إلى بنت وأخت، بنوي وأخوي، هو مذهب سيبويه والخليل، أما يونس فالتاء عنده من أصل الكلمة، فليست للتأنيث، وليس هناك حذف.
انظر سيبويه 2/ 81.
والجمزى: ضرب من السير السريع.
الجزء: 2 - الصفحة: 707
وإن تكن رابعة ساكنا ثاني ما هي فيه فالأحسن حذفها، كحبليّ، في حبلى، ويجوز قلبها واوا 1 كحبلويّ، وقيل:
حبلاويّ.
والزائدة لإلحاق كألف التأنيث في وجوب حذفها خامسة، كحبركيّ في حبركى 2. وجواز حذفها رابعة، وقلبها واوا، كعلقيّ وعلقويّ، في علقى.
وإن تكن بدل أصل ثالثة قلبت واوا، كفتويّ، في فتى 3، وعصويّ في عصا، وكذا الرابعة، كملهويّ في ملهى، وقد تحذف كملهيّ.
وإن تكن خامسة فصاعدا، فأزلها، كمصطفيّ في مصطفى.
وتحذف وجوبا ياء المنقوص الخامسة فصاعدا، كمعتديّ 4، ومستعليّ.
وحذفها رابعة أحقّ من قلبها واوا، فقاضيّ أجود من قاضويّ.
والثالثة تقلب واوا تلي فتحة كشجويّ، في شج.
واجعل كسرة قبل آخره 5 فتحة، إن سبقت بحرف تخفيفا،
الجزء: 2 - الصفحة: 708
كنمريّ، ودؤليّ، وإبليّ، في نمر، ودئل، وإبل.
وإن سبقت بأكثر، فالوجهان كتغلبيّ.
وما آخره ياء شديدة، فإن سبقت بحرف فتح ثانيه وردّ واوا، إن كانت أصلية 6، كحيويّ، وطوويّ 7، في حيّ وطيّ.
وإن سبقت بحرفين حذفت أولى الياءين، وقلبت الثانية واوا، وفتح كسر قبلها 8، كقصويّ وعلويّ، في قصيّ وعليّ.
وإن سبقت بأكثر، حذف الياءان 9 على الأفصح، كما مرّ 10.
وزيادة التثنية وجمع التصحيح، تحذف للنسب، كزيديّ وهنديّ، في زيدين، وزيدين، وهندات.
ومن جعل النون حرف إعراب، لزم ألف تثنية، وياء جمع، كزيدانيّ، وزيدينيّ، ومن ثمّ قيل: نصيبيّ ونصيبينيّ.
الجزء: 2 - الصفحة: 709
ويحذف أيضا 11 لياء النسب ما يليه المكسور لأجلها من ياء مكسورة بعد ساكنة، كطيبيّ، وبينيّ، في طيّب وبيّنة.
وقياس طيّء، طيئيّ 12، وتركوا القياس في طائيّ.
ويقال في فعيلة وفعولة: فعليّ، كحنفيّ، وشنئيّ 13.
وفي فعيلة: فعليّ، كجهنيّ، ما لم يضاعفن 14 كجليلة، وجليليّ، وضرورة، وضروريّ، وهريرة وهريري، وما لم تعتلّ عين فعيلة مع صحة لامه، كطويلة، وطويلي.
وشذّ ردينيّ 15.
وألحقوا فعيلا وفعيلا معتلّي لام بلا تاء، بفعيلة وفعيلة 16، كعديّ، وعدويّ، وقصيّ، وقصويّ.
وحكم همزة الممدود في النسب حكمها في التثنية، فزائدة لتأنيث تقلب واوا، كصحراويّ، ولإلحاق أو بدل من أصل، تسلم 17 أو تقلب واوا، كعلبائيّ، وعلباويّ، وكسائيّ، وكساويّ.
وأصل غير بدل تسلم، كقرّائيّ 18.
الجزء: 2 - الصفحة: 710
وانسب إلى صدر جملة، كتأبّطيّ، في تأبّط 19 شرّا، وصدر مركب، كبعليّ، في بعلبك، ومعديّ، ومعدويّ، في معدي كرب.
وشذّ بناء (فعلل) من جزأي مركب، كعبشميّ، وتيمليّ، في عبد شمس، وتيم الله.
وانسب إلى عجز مضاف كنية أو معرف بعجز، كزبيريّ، وبكريّ، وزيديّ، في: ابن الزبير، وأبي بكر، وغلام زيد 20.
وغير كنية ومعرّف بعجز، ينسب إلى صدره، كامرئيّ ومرئيّ، في امرئ القيس، فإن خيف لبس بحذف عجز نسب إليه، كأشهليّ، ومنافّي، في: عبد الأشهل، وعبد مناف.
واجبر بردّ اللام جوازا ما حذفت 21، إن لم يستحقّ ردّها في تثنية وجمعي تصحيح، كغديّ، وغدويّ، ويديّ ويدويّ، في: غد ويد 22، ووجوبا إن استحقّ ردّها فيهما، كأخويّ وأبويّ وعضويّ 23، أو اعتلت عينه، كشاهيّ في شاه.
ويجب تضعيف الثاني من ثنائي ثانيه معتل، كقولك في (لا)
الجزء: 2 - الصفحة: 711
مسمّى به: لائيّ ولاويّ 24 بقلب الهمزة واوا.
في (لو): لوّيّ 25.
وإن لم يعتلّ ثانيه جاز التضعيف وعدمه، ككمّيّ 26 وكميّ، في كم.
وما حذفت فاؤه واعتلّت لامه وجب ردّ محذوفه، وفتح عينه، كوشويّ، في: شية، وإن لم يعتلّ فلا ردّ، كعديّ وصفيّ، في:
عدة وصفة.
وإذا نسب إلى جمع غير مجعول علما، نسب إلى واحده، كفرضيّ، في فرائض، فإن أهمل واحده فإلى 27 لفظه، كمحاسنيّ وأعرابيّ 28.
وإن جعل علما 29 فإلى لفظه [أيضا كأنماري، والباقي 30 إلى
الجزء: 2 - الصفحة: 712
العلمية جاريا مجرى علم ينسب إلى لفظه 31] كأنصاريّ، في الأنصار، وإلى واحد، كنبطيّ في الأنباط.
ويغني غالبا عن 32 ياء النسب (فاعل) إن لم يقصد لزوم، كدارع ورامح ولابن 33، و (فعّال) إن قصد لزوم 34، كبوّاب، وبزّاز.
وقد يغني (فعل) عن الياء، كقوله:
511 - من يك ليليّا فإنّني نهر … لا أدلج 35 الليل ولكن أبتكر 36
الجزء: 2 - الصفحة: 713
وقد يغني 37 عن فعّال، كعمل، ولبس، وطعم.
وتبقى 38 الياء إن خيف لبس، كخاتميّ، في صانع خاتم 39.
وما خالف ما يقتضيه القياس يحفظ، كمروزيّ، في مرو، ورازيّ، في الرّيّ، وصنعانيّ، وبهرانيّ 40، وبدويّ، في البادية، وأمويّ 41، في أميّة.
الجزء: 2 - الصفحة: 714