أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب العين

صفحات 214-219

ع ق ص:

(العقيصة) الضفيرة يقال: لفلان عقيصتان.
و(عقص) الشعر ضفره وليه على الرأس وبابه ضرب.
ومنه قولهم لها (عقصة) وجمعه (عقص) و(عقاص) بالكسر كرهمة ورهم ورهام.

ع ق ف:

(التعقيف) التعويج.

ع ق ق:

(العقيق) و(العقيقة) و(العقة) بالكسر الشعر الذي يولد عليه كل مولود من الناس والبهائم.
ومنه سميت الشاة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه (عقيقة) . و(العقيق) ضرب من الفصوص.
وهو أيضا واد بظاهر المدينة.
و(عق) عن ولده من باب رد إذا ذبح عنه يوم أسبوعه.
وكذا إذا حلق عقيقته.
و(عق) والده يعق بالضم (عقوقا) و(معقة) بوزن مشقة فهو (عاق) و(عقق) كعمر.
وجمع عاق (عققة) مثل كافر وكفرة وفي الحديث: «ذق (عقق)» أي ذق جزاء فعلك يا عاق.
قلت: ونقل الأزهري عن ابن السكيت: (عق) والده من باب رد.
و(العقعق) طائر معروف وصوته (العقعقة) .

ع ق ل:

(العقل) الحجر والنهى.
ورجل (عاقل) و(عقول) وقد (عقل) من باب ضرب و(معقولا) أيضا وهو مصدر.
وقال سيبويه: هو صفة.
وقال إن المصدر لا يأتي على وزن مفعول ألبتة.
و(العقل) أيضا الدية.
و(العقول) بالفتح الدواء الذي يمسك البطن.
و(المعقل) الملجأ وبه سمي الرجل.
و(معقل) بن يسار من الصحابة رضي الله عنهم ينسب إليه نهر بالبصرة والرطب (المعقلي) أيضا.
و(المعقلة) بضم القاف الدية وجمعها (معاقل) . و(العقيلة) كريمة الحي وكريمة الإبل.
وعقيلة كل شيء أكرمه.
والدرة عقيلة البحر.
و(العقال) صدقة عام.
قال الشاعر يهجو ساعيا:

سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين

ويكره أن تشترى الصدقة حتى (يعقلها) الساعي.
قلت: أي حتى يقبضها كذا فسره الأزهري.
و(عقل) القتيل أعطى ديته.
وعقل له دم فلان إذا ترك القود للدية.
وعقل عن فلان غرم عنه جنايته وذلك إذا لزمته دية فأداها عنه.
فهذا هو الفرق بين عقله وعقل له وعقل عنه وباب الكل ضرب.
وفي الحديث: «لا تعقل العاقلة عمدا ولا عبدا» قال أبو حنيفة رحمه الله: هو أن يجني العبد على حر.
وقال ابن أبي ليلى رحمه الله: هو أن يجني الحر على عبد.
وصوبه الأصمعي وقال: لو كان المعنى على ما قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى لكان الكلام لا تعقل العاقلة عن عبد.
وقال: كلمت القاضي أبا يوسف في ذلك بحضرة الرشيد فلم يفرق بين عقله وعقل عنه حتى فهمته.
و(عقل) البعير من باب ضرب أي ثنى وظيفه مع ذراعه فشدهما في وسط الذراع.
وذلك الحبل هو (العقال) والجمع (عقل) . و(عاقلة) الرجل عصبته وهم القرابة من قبل الأب الذين يعطون دية من قتله خطأ.
وقال أهل العراق: هم أصحاب الدواوين.
والمرأة (تعاقل) الرجل إلى ثلث ديتها أي توازيه فإذا بلغ ثلث الدية صارت دية المرأة على النصف من دية الرجل.
و(عقل) الدواء بطنه أمسكه وبابه ضرب.
و(عاقله فعقله) من باب نصر أي غلبه بالعقل.
و(اعتقل) رمحه إذا وضعه بين ساقه وركابه.
و(اعتقل) الرجل حبس.
واعتقل لسانه إذا لم يقدر على الكلام كلاهما بضم التاء.
و(تعقل) تكلف العقل مثل تحلم وتكيس.
و(تعاقل) أرى من نفسه ذلك وليس به.

