وكذلك الحديث الذي ذكره في العهد الذي عهده الله في علي، وأنه راية الهدى وإمام الأولياء، وهو الكلمة التي ألزمها للمتقين... الخ.
فإن هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث والعلم.
ومجرد رواية صاحب «الحلية» ونحوه لا تفيد ولا تدل على الصحة؛ فإن صاحب «الحلية» قد روى في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والأولياء وغيرهم أحاديث ضعيفة بل موضوعة باتفاق العلماء، وهو وأمثاله من الحفاظ الثقات أهل الحديث ثقات فيما يروونه عن شيوخهم، لكن الآفة (١) الآية ١٦٥ من سورة النساء.
ممن هو فوقهم.... وكذلك حديث عمار وابن عباس كلاهما من الموضوعات.