أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب العين

صفحات 208-214

ع س ك ر:

(العسكر) الجيش و(عسكر) الرجل فهو (معسكر) بكسر الكاف أي هيأ العسكر.
وموضع العسكر (معسكر) بفتح الكاف.

ع س ل:

(العسل) يذكر ويؤنث تقول منه: (عسل)

⦗٢٠٩⦘ الطعام أي عمله بالعسل وبابه ضرب ونصر.
وزنجبيل (معسل) أي معمول بالعسل.
و(العاسل) الذي يأخذ العسل من بيت النحل.
والنحل (عسالة) . و(استعسل) طلب العسل.
و(عسله تعسيلا) زوده بالعسل.
و(العسل) أيضا الخبب يقال: (عسل) الذئب يعسل بالكسر (عسلا) و(عسلانا) بفتحتين فيهما أي أعنق وأسرع.
وكذا الإنسان.
وفي الحديث: «كذب عليك العسل» أي عليك بسرعة المشي.
ومن الباب أيضا (عسل) الرمح اهتز واضطرب فهو (عسال) .

ع س ا:

(عسا) الشيء من باب سما و(عساء) بالمد أي يبس وصلب.
و(عسا) الشيخ يعسو (عسيا) ولى وكبر مثل عتا.
قال الخليل: و(عسي) بالكسر لغة فيه.
و(عسى) من أفعال المقاربة وفيه طمع وإشفاق.
ولا يتصرف لأنه وقع بلفظ الماضي لما جاء في الحال، تقول: عسى زيد أن يخرج وعست هند أن تقوم.
فزيد فاعل عسى وأن يخرج مفعولها وهو بمعنى الخروج إلا أن خبره لا يكون اسما، لا يقال: عسى زيد منطلقا.
وأما قولهم: عسى الغوير أبؤسا فشاذ نادر وضع موضع الخبر.
وقد يأتي في الأمثال ما لا يأتي في غيرها.
وربما شبهوا عسى بكاد واستعملوا الفعل بعده بغير أن فقالوا: عسى زيد ينطلق.
ويقال: عسيت أن أفعل ذاك بفتح السين وكسرها وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿فهل عسيتم﴾ [محمد: ٢٢] وتقول للنساء: عسيتن، وللرجال: عسيتم.
ولا يقال منه: يفعل ولا فاعل: لما قلنا.
وعسى من الله تعالى واجب في جميع القرآن إلا في قوله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله﴾ [التحريم: ٥] . وقال أبو عبيدة: عسى في كلام العرب رجاء ويقين أيضا فجاءت في القرآن على إحدى لغتي العرب وهو اليقين.

ع ش ب:

(العشب) الكلأ الرطب ولا يقال له: حشيش حتى يهيج.
يقال: بلد (عاشب) وماضيه (أعشب) لا غير أي أنبت العشب وأرض (معشبة) و(عشيبة) ومكان (عشيب) . و(اعشوشبت) الأرض أي كثر عشبها وهو مبالغة كاخشوشن.

ع ش ر:

(عشرة) رجال بفتح الشين و(عشر) نسوة بسكونها.
ومن العرب من يسكن العين لطول الاسم وكثرة حركاته فتقول: أحد عشر وكذا إلى تسعة عشر إلا اثني عشر فإن العين منه لا تسكن لسكون الألف والياء قبلها.
وتقول: إحدى عشرة امرأة بكسر الشين وإن شئت سكنت إلى تسع عشرة.
والكسر لأهل نجد والتسكين لأهل الحجاز.
وللمذكر أحد عشر بفتح الشين لا غير.
و(عشرون) اسم موضوع لهذا العدد وليس جمعا لعشرة.
وإذا أضفته أسقطت النون فقلت: هذه عشروك وعشري.
و(العشر) جزء من عشرة وكذا (العشير) بوزن الشعير وجمعه (أعشراء) كنصيب وأنصباء وفي الحديث: «تسعة أعشراء الرزق في التجارة» و(معشار) الشيء عشره.
ولا يقال: المفعال في غير العشر.
و(عشرهم) يعشرهم بالضم (عشرا) بضم العين أخذ عشر أموالهم ومنه (العاشر) و(العشار) بالتشديد.
و(عشرهم) من باب ضرب صار عاشرهم.
وأعشر القوم صاروا عشرة.
و(المعاشرة) و(التعاشر) المخالطة والاسم (العشرة) بالكسر.
ويوم عاشوراء و(عشوراء) أيضا ممدودان.
و(المعاشر) جماعات الناس الواحد (معشر) . و(العشيرة) القبيلة.
و(العشير) المعاشر.
وفي الحديث: «إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير» يعني الزوج.
وقال الله تعالى: ﴿ولبئس العشير﴾ [الحج: ١٣] . و(عشار) بالضم معدول عن عشرة عشرة يقال: جاء القوم عشار عشار أي عشرة عشرة.
قال أبو عبيد: ولم يسمع أكثر من أحاد وثناء وثلاث ورباع إلا في شعر الكميت فإنه جاء عشار.
و(العشار) بالكسر جمع عشراء كفقهاء وهي الناقة التي أتى عليها من وقت الحمل عشرة أشهر وتجمع على (عشراوات) أيضا بضم العين وفتح الشين.
وقد (عشرت) الناقة (تعشيرا) صارت عشراء.

ع ش ش:

(عش) الطائر موضعه الذي يجمعه من دقاق العيدان وغيرها وجمعه (عششة) بوزن عنبة و(عشاش) بالكسر وهو في أفنان الشجر.
فإذا كان في جبل أو جدار أو نحوهما فهو وكر ووكن.
وإذا كان في

⦗٢١٠⦘ الأرض فهو أفحوص وأدحي.
وقد (عشش) الطائر (تعشيشا) أي اتخذ عشا.
وموضع كذا (معشش) الطيور.
قلت: قال الأزهري: قال الليث: (العش) للغراب وغيره على الشجر إذا كثف وضخم وقد فسر الجوهري الوكر في [وك ر] بما يخالف تفسيره هنا.

ع ش ا:

(العشي) و(العشية) من صلاة المغرب إلى العتمة.
و(العشاء) مكسور ممدود مثل العشي.
و(العشاءان) المغرب والعتمة.
وزعم قوم أن العشاء من زوال الشمس إلى طلوع الفجر.
قلت: قال الأزهري: (العشي) ما بين زوال الشمس وغروبها.
وصلاتا العشي هما الظهر والعصر فإذا غابت الشمس فهو (العشاء) . و(العشاء) مفتوح ممدود الطعام بعينه وهو ضد الغداء.
و(العشا) مقصور مصدر (الأعشى) وهو الذي لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، والمرأة (عشواء) . و(أعشاه) الله (فعشي) بالكسر يعشى (عشا) . و(العشواء) الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط بيديها كل شيء.
وركب فلان العشواء إذا خبط أمره على غير بصيرة.
وفلان خابط خبط عشواء.
و(عشا) أي تعشى.
و(عشاه) أي قصده ليلا.
هذا هو الأصل ثم صار كل قاصد (عاشيا) . و(عشا) إلى النار إذا استدل عليها ببصر ضعيف.
و(عشا) عنه أعرض ومنه قوله تعالى: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن﴾ [الزخرف: ٣٦] . قلت: وفسر بعضهم الآية بضعف البصر.
يقال: (عشا) يعشو إذا ضعف بصره.
و(عشاه) بالتخفيف أطعمه عشاء.
وباب الستة عدا.
و(عشاه) أيضا (تعشية) أطعمه عشاء.