ع ق م:

(العقام) بالفتح (العقيم) . وهو أيضا الداء الذي لا يبرأ منه وقياسه الضم إلا أن المسموع هو الفتح.
و(أعقم) الله رحمها (فعقمت) على ما لم يسم فاعله إذا لم تقبل الولد.
الكسائي: رحم (معقومة) أي مسدودة لا تلد ومصدره (العقم) و(العقم) بفتح العين وضمها.
ويقال أيضا: (عقمت) مفاصل يديه ورجليه إذا يبست.
وفي الحديث: «(تعقم) أصلاب المشركين» ورجل (عقيم) لا يولد له.
والملك عقيم لأن الرجل قد يقتل ابنه إذا خافه على الملك.
وريح عقيم لا تلقح سحابا ولا شجرا.
ويوم القيامة يوم عقيم لأنه لا يوم بعده.
وامرأة عقيم ونسوة (عقم) بضمتين وقد يسكن.

ع ق ا:

(العقيان) الذهب الخالص.
قيل: هو ما ينبت نباتا وليس مما يحصل من الحجارة.
و(أعقيت) الشيء أزلته من فيك لمرارته.
وفي المثل: لا تكن حلوا فتسترط ولا مرا فتعقى.

ع ك ب:

(العنكبوت) معروف والغالب عليها التأنيث وجمعها (عناكب) .

ع ك ر:

(العكرة) بوزن الضربة الكرة.
وفي الحديث: «قلنا يا رسول الله نحن الفرارون فقال: أنتم العكارون أنا فئة المسلمين» و(اعتكر) الظلام اختلط.
و(العكر) بفتحتين دردي الزيت وغيره.
وقد (عكرت) المسرجة من باب طرب اجتمع فيها الدردي.
و(عكر) الشراب والماء والدهن آخره وخاثره.
وقد (عكر) فهو (عكر) . و(أعكره) غيره و(عكره تعكيرا) جعل فيه العكر.
وفي الحديث: «لما نزل قوله تعالى: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾ [الأنبياء: ١]، تناهى أهل الضلالة قليلا ثم عادوا إلى عكرهم» بوزن ذكرهم، أي إلى أصل مذهبهم الرديء وأعمالهم السوء.

ع ك ز:

(العكازة) مضموم مشدد عصا ذات زج والجمع (العكاكيز) .

ع ك س:

(العكس) ردك الشيء إلى أوله.

ع ك ش:

(عكاشة) بن محصن من الصحابة.
قال ثعلب: وقد يخفف.

ع ك ظ:

(عكاظ) اسم سوق للعرب بناحية مكة كانوا يجتمعون بها في كل سنة فيقيمون شهرا ويتتابعون ويتناشدون الأشعار ويتفاخرون فلما جاء الإسلام هدم ذلك.

ع ك ف:

(عكفه) حبسه ووقفه وبابه ضرب ونصر.
ومنه قوله تعالى: «﴿والهدي معكوفا﴾ [الفتح: ٢٥]» . ومنه (الاعتكاف) في المسجد وهو الاحتباس.
و(عكف) على الشيء أقبل عليه مواظبا وبابه دخل وجلس، قال الله تعالى: ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف: ١٣٨] .

ع ك ك:

(العكة) بالضم آنية السمن وجمعها (عكك) و(عكاك) . و(عكة) اسم بلد في الثغور.
وفي الحديث: «طوبى لمن رأى عكة» .

ع ك ل:

(العكال) لغة في العقال.

ع ك م:

(العكم) بالكسر العدل.
و(عكم) المتاع شده وبابه ضرب.
و(العكام) بالكسر الخيط الذي يعكم به.

