ج أج أ:
(جؤجؤ) الطائر والسفينة صدرهما والجمع (الجآجئ) . قال الأموي: (جأجأت) بالإبل إذا دعوتها لتشرب فقلت (جئ جئ) والاسم (الجيء) مثل الجيع وأصله جئئ قلبت الهمزة الأولى ياء.
ج أذ ر:
(الجؤذر) و(الجؤذر) بفتح الذال وضمها البقرة الوحشية والجمع (جآذر) .
ج أر:
(الجؤار) كالخوار يقال جأر (الثور) يجأر جؤارا أي صاح.
وقرأ بعضهم: «عجلا جسدا له جؤار» بالجيم.
و(جأر) إلى الله تضرع بالدعاء.
ج أى:
في حديث علي رضي الله تعالى عنه «لأن أطلي (بجواء) قدر أحب إلي من أن أطلي بالزعفران» وهو وعاء القدر أو شيء توضع عليه من جلد أو خصفة.
جاء في ج ي أ.
جائحة في ج وح.
جائزة في ج وز.
جال في ج ول.
جاه في ج وهـ.
ج ب أ:
(أجبأ) الزرع باعه قبل أن يبدو صلاحه.
وجاء في الحديث بلا همز: «من (أجبى) فقد أربى» وأصله الهمز.
ج ب ب:
(الجب) البئر التي لم تطو.
قلت: معناه لم تبن بالحجارة.
ج ب ت:
(الجبت) كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك.
وفي الحديث: «الطيرة والعيافة والطرق من الجبت» .
ج ب ذ:
(جبذ) الشيء مثل جذبه مقلوب منه وبابه ضرب.
ج ب ر:
(الجبر) أن تغني الرجل من فقر أو تصلح عظمه من كسر وبابه نصر.
و(جبر) العظم بنفسه أي (انجبر) وبابه دخل و(اجتبر) العظم مثل انجبر.
و(جبر) الله فلانا (فاجتبر) أي سد مفاقره.
و(أجبره) على الأمر أكرهه عليه.
و(الجبار) بوزن الغبار الهدر يقال ذهب دمه جبارا.
وفي الحديث: «المعدن جبار» أي إذا انهار على من يعمل فيه فهلك لم يؤخذ به مستأجره.
و(الجبار) بالفتح مشددا الذي يقتل على الغضب.
و(المجبر) بوزن المكبر الذي يجبر العظام المكسورة و(تجبر) الرجل تكبر.
و(الجبر) ضد القدر، قال أبو عبيد: هو كلام مولد والجبرية بفتح الباء ضد القدرية.
ويقال أيضا فيه: (جبرية) و(جبروة) و(جبروت) و(جبورة) بوزن فروجة أي كبر و(الجبير) كالسكيت الشديد التجبر.
و(الجبارة) بالكسر و(الجبيرة) العيدان التي تجبر بها العظام.
و(جبرئيل) اسم يقال وهو جبر أضيف إلى إيل، وفيه لغات: (جبرئيل) بوزن جبرعيل يهمز ولا يهمز و(جبرئل) بوزن جبرعل و(جبريل) بكسر الجيم و(جبرين) بفتح الجيم وكسرها.
جبرئل وجبريل وجبرين في ج ب ر.
ج ب س:
(الجبس) بوزن الدبس الجبان الفدم.
ج ب ل:
(الجبل) واحد الجبال و(جبله) الله أي خلقه و(أجبل) القوم صاروا إلى الجبال.
و(الجبلة) بوزن القبلة الخلقة.
ويقال: مال جبل وحي جبل بوزن شبل أي كثير.
و(الجبل) الجماعة من الناس وفيه لغات قرئ بها قوله تعالى: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾ [يس: ٦٢]
⦗٥٣⦘ قرئ جبلا بوزن قفل وجبلا بوزن عدل وجبلا بكسرتين مشددة اللام وجبلا بضمتين مشدد اللام ومخففها.
و(الجبلة) الخلقة، ومنه قوله تعالى: ﴿والجبلة الأولين﴾ [الشعراء: ١٨٤] وقرأها الحسن بضم الجيم والجمع (الجبلات) .
ج ب ن:
(الجبن) لبن مجمد و(الجبنة) أخص منه.
و(الجبن) أيضا صفة الجبان و(الجبن) بضمتين لغة فيهما وبعضهم يقول: (جبن) و(جبنة) بالضم والتشديد.