ع ص ب:

(عصب) رأسه (بالعصابة تعصيبا) وباب الثلاثي منه ضرب.
و(عصبة) الرجل بنوه وقرابته لأبيه سموا بذلك لأنهم (عصبوا) به بالتخفيف أي أحاطوا به: والأب طرف والابن طرف والعم جانب والأخ جانب.
و(العصبة) من الرجال ما بين العشرة إلى الأربعين.
و(العصابة) بالكسر الجماعة من الناس والخيل والطير.
ويوم (عصيب) و(عصبصب) أي شديد تقول: (اعصوصب) اليوم.

ع ص ر:

(العصر) الدهر وكذا (العصر) و(العصر) مثل عسر وعسر قال امرؤ القيس:

وهل يعمن من كان في العصر الخالي

والجمع (عصور) . و(العصران) الليل والنهار.
وهما الغداة والعشي ومنه سميت صلاة (العصر) . و(العصر) بفتحتين الغبار وهو في الحديث.
و(المعتصر) و(العاصر) الذي يصيب من الشيء ويأخذ منه.
قال أبو عبيدة: ومنه قوله تعالى: ﴿وفيه يعصرون﴾ [يوسف: ٤٩] ينجون من (العصرة) بوزن النصرة وهي المنجاة.
وقال أبو الغوث: يستغلون وهو من عصر العنب.
و(اعتصر) ماله استخرجه من يده.
وفي الحديث: «يعتصر الوالد على ولده في ماله» أي يمنعه إياه ويحبسه عنه.
و(عصر) العنب من باب ضرب و(اعتصره فانعصر) و(تعصر) . و(اعتصر عصيرا) اتخذه.
و(العصارة) بالضم ما سال من العصر وما بقي من الثفل أيضا بعد العصر.
و(المعصرة) بكسر الميم ما يعصر فيه العنب.
و(المعصرات) السحائب تعتصر بالمطر.
و(عصر) القوم على ما لم يسم فاعله أي مطروا ومنه قرأ بعضهم: «وفيه يعصرون» . و(الإعصار) ريح تثير الغبار فيرتفع إلى السماء كأنه عمود ومنه قوله تعالى: ﴿فأصابها إعصار﴾ [البقرة: ٢٦٦] وقيل: هي ريح تثير سحابا ذات رعد وبرق.
و(العنصر) بضم الصاد وفتحها الأصل.

ع ص ع ص:

(العصعص) بالضم عجب الذنب وهو عظمه.
يقال: إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى.
قلت: قال الأزهري: قال ابن الأعرابي: العصعص أيضا بالفتح لغة فيه.

ع ص ف:

(العصف) بقل الزرع عن الفراء.
وقال الحسن في قوله تعالى: ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾ [الفيل: ٥] أي كزرع قد أكل حبه وبقي تبنه.
و(عصفت) الريح اشتدت وبابه ضرب وجلس فهي ريح (عاصف) و(عصوف) . ويوم (عاصف) أي تعصف فيه الريح وهو فاعل بمعنى مفعول فيه كقولهم: ليل نائم وهم ناصب.
و(أعصفت) الريح لغة بني أسد فهي (معصف) و(معصفة) .

ع ص ف ر:

(العصفر) بضم العين والفاء صبغ وقد

⦗٢١١⦘ (عصفر) الثوب (فتعصفر) . و(العصفور) طائر والأنثى (عصفورة) . و(عصفور) القتب أحد أوتاده الأربعة.
وفي الحديث: «قد حرمت المدينة أن تعضد أو تخبط إلا لعصفور قتب أو مسد محالة أو عصا حديدة» .

ع ص ل:

(العنصل) البصل البري.

