خ ر ف:
(المخرفة) بوزن المتربة الطريق وهو في حديث عمر رضي الله تعالى عنه.
و(الخروف) الحمل.
و(الخريف) أحد فصول السنة (تخترف) فيه الثمار أي تجتنى والنسبة إليه (خرفي) و(خرفي) بسكون الراء وفتحها.
و(خرافة) اسم رجل من عذرة استهوته الجن فكان يحدث بما رأى فكذبوه وقالوا: حديث خرافة.
ويروى «عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " خرافة حق» والراء فيه مخففة ولا تدخله الألف واللام لأنه معرفة إلا أن تريد به الخرافات
⦗٩٠⦘ الموضوعة من حديث الليل.
و(خرف) الثمار اجتناها وبابه نصر والثمر (مخروف) و(خريف) . و(الخرف) بفتحتين فساد العقل من الكبر وبابه طرب فهو (خرف) .
خ ر ف ج:
عيش (مخرفج) أي واسع.
وفي الحديث: «أنه كره السراويل المخرفجة» قالوا: هي التي تقع على ظهور القدمين.
خ ر ق:
(خرق) الثوب و(خرقه) (فانخرق) و(تخرق) و(اخرورق) ويقال في ثوبه (خرق) وهو في الأصل مصدر.
و(خرق) الأرض جابها وبابهما ضرب.
و(اختراق) الرياح مرورها.
و(التخرق) لغة في التخلق من الكذب.
و(الخرقة) القطعة من خرق الثوب.
و(المخراق) المنديل يلف ليضرب به، عربي صحيح.
وفي حديث علي رضي الله عنه: «البرق (مخاريق) الملائكة» وأما (المخرقة) فكلمة مولدة.
و(الخرق) بفتحتين مصدر (الأخرق) وهو ضد الرفيق وبابه طرب والاسم (الخرق) بالضم.
خ ر م:
(خرم) الخرز أثآه وبابه ضرب وما خرم منه شيئا أي ما نقص وما قطع.
و(الأخرم) الذي قطعت وترة أنفه أو طرف أنفه قطعا لا يبلغ الجدع.
والأخرم أيضا المثقوب الأذن وقد (انخرم) ثقبه أي انشق، فإذا لم ينشق فهو أخزم وبابهما طرب.
و(اخترمهم) الدهر و(تخرمهم) أي اقتطعهم واستأصلهم.
وتخرم أيضا دان بدين (الخرمية) وهم أصحاب التناسخ والإباحة.
خ ر ن ق:
(الخورنق) اسم قصر بالعراق بناه النعمان الأكبر، وهو فارسي معرب.
خ ز ر:
(الخيزران) بضم الزاء شجر وهو عروق القناة والجمع (خيازر) . و(الخيزرانة) السكان.
خ ز ز:
(الخز) واحد (الخزوز) من الثياب.
خ ز ع ب ل:
(الخزعبيل) الأباطيل و(الخزعبيلة) ما أضحكت به القوم، يقال: هات بعض (خزعبيلاتك) .
خ ز ف:
الخزف الفخار.
خ ز م:
(خزم) البعير (بالخزامة) وهي حلقة من شعر تجعل في وترة أنفه يشد فيها الزمام.
ويقال لكل مثقوب (مخزوم) . والطير كلها مخزومة لأن وترات أنوفها مثقوبة.
و(الخزامى) خيري البر.
خ ز ن:
(خزن) المال جعله في (الخزانة) و(اختزنه) أيضا و(خزن) السر كتمه و(اختزنه) أيضا وبابهما نصر.
و(المخزن) ما يخزن فيه الشيء.
و(الخزانة) واحدة الخزائن.
خ ز ي:
(خزي) بالكسر (خزيا) بكسر الخاء أي ذل وهان.
وقال ابن السكيت: وقع في بلية و(أخزاه) الله و(خزي) بالكسر (خزاية) بالفتح أي استحيا فهو (خزيان) وقوم (خزايا) وامرأة (خزيا) .
