خ ط ر:
(الخطر) بفتحتين الإشراف على الهلاك يقال: (خاطر) بنفسه.
و(الخطر) السبق الذي يتراهن عليه و(خاطره) على كذا.
و(خطر) الرجل أيضا قدره ومنزلته.
وخطر الرمح يخطر بالكسر (خطرانا) اهتز، ورمح (خطار) بالتشديد ذو اهتزاز.
وقيل: (خطران) الرمح ارتفاعه وانخفاضه للطعن.
ورجل (خطار) بالرمح بالتشديد أي طعان.
و(خطر) الرجل أيضا اهتز في مشيه وتبختر، وبابه كالذي قبله.
ورجل (خطير) أي له قدر وخطر وقد خطر من باب سهل و(خطر) الشيء بباله من باب دخل، و(أخطره) الله بباله.
خ ط ط:
(الخط) واحد (الخطوط) و(الخط) أيضا موضع باليمامة وهو خط هجر تنسب إليه الرماح الخطية لأنها تحمل من بلاد الهند فتقوم به.
و(خط) بالقلم كتب وبابه نصر.
وكساء (مخطط) فيه خطوط.
و(الخطة) بالكسر الأرض التي يختطها الرجل لنفسه وهو أن يعلم عليها علامة بالخط ليعلم أنه قد احتازها ليبنيها دارا ومنه (خطط) الكوفة والبصرة.
و(اختط) الغلام نبت عذاره.
و(الخطة) بالضم الأمر والقصة وهو في حديث قيلة.
و(الخطة) أيضا من الخط كالنقطة من النقط.
خ ط ف:
(الخطف) الاستلاب وقد (خطفه) من باب فهم وهي اللغة الجيدة.
وفيه لغة أخرى من باب ضرب وهي قليلة رديئة لا تكاد تعرف.
و(اختطفه) و(تخطفه) بمعنى.
و(الخطاف) طائر.
والخطاف أيضا حديدة حجناء تكون في جانبي البكرة فيها المحور وكل حديدة حجناء خطاف.
والخطاف الذي في الحديث بالفتح هو الشيطان يخطف السمع يسترقه وبرق (خاطف) لنور الأبصار.
خ ط ل:
(الخطل) المنطق الفاسد المضطرب وقد (خطل) في كلامه من باب طرب و(أخطل) أي أفحش.
خ ط م:
(الخطام) الزمام.
و(الخطمي) بالكسر الذي يغسل به الرأس.
قلت: ذكر في الديوان أن في الخطمي لغتين فتح الخاء وكسرها.
خ ط ا:
الخطوة بالضم ما بين القدمين وجمع القلة (خطوات) بضم الطاء وفتحها وسكونها والكثير (خطى) . و(الخطوة) بالفتح المرة الواحدة والجمع (خطوات) بفتح الطاء و(خطاء) بالكسر والمد مثل ركوة وركاء.
و(خطا) من باب عدا و(اختطى) أيضا بمعنى.
و(تخطاه) تجاوزه.
يقال: تخطى رقاب الناس.
خ ف ت:
(خفت) الصوت سكن وبابه جلس.
و(المخافتة) و(التخافت) و(الخفت) بوزن السبت إسرار المنطق.
خ ف ر:
(الخفير) المجير تقول خفر الرجل أي أجاره وكان له خفيرا يمنعه وبابه ضرب وكذا (خفره تخفيرا) . و(تخفر) بفلان استجار به وسأله أن يكون له خفيرا.
و(أخفره) نقض عهده وغدر.
وأخفره أيضا بعث معه خفيرا والاسم (الخفرة) بالضم وهي الذمة.
يقال: وفت خفرتك وكذا (الخفارة) بالضم والكسر.
و(الخفر) بفتحتين شدة الحياء وبابه طرب وجارية (خفرة) بكسر الفاء و(متخفرة) .
خ ف س:
الخنفساء بفتح الفاء ممدودة والأنثى (خنفساءة) و(الخنفس) لغة فيه والأنثى (خنفسة) .
خ ف ش:
(الخفاش) بوزن العناب واحد (الخفافيش) التي تطير بالليل.
