شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصةإنّ وأخواتها
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تعمل إنّ، وأنّ، وليت، ولكنّ، ولعلّ، وكأنّ، عكس كان، فتنصب المبتدأ وترفع الخبر، كمفعول قدّم، وفاعل أخّر، نحو: إنّ زيدا عالم بأني كفؤ، ولكنّ ابنه ذو حقد.
ولا يجوز في هذا الباب تقديم الخبر إلّا إذا كان ظرفا أو جارّا ومجرورا، نحو: ليت هنا غير الوقح، أو ليت فيها غير الوقح، فيجوز إذا.
وقد يجب التوسط، نحو: إنّ عند زيد صاحبه، وإنّ في الدار مالكها 1. وإذا عرض لإن المكسورة التي هي الأصل أن تكون هي ومعمولها في معنى 2 المصدر بحيث يصحّ تقديره مكانها، فتحت همزتها للفرق، نحو: بلغني أنّ زيدا فاضل؛ إذ يصحّ بلغني الفضل.
وكلّ موضع هو للجملة فإنّ فيه مكسورة الهمزة، فتكسر في سبعة مواضع: الأول: أن يبتدأ بها في الكلام، بأن تتقدّم لفظا أو حكما، فلفظا: إِنَّا أَنْزَلْناهُ 3 وحكما: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ 4

الجزء: 1 - الصفحة: 214

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ 5. الثاني: أن يكون أول صلة، كقوله تعالى: وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ 6. واحترزنا بأول صلة، من نحو: جاء الذي عندك أنه فاضل، وقولهم: لا أفعله ما أنّ في السماء نجما؛ إذ التقدير: الذي عندك فضله، وما ثبت أنّ في السماء نجما.
الثالث: أن يتلقى بها القسم، كقوله تعالى: حم (1) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ 7 (3). الرابع: أن تقع محكية بالقول، كقوله تعالى: قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ 8. ولا يجوز أن تقع بعد القول من غير أن يتعرض لحكايتها؛ إذ قد تستحق الفتح بعد القول لجريانه مجرى الظنّ، نحو: أتقول: أنّ زيدا منطلق؟ بمعنى أتظنّ، وقد تقع بعد القول المحض غير محكية به 9، فتستحق الفتح، كقوله: خصصتك بالقول: أنّك خبير، أي لأنك خبير.

الجزء: 1 - الصفحة: 215

الخامس: أن تحلّ محلّ الحال، كقوله تعالى: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ (5) 10 وقوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ 11 وقول الشاعر: 107 - ما أعطياني ولا سألتهما … إلّا وإنّي لحاجزي كرمي 12 ومثله: زرته وإني ذو أمل.
السادس: أن يقع بعد فعل معلّق باللام نحو: اعلم إنّه لذو تقى، قال الله 13 تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ 14 وقال تعالى: قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ 15.

الجزء: 1 - الصفحة: 216

وممّا لم يحكه الشيخ 16 ولا ابنه 17 أنه قد تفتح همزتها مع اللام، قال قطرب 18: سمعنا فتح الهمزة في قوله: 108 - ألم تكن حلفت بالله العليّ … أنّ مطاياك لمن خير المطيّ 19 قال 20: وقال بعضهم 21: إذا أنّي 22 لبه.
ففتح.
وممّا ينبغي أن يعرف أن غير الفعل ممّا فيه معنى الفعل حكمه حكم الفعل في كسر الهمزة على المشهور، مثل: إذا إنّي (7) لبه، ومثل: أنت الظانّ إنّ زيدا لقائم، ومثل: أعجبني ظنّك إنّ الورع لمحمود، وما أشبهه، فهذا وشبهه ليس بعد فعل علّق باللام، بل