وقد (جبن) الرجل يجبن بالضم (جبنا) فهو (جبان) و(جبن) أيضا من باب ظرف فهو (جبين) وامرأة (جبان) كقولهم امرأة حصان ورزان و(أجبنه) وجده جبانا.
و(جبنه تجبينا) نسبه إلى (الجبن) ويقال: الولد (مجبنة) مبخلة لأنه يحب البقاء والمال لأجله.
و(الجبان) و(الجبانة) بالتشديد الصحراء.
و(الجبين) فوق الصدغ وهما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها.
ج ب ه
ـ: (الجبهة) للإنسان وغيره.
والجبهة أيضا الخيل.
وفي الحديث: «ليس في الجبهة صدقة» وجبهه بالمكروه استقبله به، وبابه قطع.
ج ب ا:
(الجابية) الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل أي يجمع، والجمع (الجوابي) . ومنه قوله تعالى: «وجفان كالجوابي» . والجابية أيضا حي بدمشق.
و(جبى) الخراج يجبي (جباية) و(جبا) يجبو (جباوة) لغة فيه.
و(الإجباء) بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه وفي الحديث: «من أجبى فقد أربى» وأصله الهمز وقد سبق في [ج ب أ] . و(التجبية) أن يقوم الإنسان قيام الراكع وهو في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
و(اجتباه) أي اصطفاه.
ج ث ث:
(الجثة) شخص الإنسان قاعدا أو نائما و(جثه) من باب رد قلعه.
و(اجتثه) اقتلعه.
ج ث م:
(جثم) الطائر تلبد بالأرض وبابه دخل وجلس وكذا الإنسان.
أبو زيد (الجثمان) الجسمان يقال ما أحسن جثمان الرجل وجسمانه أي جسده.
وقال الأصمعي: الجثمان الشخص، والجسمان الجسم.
ج ث ا:
(جثا) على ركبتيه يجثي (جثيا) ويجثو (جثوا) وقوم (جثي) مثل جلس جلوسا وقوم جلوس.
ومنه قوله تعالى: «﴿ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ [مريم: ٧٢]» بضم الجيم وكسرها أيضا إتباعا للثاء.
ج ح ح:
(الجحجاح) بالفتح السيد والجمع (الجحاجح) وجمع الجحاجح (جحاجحة) .
ج ح د:
(الجحود) الإنكار مع العلم يقال: (جحده) حقه وجحده بحقه، وبابه قطع وخضع.
و(الجحد) قلة الخير.
ج ح ر:
جمع (الجحر جحرة) كعنبة و(أجحار) . و(الجحران) الجحر.
وفي الحديث: «إذا حاضت المرأة حرم الجحران» .
ج ح ش:
(الجحش) ولد الحمار وجمعه (جحاش) بالكسر و(جحشان) بوزن غلمان والأنثى (جحشة) ويقال للرجل إذا كان يستبد برأيه (جحيش) وحده وعيير وحده وهو ذم.
ج ح ظ:
(جحظت) عينه من باب خضع عظمت مقلتها ونتأت والرجل (جاحظ) .
ج ح ف:
(أجحف) به ذهب به.
و(جحفة) موضع بين مكة والمدينة، وهي ميقات أهل الشام وكان اسمها مهيعة فأجحف السيل بأهلها فسميت جحفة.
ج ح ف ل:
(الجحفل) الجيش و(الجحفلة) لذي الحافر كالشفة للإنسان.
ج ح م:
(الجحيم) اسم من أسماء النار، وكل نار عظيمة في مهواة فهي جحيم من قوله تعالى: ﴿قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم﴾ [الصافات: ٩٧] و(أجحم) عن الشيء كف عنه مثل أحجم.
ج ح ن:
(جيحون) نهر بلخ و(جيحان) نهر بالشام.
ج خ ف:
في حديث ابن عمر رضي الله عنه: «أنه نام وهو جالس حتى سمع (جخيفه)» أي غطيطه.
ج خ ا:
في الحديث: «أنه عليه الصلاة والسلام (جخى) في سجوده» أي خوى ومد ضبعيه وتجافى عن الأرض.
ج د ب:
(الجدب) ضد الخصب ومكان (جدب) أيضا و(جديب) بين (الجدوبة) وبابه سهل.
وأرض
⦗٥٤⦘ (جدبة) وأرض (جدب) بضمتين.
