شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصةحروف الجر
أهل الأثرالأرشيف العلمي

هاك حروف الجرّ وهي: من وإلى وحتى وخلا وحاشى وعدا وفي وعن وعلى ومذ ومنذ وربّ واللام وكي والواو والتاء والكاف والباء، ولعلّ في عقيل 1، ومتى في هذيل 2. ثمّ منها ما يجرّ الظاهر فقط، وهي: مذ ومنذ 3 وحتى والكاف والواو وربّ والتاء.
وتختصّ مذ ومنذ بأسماء الزمان، وربّ بالنكرات للتقليل 4، وقد يكون للتكثير 5، كقوله: 221 - ربّ رفد هرقته ذلك اليوم وأسرى من معشر 6 أقيال 7

الجزء: 2 - الصفحة: 357

وتختصّ التاء باسم الله، وحكى الأخفش: تربّ 8 الكعبة 9. وقد تدخل (ربّ) على مضمر بلفظ الغيبة يلزم الإفراد والتذكير، والتفسير بعده بمييز كمميز عشرين 10، نحو: ربّه امرأة لقيتها، وربّه رجلين لقيتهما، أنشد أحمد بن يحيى 11: 222 - واه رأبت وشيكا صدع أعظمه … وربّه عطبا أنقذت من عطبه 12 - الشاهد في: (رب رفد) فقد جرت (رب) النكرة للتكثير، والغالب فيها الدلالة على التقليل.
ويرى ابن درستويه أنها للتكثير دائما.
ديوان الأعشى ميمون 63 وابن الناظم 140 وشفاء العليل 675 والعيني 3/ 251 والخزانة 4/ 176 والإيضاح العضدي 252 وابن يعيش 8/ 28 والهمع 1/ 9 والدرر 1/ 5.

الجزء: 2 - الصفحة: 358

وقد تجرّ الكاف ضمير الغائب 13 متصلا، كقوله يصف حمار وحش وأتنا 14: 223 - ولا ترى بعلا ولا حلائلا … كه 15 ولا كهنّ إلا حاظلا 16 - المفردات: واه: ضعيف.
رأبت: أصلحت.
وشيكا: سريعا.
صدع: شقّ.
عطبا: هالكا.
والمعنى: رب شخص ضعيف أنقذته فسددت حاجته.
الشاهد في: (ربه عطبا) فقد دخلت (رب) على ضمير الغائب مفردا مذكرا مفسرا بتمييز مفرد منصوب.
وقد اختلف النحاة فاشترط الجمهور لدخول (رب) على الضمير أن يكون للغائب المفرد المذكر مفسرا بتمييز منصوب مطابق له معنى، وأجاز الكوفيون مطابقة التمييز للضمير لفظا، فيقولون: ربها امرأة لقيت، وربهما رجلين أو امرأتين لقيت، وربهم رجالا لقيت وربهن نساء لقيت.
شرح الكافية الشافية 794 وشرح العمدة 271 وابن الناظم 141 والمساعد 2/ 290، 292 وشرح التحفة 247 وشرح شواهد شرح التحفة 278 وابن عقيل 2/ 10 والعيني 3/ 257 والهمع 1/ 66 و 2/ 27 والدرر 1/ 245 و 2/ 20 والأشموني 2/ 208.

الجزء: 2 - الصفحة: 359

وقد يدخل على ضميري الرفع والنصب المنفصلين كقول بعض العرب: ما أنا كأنت، وما أنا كإيّاك 17، أنشد الكسائي: 224 - فأحسن وأجمل في أسير كأنه … ضعيف، ولم يأسر كإيّاك آسر 18 ولا تدخل (كي) إلّا على (ما) الاستفهامية أو (ما) المصدرية، أو (أن) أختها، مثل: كيم 19 فعلته؟ بمعنى: لم؟.
225 -... … يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع 20 - 269 وابن الناظم 141 وشفاء العليل 669 والمرادي 2/ 199 والعيني 3/ 256 والخزانة 4/ 274 والهمع 2/ 30 والدرر 2/ 27.