ع ك ن:

(العكنة) الطي الذي في البطن من السمن والجمع (عكن) و(أعكان) .

ع ل ج:

(العلج) بوزن العجل الواحد من كفار العجم والجمع (علوج) و(أعلاج) و(علجة) بوزن عنبة و(معلوجاء) بوزن محموراء.
و(عالج) الشيء (معالجة) و(علاجا) زاوله.
و(عالج) موضع بالبادية وفيه رمل.

ع ل س:

(العلس) بفتحتين ضرب من الحنطة تكون حبتان في قشر.
وهو طعام أهل صنعاء.

ع ل ف:

(العلف) للدواب والجمع (علاف) كجبل وجبال.
و(علف) الدابة من باب ضرب.
والموضع (معلف) بالكسر.
و(العلوفة) بالفتح و(العليفة) الناقة أو الشاة تعلفها ولا ترسلها فترعى.

ع ل ق:

(العلق) الدم الغليظ والقطعة منه (علقة) . و(العلقة) أيضا دودة في الماء تمص الدم والجمع (علق) . و(علقت) المرأة حبلت.
و(علق) الظبي في الحبالة.
وعلقت الدابة إذا شربت الماء فعلقت بها (العلقة) وباب الكل طرب.
و(علق) به بالكسر علوقا أي تعلق.
و(علق) يفعل كذا مثل طفق.
و(العلق) بالكسر النفيس من كل شيء وجمعه (أعلاق) . وفي الحديث: «أرواح الشهداء في حواصل طير خضر (تعلق) من ثمر الجنة» بضم اللام أي تتناول.
و(المعلاق) و(المعلوق) ما علق به من لحم أو عنب ونحوه.
وكل شيء علق به شيء فهو معلاقه.
و(العلاقة) بالكسر علاقة القوس والسوط ونحوهما.
و(العلاقة) بالفتح علاقة الخصومة.
و(العليق) بوزن القبيط نبت يتعلق بالشجر.
و(أعلق) أظفاره في الشيء أنشبها.
و(الإعلاق) أيضا إرسال العلق على الموضع ليمص الدم.
وفي الحديث: «اللدود أحب إلي من الإعلاق» . و(علق) الشيء (تعليقا) . و(اعتلقه) أحبه.
و(المعلقة) من النساء التي فقد زوجها، قال الله تعالى: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾ [النساء: ١٢٩] و(تعلقه) و(تعلق) به بمعنى.
وتعلقه أيضا بمعنى علقه تعليقا.

ع ل ق م:

(العلقم) شجر مر.
ويقال للحنظل ولكل شيء مر: علقم.

ع ل ك:

(العلك) الذي يمضغ.
وقد علكه من باب نصر.
و(علك) الفرس اللجام أيضا.
وشيء (علك) أي لزج.

ع ل ل:

بنو (العلات) أولاد الرجل من نسوة شتى.
سميت بذلك لأن الذي تزوج أخرى على أولى قد كانت قبلها ناهل ثم (عل) من هذه.
و(العلل) الشرب الثاني.
يقال: علل بعد نهل.
و(عله) أي سقاه