و(الخفش) بفتحتين صغر العين وضعف في البصر خلقة والرجل (أخفش) وقد يكون الخفش علة وهو الذي يبصر الشيء بالليل ولا يبصره بالنهار ويبصره في يوم غيم ولا يبصره في يوم صاح.
خ ف ض:
(الخفض) الدعة، يقال: عيش (خافض) وهم في خفض من العيش.
و(خفض) الصوت غضه وبابه ضرب، يقال: خفض عليك القول وخفض عليك الأمر أي هون.
و(الخفض) الجر وهما في الإعراب بمنزلة الكسر في البناء في مواضعات النحويين.
و(الانخفاض) الانحطاط.
⦗٩٤⦘ والله يخفض من يشاء ويرفع أي يضع.
خ ف ف:
(الخف) واحد (أخفاف) البعير وهو أيضا واحد (الخفاف) التي تلبس.
و(التخفيف) ضد التثقيل و(استخفه) ضد استثقله.
و(استخف) به أهانه.
و(خف) الشيء يخف بالكسر (خفة) صار (خفيفا) . و(أخف) الرجل خفت حاله.
وفي الحديث: «إن بين أيدينا عقبة كئودا لا يجوزها إلا المخف» .
خ ف ق:
(خفقت) الراية اضطربت وكذا القلب والسراب، وبابه نصر و(خفق) يخفق بالكسر (خفقانا) بفتحتين أيضا.
ويقال: (خفق) البرق أيضا (خفقا) و(خفقت) الريح خفقانا وهو حفيفها أي دوي جريها.
و(خفق) الرجل حرك رأسه وهو ناعس.
وفي الحديث: «كانت رءوسهم تخفق (خفقة) أو خفقتين» و(الخافقان) أفقا المشرق والمغرب لأن الليل والنهار يخفقان فيهما.
خ ف ي:
(خفاه) من باب رمى كتمه وأظهره أيضا وهو من الأضداد.
و(أخفاه) ستره وكتمه، وشيء (خفي) أي خاف وجمعه (خفايا) . و(خفي) عليه الأثر يخفى (خفاء) . ويقال أيضا: برح الخفاء أي وضح الأمر.
و(الخوافي) ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح.
و(استخفى) منه توارى ولا تقل: اختفى الشيء.
و(اختفيت) الشيء استخرجته و(المختفي) النباش لأنه يستخرج الأكفان.
وقوله تعالى: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾ [طه: ١٥] أي أزيل عنها خفاءها أي غطاءها، كقولهم أشكيته أي أزلته عما يشكوه.
قلت: وأصل (الخفاء) بالكسر والمد الكساء الذي يغطى به السقاء.
وقرئ أخفيها بالفتح.
خ ق ق:
(الأخقوق) لغة في اللخقوق.
وفي الحديث: «فوقصت به ناقته في (أخاقيق) جرذان» وهي شقوق في الأرض ولا يعرفه الأصمعي إلا باللام.
خ ل أ:
(خلأت) الناقة حرنت وبركت من غير علة وهو في حديث سراقة.
خ ل ب:
(الخلابة) الخديعة باللسان وبابه كتب و(اختلبه) أيضا.
ورجل (خلاب) و(خلبوت) أي خداع كذاب.
والبرق (الخلب) والسحاب الخلب الذي لا مطر فيه كأنه خادع.
ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز: إنما أنت كبرق خلب.
ويقال أيضا: برق خلب بالإضافة.
و(المخلب) بكسر الميم للطائر والسباع كالظفر للإنسان.
و(خلب) النبات من باب نصر و(استخلبه) قطعه.
وفي الحديث: «نستخلب الخبير» أي نقطع النبات ونأكله.
خ ل ج:
(خلجت) عينه من باب جلس ودخل و(اختلجت) طارت و(تخالج) في صدري منه شيء أي شككت.
و(الخليج) من البحر شرم منه وهو أيضا النهر، وقيل: جانباه خليجاه والجمع (خلج) بضمتين.
و(الخلنج) شجر فارسي معرب والجمع (الخلانج) بوزن المعالم.
