كيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحا
إذا ثنّي المقصور فاقلب ألفه ياء إن كانت رابعة فصاعدا، كمعطى ومعطيان، أو ثالثة بدلا من الياء، كفتى وفتيان، ورحى ورحيان، أو جهل أصلها من جامد أميل، كمتى مسمّى به متيان.
واقلبها واوا فيما لم 1 تقلبها فيه ياء؛ بأن كانت ثالثة بدلا من واو، كقفا وقفوان، وعصا وعصوان، أو مجهولة الأصل ولم تمل، كإلى 2 مسمّى به وإلوان.
وأولها ما مرّ في الإعراب من ألف رفعا، وياء مفتوح ما قبلها جرّا ونصبا وبعدهما النون.
وما كخضراء وحمراء ممّا زيد همزة للتأنيث، يثنّى بقلب همزه واوا، كصحراوان، وحمراوان.
وما كعلباء، وقوباء ممّا زيد همزة للإلحاق، أو ككساء وحياء، ممّا همزه بدل من أصل، يثنّى بالقلب والإبقاء.
وما كقرّاء ووضّاء، ممّا همزه أصل غير بدل يثنّى بالإبقاء، كقرّاءان.
وتفعل بهمز الممدود في جمعي السلامة ما فعلت في التثنية.
وما شذّ عن ذلك فمقصور على السماع، كقرّاوان، وحمراءان،
الجزء: 2 - الصفحة: 684
وحمرايان 3، وقاصعان 4 موضع قاصعاوان، وخوزلان موضع خوزليان 5.
واحذف الآخر من المقصور في الجمع الذي على حدّ المثنّى، وهو جمع المذكر السالم، وابق الفتحة قبل علامة الجمع لتدلّ على المحذوف، نحو: المصطفون والمصطفين.
واحذف من المنقوص آخره، واقلب كسرته ضمّة في الرفع، نحو: القاضون.
وإذا جمعت الاسم بألف وتاء، فإن كان قبل تاء تأنيثه ألف فاقلبها كقلبها في التثنية، فتقلبها واوا إن كانت ثالثة بدلا منها 6، كقطاة وقطوات، وياء إن كانت ثالثة بدلا منها، كفتاة وفتيات، ورابعة مطلقا، كمعطاة 7 ومعطيات.
ويلزم تنحية التاء ممّا هي فيه كما رأيت.
وإذا جمع بالألف والتاء الثلاثي السالم العين، وكان اسما، ساكن العين، مفتوح الأول، غير مضعّف، مؤنّثا بالتاء أو مجرّدا منها، وجب فتح عينه اتباعا لفائه، كتمرة وتمرات، ودعد ودعدات.
فلو كان صفة كصعبة، أو معتلّ العين، أو مضعّفا،
الجزء: 2 - الصفحة: 685
كجوزة وبيضة، وكرّة، وجب بقاء السكون.
وإن كسر أوّله أو ضمّ، وهو اسم لا لامه واو 8 بعد كسرة، كذروة، أو 9 ياء بعد ضمة، كزبية، فأتبع عينه الفاء أو اسكنها أو افتحها، وذلك نحو: سدرة، وهند، وغرفة، وجمل، تقول:
سدرات، وسدرات، وسدرات.
وأسكن 10 الصفة كنضوة 11، 12 ومعتلّ العين 13 كبيعة وسومة، ومضعّفها كعدّة 14.
وامنع الاتباع في نحو: ذروة، وزبية، وأجز الإسكان والفتح.
وغير ما ذكر إمّا نادر كعيرة وعيرات 15، بالفتح وحقّه الإسكان، كبيعة 16. وجروة وجروات بالإتباع 17 وحقّه الإسكان
الجزء: 2 - الصفحة: 686
والفتح كذروة.
وكهلة وكهلات 18، بالفتح 19 وحقّه الإسكان كصعبة، وإمّا ضرورة، كقوله:
509 - فتستريح النفس من زفراتها 20
وحقّه الفتح.
وإمّا لغة قوم، كفتح هذيل العين المعتلّة من نحو: بيضة وجوزة، كقوله:
510 - أخو بيضات رائح متأوّب … رفيق بمسح المنكبين سبوح 21
الجزء: 2 - الصفحة: 687