ت ا:
(التاء) حرف من حروف الزيادات وهي تزاد في المستقبل للمخاطب تقول أنت تفعل.
وتدخل في أمر الغائبة، تقول: لتقم هند، وربما أدخلوها في أمر المخاطب كما قرئ قوله تعالى: «فبذلك فلتفرحوا» قال الأخفش: إدخال اللام في أمر المخاطب لغة رديئة للاستغناء عنها بقولك افعل، بخلاف الغائب فإنه متعذر فيه.
وتدخل أيضا فيما لم يسم فاعله فتقول في زهي الرجل لتزه يا رجل ولتعن بحاجتي.
و(التاء) في القسم بدل من الواو والواو بدل من الباء، يقال: تالله لقد كان كذا، ولا تدخل في غير هذا الاسم.
وقد تزاد للمؤنث في أول المستقبل وفي آخر الماضي، تقول: هي تفعل وفعلت، فإن تأخرت عن الاسم كانت ضميرا، وإن تقدمت كانت علامة.
وقد تكون ضمير الفاعل في قولك فعلت، ويستوي فيه المذكر والمؤنث فإن خاطبت مذكرا فتحت وإن خاطبت مؤنثا كسرت.
ونسبة القصيدة التي قوافيها على التاء تاوية.
و(تا) اسم يشار به إلى المؤنث مثل ذا للمذكر، وته مثل ذه، وتان للتثنية وألاء للجمع.
ويدخل عليها ها للتنبيه فتقول: هاتا هند وهاتان وهؤلاء.
وإذا خاطبت جئت بالكاف فقلت تيك وتلك وتاك وتلك بفتح التاء، وهي لغة رديئة، وللتثنية تانك وتانك بالتشديد والجمع أولئك وأولاك وأولالك، فالكاف لمن تخاطبه في التذكير والتأنيث والتثنية والجمع، وما قبل الكاف لمن تشير إليه في التذكير والتأنيث والتثنية والجمع، فإن حفظت هذا الأصل لم تخطئ في شيء من مسائله.
وتدخل ها على تيك وتاك، تقول: هاتيك هند وهاتاك هند، ولا تدخل ها على تلك لأن اللام عوض من ها التنبيه، وتالك لغة في تلك.
ت أت أ:
رجل (تأتاء) على فعلال وفيه (تأتأة) يتردد في التاء إذا تكلم.
تؤدة في وأ د.
ت أم:
(أتأمت) المرأة إذا وضعت اثنين في بطن فهي (متئم) والولدان (توءمان) يقال هذا (توءم) هذا على فوعل وهذه (توءمة) هذه والجمع (توائم) مثل قشعم وقشاعم و(تؤام) أيضا بوزن حطام وإذا كان في الآدميين لا يمتنع جمع مذكره بالواو والنون كما يجمع مؤنثه بالتاء.
ت ب ب:
(التباب) بالفتح الخسران والهلاك تقول منه (تببت) يا رجل تتب بالكسر تبابا.
و(تبت) يداه و(تبا) له منصوب على المصدر بإضمار فعل، أي ألزمه الله هلاكا وخسرانا و(استتب) الأمر تهيأ واستقام.
ت ب ر:
(التبر) ما كان من الذهب غير مضروب فإذا ضرب دنانير فهو عين، ولا يقال تبر إلا للذهب، وبعضهم يقوله للفضة أيضا.
و(التبار) بالفتح الهلاك و(تبره تتبيرا) كسره وأهلكه وهؤلاء (متبر) ما هم فيه أي مكسر مهلك.
ت ب ع:
(تبعه) من باب طرب وسلم إذا مشى خلفه أو مر به فمضى معه وكذا (اتبعه) وهو افتعل و(أتبعه) على أفعل إذا كان قد سبقه فلحقه، وأتبع غيره، يقال: أتبعته الشيء فتبعه.
وقال الأخفش: (تبعه) و(أتبعه) بمعنى، مثل ردفه وأردفه.