خ س أ:
(خسأ) الكلب طرده من باب قطع، وخسأ هو بنفسه من باب خضع، و(انخسأ) أيضا.
و(خسأ) البصر سدر من باب قطع وخضع.
خ س ر:
(خسر) في البيع بالكسر (خسرا) بالضم وخسرانا أيضا.
و(خسر) الشيء نقصه وبابه ضرب و(أخسره) مثله.
وقوله تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا﴾ [الكهف: ١٠٣] قال الأخفش: واحدهم (الأخسر) مثل الأكبر.
و(التخسير) الإهلاك.
و(الخسار) و(الخسارة) و(الخيسرى) بفتح الخاء في الثلاثة الضلال والهلاك.
خ س س:
(الخسيس) الدنيء وقد (خس) يخس بالفتح (خسة) و(خساسة) و(استخسه) عده خسيسا.
و(الخس) بالفتح بقلة.
خ س ف:
(خسف) المكان ذهب في الأرض وبابه جلس.
وخسف الله به الأرض من باب ضرب أي غاب به فيها.
ومنه قوله تعالى: ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ [القصص: ٨١] وخسف هو في الأرض وخسف به وقرئ: «لخسف بنا» على ما لم يسم فاعله.
وفي حرف عبد الله «لانخسف بنا» كما يقال: انطلق بنا.
و(خسوف) القمر كسوفه.
قال ثعلب: كسفت الشمس وخسف القمر هذا أجود الكلام.
خ ش ب:
جمع (الخشبة خشب) بفتحتين و(خشب) بضمتين و(خشب) كقفل و(خشبان) كغفران.
و(الأخشبان) جبلا مكة.
وفي الحديث: «لا تزول مكة حتى يزول أخشباها» وكل جبل خشن
⦗٩١⦘ عظيم فهو (أخشب) . وجبهة (خشباء) أي كريهة يابسة.
و(الخشب) بكسر الشين الخشن وقد (اخشوشب) صار خشنا.
وفي الحديث عن عمر رضي الله عنه: «اخشوشبوا» وهو الغلظ وابتذال النفس في العمل والاحتفاء في المشي ليغلظ الجسد.
خ ش ش:
(الخشاش) بالكسر الحشرات وقد يفتح.
و(الخشخشة) صوت السلاح ونحوه وقد (خشخشه فتخشخش) . و(الخشخاش) نبت يستخرج منه الأفيون.
خ ش ع:
(الخشوع) الخضوع وبابهما واحد يقال: (خشع) و(اختشع) و(خشع) ببصره أي غضه.
و(الخشعة) بوزن الجمعة أكمة متواضعة.
وفي الحديث: «كانت الأرض خشعة على الماء ثم دحيت» و(التخشع) تكلف الخشوع.
خ ش ف:
(الخشاف) الخفاش.
ويقال: الخطاف.
خ ش م:
(الخيشوم) أقصى الأنف ورجل (أخشم) بين (الخشم) وهو داء يعتري الأنف.
خ ش ن:
(الخشونة) ضد اللين وقد (خشن) الشيء من باب سهل فهو (خشن) و(اخشوشن) الشيء اشتدت خشونته وهو للمبالغة مثل: أعشبت الأرض واعشوشبت.
واخشوشن الرجل تعود لبس الخشن.
و(الأخشن) مثل الخشن.
وفي الحديث: «أخيشن في ذات الله» . و(خاشنه) ضد لاينه.
و(خشن) صدره (تخشينا) أوغره.
قلت: معنى أوغره أحماه من الغيظ.
خ ش ي:
(خشي) بالكسر (خشية) أي خاف فهو (خشيان) والمرأة (خشيا) . وهذا المكان (أخشى) من ذاك أي أشد إخافة.
وقول الشاعر:
ولقد خشيت بأن من تبع الهدى ... سكن الجنان مع النبي محمد
قالوا: معناه علمت.
وقوله تعالى: ﴿فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾ [الكهف: ٨٠] قال الأخفش: معناه كرهنا.