الجزء: 2 - الصفحة: 360

226 -... … لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا 21 - 507 والعيني 3/ 245 للنابغة الجعدي، وللنابغة الذبياني، وليس في ديوان الذبياني.
ورواية العيني وحماسة البحتري: (يراد الفتى... ). ورواية ملحقات ديوان قيس، وأخبار أبي تمام، وحماسة البحتري، وكتاب الصناعتين (كيما يضرّ وينفعا) بالنصب، ولا شاهد على هذه الرواية.
الشاهد في: (كيما يضرّ) على أن دخول (كي) على (ما) المصدرية يدل على أن (كي) حرف تعليل وجر، وليست ناصبة، ولذا جاء بعدها الفعل المضارع (يضر) مرفوعا مؤولا مع (ما) المصدرية في محل جر.
ديوان النابغة الجعدي 246 وملحقات ديوان قيس 235 وديوان عبد الله بن معاوية 59 وشرح الكافية الشافية 782 وشرح العمدة 266 وابن الناظم 140 والمرادي 2/ 190 والمساعد 2/ 261 وشفاء العليل 662 والعيني 4/ 379.

الجزء: 2 - الصفحة: 361

وتجيء (من) للتبعيض، مثل: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ 22 ولبيان الجنس، مثل: الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ 23 ولابتداء الغاية في المكان كثيرا، مثل: مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى 24 وفي الزمان قليلا 25 مثل 26: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ 27 وللتعليل 28 كما مرّ.
وتجيء زائدة جارة لنكرة بعد نفي أو نهي أو استفهام، مثل: ما لباغ من مفرّ.
وأجازها الأخفش في الإيجاب.
وتجيء بمعنى الباء، مثل: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ 29 وبمعنى عن، مثل: أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ 30 وبمعنى على، مثل: وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا 31 وبمعنى إلى 32 كقوله:

الجزء: 2 - الصفحة: 362

227 - أقبلت لا سعيا ذي 33 اعتراض … لست بغضبان ولا براضي 34 ومثل: انظر منّي.
و(حتّى) للانتهاء، مثل: حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ 35. وتكون اللام كذلك، مثل: سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ 36 يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى 37 و (إلى) كذلك 38. وتجيء (إلى) بمعنى عند، كقولهم 39: جئت إلى الليل، ومثله: 228 -... … صناع فقد سادت إليّ الغوانيا 40

الجزء: 2 - الصفحة: 363

وبمعنى على كقولهم: عندك طعام أفطر إليه.
وقد يفهم من والباء بدلا، مثل: وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً 41 ومنه: 229 - جارية لم تأكل المرقّقا … ولم تذق من البقول الفستقا 42 وكقوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يسرّني بها حمر النّعم 43». و(اللام) للملك، نحو: ذا لزيد، ولشبهه، نحو: السرج

الجزء: 2 - الصفحة: 364

للفرس 44، وللتعدية، نحو 45: فَهَبْ لِي 46 وقل 47 له: افعل، وللتعليل كقوله: 230 - وإني لتعروني لذكراك نفضة … كما انتفض العصفور بلّله القطر 48 و49 تزاد مقوية لعامل ضعيف بتأخير، مثل: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ 50 51 ولكونه فرعا على غيره، مثل: فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ (16) 52، وتزاد لغير ذلك قليلا كقوله: 231 - وملكت ما بين العراق ويثرب … ملكا أجار لمسلم ومعاهد 53

الجزء: 2 - الصفحة: 365

وتجيء بمعنى عن مع القول، مثل: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ 54، وتجيء بمعنى على، مثل: أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ 55. ومثله 56: قوله صلّى الله عليه وسلّم لعائشة: «اشتريها واشترطي لهم الولاء 57». وبهذا يزول إشكال الحديث.
- عبد التملك بن مروان، وكان أمير المدينة.
الشاهد في: (لمسلم) حيث زااد اللام لغرض التوكيد، ومسلم في الأصل مفعول به لأجار، المتعدي بنفسه المتقدم على معموله، فهو ليس بحاجة إلى اللام.
الديوان 112 والمساعد 2/ 259 والعيني 3/ 278 والهمع 2/ 33، 157 والدرر 2/ 32، 220 والوحشيات 270.

