شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصةفصل [تابع المنادى]
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تابع المنادى الذي كمرفوع يجب نصبه إن كان مضافا نعتا أو توكيدا أو عطف بيان ما لم يكن التابع كالحسن الوجه، إضافة لفظية، واقترانا بأل، فيرفع 1 أو ينصب.
والذي كمرفوع يعمّ المبني على ضمة ظاهرة 2 أو مقدرة أو - وكان يقولهما وهو يسعى بين الصفا والمروة، وهما: لا همّ هذا خامس إن تمّا … أتمّه الله وقد أتمّا إن تغفر اللهم تغفر جمّا … وأيّ عبد لك ما ألمّا وكذا في اللسان عن ابن برّي.
وقد تمثل به النبي صلّى الله عليه وسلّم، وصار من جملة الأحاديث المسطورة.
وذكر من رواه من المحدثين.
وكما اختلف في قائلهما فقد اختلف في روايتهما، فقد روى المبرد البيت الثاني في المقتضب: (دعوت اللهما ياللهما) ورواه أبو زيد: (إني إذا ما لمم ألمّا).
وهي رواية شرح أشعار الهذليين، وفيه: (لاهم هذا رابع... ) الشاهد في: (يا اللهم) فقد جمع الشاعر بين العوض والمعوض، الميم و (يا) النداء اضطرارا.
شرح أشعار الهذليين 1346 والنوادر 458 والمقتضب 4/ 242 والمحتسب 2/ 238 وشرح الكافية الشافية 1307 وأمالي ابن الشجري 1/ 144 و 2/ 94، 103، 228 وأمالي السهيلي 82 وشفاء العليل 810 وابن يعيش 2/ 16 والمرادي 3/ 289 والمساعد 2/ 511 وابن عقيل 2/ 207 وابن الناظم 223 والخزانة 1/ 358 والعيني 4/ 216 والهمع 1/ 178 والدرر 1/ 155 والإنصاف لابن الأنباري 341 وأسرار العربية 232 واللسان (لمم) 4077. 4078، 4080.

الجزء: 2 - الصفحة: 544

ألف أو واو، بخلاف قول الشيخ: ذي الضمّ.
فلو قال بدل البيت 3 نحو: تابع ما كذي ارتفاع أن يضف … دون (أل) انصب كأزيد ذا الصلف لكان أكمل وأقرب إلى منثوراته.
وإذا كان شيء من النعت والتوكيد المعنوي، وعطف البيان مفردا أو شبهه نصب على الموضع، ورفع على اللفظ ولو تقديرا، كيا زيد الظريف والظريف، ويا تيم 4 أجمعين وأجمعون، ويا غلام بشرا وبشر، بالتنوين، ومثله: يا هذا زيدا وزيد.
والبدل كله، والمنسوق العاري من (أل) حسب - إذا كانا تابعين - ما لهما لو كانا مستقلين بالنداء إذ البدل في قوة تكرار عامل، والعطف 5 كنائب عامل سواء الواقع بعد مضموم أو منصوب فيضم المفرد بلا تنوين، وينصب المضاف.
وإن كان المنسوق مقرونا بأل امتنع تقدير حرف 6 النداء قبله فأشبه النعت، وجاز رفعه ونصبه، ك يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ 7

الجزء: 2 - الصفحة: 545

والطير 8، ويختار فيه الخليل وسيبويه والمازني والشيخ الرفع 9، وأبو عمرو 10 وعيسى بن عمر 11 والجرمي النصب، والمبرد إن كانت (أل) التعريف فالنصب لشبه 12 المضاف، أو غير معرفة كاليسع فالرفع 13. وتنادى (أيّ) موصولة بحرف التنبيه، إمّا متبوعة بمخصوص لازم مقرون بأل الجنسية نعت في المشتق، كيا أيّها الفاضل، وعطف بيان في الجامد، كيا أيها الغلام، ويجب رفع ذين، وأجاز نصبهما المازني والزجاج 14، وإمّا موصوفة بمشار به كقوله: - عن روح نسقا على لفظ (جبال) أو على الضمير المستكن في (أوبي) للفصل بالظرف».