الجزء: 1 - الصفحة: 217

بعد ما يشبه الفعل، فلو كان قال 23 بدل البيت المذكور نحو: أو بعد فعل أو كفعل علّقا … باللام في الغالب فيما حققا لدخل فيه هذا، ولعلم ما حكاه قطرب من ورود الفتح مع اللام.
السابع: ذكره الشيخ في بعض مصنّفاته 24 أن تقع إنّ خبر اسم عين، سواء كان خبرا في الحال، كقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ 25 أو كان خبرا ودخل عليه ناسخ ابتداء كقوله: 109 - منّا الأناة وبعض القوم يحسبنا … إنّا بطاء وفي إبطائنا سرع 26 فالكسر في المثالين يجب؛ إذ لو فتحت الهمزة فيهما لكانت

الجزء: 1 - الصفحة: 218

في تقدير مصدر، والمقدرة بمصدر لا تكون خبر اسم عين، فلو كانت خبر اسم معنى، نحو: جزاؤك أنّك مكرم، لزم الفتح ما لم يقع بين قولين كما سيأتي.
وتكسر وتفتح في خمسة مواضع: الأول: أن تقع بعد إذا المفاجأة، كقوله: 110 - وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا … إذا أنّه عبد القفا واللهازم 27 بالكسر 28 وهو الأصل، بمعنى فإذا هو عبد القفا، والفتح - وهو ضمير المتكلمين الواقع مفعولا أولا لحسب.
الحماسة 1/ 324 وشرح العمدة 226 وابن الناظم 62 وشفاء العليل 359 وشرح التحفة 151 والعيني 2/ 216 وشرح شواهد التحفة 118.

الجزء: 1 - الصفحة: 219

بمعنى فإذا العبودية منه موجودة.
الثاني: أن يبتدأ بها جواب قسم بلا لام كقوله: 111 - أو تحلفي بربّ العليّ … أني أبو ذيّالك الصبيّ 29 فالكسر وهو الأصل على الجواب، والفتح بمعنى وتحلفي على أنّي، فنزع الخافض.
الثالث: أن تقع بعد فاء الجزاء، كقوله تعالى: كَتَبَ رَبُّكُمْ 30 عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 31 فالكسر بمعنى فهو

الجزء: 1 - الصفحة: 220

غفور، والفتح بمعنى فمغفرته حاصلة.
الرابع: أن يخبر بها عن قول، وخبرها قول، وفاعل القولين واحد، نحو: قولي: إني أحمد الله، فالفتح على قصد الإخبار بنفس المصدر، والكسر على قصد الإخبار بنفس الجملة لقصد الحكاية.
الخامس: أن تقع بعد القول المضمن معنى الظنّ، كقوله: 112 - أتقول إنّك بالحياة ممتّع … وقد استبحت دم امرئ مستسلم 32؟ أجاز فيه الشيخ في تنبيهاته الوجهين 33. ويجوز دخول لام الابتداء مع إنّ المكسورة على الخبر أو ما في محلّه، أما الخبر فدخولها عليه بشرط ألّا يتقدّم معموله، ولا يكون منفيّا، ولا ماضيا متصرّفا خاليا من قد، بل مفردا، نحو: إني لملجأ، أو ظرفا أو شبهه نحو: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) 34 أو جملة اسمية كقوله:

الجزء: 1 - الصفحة: 221

113 - إنّ الكريم لمن يرجوه ذو جدة … ولو تعذّر إيسار وتنويل 35 أو مضارعا مثل: وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ 36 أو ماضيا غير متصرف نحو: وإنك لنعم الفتى، إنك لعسى أن تقوم، أو مقرونا بقد نحو: زيدا لقد سما على العدى.
ويجوز أن تصحب اللام المتوسط الذي هو معمول الخبر، نحو: إنّ زيدا لطعامك آكل، وإنّ عبد الله لفيك راغب.
وتصحب الفصل، مثل: إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ 37 وتصحب اسم إنّ المتأخر على الخبر إذا كان ظرفا أو عديله، مثل: إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً 38.

