:
هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجيّاني الأندلسي، أظهر الأقوال أنه ولد سنة 600 هـ في (جيّان) بالأندلس، وتعلم هناك كأترابه، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم القراءات، وتلقى النحو، ولم يعرف شيء عن أسرته، رحل من الأندلس حاجا، ثم استوطن الشام، وفيها أكمل تعليمه، وتوفي بدمشق على أقوال أرجحها 672 هـ.
ورثاه كثير من علماء عصره، رحمه الله رحمة واسعة جزاء ما خدم لغة القرآن الكريم والحديث الشريف.
مؤلفاته:
أوقف ابن مالك حياته على تعلم العربية وتعليمها، والتصنيف فيها، حتى فاق من سبقه، وأتعب من لحقه، مع ما
تتميز به
الجزء: 1 - الصفحة: 87
مؤلفاته من سهولة اللفظ، وحسن المأخذ، وجمال الأسلوب، يستوي في ذلك منظومه ومنثوره، فانصرف الناس إليها دراسة وتدريسا وشرحا، وكما كان في النحو والصرف إماما، كان كذلك في اللغة وعلم القراءات والحديث، بلغت مؤلفاته الخمسين 1، منها:
1 - الكافية الشافية في (2757) بيتا من الرجز.
2 - شرح الكافية الشافية، مطبوع في خمسة مجلدات عام 1402 هـ، بتحقيق د. عبد المنعم أحمد هريدي.
3 - الخلاصة، المشهورة بالألفية، وهي اختصار للكافية الشافية، ولم يحظ كتاب في العربية بمثل ما حظيت به الخلاصة من الاحتفاء بها، والانكباب عليها، تعلما وتعليما وشرحا إلى يومنا.
ومن أوائل شراحها ابن الوردي رحمه الله تعالى، وهو الكتاب الذي بين أيدينا.
4 - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد.
5 - شرح التسهيل.
6 - عمدة الحافظ وعدة اللافظ، وشرحها.
الجزء: 1 - الصفحة: 88
7 - قصيدة في الأسماء المؤنثة.
8 - شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح.
9 - إكمال الأعلام بمثلث الكلام.
10 - الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد.
11 - المالكية في القراءات.
الجزء: 1 - الصفحة: 89
القسم الثالث