الجزء: 2 - الصفحة: 366

وتجيء (الباء) و (في) للظرفية، مثل: خالِدِينَ فِيها 58، وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ 59 وقد يجيئان للسببية، مثل: فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا 60، «وإنّ امرأة دخلت النار في هرة» 61 وقد سبق.
وتجيء الباء أيضا للاستعانة، نحو: كتبت بالقلم، وللتعدية، مثل: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ 62 وللإلصاق، نحو: مررت بزيد، وللمصاحبة، نحو: بعتك الدار بأبنيتها 63، ومنه: وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ 64 وبمعنى (من) للتبعيض، كقوله: 232 - فلثمت فاها آخذا بقرونها … شرب النزيف ببرد ماء الحشرج 65 - وأخرجه البخاري أيضا في (باب ما يجوز من شروط المكاتب، ومن اشترط شرطا ليس في كتاب الله) 2/ 85 و (باب استعانة المكاتب وسؤاله الناس) 2/ 86. وانظر شرح شواهد شرح التحفة 420. وانظر أقوال علماء الحديث في هذه اللام في التمهيد 22/ 181، 180 والاستذكار 7/ 354 وتنوير الحوالك 1/ 143 وفتح الباري 5/ 190 وعمدة القارئ 4/ 225 وشرح السيوطي 4/ 133 وشرح سنن ابن ماجه 1/ 181. الشاهد في: (لهم) أورده الشارح على أن اللام في (اشترطي لهم) بمعنى على.

الجزء: 2 - الصفحة: 367

وبمعنى (عن) مثل: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ 66 (1) وتجيء زائدة 67، مثل: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ 68 فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَيِّكُمُ 69. و(على) للاستعلاء حسّا، كركبت على الفرس، ومعنى، نحو: تكبّر عليه، وبمعنى (في)، مثل: عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ 70 وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ 71 وبمعنى (عن)، كقوله: 233 - إذا رضيت عليّ بنو قشير … لعمر الله أعجبني رضاها 72 = فقيل: لعمر بن أبي ربيعة، وقيل لجميل بثينة، أو لعمرو بن أذينة، أو لعبيد بن أوس الطائي.
وانظر الخلاف في قائله في الحيوان واللسان (حشرج) والعيني وشرح شواهد المغني للسيوطي.
المفردات: قرونها: خصلات شعرها.
النزيف: العطشان الشديد العطش، شبه مص ريقها بشرب العطشان الماء البارد.
الحشرج: كوز الماء، أو النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو ويبرد.
الشاهد في: (بقرونها) فإن الباء بمعنى من التبعيضية، أي: ببعض قرونها.
وفيه شاهد آخر، وهو نصب (شرب) على المصدر المشبه به، والتقدير: شربت ريقها كشرب النزيف للماء البارد.
ملحقات ديوان عمر 488 وديوان جميل 42 وملحقات ديوان عروة بن أذينة 167 وشرح الكافية الشافية 807 وابن الناظم 143 وشفاء العليل 663 والجنى الداني 44 والعيني 3/ 279 وشرح شواهد المغني للسيوطي 320 والهمع 2/ 21 والدرر 2/ 14 والمحكم 4/ 37 والتكملة 1/ 414 والحيوان 6/ 183 واللسان (حشرج) 884.

الجزء: 2 - الصفحة: 368

وبمعنى 73 (إلى) كقولهم: دعاني على منزلة لا أريدها.
و(عن) للتجاوز، نحو: أعرض عنه، وقد تجيء بمعنى بعد، مثل: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19) 74. و(الكاف) للتشبيه وللتعليل، مثل: وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ 75 كما مرّ، وتزاد للتوكيد، مثل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ 76 وقد تستعمل اسما فتكون فاعلة، كقوله: 234 - أتنتهون ولن ينهى ذوي 77 شطط … كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل 78 - في الكامل قاله العامري.
الشاهد في: (عليّ) على أن (على) بمعنى (عن).
وفي الكامل للمبرد أن بني كعب بن ربيعة بن عامر يقولون: رضي الله عليك، فهو يراها لغة بني قشير.
النوادر 480 والكامل 2/ 190 و 3/ 98 والمقتضب 2/ 320 والخصائص 2/ 311، 389 والمحتسب 1/ 52 وأمالي ابن الشجري 2/ 269 وشرح الكافية الشافية 809 وابن يعيش 1/ 120 وابن الناظم 143 والمساعد 2/ 269 وشفاء العليل 666 والعيني 3/ 382 والأزهية 287 والخزانة 4/ 247 والإنصاف 630 والهمع 2/ 28 والدرر 2/ 22 وشواهد المغني للسيوطي 416، 954.