ع ص م:

(العصمة) المنع يقال: عصمه الطعام أي منعه من الجوع.
و(العصمة) أيضا الحفظ وقد عصمه يعصمه بالكسر (عصمة فانعصم) . و(اعتصم) بالله أي امتنع بلطفه من المعصية.
وقوله تعالى: ﴿لا عاصم اليوم من أمر الله﴾ [هود: ٤٣] يجوز أن يراد لا معصوم أي لا ذا عصمة فيكون فاعل بمعنى مفعول.
و(المعصم) موضع السوار من الساعد.
و(اعتصم) بكذا و(استعصم) به إذا تقوى وامتنع.
وفي المثل: كن (عصاميا) ولا تكن عظاميا يريدون به قوله:

نفس عصام سودت عصاما ... وعلمته الكر والإقداما

ع ص ا:

(العصا) مؤنثة يقال: عصا و(عصوان) والجمع (عصي) بكسر العين وضمها و(أعص) مثل زمن وأزمن.
وقولهم: ألقى (عصاه) أي أقام وترك الأسفار وهو مثل.
وهذه عصاي قال الفراء: أول لحن سمع بالعراق هذه عصاتي.
ويقال في الخوارج: قد شقوا (عصا) المسلمين أي اجتماعهم وائتلافهم.
وانشقت العصا أي وقع الخلاف.
وقولهم: لا ترفع عصاك عن أهلك يراد به الأدب.
و(عصاه) ضربه بالعصا وبابه عدا.
و(العصيان) ضد الطاعة.
وقد عصاه من باب رمى و(معصية) أيضا و(عصيانا) فهو (عاص) و(عصي) و(عاصاه) مثل عصاه و(استعصى) عليه.

ع ض ب:

ناقة (عضباء) مشقوقة الأذن.
وهو أيضا لقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تكن مشقوقة الأذن.

ع ض د:

(العضد) الساعد وهو من المرفق إلى الكتف.
وفيه أربع لغات: (عضد) بضم الضاد وكسرها وسكونها.
و(عضد) بوزن (قفل) . و(عضده) من باب نصر أعانه.
وعضد الشجر من باب ضرب قطعه.
و(المعاضدة) المعاونة و(اعتضد) به استعان.
و(المعضد) بالكسر الدملج.

ع ض ض:

(عضه) وعض به وعض عليه كله بمعنى، وقد عضه يعضه بالفتح (عضا) . وفي لغة بابه رد.
و(أعضه) الشيء (فعضه) أي أمسكه بأسنانه.

ع ض ل:

(العضل) جمع (عضلة) الساق.
وكل لحمة مجتمعة ممتلئة مكتنزة في عصبة فهي عضلة.
وداء (عضال) وأمر عضال أي شديد أعيا الأطباء.
و(أعضلني) فلان أعياني أمره.
وقد (أعضل) الأمر اشتد واستغلق.
وأمر (معضل) لا يهتدى لوجهه.
و(المعضلات) الشدائد.
و(عضل) أيمه منعها من التزويج من باب ضرب ونصر.

ع ض ه

ـ: (العضاه) كل شجر يعظم وله شوك واحدها (عضاهة) و(عضهة) و(عضة) بحذف الهاء الأصلية كما حذفت من الشفة ثم قيل: نقصانها الهاء، وقيل: الواو.
وقال الكسائي: العضة الكذب والبهتان وجمعها (عضون) مثل عزة وعزون.
قال الله تعالى: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ [الحجر: ٩١] قيل: نقصانه الواو وهو من عضوته أي فرقته لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه، فجعلوه كذبا وسحرا وكهانة وشعرا.
وقيل: نقصانه الهاء وأصله عضهة لأن العضة والعضين في لغة قريش السحر.
يقولون للساحر: (عاضه) .

عضة في ع ض هـ وفي

ع ض ا

.

ع ض ا: (العضو) بضم العين وكسرها واحد (الأعضاء) . و(عضى) الشاة (تعضية) جزأها (أعضاء) . و(عضى) الشيء أيضا فرقه.
وفي الحديث: «لا تعضية في ميراث إلا فيما حمل القسم» يعني أن ما لا يحتمل القسم كالحبة من الجوهر ونحوها لا يفرق وإن طلب بعض الورثة القسم فيه لأن فيه ضررا عليهم أو على بعضهم ولكنه يباع ثم يقسم الثمن بينهم.
وقوله تعالى: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ [الحجر: ٩١] واحدتها عضة ونقصانها الواو والهاء وقد ذكرناه في [ع ض هـ] .

