(اللقوة) داء في الوجه يقال منه: (لقي) الرجل بالضم فهو ملقو.

ل ك ز:

قال أبو عبيد: (اللكز) الضرب بالجمع على الصدر.
وقال أبو زيد: في جميع الجسد.

ل ك ع:

رجل (لكع) بوزن عمر أي لئيم.
وقيل: هو العبد الذليل النفس.
وامرأة لكاع مثل قطام.
ورجل (ألكع) وامرأة (لكعاء) ويقال للصبي الصغير أيضا: (لكع)، وفي حديث أبي هريرة: «أثم لكع» يعني به الحسن أو الحسين.

ل ك ك:

(اللك) بالفتح شيء أحمر يصبغ به.
و(اللك) بالضم ثفله يركب به النصل في النصاب.

ل ك م:

(لكمه) ضربه بجمع كفه وبابه نصر.
و(اللكام) بالضم والتشديد جبل بالشام.

ل ك ن:

(اللكنة) عجمة في اللسان وعي يقال: رجل (ألكن) (بين) اللكن وقد (لكن) من باب طرب، و(لكن) خفيفة وثقيلة حرف عطف للاستدراك والتحقيق يوجب بها بعد نفي إلا أن الثقيلة تعمل عمل إن تنصب الاسم وترفع الخبر ويستدرك بها بعد النفي والإيجاب، تقول: ما تكلم زيد لكن عمرا قد تكلم.
وما جاءني زيد لكن عمرا قد جاء والخفيفة لا تعمل.
وقوله تعالى: ﴿لكنا هو الله ربي﴾ [الكهف: ٣٨] أصله لكن أنا فحذفت الألف فالتقت نونان فجاء التشديد لذلك.

ل م ح:

(لمحه) أبصره بنظر خفيف وبابه قطع و(ألمحه) أيضا والاسم (اللمحة) بالفتح.
وفي فلان لمحة من أبيه أيضا أي شبه ثم قالوا: فيه (ملامح) من أبيه أي مشابه فجمعوه على غير لفظه وهو من النوادر.

ل م ز:

(اللمز) العيب وأصله الإشارة بالعين

⦗٢٨٥⦘ ونحوها وبابه ضرب ونصر وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ [التوبة: ٥٨] . ورجل (لماز) مشددا و(لمزة) بوزن همزة أي عياب.

ل م س:

(اللمس) باليد وقد (لمسه) من باب ضرب ونصر.
و(الالتماس) الطلب.
و(التلمس) التطلب مرة بعد أخرى.
وبيع (الملامسة) هو أن يقول: إذا لمست المبيع فقد وجب البيع بيننا بكذا.

ل م ظ:

(لمظ) من باب نصر، و(تلمظ) إذا تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه وأخرج لسانه فمسح به شفتيه.
و(اللمظة) بالضم كالنكتة من البياض وفي الحديث: «الإيمان يبدو لمظة في القلب» .

ل م ع:

(لمع) البرق أضاء وبابه قطع و(لمعانا) أيضا بفتح الميم و(التمع) مثله.
و(اللمعة) بوزن الرقعة قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس.
و(الألمعي) الذكي المتوقد.
و(الملمع) من الخيل الذي يكون في جسده بقع تخالف سائر لونه.

ل م م:

(لم) الله شعثه أي أصلح وجمع ما تفرق من أموره وبابه رد.
و(الإلمام) النزول يقال: (ألم) به أي نزل به.
وغلام (ملم) أي قارب البلوغ وفي الحديث: «وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم» أي يقرب من ذلك.
و(ألم) الرجل من (اللمم) وهو صغائر الذنوب وقال:

إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما وقيل: (الإلمام) المقاربة من المعصية من غير مواقعة.
وقال الأخفش: (اللمم) المتقارب من الذنوب.
قلت: قال الأزهري: قال الفراء: إلا اللمم معناه إلا المتقارب من الذنوب الصغيرة.
واللمم أيضا طرف من الجنون.
ورجل (ملموم) أي به لمم.
ويقال: أصابت فلانا من الجن (لمة) وهو المس وهو الشيء القليل.
و(الملمة) النازلة من نوازل الدنيا.
والعين (اللامة) التي تصيب بسوء يقال: أعيذه من كل هامة ولامة.
و(اللمة) بالكسر الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن.
فإذا بلغ المنكبين فهي جمة والجمع (لمم) و(لمام) . وفلان يزورنا لماما أي في الأحايين.
وكتيبة (ململمة وملمومة) أي مجتمعة مضموم بعضها إلى بعض.
(ململمة) و(ملمومة) أي مستديرة صلبة.
و(يلملم) و(ألملم) موضع وهو ميقات أهل اليمن.
وقوله تعالى: ﴿وتأكلون التراث أكلا لما﴾ [الفجر: ١٩] أي نصيبه ونصيب صاحبه.
وأما قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك﴾ [هود: ١١١] بالتشديد قال الفراء: أصله لمن ما فلما كثرت فيه الميمات حذفت منها واحدة.
وقرأ الزهري: لما بالتنوين أي جميعا.
ويحتمل أن يكون أصله لمن من فحذفت منها إحدى الميمات.
وقول من قال: (لما) بمعنى إلا لا يعرف في اللغة.
و(لم) حرف نفي لما مضى وهي جازمة.
وحروف الجزم: لم ولما وألم وألما.
وتمام الكلام عليها في الأصل.