خ ل د:
(الخلد) دوام البقاء وبابه دخل، و(أخلده) الله و(خلده تخليدا) . و(الخلد) بوزن القفل ضرب من الجرذان أعمى.
و(أخلد) إلى فلان ركن إليه ومنه قوله تعالى: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾ [الأعراف: ١٧٦]، و(الخلد) بفتحتين البال، يقال: وقع ذلك في خلدي، أي في قلبي.
خ ل س:
(خلس) الشيء من باب ضرب و(اختلسه) و(تخلسه) أي استلبه والاسم (الخلسة) بالضم يقال: الفرصة خلسة.
خ ل ص:
(خلص) الشيء صار (خالصا) وبابه دخل.
و(خلص) إليه الشيء وصل.
و(خلصه) من كذا (تخليصا) أي نجاه (فتخلص) . و(خلاصة) السمن بالضم ما خلص منه، وكذا (خلاصته) بالكسر.
و(أخلص) السمن طبخه.
و(الإخلاص) أيضا في الطاعة ترك الرياء وقد (أخلص) لله الدين.
و(خالصه) في العشرة صافاه.
وهذا الشيء (خالصة) لك أي خاصة.
و(استخلصه) لنفسه استخصه.
خ ل ط:
(خلط) الشيء بغيره من باب ضرب (فاختلط) و(خالطه مخالطة) و(خلاطا) بالكسر.
و(اختلط) فلان أي فسد عقله.
و(التخليط) في الأمر
⦗٩٥⦘ الإفساد فيه.
و(الخليط) المخالط كالنديم المنادم والجليس المجالس وهو واحد وجمع وقد يجمع على (خلطاء) و(خلط) وفي الحديث: «لا (خلاط) ولا وراط» قيل: هو كقوله: لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة.
و(الخلطة) بالضم الشركة وبالكسر العشرة.
و(الخلط) بالكسر واحد (أخلاط) الطيب.
ونهي عن الخليطين في الأنبذة وهو أن يجمع بين صنفين: تمر وزبيب أو عنب ورطب.
خ ل ع:
(خلع) ثوبه ونعله وقائده وخلع عليه (خلعة) كله من باب قطع.
وخلع امرأته (خلعا) بالضم.
و(خلع) الوالي عزل.
و(خالعت) المرأة بعلها أرادته على طلاقها ببدل منها له فهي (خالع) والاسم (الخلعة) بالضم وقد (تخالعا) و(اختلعت) فهي (مختلعة) .
خ ل ف:
(خلف) ضد قدام.
والخلف أيضا القرن بعد القرن، يقال: هؤلاء خلف سوء لناس لاحقين بناس أكثر منهم.
والخلف أيضا الرديء من القول يقال: سكت ألفا ونطق خلفا.
أي سكت عن ألف كلمة ثم تكلم بخطإ.
والخلف أيضا الاستقاء.
والخلف أيضا ساكن اللام ومفتوحها ما جاء من بعد، يقال: هو خلف سوء من أبيه وخلف صدق من أبيه بالتحريك إذا قام مقامه.
قال الأخفش: هما سواء: منهم من يحرك ومنهم من يسكن فيهما جميعا إذا أضاف ومنهم من يقول خلف صدق بالتحريك ويسكن الآخر للفرق بينهما.
و(الخلف) أيضا بالتحريك ما استخلفته من شيء.
و(الخلف) بالضم الاسم من الإخلاف وهو في المستقبل كالكذب في الماضي.
و(الخلفة) اختلاف الليل والنهار.
ومنه قوله تعالى: ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة﴾ [الفرقان: ٦٢] والخلفة أيضا نبت ينبت بعد النبات الذي يتهشم.
و(خلفة) الشجر ثمر يخرج بعد الثمر الكثير.
وقال أبو عبيد: الخلفة ما نبت في الصيف.
و(الخلف) بوزن الكتف المخاض وهي الحوامل من النوق الواحدة (خلفة) بوزن نكرة.
وقوله تعالى: ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ [التوبة: ٨٧] أي مع النساء.