ع ط ب:

(العطب) الهلاك وبابه طرب.

⦗٢١٢⦘ و(المعاطب) المهالك واحدها (معطب) كمذهب.
و(العطب) و(العطب) القطن و(العطبة) قطعة منه.

ع ط ر:

(العطر) الطيب تقول: (عطرت) المرأة من باب طرب فهي (عطرة) و(متعطرة) أي متطيبة.
ورجل (معطير) بالكسر كثير (التعطر) وامرأة (معطير) أيضا و(معطار) .

ع ط ر د:

(عطارد) نجم من الخنس.

ع ط س:

(العطاس) بالضم من (العطسة) وقد (عطس) يعطس بضم الطاء وكسرها.
وربما قالوا: عطس الصبح إذا انفلق.
و(المعطس) بوزن المجلس الأنف وربما جاء بفتح الطاء.

ع ط ش:

(عطش) ضد روي وبابه طرب فهو (عطشان) وقوم (عطشى) بوزن سكرى و(عطاشى) بوزن حبالى و(عطاش) بالكسر.
وامرأة (عطشى) ونسوة (عطاش) . ومكان (عطش) بكسر الطاء وضمها قليل الماء.

ع ط ف:

(عطف) مال.
وعطف العود (فانعطف) . وعطف الوسادة ثناها.
وعطف عليه أشفق وباب الكل ضرب.
و(المعطف) بكسر الميم الرداء وكذا (العطاف) . و(تعطف) عليه أشفق.
و(تعاطفوا) عطف بعضهم على بعض.
و(استعطفه) عليه (فعطف) . و(عطفا) الرجل جانباه من لدن رأسه إلى وركيه.
وكذا عطفا كل شيء جانباه.
وثنى (عطفه) عنه أي أعرض عنه.
و(منعطف) الوادي بفتح الطاء منعرجه ومنحناه.

ع ط ل:

(عطلت) المرأة من باب طرب و(تعطلت) إذا خلا جيدها من القلائد فهي (عطل) بضمتين و(عاطل) و(معطال) . وقد يستعمل العطل في الخلو من الشيء وإن كان أصله في الحلي.
يقال: (عطل) الرجل من المال والأدب فهو (عطل) بضم الطاء وسكونها.
و(تعطل) الرجل إذا بقي لا عمل له والاسم (العطلة) . و(التعطيل) التفريغ.
وبئر (معطلة) لبيود أهلها.
وفي الحديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها في امرأة توفيت فقالت: (عطلوها) أي انزعوا حليها.
و(المعطل) الموات من الأرض.
وإبل (معطلة) لا راعي لها.

ع ط ن:

(الأعطان) و(المعاطن) مبارك الإبل عند الماء.
ومرابض الغنم أيضا واحدها (عطن) و(معطن) .

ع ط ا:

(أعطاه) مالا والاسم العطاء.
و(استعطى) و(تعطى) سأل (العطاء) . ورجل (معطاء) كثير (الإعطاء) وامرأة (معطاء) أيضا.
ومفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث.
و(العطية) الشيء (المعطى) والجمع (العطايا) . وقولهم: ما أعطاه للمال شاذ كقولهم: ما أولاه للمعروف وما أكرمه لي لأن التعجب لا يدخل على أفعل وإنما يجوز منه ما سمع من العرب ولا يقاس عليه.
و(المعاطاة) المناولة.
وفلان (يتعاطى) كذا أي يخوض فيه.
وقيل في قوله تعالى: ﴿فتعاطى فعقر﴾ [القمر: ٢٩] أي قام على أطراف أصابع رجليه ثم رفع يديه فضربها.
وإذا أردت من زيد أن يعطيك شيئا قلت: هل أنت (معطيه) بياء مفتوحة مشددة.
وكذا تقول للجماعة: هل أنتم معطيه لأن النون سقطت للإضافة وقلبت الواو ياء وأدغمت وفتحت ياءك لأن قبلها ساكنا.
وللاثنين: هل أنتما معطيايه بفتح الياء.