الجزء: 1 - الصفحة: 222

وندر دخولها على غير ذلك 39. وإذا وصلت (ما) الزائدة بإنّ أو إحدى أخواتها بطل العمل، وقد يبقى العمل حتى في غير ليت، لما ذكر ابن برهان 40 أنّ الأخفش روى: إنّما زيدا قائم، وعزي إلى الكسائي 41 مثله.
وإذا جاء المعطوف بعد اسم إنّ وخبرها فحقه النصب، وقد يرفع كقوله: 114 - فمن يك لم ينجب أبوه وأمّه … فإنّ لنا الأمّ النجيبة والأب 42

الجزء: 1 - الصفحة: 223

ولا يجوز إنّ زيدا وعمرو قائمان؛ لئلا يتعدّد عامل قائمان؛ إذ الرافع للخبر 43 هنا هو الناسخ، وفي خبر 44 المبتدأ هو المبتدأ، وأجازه الكسائي 45 على أنّ الرافع للخبر هو الرافع للمبتدأ 46، والصحيح الأول.
وأمّا قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) 47 فمحمول على التقديم والتأخير، ومثله: 115 - وإلّا فاعلموا أنّا وأنتم … بغاة ما بقينا في شقاق 48

الجزء: 1 - الصفحة: 224

فقدّم في الآية (الصابئين) لإفادة أنه يتأبّ عليهم إن آمنوا وأصلحوا، مع أنهم أشدّ غيّا بخروجهم عن الأديان، فما الظنّ بغيرهم، وقدّم في البيت أنتم على 49 الخبر تنبيها على أنّ المخاطبين أوغل في البغي 50 كقوله 51: 116 - خليليّ هل طبّ فإني وأنتما … وإن لم تبوحا في الهوى دنفان 52 - (بغاة)، ويحتمل إعراب (بغاة) خبرا لأنتم والجار والمجرور (في شقاق) خبر لاسم أن، ويشترط ابن مالك أن يسبق (أن) علم.
وإذا جعل معنى (بغاة) طلاب ثأر وقع خبرا لاسم إنّ ولأنتم.
وقيل فيه ما قيل في الآية الكريمة: من أن المعطوف المرفوع (أنتم) قبل الخبر منوي التأخير، والتقدير: فاعلموا أنا بغاة وأنتم كذلك.
والأولى أن يحمل ما بعد المعطوف خبر له، وخبر الأول محذوف دل عليه المذكور كما خرج الشارح الشاهد الآتي.
الديوان 219 وسيبويه والأعلم 1/ 290 ومعاني القرآن للفراء 1/ 311 وشرح الشافية الكافية 513 وابن الناظم 67 وابن يعيش 8/ 69 والمساعد 1/ 337 وشفاء العليل 377 والمرادي 1/ 348 والعيني 2/ 271 والخزانة 4/ 315 والإنصاف 190 وأسرار العربية 154.

الجزء: 1 - الصفحة: 225

فمحمول على أن خبر المعطوف عليه محذوف لدلالة خبر المعطوف، التقدير فإني دنف وأنتما دنفان.
وما أوهم خلاف ما قدّمناه فهو محمول على أحد هذين المحملين، أو على الشذوذ.
ويساوى إنّ و 53 لكنّ وأنّ في جواز رفع المعطوف ونصبه بعد استكمالها 54 الاسم والخبر، بخلاف ليت ولعلّ وكأنّ 55. وتخفف إنّ المكسورة فيقلّ عملها، كقراءة ابن كثير 56 ونافع: وإن كلا لما ليوفينهم 57 والإهمال القياس، ويلزم اللام إذا؛ - شرح التسهيل 2/ 50 وابن الناظم 68 والعيني 2/ 274 والمغني 622، 475 وشواهد السيوطي 866 والتصريح 1/ 229 والأشموني 1/ 286.