و(الخليفى) بكسر الخاء واللام وتشديد اللام مقصورا الخلافة.
قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: «لو أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت» و(الخليفة) السلطان الأعظم وقد يؤنث وأنشد الفراء:
أبوك خليفة ولدته أخرى ... وأنت خليفة ذاك الكمال
والجمع (الخلائف) جاءوا به على الأصل مثل كريمة وكرائم وقالوا أيضا: (خلفاء) من أجل أنه لا يقع إلا على مذكر وفيه الهاء فجمعوه على إسقاط الهاء كظريف وظرفاء لأن فعيلة بالهاء لا يجمع على فعلاء.
و(خلف) فلان فلانا إذا كان خليفته، يقال: خلفه في قومه، من باب كتب، ومنه قوله تعالى: ﴿اخلفني في قومي﴾ [الأعراف: ١٤٢] و(خلفه) أيضا جاء بعده.
و(خلف) فم الصائم تغيرت رائحته، وكذا اللبن والطعام إذا تغير طعمه أو ريحه، وبابه دخل.
و(أخلف) فوه لغة في خلف.
ويقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض: أخلف الله عليك أي رد عليك مثل ما ذهب.
فإن كان قد هلك له والد أو والدة ونحوهما مما لا يستعاض قيل: خلف الله عليك بغير ألف، أي كان الله خليفة من فقدته عليك.
ويقال: (أخلفه) ما وعده وهو أن يقول شيئا ولا يفعله في المستقبل.
و(أخلف) فلان لنفسه إذا كان قد ذهب له شيء فجعل مكانه آخر.
وأخلف النبات أخرج الخلفة.
و(استخلفه) جعله خليفته، وجلس (خلفه) أي بعده.
و(الخلاف) المخالفة وقوله تعالى: ﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله﴾ [التوبة: ٨١] أي مخالفة رسول الله عليه السلام وقيل: خلف رسول الله.
وشجر الخلاف معروف وموضعه (المخلفة) بوزن المتربة.
و(خلفه) وراءه (فتخلف) عنه أي تأخر.
خ ل ق:
(الخلق) التقدير، يقال: خلق الأديم، إذا قدره قبل القطع وبابه نصر.
و(الخليقة) الطبيعة والجمع (الخلائق) . و(الخليقة) أيضا الخلائق يقال: هم خليقة الله وهم خلق الله وهو في الأصل
⦗٩٦⦘ مصدر.
و(الخلقة) الفطرة وفلان (خليق) بكذا أي جدير به.
ومضغة (مخلقة) تامة الخلق.
و(خلق) الإفك من باب نصر و(اختلقه) و(تخلقه) افتراه.
ومنه قوله تعالى: ﴿وتخلقون إفكا﴾ [العنكبوت: ١٧] و(الخلق) بسكون اللام وضمها السجية، وفلان (يتخلق) بغير خلقه أي يتكلفه.
و(الخلاق) النصيب.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا خلاق لهم في الآخرة﴾ [آل عمران: ٧٧] وملحفة (خلق) وثوب خلق أي بال يستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الأصل مصدر (الأخلق) وهو الأملس والجمع (خلقان) . و(خلق) الثوب بلي وبابه سهل و(أخلق) أيضا مثله و(أخلقه) صاحبه يتعدى ويلزم.
و(الخلوق) بالفتح ضرب من الطيب و(خلقه تخليقا) طلاه به (فتخلق) .
خ ل ل:
(الخل) معروف و(الخلة) بالفتح الخصلة وهي أيضا الحاجة والفقر.
و(الخلة) بالضم الخليل يستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الأصل مصدر قولك: خليل بين (الخلة) و(الخلولة) وجمعه (خلال) كقلة وقلال.
و(الخل) الود والصديق.
و(الخلل) الفرجة بين الشيئين والجمع (خلال) كجبل وجبال.
وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿فترى الودق يخرج من خلاله﴾ [النور: ٤٣] و(خلله) وهي فرج في السحاب يخرج منها المطر.
و(الخلل) أيضا الفساد في الأمر.