و(لم) بالكسر حرف يستفهم به تقول: لم ذهبت؟ وأصله لما فحذفت الألف تخفيفا قال الله تعالى: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ [التوبة: ٤٣] ولك أن تدخل عليه الهاء في الوقف فتقول لمه.

لمة في

ل م ي

.

ل م ي: (اللمى) سمرة في الشفة تستحسن.
ورجل (ألمى) وجارية (لمياء) بينة اللمى.
و(لمة) الرجل تربه وشكله.
وفي الحديث: «ليتزوج الرجل لمته» .

ل ن:

(لن) حرف لنفي الاستقبال.
وينصب به تقول: لن تقوم.

ل هـ ب:

(لهب) النار لسانها.
وكني أبو لهب بذلك لجماله.
و(التهبت) النار و(تلهبت) اتقدت، و(ألهبها) غيرها أوقدها.
و(اللهبان) بفتحتين اتقاد النار وكذا (اللهيب) و(اللهاب) بالضم.

ل هـ ث:

(اللهثان) بفتح الهاء العطش وبسكونها العطشان، والمرأة (لهثى) وبابه طرب، و(لهاثا) أيضا بالفتح.
و(اللهاث) أيضا بالضم حر العطش.
و(لهث) الكلب أخرج لسانه من العطش أو التعب وكذا الرجل إذا أعيا وبابه قطع.
و(لهاثا) أيضا بالضم.

ل هـ ج:

(اللهج) بالشيء الولوع به.
وقد (لهج) به من باب طرب إذا أغري به فثابر عليه.
و(اللهجة)

⦗٢٨٦⦘ بوزن البهجة اللسان وقد تفتح هاؤه يقال: هو فصيح اللهجة واللهجة.

ل هـ ذ م:

(لهذمه) أي قطعه.
و(اللهذم) من الأسنة القاطع.

ل هـ ف:

(لهف) من باب فهم أي حزن وتحسر وكذا (التلهف) على الشيء.
و(الملهوف) المظلوم يستغيث و(اللهيف) المضطر.
و(اللهفان) المتحير.

ل هـ م:

(اللهم) معناه يا الله والميم المشددة في آخره عوض من حرف النداء.
و(الإلهام) ما يلقى في الروع، يقال: ألهمه الله.
و(استلهم) الله الصبر.

ل هـ ا:

(اللهاة) الهنة المطبقة في أقصى سقف الفم والجمع (اللها) و(اللهوات) و(اللهيات) أيضا.
و(اللهوة) بالضم العطية دراهم كانت أو غيرها والجمع (اللها) . و(لهي) عن الشيء (لهيا) بالضم والتشديد و(لهيانا) بضم اللام وكسرها سلا عنه وترك ذكره وأضرب عنه.
و(ألهاه) شغله.
و(لهاه) به (تلهية) علله.
ولها بالشيء من باب عدا لعب به و(تلهى) به مثله.
و(تلاهوا) أي لها بعضهم ببعض.
وقوله تعالى: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ [الأنبياء: ١٧] قالوا: امرأة، وقيل: ولدا.
وتقول (اله) عن الشيء أي اتركه وفي الحديث في البلل بعد الوضوء «اله عنه» . وكان ابن الزبير إذا سمع صوت الرعد (لهي) عن حديثه أي تركه وأعرض عنه.
الأصمعي: إله عنه ومنه بمعنى.

ل و:

(لو) حرف تمن وهو لامتناع الثاني من أجل امتناع الأول.
تقول: لو جئتني لأكرمتك.
وهو ضد إن التي للجزاء لأنها توقع الثاني من أجل وقوع الأول.

ل وب:

قال أبو عبيدة: (اللوبة) والنوبة بوزن الكوفة فيهما الحرة الملبسة حجارة سوداء.
ومنه قيل للأسود: (لوبي) ونوبي.
و(لابتا) المدينة بتخفيف الباء حرتان تكتنفانها.
وفي الحديث: «أنه عليه الصلاة والسلام حرم ما بين لابتي المدينة» .

ل وث:

(لوث) ثيابه بالطين (تلويثا) لطخها.
و(لوث) الماء كدره.

ل وح:

(لاح) الشيء لمح أي لمع وبابه قال.
ولاح البرق و(ألاح) أومض.
و(لوحته) الشمس (تلويحا)، غيرته وسفعت وجهه.

ل وذ:

(لاذ) به لجأ إليه وعاذ به وبابه قال.
و(لياذا) أيضا بالكسر.
و(لاوذ) القوم (ملاوذة) و(لواذا) أي لاذ بعضهم ببعض ومنه قوله تعالى: ﴿يتسللون منكم لواذا﴾ [النور: ٦٣] ولو كان من لاذ لقال: لياذا.

لوذعي في ل ذ ع.

ل وز:

(اللوزة) واحدة (اللوز) . وأرض (ملازة) بالفتح فيها أشجار اللوز.

ل وص:

(ألاصه) على كذا أي أداره على الشيء الذي يرومه منه.
وفي الحديث: «هي الكلمة التي (ألاص) عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمه» . يعني أبا طالب.

ل وط:

(استلاطه) ألزقه بنفسه وفي الحديث: «استلطتم دم هذا الرجل» أي استوجبتم.
و(لوط) اسم ينصرف مع العجمة والتعريف وكذا نوح، ويلزم صرفهما لمقاومة خفتهما أحد السببين بخلاف هند ودعد فإنك مخير فيه بين الصرف وعدمه.

ل وع:

(لوعة) الحب حرقته، وقد (لاعه) الحب من باب قال.
و(التاع) فؤاده احترق من الشوق.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 283-286 — 87 من 109
جارٍ التحميل