ومنه قوله
⦗٤٥⦘ تعالى: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات: ١٠] و(التبع) يكون واحدا وجمعا، قال الله تعالى: ﴿إنا كنا لكم تبعا﴾ [إبراهيم: ٢١] وجمعه (أتباع) و(تابعه) على كذا (متابعة) و(تباعا) بالكسر و(التباع) أيضا الولاء.
و(تابع) الرجل عمله أي أحكمه وأتقنه.
وفي حديث أبي واقد الليثي «تابعنا الأعمال فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا» أي أحكمناها وعرفناها.
و(تتبع) الشيء تطلبه متتبعا له، وكذا (تبعه) بتشديد الباء أيضا و(التباعة) بالكسر مثل التبعة و(التبعة) ما أتبع به، ذكره الفارابي في الديوان و(التبيع) التابع.
وقوله تعالى: ﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾ [الإسراء: ٦٩] قال الفراء: أي ثائرا ولا طالبا وهو بمعنى تابع.
والتبيع ولد البقرة في أول سنة، والأنثى تبيعة والجمع (تباع) بالكسر و(تبائع) مثل أفيل وأفائل.
وقولهم: معه (تابعة)، أي من الجن.
ت ب ل:
(التابل) بفتح الباء وكسرها واحد (توابل) القدر.
ت ب ن:
(التبن) معروف الواحدة تبنة و(التبن) بالفتح مصدر (تبن) الدابة أي علفها تبنا وبابه ضرب.
و(تبن تتبينا) أدق النظر، وهو في حديث سالم بن عبد الله رضي الله عنهما.
و(التبان) الذي يبيع التبن، وإن جعلته فعلان من التب لم تصرفه.
و(التبان) بالضم والتشديد سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة وقد يكون للملاحين.
ت ج أ:
(تجأجأ) أي نكص.
ت ج ر:
(تجر) من باب نصر وكتب وكذلك (اتجر اتجارا) وجمع (التاجر تجر) كصاحب وصحب و(تجار) بكسر التاء و(تجار) بالضم والتشديد.
ت ح ف:
(التحفة) ما أتحفت به الرجل من البر واللطف، وكذا (التحفة) بفتح الحاء والجمع (تحف) .
ت خ خ:
(التخ) بالفتح العجين الحامض وقد (تخ) يتخ بالكسر (تخوخة) بضم التاء و(أتخه) صاحبه.
ت خ م:
(التخم) بالفتح منتهى كل قرية أو أرض وجمعه (تخوم) كفلس وفلوس.
وقال الفراء: تخوم الأرض حدودها وقال أبو عمرو: هي (تخوم) الأرض والجمع تخم مثل صبور وصبر.
و(التخمة) أصلها الواو فتذكر في [وخ م] .
ت ر ب:
(التراب) و(التوراب) و(التورب) و(التيرب) و(التيراب) و(الترباء) بفتح التاء و(الترب) و(التربة) بضم التاء فيهما كله بمعنى.
وجمع التراب (أتربة) و(تربان) بكسر التاء و(ترب) الشيء أصابه التراب وبابه طرب، ومنه ترب الرجل، أي افتقر، كأنه لصق بالتراب.
و(تربت يداه) دعاء عليه أي لا أصاب خيرا.
و(تربه تتريبا فتترب) أي لطخه بالتراب فتلطخ.
و(أتربه) جعل عليه التراب وفي الحديث: «أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة» وأترب الرجل استغنى كأنه صار له من المال بقدر التراب.
و(المتربة) المسكنة والفاقة ومسكين ذو متربة أي لاصق (بالتراب) و(الترب) بالكسر اللدة وجمعه (أتراب) و(التريبة) واحدة (الترائب) وهي عظام الصدر.
ت ر ت ر:
(الترترة) التحريك.
وفي الحديث: «ترتروه ومزمزوه» .
ت ر ج:
(الأترجة) و(الأترج) بضم الهمزة والراء وتشديد الجيم فيهما، وحكى أبو زيد: (ترنجة) و(ترنج) .
