هو خبر يستعمل بلفظ النداء، لكن يخالفه من ثلاثة أوجه، فلا يستعمل بحرف نداء و 1 يعرف بأل، ولا يبتدأ به.
ويقع بلفظ أيّها وأيّتها كثيرا، كارجوني أيّها الفتى، أي:
ارجوني 2 يا قوم مخصوصا من بين الفتيان، ومعرّفا بأل، مثل:
نحن العرب أسخى من بذل، ومضافا إلى معرّف بأل، مثل: «نحن معاشر الأنبياء لانورت 3». ونقل في المخاطب، قولهم: بك الله
الجزء: 2 - الصفحة: 570
نرجو الفضل.
وهو في الحقيقة منصوب بأخصّ لازم إضمار غير مقيّد بمحلّ إعراب.
= عاملي ونفقة نسائي صدقة».
2/ 463.
وفي هذه الرواية شاهد على ما أراد ابن الوردي وغيره، حيث جاء المنصوب على الاختصاص (معاشر) مضافا إلى (الأنبياء).
الجزء: 2 - الصفحة: 571