ع ظ م:

(عظم) الشيء بالضم يعظم (عظما) بوزن عنب أي كبر فهو (عظيم) و(عظام) أيضا بالضم.
و(عظم) الشيء بوزن قفل أكثره و(معظمه) . و(أعظم) الأمر و(عظمه تعظيما) أي فخمه.
و(التعظيم) التبجيل و(استعظمه) عده عظيما.
و(استعظم) و(تعظم) تكبر والاسم (العظم) بوزن القفل.
وتعاظمه أمر كذا.
وتقول: أصابنا مطر لا يتعاظمه شيء أي لا يعظم عنده شيء.
و(العظيمة) و(المعظمة) بفتح الظاء النازلة الشديدة.
و(العظمة) بفتحتين الكبرياء.
و(العظم) واحد (العظام) .

ع ف ر:

(العفر) بفتحتين التراب و(عفره) في التراب من باب ضرب و(عفره) أيضا (تعفيرا) أي مرغه.
و(التعفير) أيضا التبييض.
وفي الحديث: «أن امرأة شكت إليه صلى الله عليه وآله وسلم أن مالها لا يزكو فقال: ما ألوانها؟ فقالت: سود.
فقال عليه السلام عفري» أي

⦗٢١٣⦘ استبدلي أغناما بيضا فإن البركة فيها.
و(الأعفر) الرمل الأحمر.
والأعفر أيضا الأبيض وليس بالشديد البياض.
و(العفار) بالفتح شجر تقدح منه النار وتمامه سبق في [م ر خ] و(العفر) بالكسر الخنزير الذكر.
وهو أيضا الرجل الخبيث الداهي والمرأة (عفرة) . قال أبو عبيدة: (العفريت) من كل شيء المبالغ يقال: فلان عفريت نفريت و(عفرية) نفرية.
وفي الحديث: «إن الله يبغض العفرية النفرية الذي لا يرزأ في أهل ولا مال» والعفرية المصحح والنفرية إتباع.
والعفرية أيضا الداهية.
و(معافر) بفتح الميم حي من همدان لا ينصرف معرفة ولا نكرة كمساجد وإليهم تنسب الثياب (المعافرية) تقول: ثوب (معافري) فتصرفه.

ع ف ص:

(العفاص) بالكسر جلد يلبسه رأس القارورة.
و(العفص) الذي يتخذ منه الحبر مولد وليس من كلام أهل البادية.
ويقال طعام (عفص) وفيه (عفوصة) أي تقبض.

ع ف ف:

(عف) عن الحرام يعف بالكسر (عفة) و(عفا) و(عفافة) أي كف فهو (عف) و(عفيف) والمرأة (عفة) و(عفيفة) و(أعفه) الله.
و(استعف) عن المسألة أي عف.
و(تعفف) تكلف (العفة) .

ع ف ن:

شيء (عفن) بين (العفونة) . وقد (عفن) من باب طرب و(عفونة) أيضا وقد (عفن) الحبل بلي من الماء.

ع ف ا:

(العفاء) بالفتح والمد التراب.
قال صفوان بن محرز: إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء.
و(عفو) المال ما يفضل عن النفقة.
قلت: ومنه قوله تعالى: «﴿ويسألونك ما ينفقون قل العفو﴾ [البقرة: ٢١٩]» . قلت: وأما قوله تعالى: ﴿خذ العفو﴾ [الأعراف: ١٩٩] أي خذ الميسور من أخلاق الرجال ولا تستقص عليهم.
قال ويقال: أعطاه عفو ماله يعني أعطاه بغير مسألة، ويقال: (أعفني) من الخروج معك أي دعني منه.
و(استعفاه) من الخروج معه أي سأله (الإعفاء) . و(عافاه) الله و(أعفاه) بمعنى والاسم (العافية) وهي دفاع الله عن العبد.
وتوضع موضع المصدر يقال: (عافاه) الله عافية.
و(عفا) المنزل درس و(عفته) الريح يتعدى ويلزم وبابهما عدا.
وعفته الريح أيضا شدد للمبالغة.
و(تعفى) المنزل مثل عفا.
و(عفا) عن ذنبه أي تركه ولم يعاقبه وبابه عدا.
و(العفو) على فعول الكثير العفو.
و(عفا) الشعر والنبت وغيرهما كثر وبابه سما ومنه قوله تعالى: ﴿حتى عفوا﴾ [الأعراف: ٩٥] أي كثروا.
و(عفاه) غيره بالتخفيف و(أعفاه) إذا كثره.
وفي الحديث: «أمر أن تحفى الشوارب وتعفى اللحى» و(عفاه) من باب عدا، و(اعتفاه) أيضا إذا أتاه يطلب معروفه.
و(العفاة) طلاب المعروف الواحد (عاف) .

ع ق ب:

(عاقبة) كل شيء آخره.
و(العاقب) من يخلف السيد.
وفي الحديث: «أنا السيد والعاقب» يعني آخر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
و(العقب) بكسر القاف مؤخر القدم وجمعه (أعقاب) وهي مؤنثة.
و(عقب) الرجل أيضا ولده وولد ولده وكذا عقبه بسكون القاف وهي مؤنثة أيضا عن الأخفش.
و(العقب) و(العقب) العاقبة مثل عسر وعسر ومنه قوله تعالى: ﴿هو خير ثوابا وخير عقبا﴾ [الكهف: ٤٤] وتقول: جئت في عقب شهر رمضان وفي (عقبانه) بضم العين وسكون القاف فيهما إذا جئت بعد ما مضى كله.
وجئت في (عقبه) بفتح العين وكسر القاف إذا جئت وقد بقيت منه بقية.
و(العقبة) بوزن العلبة النوبة.
و(عاقبته) في الراحلة إذا ركبت أنت مرة وركب هو مرة.
و(أعقبته) مثله.
وهما يتعاقبان كالليل والنهار.
و(العقبة) واحدة (عقبات) الجبال.
و(العقاب) العقوبة و(عاقبه) بذنبه.
وقوله تعالى: ﴿فعاقبتم﴾ [الممتحنة: ١١] أي فغنمتم.
وعاقبه جاء بعقبه فهو (معاقب) و(عقيب) أيضا.
و(التعقيب) مثله.
ومنه (المعقبات) بتشديد القاف وكسرها وهم ملائكة الليل والنهار لأنهم يتعاقبون.
وإنما أنث لكثرة ذلك منهم كعلامة ونسابة.
وتقول: ولى مدبرا ولم يعقب بتشديد القاف وكسرها أي لم يعطف ولم ينتظر.
و(التعقيب) في الصلاة الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة.
وفي الحديث: «من عقب في صلاة ⦗٢١٤⦘ فهو في الصلاة» و(أعقبه) بطاعته جازاه.
و(العقبى) جزاء الأمور.
و(أعقب) الرجل إذا مات وخلف (عقبا) أي ولدا.
وأكل أكلة (أعقبته) سقما أي أورثته.
قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿فأعقبهم نفاقا﴾ [التوبة: ٧٧] أي أورثهم بخلهم نفاقا.
وأعقبهم الله أي جازاهم بالنفاق.
و(تعقبه) عاقبه بذنبه.
و(اعتقب) البائع السلعة حبسها عن المشتري حتى يقبض الثمن وفي الحديث: «المعتقب ضامن» يعني إذا تلف عنده.
قلت: قال الأزهري في آخر ع ق ب: قال ابن السكيت: فلان يسعى (عقب) آل فلان أي بعدهم.
ولم أجد في الصحاح ولا في التهذيب حجة على صحة قول الناس.
جاء فلان عقب فلان أي بعده إلا هذا.
وأما قولهم: جاء (عقيبه) بمعنى بعده فليس في الكتابين جوازه.
ولم أر فيهما (عقيبا) ظرفا بل بمعنى المعاقب فقط كالليل والنهار عقيبان لا غير.
قلت: يقال: (عقب) الحاكم على حكم من قبله إذا حكم بعد حكمه بغيره ومنه قوله تعالى: ﴿لا معقب لحكمه﴾ [الرعد: ٤١] أي لا أحد يتعقب حكمه بنقض ولا تغيير.

