ب ع ج:
(بعج) بطنه بالسكين شقه فهو (مبعوج) و(بعيج) وبابه قطع.
ب ع د:
(البعد) ضد القرب وقد (بعد) بالضم بعدا فهو (بعيد) أي (متباعد) و(أبعده) غيره و(باعده) و(بعده تبعيدا) . و(البعد) بفتحتين جمع باعد كخادم وخدم.
والبعد أيضا الهلاك و(بعد) وبابه طرب فهو (باعد) . و(استبعد) أي (تباعد) و(استبعده) عده بعيدا.
وما أنت عنا (ببعيد) وما أنتم منا ببعيد يستوي فيه الواحد والجمع.
وقولهم: كب الله (الأبعد) لفيه، أي ألقاه على وجهه.
والأبعد أيضا الخائن والخائف.
و(الأباعد) ضد الأقارب و(بعد) ضد قبل وهما اسمان يكونان ظرفين إذا أضيفا وأصلهما الإضافة فمتى حذفت المضاف إليه لعلم المخاطب بنيتهما على الضم ليعلم أنهما مبنيان؛ إذ كان الضم لا يدخلهما إعرابا لأنهما لا يصلح وقوعهما موقع الفاعل ولا موقع المبتدإ والخبر.
وقولهم: أما بعد، هو فصل الخطاب.
ب ع ر:
(البعير) يشمل الجمل والناقة كالإنسان للرجل والمرأة وإنما يسمى بعيرا إذا أجذع والجمع (أبعرة) و(أباعر) و(بعران) . و(البعرة) واحدة (البعر) و(الأبعار) وقد (بعر) البعير والشاة من باب قطع.
ب ع ض:
(بعض) الشيء واحد (أبعاضه) وقد (بعضه تبعيضا) أي جزأه (فتبعض) . و(البعوض) البق الواحدة (بعوضة) .
ب ع ق:
في الحديث: «إن الله تعالى يكره (الانبعاق) في الكلام فرحم الله عبدا أوجز في كلامه» وهو الانصباب فيه بشدة.
و(التبعيق) الشق، وفي الحديث: «يبعقون لقاحنا» أي ينحرونها.
ب ع ل:
(البعل) الزوج والجمع (البعولة) ويقال للمرأة أيضا (بعل) و(بعلة) كزوج وزوجة.
و(البعل) أيضا العذي وهو ما سقته السماء، وقال الأصمعي: العذي ما سقته السماء والبعل ما شرب بعروقه من غير سقي ولا سماء وفي الحديث: «ما شرب بعلا ففيه العشر» والبعل اسم صنم كان لقوم إلياس عليه السلام.
قلت: صوابه وبعل اسم صنم بغير الألف واللام كما قال.
و(بعلبك) اسم بلد، والقول فيه كالقول في سام أبرص وذكرناه في [ب ر ص] .
بعلبك في ب ك ك وفي ب ع ل.
ب غ ت:
(بغته) أي فاجأه ولقيه (بغتة) أي فجأة و(المباغتة) المفاجأة.
ب غ ث:
قال الفراء: (بغاث) الطير بفتح الباء وضمها وكسرها شرارها وما لا يصيد منها ثم قيل هو جمع (بغاثة) وهي اسم للذكر والأنثى مثل نعامة ونعام.
وقيل هو فرد وجمعه (بغثان) كغزال وغزلان.
ب غ د د:
(بغداذ) و(بغداد) و(بغدان) بالنون مدينة كبيرة بالعراق.
ب غ ض:
(البغض) ضد الحب وقد (بغض) الرجل من باب ظرف أي صار (بغيضا) و(بغضه) الله إلى الناس (تبغيضا فأبغضوه) أي مقتوه فهو (مبغض) . و(البغضاء) شدة البغض وكذا (البغضة) بالكسر.
وقولهم: (ما أبغضه) لي شاذ و(التباغض) ضد التحاب.
ب غ ل:
(البغل) واحد (البغال) والأنثى (بغلة) و(البغال) بالتشديد صاحب البغل.
ب غ ي:
(البغي) التعدي و(بغى) عليه استطال وبابه رمى، وكل مجاوزة وإفراط على المقدار الذي هو حد الشيء فهو (بغي) . و(البغية) بكسر الباء وضمها الحاجة و(بغى) ضالته يبغيها (بغاء) بالضم والمد و(بغاية) بالضم أيضا أي طلبها، وكل طلبة (بغاء) و(بغى) له و(أبغاه) الشيء طلبه له.