⦗٢١٧⦘ السقية الثانية.
و(عل) هو بنفسه فهو متعد ولازم تقول فيهما: عل يعل بضم العين وكسرها علا فيهما.
والعلة المرض.
وحدث يشغل صاحبه عن وجهه كأن تلك العلة صارت شغلا ثانيا منعه عن شغله الأول.
و(اعتل) أي مرض فهو (عليل) . ولا (أعلك) الله أي لا أصابك (بعلة) . و(اعتل) عليه بعلة.
و(اعتله) اعتاقه عن أمر واعتله تجنى عليه.
و(علله) بالشيء (تعليلا) أي لهاه به كما يعلل الصبي بشيء من الطعام يتجزأ به عن اللبن.
يقال: فلان يعلل نفسه (بتعلة) . و(تعلل) به أي تلهى به وتجزأ.
و(المعلل) يوم من أيام العجوز لأنه يعلل الناس بشيء من تخفيف البرد.
و(العلالة) بالضم ما تعللت به.
و(العلية) بالكسر الغرفة والجمع (العلالي) وقد ذكر أيضا في المعتل.
و(عل) و(لعل) لغتان بمعنى.
يقال: علك تفعل وعلي أفعل ولعلي أفعل.
وربما قالوا: علني ولعلني.
ويقال: أصله عل وإنما زيدت اللام توكيدا.
ومعناه التوقع لمرجو أو مخوف وفيه طمع وإشفاق.
وهو حرف مثل إن وأخواتها.
وبعضهم يخفض ما بعدها فيقول: لعل زيد قائم وعل زيد قائم.
و(اليعاليل) نفاخات تكون فوق الماء.

علية في

ع ل ا

.

ع ل م:

(العلم) بفتحتين (العلامة) وهو أيضا الجبل.
و(علم) الثوب والراية.
وعلم الشيء بالكسر يعلمه (علما) عرفه.
ورجل (علامة) أي (عالم) جدا والهاء للمبالغة.
و(استعلمه) الخبر (فأعلمه) إياه.
و(أعلم) القصار الثوب فهو (معلم) والثوب (معلم) . و(أعلم) الفارس جعل لنفسه (علامة) الشجعان.
و(علمه) الشيء (تعليما فتعلم) وليس التشديد هنا للتكثير بل للتعدية.
ويقال أيضا: تعلم بمعنى اعلم.
قال عمرو بن معدي كرب:

تعلم أن خير الناس طرا ... قتيل بين أحجار الكلاب

قال ابن السكيت: تعلمت أن فلانا خارج أي علمت.
قال: وإذا قيل لك: اعلم أن زيدا خارج قلت: قد علمت.
وإذا قيل: تعلم أن زيدا خارج لم تقل: قد تعلمت.
و(تعالمه) الجميع أي (علموه) . والأيام (المعلومات) عشر من ذي الحجة.
و(المعلم) الأثر يستدل به على الطريق.
و(العالم) الخلق والجمع (العوالم) بكسر اللام.
و(العالمون) أصناف الخلق.

ع ل ن:

(العلانية) ضد السر.
يقال: (علن) الأمر من باب دخل وطرب.
و(علوان) الكتاب عنوانه.
وقد علون الكتاب أي عنونه.

علوان في ع ل ن وفي ع ل ا.

ع ل ا: علا في المكان من باب سما.
و(علي) في الشرف بالكسر (علاء) بالفتح والمد و(علا) يعلى لغة فيه.
وفلان من (علية) الناس وهو جمع (علي) أي شريف رفيع مثل صبي وصبية.
و(علاه) غلبه.
وعلاه بالسيف ضربه.
و(علا) في الأرض تكبر وباب الثلاثة سما.
و(علو) الدار بضم العين وكسرها ضد سفلها بضم السين وكسرها.
و(العلياء) كل مكان مشرف.
و(العلاء) و(العلا) الرفعة والشرف وكذا (المعلاة) والجمع (المعالي) . و(العالية) ما فوق نجد إلى أرض تهامة وإلى ما وراء مكة وهي الحجاز وما والاها.
و(العلية) بضم العين الغرفة والجمع (العلالي) . وقال بعضهم: هي (العلية) بالكسر.
و(المعلى) بفتح اللام السابع من سهام الميسر.
و(استعلى) الرجل علا.
و(استعلاه) علاه، و(اعتلاه) مثله.
و(تعلى) أي علا في مهلة.
و(تعلت) المرأة من نفاسها أي سلمت.
و(تعلى) الرجل من علته.
و(العلي) الرفيع.
و(أعلاه) الله رفعه.
و(عالاه) مثله.
و(التعالي) الارتفاع تقول منه إذا أمرت: (تعال) يا رجل بفتح اللام وللمرأة تعالي وللمرأتين تعاليا وللنسوة تعالين ولا يجوز أن يقال منه: تعاليت ولا ينهى عنه.
ويقال: قد تعاليت وإلى أي شيء أتعالى.
وقولهم: (عليك) زيدا أي خذه.
و(على) حرف خافض يكون اسما وفعلا وحرفا.
تقول: على زيد ثوب.
و(علا) زيدا ثوب.
وألفه تقلب مع المضمر ياء تقول عليك وعليه.
وبعض

