ومن مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
2) 562 - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا سفيان13
عن عبد الرحمن بن الحرث بن عياش بن أبي ربيعة عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال: وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة فقال: "هذا الموقف، وعرفة كلها موقف"، وأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أسامة فجعل يُعْنق على بعيره، والناس يضربون يميناً وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: "السكَينةَ أيها الناس"، ثم أتى جَمْعاً فصلى بهم الصلاتين، المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قَزَح، فوقف علىِ قزح، فقال: "هذا الموقف، وجمع كلها موقف"، ثم سار حتى أتى محُسِّراً، فوقف عليه، فَقَرَع ناقته فخَّبت حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضلَ وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحرِ فقال: "هذا المنحر، ومنى كلها منحر"، قال: واستفتته جاريةٌ شابةٌ من خَثْعَمٍ فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أَفْنَد، وقد أدركَتْه فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه؟ قال: "نعم، فأدَّي عن أبيك"، قال: وقد لَوى عنق الفضل، = مسند عثمان 525، وسيأتي أيضاً في 564 و613 و1347، ونقله ابن كثير في التاريخ5/ 184 - 185 عن هذا الموضع وقال: وقد رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم عن سفيان الثوري، وقد رواه الترمذي عن بندار عن أبي أحمد الزبيري، وابن ماجة عن على بن محمد عن يحيى بن آدم، وقال الترمذي حسن صحيح، لا نعرفه من حديث على إلا من هذا الوجه، قلت.
وله شواهد من وجوه صحيحة مخرجة في الصحاح وغيرها، فمن ذلك قصة الخثعمية، وهو في الصحيحين من طريق الفضل، وانظرما يأتي في مسند الفضل 1805 و1823. يعنق: يسرع، من العنق، بفتحتين، وهو ضرب من سير الدابة والإبل فيه إسراع، قزح، بضم ففتح، هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة، ولا ينصرف للعدل والعلمية، قاله في النهاية.
محسر، بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين المكسورة: موضع بمنى.
خبت: سارت الخبب، بفتحتين، وهو ضرب من العدو.
أفند: تكلم بالفند، بفتحتين، وهو في الأصل الكذب، ثم قالوا للشيخ إذا هرم "قد أفند" لأنه يتكلم بالمخرف من الكلام على سنن الصحة.
فقال له العباس: يا رسول الله، لمَ لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهماَ، قال: ثم جاءه رجل فقال: يا رسول الله، حلقتُ قبل أن أنحر؟ قال: "انحر ولا حرج"، ثم أتاه آخر فقال: يا رسول الله، إني أفضتُ قبل أن أحلق؟ قال: "احلق أو قَصِّر ولا حرج".، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: "يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنَزَعْت بها".
563 - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا هشام عن قَتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه عن عليّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بول الغلام يُنضح عليه، وبول الجارية يُغسل"، قال قتادة: هذا ما لم يَطْعَما،: فإذا طَعما غسل بولهما.
564 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أحمد بن عَبْدَة البصري حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحرث المخزومي حدثني أبي عبدُ الرحمن ابن الحرث عن زيد بن علي بن حسين بن علي عن أبيه علي بن حسين عن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن علي بن أبي طالب: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - وقف بعرفة وِهو مردف أسامة بن زيد، فقال: "هذا الموقف، وكل عرفة موقف"، ثم دَفَع، يسير العَنَق، وجعل الناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: "السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس"، حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قُزَح، وأردف الفضل بن عباس، وقال: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"، ثم12
دَفَع وجعل يسير العَنَق، والناس يضربون يمينًا وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: "السكينةَ السكينة أيها الناس، حتى جاء ُمحَسَّراً، فقرع راحلته فخَبَّتْ حتى خرج، ثم عاد لسيره الأوّل، حتى رمى الجمرة، ثم جاءِ النحر فقال: "هذا اْلمنحر، وكل منًى منحر"، ثم جاءته امرأة شابة من خَثْعَم، فقالت: إن أبي شيخ كبير وقد أفند، وأدركَتْه فريضة الله في الحج ولا يستطيع أداءها، فيجزئ عنه أن أؤديها عنه؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم "، وجعل يصرف وجه الفضل بن العباس عنها، ثم أتاه رجل فقال: إني رميت الجمرة وأفضت ولبست ولم أحلق؟ قال: "فلا حرج فاحلق"، ثم أتاه رجل آخر فقال: إني رميت وحلقت ولبست ولم أنحر؟ فقال: "لا حرج فانحر،، ثم أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعا بسَجْل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ، ثم قال: "انزعوا يابني عبد المطلب، فولا أن تُغْلبوا عليها لنزعت"، قال العباس: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني رأيتك تصرف وجه ابن أخيك؟ قال: "إني رأيت غلاماً شابا وجاريةً شابةً فخشيت عليهما الشيطان".
