المضاف إلى ياء المتكلم
إلّا أن يكون منقوصا، نحو: رام، أو مقصورا، نحو: قذى، أو مثنى، نحو: اثنين، أو مجموعا، نحو: زيدين، فهذه الأربعة إذا أضيفت إلى الياء وجب أن تفتح الياء، وأن يدغم فيها ما وليته إلّا الألف فلا تدغم، ولا يغيّر ما قبلها من كسرة أو فتحة، تقول في قاض ومسلمين ومسلمين: رأيت قاضيّ ومسلميّ ومسلميّ، وقد تكسر الياء المدغم فيها، كقراءة 1 حمزة 2 في: وما أنتم بمصرخي 3 وكقوله:
الجزء: 2 - الصفحة: 411
283 - قال لها: هل لك يا تا، فيّ … قالت له: ما أنت بالمرضيّ 4
والواو تبدل ياء، وتقلب الضمة قبلها كسرة، تقول في مسلمون وبنون: مسلميّ وبنيّ.
والألف تبقى ساكنة والياء بعدها مفتوحة، تقول في عصا ومسلمان: عصاي ومسلماي.
وهذيل تقلب ألف المقصور دون المثنّى ياء كقوله:
284 - يطوّف بي عكبّ في معدّ … ويضرب بالصّملّة في قفيّا 5 - غالط قاصر... وقرأ بها أيضا يحيى بن وثاب، وحمران بن أعين، وجماعة من التابعين.
وقد وجهت بوجوه منها: أن الكسرة على أصل التقاء الساكنين، وأصله: مصرخين لي، حذفت النون للإضافة، واللام للتخفيف، فالتقى ساكنان، ياء الإعراب وياء الإضافة، وهي ياء المتكلم، وأصلها السكون فكسرت للتخلص من الساكنين.
والباقون بفتح الياء؛ لأن الياء المدغم فيها تفتح أبدا».
2/ 167 - 168.
الجزء: 2 - الصفحة: 412
تتمّة وتفتح الياء في سوى الأربعة المستثناة أصلا، وتسكّن تخفيفا، وأبي وفيّ أكثر من أبيّ وفمي 6.
- الحربة.
قفيّا: القفا وهو الظهر.
الشاهد في: (قفيّا) حيث قلب ألف الاسم المقصور ياء وأدغمها في ياء المتكلم على لغة هذيل، ويقال عند غيرهم: قفاي، بإبقاء ألف المقصور ساكنة، وفتح ياء المتكلم بعدها.
معاني القرآن للفراء 2/ 39 وتهذيب إصلاح المنطق 830 وشرح العمدة 514 والخصائص 1/ 177 والأغاني 4/ 815 واللسان (حرر) 831 و (عكب) 3054.
الجزء: 2 - الصفحة: 413