و(الخلال) العود الذي (يتخلل) به وما يخل الثوب به أيضا والجمع (الأخلة) . و(الخلال) أيضا (المخالة) والمصادقة.
و(الخليل) الصديق والأنثى خليلة.
و(الخلالة) بالضم ما يقع من التخلل.
وفصيل (مخلول) أي مهزول وهو في حديث الصدقة.
و(خل) كساءه على نفسه بالخلال من باب رد.
و(أخل) الرجل بمركزه تركه.
و(اختل) إلى الشيء احتاج إليه.
ومنه قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: «عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه» أي متى يحتاج الناس إلى ما عنده.
واختل جسمه هزل.
و(تخلل) بعد الأكل بالخلال وتخلل القوم دخل بين خللهم وخلالهم.
و(الخلخال) واحد (خلاخيل) النساء و(الخلخل) لغة فيه أو مقصور منه و(تخليل) اللحية والأصابع في الوضوء فإذا فعل ذلك قال: (تخللت) . قلت: لم يذكر (اختل) الأمر بمعنى وقع فيه الخلل.
خ ل ا:
(خلا) الشيء من باب سما.
و(خلوت) به (خلوة) و(خلاء) و(خلا) إليه اجتمع معه في (خلوة) . قال الله تعالى: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ [البقرة: ١٤] وقيل: إلى بمعنى مع كما في قوله تعالى: ﴿من أنصاري إلى الله﴾ [آل عمران: ٥٢] وقوله تعالى: ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [فاطر: ٢٤] أي مضى وأرسل.
وتقول: أنا منك (خلاء) أي براء لا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر.
وأنا منك (خلي) أي بريء فيثنى ويجمع لأنه اسم.
و(الخلاء) بالمد المتوضأ.
والخلاء أيضا المكان الذي لا شيء به.
و(الخلية) الناقة تطلق من عقالها ويخلى عنها.
ويقال للمرأة: أنت خلية كناية عن الطلاق.
والخلية أيضا السفينة العظيمة.
وهي أيضا بيت النحل الذي تعسل فيه.
و(خلا) كلمة يستثنى بها وتنصب ما بعدها وتجر.
تقول: جاءوني خلا زيدا، تنصب إذا جعلتها فعلا وتضمر فيها الفاعل كأنك قلت خلا من جاءني من زيد.
وإذا قلت: خلا زيد فجررت فهي عند بعض النحويين حرف جر بمنزلة حاشى وعند بعضهم مصدر مضاف.
وأما ما خلا فلا يكون فيما بعدها إلا النصب، تقول: جاءوني ما خلا زيدا.
وقولهم: افعل كذا و(خلاك) ذم أي أعذرت وسقط عنك الذم.
و(الخلي) الخالي من الهم وهو ضد الشجي.
والقرون (الخالية) هم المواضي.
و(الخلى) مقصور الرطب من الحشيش الواحدة (خلاة) و(خليت) الخلى قطعته وبابه رمى، و(اختليته) أيضا.
و(المخلى) ما يقطع به الخلى.
و(المخلاة) ما يجعل فيه الخلى و(أخلت) الأرض كثر خلاها.
و(خلا) له الشيء و(أخلى) بمعنى.
و(أخليت) المكان صادفته خاليا.
و(أخلى) الرجل أي خلا وأخلى غيره يتعدى ويلزم وأخلى عن الطعام خلا عنه.
و(خاليت) الرجل تاركته وتخلى تفرغ.
و(خلى) عنه و(خلى) سبيله (تخلية) فيهما فهو (مخلى) ورأيته مخليا.
قلت: وهذا نادر أن
⦗٩٧⦘ يكون الاسم المقصور في حالة النصب بخلافه في حالة الرفع والجر كالمنقوص.
خ م د:
(خمدت) النار سكن لهبها ولم يطفأ جمرها بخلاف همدت وبابه دخل، و(أخمدها) غيرها.
خ م ر:
(خمرة) و(خمر) و(خمور) مثل تمرة وتمر وتمور، يقال: (خمرة) صرف.
قال ابن الأعرابي: سميت (الخمر) خمرا لأنها تركت (فاختمرت) و(اختمارها) تغير ريحها.