الجزء: 1 - الصفحة: 226

فرقا بينها وبين النافية، مثل: وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (32) 58 وقد يستغنى عن اللام لقرينة رافعة احتمال نفي كقوله: 117 - أنا ابن أباة الضيم من آل مالك … وإن مالك كانت كرام المعادن 59 - وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر بتشديد (إنّ) والميم.
وقرأ أبو بكر بتخفيف (إن) وتشديد الميم، جعل (إن) نافية و (لما) بمعنى (إلّا) أو (كلّا).
انظر معاني القرآن 2/ 28 - 30 وابن خالويه 61 وحجة القراءات 350 - 353 والنشر 2/ 290 - 291 والبيان في غريب إعراب القرآن 2/ 28 والإتحاف 2/ 135 - 136.

الجزء: 1 - الصفحة: 227

وإذا وليها 60 الفعل فالغالب كونه ماضيا ناسخا للابتداء، مثل: وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً 61 تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ 62 وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ 63، وأما نحو قوله تعالى: وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ 64 مما وليها فيه مضارع، ونحو قول الشاعر: 118 - شلّت يمينك إن قتلت لمسلما … حلّت عليك عقوبة المتعمّد 65

الجزء: 1 - الصفحة: 228

ممّا وليها فيه ماض غير ناسخ فقليل، وأقلّ منه قولهم 66: إن تزينك لنفسك، وإن تشينك لهيه.
والناسخ للابتداء باب كان، وباب كاد وباب ظنّ.
وإذا خفّفت (أنّ) المفتوحة فلا تلغى ولا يظهر اسمها إلّا ضرورة كقوله: 119 - بأنك ربيع وغيث 67 مريع … وأنك هناك تكون الثّمالا 68 - والمرادي 1/ 353 وشفاء العليل 368 والمساعد 1/ 327 والعيني 2/ 278 وابن يعيش 8/ 17، 72 والإنصاف 641 والخزانة 4/ 348، 349 والمقرب 1/ 112 والدرر 1/ 119 والهمع 1/ 142 والأغاني 19/ 6813 والعقد 3/ 277 وحماسة الظرفاء 1/ 132.

الجزء: 1 - الصفحة: 229

ولا يجيء خبرها إلّا جملة إمّا اسمية، كقوله: 120 - في فتية كسيوف الهند قد علموا … أن هالك كلّ من يحفى وينتعل 69 ومثله: وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ 70. وإمّا مصدّرة بفعل إمّا مضمن دعاء، كقراءة نافع: والخامسة أن غضب الله عليهآ 71.

الجزء: 1 - الصفحة: 230

وإما غير متصرف، كقوله تعالى: وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ 72. وإمّا مفصول من (أن) بقد، مثل: وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) 73 أو حرف نفي، مثل: أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا 74 ومثله: أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ 75 أو حرف تنفيس، مثل: عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى 76. وربّما جاء غير مفصول، كقوله: 121 - وحدّث بأن زالت بليل حمولهم 77 ….............. 122 - علموا أن يؤمّلون فجادوا … قبل أن يسألوا بأعظم سؤل 78 - الباقون بتشد (أن) وفتح الضاد والباء من (غضب) اسم (أنّ).
الحجة 496 والنشر 2/ 330 والإتحاف 2/ 292 - 293.

الجزء: 1 - الصفحة: 231

وربّما فصل بلو، كقوله تعالى: تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ 79. ويجوز أيضا تخفيف (كأنّ) فيثبت اسمها تارة، ويحذف أخرى، وعلى التقديرين، فيجيء 80 مفردا كقوله: 123 - كأن وريديه رشاء خلب 81 - شرح الكافية الشافية 500 والمرادي 1/ 356 والجني الداني 219 والمساعد 1/ 331 وشفاء العليل 371 وابن الناظم 69 والعيني 2/ 294 وشرح التصريح 1/ 233 والدرر 1/ 120 والهمع 1/ 143 والأشموني 1/ 292.