خ ص ب:
(الخصب) بالكسر ضد الجدب يقال: بلد خصب و(أخصاب) أيضا وصفوه بالجمع كأنهم جعلوا الواحد أجزاء وله نظائر.
وقد (أخصبت) الأرض، ومكان (مخصب) و(خصيب) .
خ ص ر:
(الخصر) وسط الإنسان وكشح (مخصر) أي دقيق و(الخاصرة) الشاكلة.
و(الخصر) بفتحتين البرد وقد (خصر) الرجل إذا آلمه البرد في أطرافه.
وخصر يومنا اشتد برده.
وماء (خصر) بارد بكسر الصاد وباب الكل طرب.
و(الخنصر) بكسر الخاء والصاد الإصبع الصغرى والجمع (الخناصر) . و(المخصرة) بكسر الميم كالسوط وكل ما اختصر الإنسان بيده فأمسكه من عصا ونحوها.
و(خاصره) أخذ بيده في المشي.
و(اختصار) الطريق سلوك أقربه.
واختصار الكلام إيجازه.
خ ص ص:
(خصه) بالشيء (خصوصا) و(خصوصية) بضم الخاء وفتحها والفتح أفصح، و(اختصه) بكذا خصه به.
و(الخاصة) ضد العامة.
و(الخص) البيت من القصب.
و(الخصاصة) و(الخصاص) الفقر.
خ ص ف:
(خصف) النعل خرزها.
وقوله تعالى: ﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾ [الأعراف: ٢٢] أي يلزقان بعضه ببعض ليسترا به عورتهما.
خ ص ل:
(الخصل) في النضال الخطر الذي يخاطر عليه و(تخاصل) القوم تراهنوا في الرمي.
يقال: أحرز فلان (خصله) وأصاب خصله إذا غلب.
و(الخصلة) بالفتح الخلة، وبالضم لفيفة من شعر.
خ ص م:
(الخصم) المنازع يستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع لأنه في الأصل مصدر.
ومن العرب من يثنيه ويجمعه فيقول: خصمان و(خصوم) . و(الخصيم) أيضا الخصم والجمع (خصماء) و(خاصمه مخاصمة) و(خصاما) والاسم (الخصومة) . و(خاصمه) (فخصمه) من باب ضرب أي غلبه في الخصومة وهو شاذ وقياسه أن يكون من باب نصر لما يعرف في الأصل.
ومنه قراءة حمزة: «وهم يخصمون» وأما من قرأ ﴿يخصمون﴾ [يس: ٤٩] أراد يختصمون فقلب التاء صادا وأدغم ونقل حركته إلى الخاء.
ومنهم من لا ينقل ويكسر الخاء لاجتماع
⦗٩٢⦘ الساكنين لأن الساكن إذا حرك حرك بالكسر.
وأبو عمرو يختلس حركة الخاء اختلاسا، وأما الجمع بين الساكنين فيه فلحن.
و(الخصم) بكسر الصاد الشديد الخصومة.
و(الخصم) بالضم جانب العدل وزاويته و(خصم) كل شيء جانبه وناحيته.
و(اختصم) القوم و(تخاصموا) بمعنى.
خ ص ي:
(الخصية) واحدة الخصى وكذا (الخصية) بالكسر.
وقال أبو عبيد: سمعته بالضم ولم أسمعه بالكسر وسمعت (خصياه) ولم يقولوا: (خصي) للواحد.
وقال أبو عمرو: (الخصيتان) البيضتان و(الخصيان) الجلدتان اللتان فيهما البيضتان.
وقال الأموي: الخصية البيضة فإذا ثنيت قلت: خصيان ولم تلحقه التاء وكذا الألية إذا ثنيتها قلت: أليان بغير تاء وهما نادران.
و(خصيت) الفحل أخصيه (خصاء) بالكسر والمد إذا سللت خصييه، والرجل (خصي) والجمع (خصيان) و(خصية) .
خ ض ب:
(الخضاب) ما يختضب به وقد (خضبه) من باب ضرب و(اختضب) بالحناء ونحوه، وكف (خضيب) . و(المخضب) المركن.