الجزء: 2 - الصفحة: 546

393 - أيّهذان كلا زادكما … ودعاني واغلا 15 فيمن يغل 16 أو بموصول مثل: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ 17 ولا يوصف أيّ بغير ذلك.
و(أيتها) في التأنيث كيا (أيّها) في التذكير.
ويساوي اسم الإشارة أيّا في وجوب اقتران صفته بأل، وفي وجوب رفعه إن كان ترك صفته يفيت المعرفة به، فتقول: يا هذا الرجل بالرفع لا غير، إن أردت ما أردت بقولك: يا أيها الرجل، فإن قدرت الوقف على هذا، ولم تجعله وصلة إلى نداء مصحوب (أل) جاز نصب صفته ورفعها.
وإذا كرّر المنادى المضاف قبل ذكر المضاف إليه نحو: يا سعد سعد الأوس، وكقول حسّان: - معاني القرآن، والفرق بين المذكر والمؤنث، وفعلت وأفعلت.
توفي سنة 311 هـ. تارخ الأدباء النحاة 166 وبغية الوعاة 1/ 411.

الجزء: 2 - الصفحة: 547

394 - يا زيد أهد لهم رأيّا 18 يعاش به … يا زيد زيد بني النجار مقتصرا 19 تعيّن نصب الثاني، ولك 20 ضم الأول؛ لأنه منادى مفرد معرفة، والثاني إذا منادى مضاف أو منصوب بأعني أو توكيد 21 أو عطف بيان أو بدل، ولك فتحه 22، وهو عند سيبويه 23 مضاف إلى ما بعد الثاني، والثاني مقحم، وعند المبرد 24 مضاف إلى محذوف، و 25 دلّ عليه الآخر المضاف إليه الثاني، وعند بعضهم 26 مركّبان كخمسة عشر.

الجزء: 2 - الصفحة: 548

فصول الكتاب · 112 فصل
فصول شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة
المقدمةالفصل الأول ابن الوردي: حياته وآثارهأسرتهمولده ووفاتهشيوخهإجازات ابن الوردي لتلاميذه وعلماء عصرهابن الوردي والعمل في القضاءمنزلته العلمية والأدبيةمصنفاته العلميةآثاره الأدبيةالفصل الثاني تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة دراسة تحليلية منهجه في الشرحمصادرهابن الوردي وابن مالكابن الوردي وابن الناظممذهبه النحويومما ردّ من آراء سيبويه إمام البصريين:ما يوهم أنها آراء نحوية لابن الوردياسم الكتابإلمامة مختصرة عن ابن مالك]حياتهمؤلفاتهنسبه ومولدهتحقيق كتاب (تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة)مقدمة التحقيق وصف النسخنسخة (رامبور)نسخة دار الكتب المصرية:نسخة المكتبة الظاهرية:منهج التحقيقالكلام وما يتألف منهالمعرب والمبنيالنكرة والمعرفةالعلماسم الإشارةالموصولالمعرف بأداة التعريفالابتداءكان وأخواتهاما ولا وإن المشبّهات بليسأفعال المقاربةإنّ وأخواتهالا التي لنفي الجنسظنّ وأخواتهاأعلم وأرىالفاعلالفاعلالنائب عن الفاعلاشتغال العامل عن المعمولتعدّي الفعل ولزومهالتنازع في العملالمفعول المطلقالمفعول لهالمفعول فيه وهو المسمّى ظرفاالمفعول معهالاستثناءالحالالتمييزحروف الجرالإضافةالمضاف إلى ياء المتكلمإعمال المصدرإعمال اسم الفاعل [وصيغ المبالغة واسم المفعول]أبنية المصادرأبنية أسماء الفاعلين [والمفعولين] والصفات المشبهات بهاالصفة المشبهة باسم الفاعلالتعجبنعم وبئس وما جرى مجراهماأفعل التفضيلالنعتالتوكيدالتوكيدالعطفعطف النسقالبدلالنداءفصل [تابع المنادى]المنادى المضاف إلى ياء المتكلمأسماء لازمت النداءالاستغاثةالندبةالتّرخيمالاختصاصالتحذير والإغراءأسماء الأفعال والأصواتنونا التّوكيدما لا ينصرفما لا ينصرفإعراب الفعلعوامل الجزمفصل (لو) على ضربينأمّا ولولا ولو ماالإخبار بسبب الذي والألف واللامالعددكم وكأيّ وكذاالحكايةالتأنيثالمقصور والممدودكيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحاجمع التكسيرالتصغيرالنسبالوقفالإمالةالتصريففصل في زيادة همزة الوصلالإبدالفصل تبدل الواو غالبا من ياء هي لام فعلى،فصل إن يسكن السابق من واو وياء التقيا في كلمة،فصل انقل إلى ساكن صحيح، التحريك (1) من واو أو ياء،فصل ذو اللينفصل وتحذف فاء الأمر والمضارع تخفيفاالإدغامفهرس المراجع
جارٍ التحميل