ع ق د:

(عقد) الحبل والبيع والعهد (فانعقد) . و(عقد) الرب وغيره غلظ فهو (عقيد) . وبابهما ضرب وأعقده غيره و(عقده تعقيدا) . و(العقدة) بالضم موضع العقد وهو ما عقد عليه.
والعقدة الضيعة.
والعقد بالكسر القلادة.
وكلام (معقد) بالتشديد أي مغمض.
و(اعتقد) كذا بقلبه.
وليس له (معقود) أي عقد رأي.
و(المعاقدة) المعاهدة و(تعاقد) القوم فيما بينهم.
و(المعاقد) مواضع العقد.
و(العقيد) المعاقد.
و(العنقود) بالضم واحد (عناقيد) العنب و(العنقاد) بالكسر لغة فيه.

ع ق ر:

(عقره) جرحه وبابه ضرب فهو (عقير) وهم (عقرى) كجريح وجرحى.
وكلب (عقور) . و(التعقير) أكثر من العقر.
و(العقاقير) أصول الأدوية واحدها (عقار) بوزن عطار.
و(العقار) بالفتح مخففا الأرض والضياع والنخل.
ويقال: في البيت عقار حسن أي متاع وأداة.
و(المعقر) بوزن المعسر الكثير العقار وقد (أعقر) . و(العقار) بالضم الخمر سميت بذلك لأنها عقرت العقل أو (عاقرت) الدن أي لازمته.
و(المعاقرة) إدمان شرب الخمر.
و(عقر) البعير والفرس بالسيف (فانعقر) أي ضرب به قوائمه وبابه ضرب فهو (عقير) وخيل (عقرى)، و(عقر) ظهر البعير أدبره.
و(عقره) السرج (فانعقر) و(اعتقر) وبابهما ضرب.
و(العقر) بفتحتين أن تسلم الرجل قوائمه فلا يستطيع أن يقاتل من الفرق والدهش.
وبابه طرب ومنه قول عمر رضي الله عنه: (فعقرت) حتى خررت إلى الأرض.
و(أعقره) غيره أدهشه.
و(العاقر) المرأة التي لا تحبل.
ورجل عاقر أيضا لا يولد له بين (العقر) بالضم.
وقد (عقرت) المرأة تعقر بالضم (عقرا) بضم العين أي صارت عاقرا.

ع ق ر ب:

(العقرب) مؤنثة والأنثى (عقربة) و(عقرباء) مفتوح ممدود غير مصروف والذكر (عقربان) بضم العين والراء.
ومكان (معقرب) بكسر الراء أي ذو (عقارب) وأرض (معقربة) أيضا.
وبعضهم يقول: أرض (معقرة) كمشجرة.
وصدغ (معقرب) بفتح الراء أي معطوف.

فصول الكتاب · 29 فصل · 350 صفحة
فصول مختار الصحاح · 350 صفحة
مقدمة الكتاب
باب الباء
باب التاء
باب الثاء
باب الجيم
باب الحاء
باب الخاء
باب الدال
باب الذال
باب الراء
باب الزاي
باب السين
باب الشين
باب الصاد
ص ح ا:
باب الضاد
باب الطاء
باب الظاء
باب العين
باب الغين
باب الفاء
باب القاف
باب الكاف
باب اللام
باب الميم
باب النون
باب الهاء
باب الواو
باب الياء
مختار الصحاح
تأليف أبو بكر الرازي
تقدّمك في الكتاب: صفحات 208-214 — 65 من 109
جارٍ التحميل