قلت: يوجد في بعض النسخ على الحاشية صوابه وأرضون (جدوب) والصحيح ما في الأصل كذا نقله الأزهري في التهذيب عن ابن شميل.
و(أجدب) القوم أصابهم الجدب و(الجدب) أيضا العيب وبابه ضرب.
وفي الحديث: «أنه جدب السمر بعد العشاء» أي عابه.
و(الجندب) بفتح الدال وضمها ضرب من الجراد.
ج د ث:
(الجدث) بفتحتين القبر وجمعه (أجدث) و(أجداث) .
ج د د:
الجد أبو الأب وأبو الأم.
والجد أيضا الحظ والبخت والجمع (الجدود) تقول منه: (جددت) يا فلان، على ما لم يسم فاعله أي صرت ذا جد فأنت (جديد) حظيظ و(مجدود) محظوظ.
و(جد) بوزن حد و(جدي) بوزن مكي.
وفي الدعاء: «ولا ينفع ذا (الجد) منك الجد» أي لا ينفع ذا الغنى عندك غناه وإنما ينفعه العمل بطاعتك، ومنك معناه عندك.
وقوله تعالى: ﴿جد ربنا﴾ [الجن: ٣] أي عظمة ربنا وقيل غناه.
وفي حديث أنس: «كان الرجل منا إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا» أي عظم في أعيننا.
تقول من العظمة ومن الحظ أيضا (جددت) يا رجل بالكسر (جدا) بالفتح.
والجادة معظم الطريق والجمع (جواد) بتشديد الدال.
و(الجد) بالكسر ضد الهزل تقول منه: (جد) في الأمر يجد ويجد و(أجد) أي عظم.
و(الجد) أيضا الاجتهاد في الأمر تقول منه: (جد) يجد ويجد بكسر الجيم وضمها و(أجد) في الأمر أيضا، يقال: إن فلانا (لجاد مجد) باللغتين، وفلان محسن (جدا) بالكسر لا غير.
وقولهم: في هذا خطر (جد) عظيم أي عظيم جدا.
و(الجدة) بالضم الطريقة والجمع (جدد) قال الله تعالى ﴿ومن الجبال جدد بيض وحمر﴾ [فاطر: ٢٧] أي طرائق تخالف لون الجبل.
و(جد) الشيء يجد (جدة) بكسر الجيم فيهما صار (جديدا) وهو نقيض الخلق.
وجد الشيء قطعه وبابه رد.
وثوب جديد.
وهو في معنى مجدود يراد به حين جده الحائك أي قطعه.
قال الشاعر:
أبى حبي سليمى أن يبيدا ... وأمسى حبلها خلقا جديدا
أي مقطوعا، ومنه قيل ملحفة جديد بلا هاء لأنها بمعنى مفعولة، وثياب (جدد) بضمتين مثل سرير وسرر.
و(تجدد) الشيء صار جديدا و(أجده) و(جدده) و(استجده) أي صيره جديدا و(الجديدان) الليل والنهار وكذا (الأجدان) . و(جد) النخل أي صرمه وبابه رد و(أجد) النخل حان له أن يجد وهذا زمن (الجداد) و(الجداد) بفتح الجيم وكسرها.
ج د ر:
(الجدر) كالفلس و(الجدار) الحائط وجمع الجدار (جدر) وجمع الجدر (جدران) كبطن وبطنان.
و(الجدري) بضم الجيم وفتح الدال و(الجدري) بفتحهما لغتان تقول منه (جدر) الصبي على ما لم يسم فاعله فهو (مجدر) . وهو (جدير) بكذا أي خليق وهو جدير أن يفعل كذا.
و(جندر) الكتاب أمر القلم على ما درس منه ليتبين وكذا الثوب إذا أعاد وشيه بعد ما ذهب وأظنه معربا.
ج د ع:
(الجدع) قطع الأنف وقطع الأذن أيضا وقطع اليد والشفة وبابه قطع، تقول: (جدعه) فهو (أجدع) بين (الجدع) والأنثى (جدعاء) وأما قول أبي الخرق الطهوي وهو من أبيات الكتاب:
يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربنا صوت الحمار اليجدع
قال الأخفش: أراد الذي يجدع كما تقول هو اليضربك.
وقال ابن السراج: لما احتاج إلى رفع القافية قلب الاسم فعلا وهو من أقبح ضرورات الشعر.