وقولهم: ينبغي لك أن تفعل كذا هو من أفعال المطاوعة يقال: بغاه فانبغى كما يقال كسره فانكسر و(ابتغيت) الشيء و(تبغيته) طلبته مثل بغيته.
و(تباغوا) أي بغى بعضهم على بعض.
ب ق ر:
(البقر) اسم جنس، و(البقرة) تقع على الذكر والأنثى، والهاء للإفراد، والجمع البقرات.
و(الباقر) جماعة البقر مع رعاتها، وأهل اليمن يسمون
⦗٣٨⦘ البقرة (باقورة) «وكتب النبي عليه الصلاة والسلام في كتاب الصدقة لأهل اليمن " في ثلاثين باقورة بقرة» و(التبقر) التوسع في العلم، ومنه محمد (الباقر) لتبقره في العلم.
ب ق ع:
(البقعة) من الأرض واحدة (البقاع) . و(الباقعة) الداهية.
و(البقيع) موضع فيه أروم الشجر من ضروب شتى وبه سمي بقيع الغرقد وهي مقبرة بالمدينة.
والغراب (الأبقع) الذي فيه سواد وبياض.
و(بقعان) الشام الذي في الحديث: خدمهم وعبيدهم.
ب ق ق:
(البقة) البعوضة والجمع (البق) ورجل (بقاق) بالتخفيف و(بقاقة) كثير الكلام والهاء للمبالغة، وكذا (البقباق) . و(أبق) الرجل كثر كلامه.
و(البقبقة) حكاية صوت يقال بقبق الكوز.
ب ق ل:
(البقل) معروف، الواحدة (بقلة) والبقلة أيضا الرجلة وهي البقلة الحمقاء و(المبقلة) موضع البقل وقيل كل نبات اخضرت له الأرض فهو (بقل) . و(بقل) وجه الغلام خرجت لحيته وبابه دخل ولا يقال بقل بالتشديد.
و(أبقلت) الأرض أخرجت بقلها.
و(الباقلا) إذا شددت اللام قصرت وإذا خففت مددت الواحدة (باقلاة) و(باقلاءة) . وقولهم في المثل: أعيا من (باقل) هو اسم رجل من العرب وكان اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فقيل له: بكم اشتريته ففتح كفيه وفرق أصابعه وأخرج لسانه يشير بذلك إلى أحد عشر فانفلت الظبي فضربوا به المثل في العي.
وقول الراجز:
ولم تذق من البقول فستقا
ظن هذا الأعرابي أن الفستق من البقل، هكذا يروى بالباء وأنا أظنه بالنون لأن الفستق من النقل لا من البقل.
ب ق م:
(البقم) صبغ معروف وهو العندم.
وقلت لأبي علي الفسوي: أعربي هو؟ فقال: معرب.
ب ق ي:
(بقي) الشيء بالكسر (بقاء) وكذا (بقي) الرجل زمانا طويلا أي عاش و(أبقاه) الله و(بقي) من الشيء (بقية) و(الباقية) توضع موضع المصدر.
قال الله تعالى: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ [الحاقة: ٨] أي من بقاء.
و(أبقى) على فلان إذا أرعى عليه ورحمه، يقال: لا أبقى الله عليك إن أبقيت علي.
وفي الحديث: «بقينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» بفتح القاف أي انتظرناه و(بقاه تبقية) و(أبقاه) و(تبقاه) كله بمعنى و(استبقى) من الشيء ترك بعضه و(استبقاه) استحياه وطيئ تقول: (بقا) و(بقت) مكان بقي وبقيت وكذا أخواتها من المعتل.
ب ك أ:
(بكأت) الناقة والشاة (بكئا) فهي (بكيئة) إذا قل لبنها.
ب ك ت:
(التبكيت) كالتقريع والتعنيف.
و(بكته) بالحجة (تبكيتا) غلبه.
ب ك ر:
(البكر) العذراء، والجمع (أبكار) والمصدر (البكارة) . و(البكر) أيضا المرأة التي ولدت بطنا واحدا، وبكرها ولدها، والذكر والأنثى فيه سواء، وكذا البكر من الإبل.
و(البكر) بالفتح الفتي من الإبل، والأنثى بكرة.
و(بكرة) البئر ما يستقى عليها، وجمعها (بكر) وهو من شواذ الجمع لأن فعلة لا تجمع على فعل إلا أحرفا مثل حلقة وحلق وحمأة وحمإ وبكرة وبكر وتجمع على بكرات أيضا.
ويقال: جاءوا على (بكرة) أبيهم أي جاءوا كلهم.
وأتيته (بكرة) أي (باكرا) فإن أردت بكرة يوم بعينه قلت: أتيته (بكرة) غير مصروف.
