، ولم تلحقه الهاء للقافية.
الديوان 736 وشرح الكافية الشافية 1344 وشرح العمدة 289 وابن الناظم 229 والمساعد 2/ 534 وشفاء العليل 819 والمرادي 4/ 24 والعيني 4/ 229، 273 والهمع 1/ 180 والدرر 1/ 155 والأشموني 3/ 134، 167، 169.
الشاهد في: (واكبدا) على أن (كبدا) منادى مندوب بحرف الندبة (وا)؛ وذلك للتوجع منه، وقد لحقته ألف الندبة دون الهاء.
الديوان 169 وشرح العمدة 290 والأغاني 1739.
الجزء: 2 - الصفحة: 559
المندوب، ولا يندب نكرة، ولا أيّ، أو اسم إشارة، أو موصول مبهم.
وتجوز ندبة الموصول المشتهرة صلته شهرة رافعة إبهام كقوله 1: وامن حفر بئر زمزماه.
وللمندوب استعمالان، أحدهما: جريانه كالمنادى في ضمه مفردا، ونصبه مضافا 2، وتنوينه ضرورة على الوجهين 3، كقوله:
410 - وافقعسا وأين منّي فقعس 4 …...
الثاني: أن يلحق منتهاه ألف، كوا زيدا، واعبد الملكاه، وامن حفر بئر زمزماه 5.
الجزء: 2 - الصفحة: 560
ويحذف لها ما قبلها من ألف أو تنوين في صلة أو غيرها، كوا موساه، وا بكراه 6، وا من نصر محمداه.
وأجاز يونس دون الخليل 7 وصلها بالصفة، كوازيد 8 الظريفاه.
ويفتح ما قبل الألف إذا أمن اللبس وإن كان غير مفتوح، كوا ابن عبد المطلباه، وا قام الرجلاه، لمسمّى بقام الرجل، وكقول عمر بن أبي ربيعة: وا لبّيكا 9، مخاطبة لقائلة: فناديت يا عمراه يا عمراه.
وقولها: يا عمراه، يشهد لجواز وصل الألف بمنادى 10 غير مستغاث ولا مندوب، وهو الصحيح وإن منعه سيبويه 11.
فإن كان ما قبلها ذا كسرة أو ضمة يوجب زوالها لبسا أبدلت الألف من جنس حركته ياء بعد كسرة، وواوا بعد ضمة، كوافتاكي في المضاف 12 إلى كاف المخاطبة، وا فتاهو 13 في
الجزء: 2 - الصفحة: 561
المضاف 14 إلى هاء غائب.
وزد إن شئت بعد مدّة الاستغاثة والندبة هاء السكت، وإن لم تشا زيادتها فالمدّ كاف.
وقد تلحق الألف الهاء وصلا مكسورة أو مضمومة 15، كقوله:
411 - يا ربّ 16، يا ربّاه إيّاك أسل 17
وإذا ندب مضاف إلى ياء المتكلّم، فمن مذهبه إسكان الياء حرّكها لالتقاء الساكنين، كوا عبديا، أو حذفها لالتقائهما، كوا عبدا، ومن مذهبه فتحها تركها مفتوحة، كوا غلاميا، أو حذفها اكتفاء بالكسرة، وأبدل الكسرة فتحة، وزاد الألف أو أبدلها 18 ألفا
الجزء: 2 - الصفحة: 562
و 19 حذفها وزاد ألف الندبة.
ويقال في المضاف إلى المضاف إلى الياء 20: وا 21 انقطاع ظهريا، بلا حذف ياء.
الجزء: 2 - الصفحة: 563