الجزء: 1 - الصفحة: 232

124 -............. … كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم 82

الجزء: 1 - الصفحة: 233

ويروي أيضا: بنصب (ظبية) على أنها اسم (كأن)، وبجرّها على زيادة (أن).
ويجيء جملة كقوله: 125 - ووجه مشرق النحر … كأن ثدياه حقّان 83 أي: كأن الأمر ثدياه حقان.

  • وشرح شواهد شرح التحفة للبغدادي 436 وشرح شواهد المغني للسيوطي 111 والهمع 1/ 143 و 2/ 18 والدرر 1/ 120 و 2/ 12 واللسان (أنن) 157 (قسم) 3631.

الجزء: 1 - الصفحة: 234

فصول الكتاب · 112 فصل
فصول شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة
المقدمةالفصل الأول ابن الوردي: حياته وآثارهأسرتهمولده ووفاتهشيوخهإجازات ابن الوردي لتلاميذه وعلماء عصرهابن الوردي والعمل في القضاءمنزلته العلمية والأدبيةمصنفاته العلميةآثاره الأدبيةالفصل الثاني تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة دراسة تحليلية منهجه في الشرحمصادرهابن الوردي وابن مالكابن الوردي وابن الناظممذهبه النحويومما ردّ من آراء سيبويه إمام البصريين:ما يوهم أنها آراء نحوية لابن الوردياسم الكتابإلمامة مختصرة عن ابن مالك]حياتهمؤلفاتهنسبه ومولدهتحقيق كتاب (تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة)مقدمة التحقيق وصف النسخنسخة (رامبور)نسخة دار الكتب المصرية:نسخة المكتبة الظاهرية:منهج التحقيقالكلام وما يتألف منهالمعرب والمبنيالنكرة والمعرفةالعلماسم الإشارةالموصولالمعرف بأداة التعريفالابتداءكان وأخواتهاما ولا وإن المشبّهات بليسأفعال المقاربةإنّ وأخواتهالا التي لنفي الجنسظنّ وأخواتهاأعلم وأرىالفاعلالفاعلالنائب عن الفاعلاشتغال العامل عن المعمولتعدّي الفعل ولزومهالتنازع في العملالمفعول المطلقالمفعول لهالمفعول فيه وهو المسمّى ظرفاالمفعول معهالاستثناءالحالالتمييزحروف الجرالإضافةالمضاف إلى ياء المتكلمإعمال المصدرإعمال اسم الفاعل [وصيغ المبالغة واسم المفعول]أبنية المصادرأبنية أسماء الفاعلين [والمفعولين] والصفات المشبهات بهاالصفة المشبهة باسم الفاعلالتعجبنعم وبئس وما جرى مجراهماأفعل التفضيلالنعتالتوكيدالتوكيدالعطفعطف النسقالبدلالنداءفصل [تابع المنادى]المنادى المضاف إلى ياء المتكلمأسماء لازمت النداءالاستغاثةالندبةالتّرخيمالاختصاصالتحذير والإغراءأسماء الأفعال والأصواتنونا التّوكيدما لا ينصرفما لا ينصرفإعراب الفعلعوامل الجزمفصل (لو) على ضربينأمّا ولولا ولو ماالإخبار بسبب الذي والألف واللامالعددكم وكأيّ وكذاالحكايةالتأنيثالمقصور والممدودكيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحاجمع التكسيرالتصغيرالنسبالوقفالإمالةالتصريففصل في زيادة همزة الوصلالإبدالفصل تبدل الواو غالبا من ياء هي لام فعلى،فصل إن يسكن السابق من واو وياء التقيا في كلمة،فصل انقل إلى ساكن صحيح، التحريك (1) من واو أو ياء،فصل ذو اللينفصل وتحذف فاء الأمر والمضارع تخفيفاالإدغامفهرس المراجع
جارٍ التحميل