خ ض د:
(خضد) الشجر قطع شوكه وبابه ضرب فهو (خضيد) و(مخضود) .
خ ض ر:
(الخضرة) لون الأخضر.
و(اخضر) الشيء (اخضرارا) و(اخضوضر) و(خضره) غيره (تخضيرا) وربما سموا الأسود أخضر.
وقوله تعالى: ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: ٦٤] قالوا: خضراوان لأنهما يضربان إلى السواد من شدة الري.
وسميت قرى العراق سوادا لكثرة شجرها.
و(الخضرة) في ألوان الإبل والخيل غبرة تخالطهما دهمة، يقال: فرس أخضر.
والخضرة في ألوان الناس السمرة.
و(الخضراء) السماء وفي الحديث: «إياكم وخضراء الدمن» يعني المرأة الحسناء في منبت السوء لأن ما ينبت في الدمنة وإن كان ناضرا لا يكون ثامرا.
ويقال: الدنيا حلوة (خضرة) و(المخاضرة) بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها وهي خضر بعد وقد نهي عنه.
ويدخل فيه بيع الرطاب والبقول وأشباهها ولهذا كره بعضهم بيع الرطاب أكثر من جرة واحدة.
وقوله تعالى: ﴿فأخرجنا منه خضرا﴾ [الأنعام: ٩٩] قال الأخفش: يريد به الأخضر.
ويقال: ذهب دمه (خضرا مضرا) أي هدرا.
و(خضر) مثل كبد صاحب موسى عليه السلام ويقال: خضر بوزن كتف وهو أفصح.
خ ض ر م:
(المخضرم) الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإسلام مثل لبيد.
خ ض ض:
(الخضخضة) تحريك الماء ونحوه وقد (خضخضه فتخضخض) .
خ ض ع:
(الخضوع) التطامن والتواضع يقال: (خضع) يخضع بفتح الضاد فيهما (خضوعا) و(اختضع) و(أخضعتني) إليه الحاجة.
ورجل (خضعة) بوزن همزة يخضع لكل أحد.
خ ض ل:
شيء (خضل) أي رطب.
و(الخضل) النبات الناعم و(اخضل) الشيء (اخضلالا) . و(اخضوضل) أي ابتل.
خ ض م:
(الخضم) الأكل بجميع الفم وبابه فهم.
و(الخضم) بوزن الهجف الكثير العطاء.
خ ط أ:
(الخطأ) ضد الصواب وقد يمد.
وقرئ بهما قوله تعالى: إلا خطأ، و(أخطأ) و(تخطأ) بمعنى، ولا تقل: أخطيت وبعضهم يقوله.
و(الخطء) الذنب وهو مصدر (خطئ) بالكسر والاسم (الخطيئة) ويجوز تشديدها والجمع (الخطايا) . أبو عبيدة (خطئ) و(أخطأ) بمعنى ومنه المثل: مع (الخواطئ) سهم صائب.
الأموي (المخطئ) من أراد الصواب فصار إلى غيره والخاطئ من تعمد ما لا ينبغي.
و(تخطأ) له في المسألة أخطأ.
خ ط ب:
(الخطب) سبب الأمر تقول: ما خطبك؟.
قلت: قال الأزهري: أي ما أمرك؟ وتقول هذا خطب جليل وخطب يسير وجمعه (خطوب) انتهى كلام الأزهري.
و(خاطبه) بالكلام (مخاطبة) و(خطابا) . و(خطب) على المنبر (خطبة) بضم الخاء و(خطابة) . و(خطب) المرأة في النكاح (خطبة) بكسر الخاء (يخطب) بضم الطاء فيهما و(اختطب) أيضا فيهما.
و(خطب) من باب ظرف صار
⦗٩٣⦘ (خطيبا) . و(الخطابية) من الرافضة ينسبون إلى أبي الخطاب وكان يأمر أصحابه أن يشهدوا على من خالفهم بالزور.