ت ر ح:
(الترح) ضد الفرح وبابه طرب.
ت ر س:
(الترس) جمعه (ترسة) بوزن عنبة و(تراس) بالكسر ورجل (تارس) ذو ترس و(تراس) صاحب ترس.
و(التترس) التستر بالترس وكذا (التتريس) و(المترس) خشبة توضع خلف الباب.
ت ر ع:
(ترع) الإناء أي امتلأ وبابه طرب، و(أترعه) غيره، وحوض (ترع) بفتحتين أي ممتلئ وجفنة (مترعة) و(الترعة) بوزن الجرعة الباب.
وفي الحديث: «إن منبري هذا على ترعة من (ترع) الجنة» وقيل: الترعة الروضة وقيل الدرجة.
والترعة أيضا أفواه الجداول.
ت ر ف:
(أترفته) النعمة أطغته.
ت ر ق:
(الترياق) بكسر التاء دواء السموم فارسي
⦗٤٦⦘ معرب.
و(الترقوة) العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق، ولا تضم التاء.
ترقوة في ت ر ق.
ت ر ك:
(ترك) الشيء خلاه وبابه نصر.
و(تاركه) البيع (متاركة) . و(تركة) الميت تراثه المتروك و(الترك) جيل من الناس.
ت ر ه
ـ: (الترهات) الطرق الصغار غير الجادة تتشعب عنها الواحدة (ترهة) فارسي معرب ثم استعير في الباطل.
ترياق في ت ر ق.
ت س ع:
(التسع) بالضم جزء من تسعة، وكذا (التسيع) و(التاسوعاء) بالمد قبل يوم العاشوراء وأظنه مولدا.
و(تسع) القوم من باب قطع إذا أخذ تسع أموالهم أو كان لهم تاسعا و(أتسع) القوم صاروا (تسعة) .
تضيع في ض ي ع وفي ض وع.
تعال في ع ل ا.
ت ع س:
(التعس) الهلاك وأصله الكب وهو ضد الانتعاش وقد (تعس) من باب قطع و(أتعسه) الله ويقال: (تعسا) لفلان، أي ألزمه الله هلاكا.
ت ع ع:
(التعتعة) في الكلام التردد فيه من حصر أو عي.
ت ف أ:
(تفئ تفأ) إذا غضب واحتد.
ت ف ث:
(التفث) في المناسك ما كان من نحو قص الأظافر والشارب وحلق الرأس والعانة ورمي الجمار ونحر البدن وأشباه ذلك.
ت ف ل:
(التفل) شبيه بالبزق وهو أقل منه.
أوله البزق ثم التفل ثم النفث ثم النفخ.
وقد (تفل) من باب ضرب ونصر.
ت ف ه
ـ: (التافه) الحقير اليسير وقد تفه من باب طرب.
وفي الحديث في ذكر القرآن «لا يتفه ولا يتشان» قلت لا يتفه أي لا يصير حقيرا ولا يتشان أي لا يخلق على كثرة الرد من قولهم تشانت القربة أي أخلقت وصارت شنا.
ت ق ن:
(إتقان) الأمر إحكامه.
ت ك ك:
(التكة) واحدة التكك.
ت ل د:
(التالد) و(التلاد) و(الإتلاد) بالكسر فيهما و(التلاد) بالفتح المال القديم الأصلي الذي ولد عندك وهو ضد الطارف.
وفي الحديث: «هن من تلادي» يعني السور أي من الذي أخذته من القرآن قديما و(التليد) بوزن الوليد الذي ولد ببلاد العجم ثم حمل صغيرا فنبت ببلاد الإسلام.
ومنه حديث شريح في رجل اشترى جارية وشرط أنها مولدة فوجدها تليدة فردها.
والمولدة مثل (التلاد) وهي التي ولدت عندك.
ت ل ع:
(التلعة) بوزن القلعة ما ارتفع من الأرض وما انهبط وهو من الأضداد عن أبي عبيدة.