و(بكر) من باب دخل.
و(بكر تبكيرا) و(أبكر) و(ابتكر) و(باكر) كله بمعنى ولا يقال بكر بضم الكاف ولا بكر بكسرها.
وقال أبو زيد: (أبكر) الغداء.
و(بكر) على الحاجة من باب دخل و(أبكره) غيره.
وكل من بادر إلى شيء فقد أبكر إليه وبكر تبكيرا أتى أي وقت كأن يقال: بكروا بصلاة المغرب أي صلوها عند سقوط القرص.
وقوله تعالى: ﴿بالعشي والإبكار﴾ [آل عمران: ٤١] جعل (الإبكار) وهو فعل يدل على الوقت وهو البكرة كما قال: «﴿بالغدو والآصال﴾ [الأعراف: ٢٠٥]» جعل الغدو وهو مصدر يدل على الغداة.
و(الباكورة) أول الفاكهة.
و(ابتكر) الشيء استولى على (باكورته) وفي حديث الجمعة «من (بكر) و(ابتكر)» قال بكر فلان أسرع.
⦗٣٩⦘ وابتكر أدرك الخطبة من أولها، وهو من الباكورة.
وضربة (بكر) أي قاطعة لا تثنى.
وفي الحديث: «كانت ضربات علي (أبكارا) إذا اعتلى قد وإذا اعترض قط» .
ب ك ك:
(بك) زحم و(البك) مصدر بمعنى الدق و(بك) عنقه دقها وبابهما رد.
و(بكة) اسم بطن مكة سميت بذلك لازدحام الناس.
وقيل سميت بذلك لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة.
و(بعلبك) بلد وهما كلمتان جعلتا واحدة وقد ذكرنا إعرابه في حضرموت والنسبة إليه (بعلي) وإن شئت (بكي) .
ب ك م:
رجل (أبكم) و(بكيم) أي أخرس بين البكم وبابه طرب.
ب ك ي:
(بكى) يبكي بالكسر (بكاء) وهو يمد ويقصر، فالبكاء بالمد الصوت، وبالقصر الدموع وخروجها.
و(بكاه) و(بكى) عليه بمعنى، (بكاه تبكية) مثله.
و(أبكاه) إذا صنع به ما يبكيه، و(باكاه فبكاه) إذا كان (أبكى) منه، ومنه قوله:
الشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
قلت: أورد رحمه الله هذا البيت في [ك س ف] وجعل النجوم والقمر منصوبة بكاسفة، وهنا جعلها منصوبة بقوله تبكي وفيه نظر.
و(استبكاه) و(أبكاه) بمعنى و(تباكى) تكلف البكاء.
و(البكي) بفتح الباء الكثير البكاء.
و(البكي) بضم الباء جمع (باك) مثل جالس وجلوس إلا أن الواو قلبت ياء.
ب ل ج:
(البلوج) الإشراق يقال: (بلج) الصبح أي أضاء وبابه دخل و(انبلج) و(تبلج) مثله، وتبلج فلان أيضا أي ضحك وهش والأبلج المضيء المشرق يقال صبح أبلج بين (البلج) بفتحتين، وكذا الحق إذا اتضح، يقال: الحق (أبلج) والباطل لجلج.
و«البلجة» بوزن الضربة والفرجة نقاوة ما بين الحاجبين، يقال: رجل (أبلج) بين البلج إذا لم يكن مقرونا.
وفي حديث أم معبد في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم «أبلج الوجه» أي مشرقه ولم ترد بلج الحاجب لأنها تصفه بالقرن كذا قال أبو عبيد.
ب ل ح:
(البلح) بفتحتين قبل البسر لأن أول التمر طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تمر الواحدة (بلحة) و(أبلح) النخل صار ما عليه بلحا.
ب ل د:
(البلد) و(البلدة) بمعنى والجمع (بلاد) و(بلدان) . و(البلادة) بالفتح ضد الذكاء وبابه ظرف فهو بليد.
ب ل س:
(أبلس) من رحمة الله أي يئس، ومنه سمي (إبليس) وكان اسمه عزازيل.
و(الإبلاس) أيضا الانكسار والحزن، يقال: أبلس فلان إذا سكت غما.
ب ل ط:
(البلاط) بالفتح الحجارة المفروشة في الدار وغيرها.
و(البلوط) شجر حرجي معروف.
ب ل ع:
(بلع) الشيء من باب فهم و(ابتلعه) و(أبلعت) الشيء غيري.
و(البالوعة) ثقب في وسط الدار وكذا (البلوعة) والجمع (البلاليع) .