⦗٢١٨⦘ العرب يتركها على حالها فيقول: علاك وعلاه.
وقال الشاعر:

غدت من عليه تنفض الطل بعدما

أي غدت من فوقه فهو ها هنا اسم لأن حرف الجر لا يدخل على حرف الجر.
وقولهم كان كذا على عهد فلان أي في عهده.
وقد توضع موضع من كقوله تعالى: ﴿إذا اكتالوا على الناس يستوفون﴾ [المطففين: ٢] أي من الناس.
قلت: وقد توضع موضع الباء ذكره مع شاهده في الباء من الباب الأخير.
وتقول: (علي) زيدا وعلي بزيد معناه أعطني زيدا.
و(علوان) الكتاب عنوانه وقد (علون) الكتاب عنونه.
و(العلاوة) بالكسر ما عليت به على البعير بعد تمام الوقر أو علقته عليه كالسقاء والسفود والجمع (العلاوى) بفتح الواو مثل إداوة وأداوى.

عم صباحا في ن ع م.

ع م د:

(العمود) عمود البيت وجمعه في القلة (أعمدة) وفي الكثرة (عمد) بفتحتين و(عمد) بضمتين وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿في عمد ممددة﴾ [الهمزة: ٩] وسطع (عمود) الصبح.
و(العماد) بالكسر الأبنية الرفيعة تذكر وتؤنث والواحدة عمادة.
و(عمد) للشيء قصد له أي (تعمد) وهو ضد الخطإ.
و(عمد) الشيء (فانعمد) أي أقامه بعماد يعتمد عليه وبابهما ضرب.
و(عمود) القوم و(عميدهم) سيدهم.
و(العمدة) بالضم ما يعتمد عليه.
و(اعتمد) على الشيء اتكأ.
واعتمد عليه في كذا اتكل.

ع م ر:

(عمر) الرجل من باب فهم و(عمرا) أيضا بالضم أي عاش زمانا طويلا.
ومنه قولهم: أطال الله (عمرك) بضم العين وفتحها.
ولم يستعمل في القسم إلا المفتوح منهما تقول: (لعمر) الله فاللام لتوكيد الابتداء والخبر محذوف تقديره لعمر الله قسمي أو لعمر الله ما أقسم به.
فإن لم تدخل عليه اللام نصبته نصب المصادر فقلت: عمر الله ما فعلت كذا.
وعمرك الله يعني (بتعميرك) الله أي بإقرارك له بالبقاء.
و(العمرة) في الحج وأصلها من الزيارة والجمع (العمر) . و(عمرت) الخراب من باب كتب فهو (عامر) أي (معمور) كماء دافق وعيشة راضية.
و(العمارة) أيضا القبيلة والعشيرة.
ومكان (عمير) أي عامر.
و(أعمره) دارا أو أرضا أو إبلا أعطاه إياها وقال: هي لك عمري أو عمرك فإذا مت رجعت إلي والاسم (العمرى) . و(اعتمره) زاره.
و(اعتمر) في الحج.
واعتمر تعمم بالعمامة.
وقوله تعالى: ﴿واستعمركم فيها﴾ [هود: ٦١] أي جعلكم عمارها.
و(عمره) الله تعميرا طول عمره.
و(عمار) البيوت سكانها من الجن.
و(العمران) أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
وقال قتادة: هما عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز.

ع م ش:

(العمش) في العين ضعف الرؤية مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها وبابه طرب فهو (أعمش) والمرأة (عمشاء) .