الجزء: 2 - الصفحة: 369

ومبتدأ كقوله: 235 - أبدا كالفراء فوق ذراها 79 … حين يطوي المسامع الصّرّار 80 ومجرورة بحرف، كقوله: 236 -... … يضحكن عن كالبرد المنهمّ 81 - شيء كالطعن، وعليه لا شاهد في البيت.
الديوان 113 والكامل 2/ 266، 267 والمقتضب 4/ 141 والأصول 1/ 439 والخصائص 2/ 311، 389 وسر الصناعة 1/ 283 وأمالي بن الشجري 2/ 229 وشرح الكافية الشافية 812 وابن الناظم 144 وابن يعيش 8/ 43 والمساعد 2/ 277 والعيني 3/ 291 والخزانة 4/ 132، 263 والهمع 2/ 31 والدرر 2/ 29.

الجزء: 2 - الصفحة: 370

وكذلك (عن وعلى) يجرّان 82 بمن لا غير، كقوله: 237 - فقلت للركب لمّا أن علا بهم … من عن 83 يمين الحبيّا نظرة قبل 84 وكقوله: 238 - غدت من عليه تنفض الطلّ بعد ما … رأت حاجب الشمس استوى فترفّعا 85 و(مذ ومنذ) إذا رفعا فهما اسمان بمعنى أوّل المدّة في - 4/ 262 والهمع 2/ 31 والدرر 2/ 28.

الجزء: 2 - الصفحة: 371

المضيّ، وجميعها في الحضور، وكذا إذا وليهما فعل، نحو: جئت 86 مذ دعا زيد.
وإن جرّا في المضيّ فهما بمعنى (من) 87 أو في الحضور فبمعنى في.
وتدخل (ما) الزائدة على من وعن والباء فلا تكفّهن عن العمل، مثل 88: مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ 89 عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ 90 فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ 91. وتدخل على (ربّ) والكاف فتكفهما غالبا فيدخلان إذا على الجمل، مثل: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (2) 92، وكقوله: 239 - ربّما الجامل المؤبّل فيهم … والغناجيج بينهنّ المهار 93

الجزء: 2 - الصفحة: 372

وكقوله: 240 -... … كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه 94 وقد تليهما فلا تكفهما عن الجر كقوله: - إبل مؤبّلة إذا كانت للقنية.. عناجيج: جمع عنجوج، الخيل الطويلة العنق.
المهار: ولد الفرس الذكر.
الشاهد في: (ربما) فقد كفت (ما) رب عن العمل فدخلت على الجملة الاسمية (الجامل فيهم) وهذا نادر.
قال العيني 3/ 230: «ولأجل هذا قال أبو علي: يجب أن يقدر (ما) اسما مجرورا على معنى شيء، و (الجامل) خبر الضمير المحذوف، وتكون الجملة صفة لما، ويكون التقدير: رب شيء هو الجامل المؤبل».
أبو دواد الإيادي وما تبقى من شعره 316 وأمالي ابن الشجري 2/ 243 والأزهية 275 وشرح الكافية الشافية 819 وابن الناظم 145 والمرادي 2/ 193 والمساعد 2/ 279، 288 وشفاء العليل 672 والعيني 3/ 328 والخزانة 4/ 188 والهمع 2/ 26 والدرر 2/ 20 وشرح شواهد المغني للسيوطي 405.

الجزء: 2 - الصفحة: 373

241 - ماويّ يا ربّتما غارة … شعواء كاللذعة بالميسم 95 وكقوله: 242 -... … كما الناس مجروم عليه وجارم 96 وحذفت (ربّ) فجرّت بعد (بل) وبعد الفاء قليلا، كقوله:

الجزء: 2 - الصفحة: 374

243 - بل بلد ملء 97 الفجاج قتمه … لا يشترى كتّانه وجهرمه 98 وكقوله: 244 - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع … فألهيتها عن ذي تمائم مغيل 99

الجزء: 2 - الصفحة: 375

وبعد الواو كثيرا، كقوله: 245 - وليل كموج البحر أرخى سدوله … عليّ بأنواع الهموم ليبتلي 100 ودونهنّ نادرا كقوله: 246 - رسم دار وقفت في طلله … كدت أقضي الحياة من جلله 101 وقد يعامل غير (ربّ) معاملتها فيحذف ويبقى جرّه، إمّا مطّردا - 463 والهمع 2/ 36 والدرر 2/ 38.