وقيل: سميت بذلك لمخامرتها العقل.
و(الخمير) الدائم الشرب للخمر.
و(الخمار) بقية السكر، تقول: رجل (خمر) بوزن كتف ومخمور.
و(اختمرت) المرأة لبست (الخمار) و(الخمير) و(الخميرة) ما يجعل في العجين، تقول: (خمر) العجين، أي جعل فيه الخمير، وبابه ضرب ونصر.
و(التخمير) التغطية يقال: خمر إناءك.
و(المخامرة) المخالطة.
و(استخمره) استعبده.
ومنه حديث معاذ «من استخمر قوما أولهم أحرار» أي أخذهم قهرا وتملك عليهم.
خ م س:
(الخمسة) عدد وجاء فلان خامسا و(أخمس) القوم أي صاروا خمسة.
و(يوم الخميس) جمعه (أخمساء) و(أخمسة) . و(الخميس) الجيش لأنهم خمس فرق: المقدمة والقلب والميمنة والميسرة والساق.
والخميس أيضا الثوب الذي طوله خمس أذرع ومنه حديث معاذ: «ائتوني بكل خميس أو لبيس» كأنه عنى الصغير من الثياب.
والخميس أيضا الخمس ذكره في [ث ل ث] وقال: وأنكره أبو زيد.
و(خمس) القوم من باب نصر أخذ خمس أموالهم.
و(خمسهم) من باب ضرب إذا كان خامسهم أو كملهم خمسة بنفسه.
وشيء (مخمس) أي له خمسة أركان.
وحبل (مخموس) أي من خمس قوى.
وتقول: عندي خمسة دراهم برفع الهاء وإن شئت أدغمت التاء في الدال.
فإن عرفت الدراهم لزم رفع الهاء ولم يجز الإدغام لأن اللام أدغمت في الدال فلا يمكن إدغام التاء فيها.
وتقول: (خمسة) الأشبار و(خمس) القدور فتعرف الثاني في المذكر والمؤنث.
وتقول: هذه الخمسة الدراهم بجر الدراهم وإن شئت رفعتها وأجريتها مجرى النعت وكذا إلى العشرة.
وقولهم: فلان يضرب (أخماسا لأسداس) أي يسعى في المكر والخديعة.
خ م ش:
(الخموش) بالضم الخدوش وقد (خمش) وجهه من باب ضرب ونصر.
خ م ص:
(الأخمص) ما دخل من باطن القدم فلم يصب الأرض.
و(الخمصة) بالفتح الجوعة يقال: ليس للبطنة خير من (خمصة) تتبعها.
و(المخمصة) المجاعة وهي مصدر كالمغضبة والمعتبة.
وقد خمصه الجوع من باب نصر و(مخمصة) أيضا.
خ م ط:
(الخمط) ضرب من الأراك له حمل يؤكل.
وقرئ: «ذواتي أكل (خمط)» بالإضافة.
خ م ع:
(خمع) في مشيته أي ظلع، وبابه قطع وخضع.
وبه خماع بالضم أي ظلع.
خ م ل:
(الخمل) الهدب والخمل أيضا الطنفسة.
و(الخميلة) الشجر المجتمع الكثيف وقيل: هي رملة تنبت الشجر.
و(الخامل) الساقط الذي لا نباهة له وبابه دخل.
خ م م:
لحم (خام) ومخم أي منتن وقد (خم) اللحم يخم بالكسر (خموما) أي أنتن وهو شواء أو طبيخ و(أخم) أيضا مثله.
وقلب (مخموم) أي نقي من الغل والحسد.
خ م ن:
(التخمين) القول بالحدس.
و(الخمان) من الرماح الضعيف.
و(خمان) الناس خشارتهم أي الدون منهم.
خ ن ث:
(خنثه تخنيثا فتخنث) أي عطفه فتعطف.
خ ن ج ر:
(الخنجر) سكين كبير.
خ ن ز:
(خنز) اللحم أنتن وبابه طرب.
و(الخنزوانة) بوزن الأسطوانة التكبر، يقال: هو ذو (خنزوانات) .