ع م ق:

(العمق) بضم العين وفتحها قعر البئر والفج والوادي.
و(تعميق) البئر و(إعماقها) جعلها (عميقة) وقد (عمق) الركي من باب ظرف.
و(عمق) النظر في الأمور (تعميقا) . و(تعمق) في كلامه تنطع.

ع م ل:

(عمل) من باب طرب و(أعمله) غيره و(استعمله) بمعنى.
واستعمله أيضا أي طلب إليه العمل.
و(اعتمل) اضطرب في (العمل) . ورجل (عمل) بكسر الميم أي مطبوع على العمل.
ورجل (عمول) . و(عامل) الرمح ما يلي السنان وهو دون الثعلب.
و(تعمل) فلان لكذا.
و(التعميل) تولية العمل يقال: (عمله) على البصرة.
و(العمالة) بالضم رزق (العامل) . قلت: قال الأزهري: يقال: (استعمل) فلان اللبن إذا بنى به بناء.
قلت: وقول الفقهاء ماء (مستعمل) قياس على هذا وإلا فلا وجه لصحته غير هذا القياس.

ع م ل ق:

(العماليق) و(العمالقة) قوم من ولد (عمليق) بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام وهم أمم تفرقوا في البلاد.

ع م م:

(العم) أخو الأب والجمع (أعمام) و(عمومة) مثل بعولة.
و(العمومة) مصدر (العم) كالأبوة والخئولة.
ويقال: يا بن عم ويا بن عمي ويا بن عم

⦗٢١٩⦘ ثلاث لغات.
و(عم) يتساءلون أصله عما فحذفت منه ألف الاستفهام.
وتقول: هما ابنا عم.
ولا تقل: هما ابنا خال.
وتقول: هما ابنا خالة، ولا تقل: هما ابنا عمة.
و(استعمه) اتخذه عما.
و(تعممه) دعاه عما.
و(العمامة) واحدة (العمائم) و(عممه) (تعميما) ألبسه العمامة.
و(عمم) الرجل سود لأن العمائم تيجان العرب كما قيل في العجم: توج.
و(اعتم) بالعمامة و(تعمم) بها بمعنى.
وفلان حسن (العمة) أي حسن (الاعتمام) . و(العامة) ضد الخاصة.
و(عم) الشيء يعم بالضم عموما أي شمل الجماعة.
يقال: عمهم بالعطية.

ع م ن:

(عمان) مخفف بلد.
وأما الذي بالشام فهو عمان بالفتح والتشديد.

ع م ه

ـ: (العمه) التحير والتردد.
وقد (عمه) من باب طرب فهو (عمه) و(عامه) والجمع (عمه) .

ع م ى:

(العمى) ذهاب البصر وقد (عمي) من باب صدي فهو (أعمى) وقوم (عمي) و(أعماه) الله.
و(تعامى) الرجل أرى من نفسه ذلك.
و(عمي) عليه الأمر التبس.
ومنه قوله تعالى: ﴿فعميت عليهم الأنباء﴾ [القصص: ٦٦] ورجل (عمي) القلب أي جاهل وامرأة (عمية) عن الصواب وعمية القلب على فعلة فيهما.
وقوم (عمون) . وفيهم (عميتهم) أي جهلهم.
قلت: هو بتشديد الميم والياء يعرف من التهذيب.
و(عميت) معنى البيت (تعمية) ومنه (المعمى) من الشعر وقرئ: «فعميت عليهم» بالتشديد.
وقولهم: ما أعماه! إنما يراد ما أعمى قلبه! لأن ذلك ينسب إليه الكثير الضلال.
ولا يقال في عمى العيون: ما أعماه! لأن ما لا يتزيد لا يتعجب منه.

ع ن ب:

(العنباء) بكسر العين وفتح النون والمد لغة في (العنب) .

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 214-219 — 66 من 109
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
جارٍ التحميل