الجزء: 2 - الصفحة: 376

نحو: بكم درهم اشتريت ثوبك؟ لأنّ مذهب سيبويه والخليل 102 جرّ درهم بمن مضمرة.
ومنه أيضا حذفه لتقدم ذكره في نحو: في الدار زيد، والحجرة عمرو؛ لئلّا يلزم العطف على عاملين مختلفين.
وأجاز يونس 103 امرر بأيّهم أفضل إن زيد وإن عمرو.
قال سيبويه 104: وهو أسهل من إضمار ربّ بعد الواو، فعلم عدم قبحه.
وإما مقصورا على السماع، كحذف (على) من قول رؤبة، وقد قيل له 105: كيف أصبحت؟ خير والحمد لله، وحذف (إلى) فيما

الجزء: 2 - الصفحة: 377

أنشد 106 الجوهري 107: 247 - وكريمة من آل قيس ألفته … حتى تبذّخ فارتقى الأعلام 108 أي: إلى الأعلام 109.

الجزء: 2 - الصفحة: 378

فصول الكتاب · 112 فصل
فصول شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة
المقدمةالفصل الأول ابن الوردي: حياته وآثارهأسرتهمولده ووفاتهشيوخهإجازات ابن الوردي لتلاميذه وعلماء عصرهابن الوردي والعمل في القضاءمنزلته العلمية والأدبيةمصنفاته العلميةآثاره الأدبيةالفصل الثاني تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة دراسة تحليلية منهجه في الشرحمصادرهابن الوردي وابن مالكابن الوردي وابن الناظممذهبه النحويومما ردّ من آراء سيبويه إمام البصريين:ما يوهم أنها آراء نحوية لابن الوردياسم الكتابإلمامة مختصرة عن ابن مالك]حياتهمؤلفاتهنسبه ومولدهتحقيق كتاب (تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة)مقدمة التحقيق وصف النسخنسخة (رامبور)نسخة دار الكتب المصرية:نسخة المكتبة الظاهرية:منهج التحقيقالكلام وما يتألف منهالمعرب والمبنيالنكرة والمعرفةالعلماسم الإشارةالموصولالمعرف بأداة التعريفالابتداءكان وأخواتهاما ولا وإن المشبّهات بليسأفعال المقاربةإنّ وأخواتهالا التي لنفي الجنسظنّ وأخواتهاأعلم وأرىالفاعلالفاعلالنائب عن الفاعلاشتغال العامل عن المعمولتعدّي الفعل ولزومهالتنازع في العملالمفعول المطلقالمفعول لهالمفعول فيه وهو المسمّى ظرفاالمفعول معهالاستثناءالحالالتمييزحروف الجرالإضافةالمضاف إلى ياء المتكلمإعمال المصدرإعمال اسم الفاعل [وصيغ المبالغة واسم المفعول]أبنية المصادرأبنية أسماء الفاعلين [والمفعولين] والصفات المشبهات بهاالصفة المشبهة باسم الفاعلالتعجبنعم وبئس وما جرى مجراهماأفعل التفضيلالنعتالتوكيدالتوكيدالعطفعطف النسقالبدلالنداءفصل [تابع المنادى]المنادى المضاف إلى ياء المتكلمأسماء لازمت النداءالاستغاثةالندبةالتّرخيمالاختصاصالتحذير والإغراءأسماء الأفعال والأصواتنونا التّوكيدما لا ينصرفما لا ينصرفإعراب الفعلعوامل الجزمفصل (لو) على ضربينأمّا ولولا ولو ماالإخبار بسبب الذي والألف واللامالعددكم وكأيّ وكذاالحكايةالتأنيثالمقصور والممدودكيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحاجمع التكسيرالتصغيرالنسبالوقفالإمالةالتصريففصل في زيادة همزة الوصلالإبدالفصل تبدل الواو غالبا من ياء هي لام فعلى،فصل إن يسكن السابق من واو وياء التقيا في كلمة،فصل انقل إلى ساكن صحيح، التحريك (1) من واو أو ياء،فصل ذو اللينفصل وتحذف فاء الأمر والمضارع تخفيفاالإدغامفهرس المراجع
جارٍ التحميل