ب ل ع م:
(البلعم) بالضم و(البلعوم) مجرى الطعام في الحلق وهو المريء.
و(البلعمة الابتلاع) . و(البلعم) الرجل الكثير الأكل الشديد (البلع) للطعام.
ب ل غ:
(بلغ) المكان وصل إليه وكذا إذا شارف عليه ومنه قوله تعالى: ﴿فإذا بلغن أجلهن﴾ [البقرة: ٢٣٤] أي قاربنه.
و(بلغ) الغلام أدرك وبابهما دخل.
و(الإبلاغ) و(التبليغ) الإيصال، والاسم منه (البلاغ)، والبلاغ أيضا الكفاية.
وشيء (بالغ) أي جيد.
و(البلاغة) الفصاحة و(بلغ) الرجل صار (بليغا) وبابه ظرف.
و(البلاغات) كالوشايات.
و«البلغين» الداهية، وهو في حديث عائشة رضي الله عنها، و(بالغ) في الأمر إذا لم يقصر فيه.
و(البلغة) ما يتبلغ به من العيش و(تبلغ) بكذا أي اكتفى به.
ب ل غ م:
(البلغم) أحد الطبائع الأربع.
ب ل ق:
(البلق) سواد وبياض وكذا (البلقة) بالضم، يقال: فرس (أبلق) وفرس (بلقاء) وقد (ابلق ابلقاقا) و(البلقاء) منطقة بالشام.
و(بلق) الباب من باب نصر و(أبلقه) فتحه كله (فانبلق) .
ب ل ق ع:
(البلقع) والبلقعة الأرض القفر التي لا شيء بها يقال: «اليمين الفاجرة تذر الديار (بلاقع)» قلت: هو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ب ل ل:
(البلة) بالكسر النداوة.
و(البل) المباح.
ومنه قول العباس بن عبد المطلب في زمزم: «لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل» أي مباح وقيل أي شفاء من قولهم (بل) الرجل و(أبل) إذا برأ، وعلى القولين ليس بإتباع.
و(بلال) بن حمامة مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الحبشة والبلل الندى.
و(البلبلة) و(البلبال) الهم ووسواس الصدر.
و(البلبل) طائر و(بل) من مرضه يبل بالكسر (بلا) أي صح وكذا (أبل) و(استبل) . و(بله) نداه وبابه رد، و(بلله) شدد للمبالغة (فابتل) هو.
و(بل) رحمه وصلها.
وفي الحديث: «بلوا أرحامكم ولو بالسلام» أي ندوها بالصلة.
و(بل) حرف عطف وهو للإضراب عن الأول للثاني كقولك: ما جاءني زيد بل عمرو، وما رأيت زيدا بل عمرا وجاءني أخوك بل أبوك، تعطف به بعد النفي والإثبات جميعا، وربما وضعوه موضع رب كقول الراجز:
بل مهمه قطعت بعد مهمه
يعني رب مهمه كما يوضع الحرف موضع غيره اتساعا.
وقوله تعالى: ﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾ [ص: ٢] قال الأخفش عن بعضهم: إن بل هنا بمعنى إن فلذلك صار القسم عليها.
ب ل ه
ـ: رجل (أبله) بين (البله) و(البلاهة) وهو الذي غلبت عليه سلامة الصدر وبابه طرب وسلم، و(تبله) أيضا والمرأة (بلهاء) وفي الحديث: «أكثر أهل الجنة (البله)» يعني البله في أمر الدنيا لقلة اهتمامهم بها، وهم أكياس في أمر الآخرة.
و(تباله) أرى من نفسه ذلك وليس به.
و(بله) بمعنى دع وهي مبنية على الفتح وقيل معناها سوى.
وفي الحديث: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بله ما اطلعتم عليه» .
ب ل ا:
(البلية) و(البلوى) و(البلاء) واحد والجمع (البلايا) . و(بلاه) جربه واختبره وبابه عدا وبلاه الله اختبره يبلوه (بلاء) بالمد، وهو يكون بالخير والشر و(أبلاه إبلاء) حسنا و(ابتلاه) أيضا.
وقولهم لا (أباليه) أي لا أكترث، وإذا قالوا لم أبل حذفوا الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال كما حذفوا الياء من قولهم لا أدر.
و(بلي) الثوب بالكسر (بلى) بالقصر، فإن فتحت باء المصدر مددته و(أبلاه) صاحبه.
يقال للمجد: (أبل) ويخلف الله.
و(بلى) جواب تحقيق توجب ما يقال لك لأنها ترك للنفي وهي حرف لأنها ضد لا.
ب م م:
(البم) الوتر الغليظ من أوتار المزهر.