565 - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا إسرائيل حدثنا أبو1
إسحق عن الحرث عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عَوَّذ مريضًا قال: "أَذْهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادرَ سقماً".
566 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن الحرث عن على قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت مؤمِّراً أحداً.
دون مشورة المؤمنين لأمرت ابن أمّ عَبْدٍ".
567 - حدثنا أبو سعيد حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحُسام،12 = السنن الأربعة، والنسائي مع تعنته في الرجال فقد احتج به وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، هذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته، وأما في الحديث النبوي فلا"! وهذا كلام ضعيف أيضاً، فإن الكذب في اللهجة والحكايات ينافي العدالة، ويضع حديث الكاذب موضع الشك، ثم ما أظن أن الشعبي أراد هذا، وأما ما نقل عن النسائي ففيه تساهل، فإن النسائي ضعفه في كتاب الضعفاء والمتروكين، قال: "حارث بن عبد الله الأعور: ليس بالقوي" وقال الحافظ في التهذيب معقباً على الذهبى: "قلت: لم يحتج به النسائي ,وإنما أخرج له في السنن حديثاً واحداً، مقروناً بابن ميسرة، وآخر في اليوم والليلة متابعة، هذا جميع ما له عنده".
مدنيّ مولى لآل عمر، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمرو بن سُليم عن أمه قالت: بينما نحن بمنَّى إذا عليّ بن أبي طالب يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن هذه أيام أكل وشرب، فلا يصومها أحد".
واتبع الناس على جمله يصرخ بذلك.
568 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن عليّ ورفعه، قال: "من كذَب في حُلْمه كُلَّف عقد شعيرةٍ يوم القيامة".
569 - حدثنا أبو سعيد وحسين بن محمد قالا: حدثنا إسرائيل12 = جماز" وهي صحابية، والحديث رواه الشافعي في الرسالة 1127 بشرحنا عن عبد العزيز الدراوردي عن ابن الهاد عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم، فزاد في الإسناد "عبد الله بن أبي سلمة" وهو الماجشون، وسيأتي 824 عن قتيبة عن الليث عن ابن الهاد، كذلك، فالظاهر أنه سقط من نسخ المسند، أو هو سهو من سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، والحديث أشار إليه الحافظ في الإصابة 8/ 263 فأثبت في إسناده "عبد الله ابن سلمة".
وسعيد بن سلمة: ثقة، روى له مسلم.
وأثبت اسم أبيه هنا في ح هـ "مسلمة" وهو خطأ، صححناه من ك ومن المصارد الأخرى، وقوله "فلا يصومها أحد" قال السيوطي في عقود الزبرجد: "كذا وقع في هذه الرواية، والوجه: فلا يصمها، أو فلا يصومنها، ووجه هذه الرواية أن تضم الميم ويكون لفظه لفظ الخبر ومعناه الأمر".
والراجح عندي أن هذه لغة جائزة: إجراء المعتل مجرى الصحيح، والشواهد عليه متوافرة يتأولونها.
انظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك 11 - 15.
عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ركعتي الفجر عند الإقامة.
570 - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبد الواحد بن زياد الثقفي حدثنا عمارةِ بن القعقاع عن الحرث بن يزيد العُكْلِي عن أبي زُرعة عن عبد الله ابن ُنجيّ قال: قال علي: كانت لي ساعةٌ من السحر أدخل فيها على رسول الله، فإن كان قائماً يصلي سبّح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أَذن لي.
571 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسماعيل بن عُبيد بن أبي كَريمة الحَرّاني حدثنا محمد بن سَلَمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أُنيسة عن الزهريّ عن عليّ بن حسين عن أبيه قال: سمعت عليّا يقول: أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السَّحَر، حتى قام على الباب،12
فقال: "ألا تصلون؟ " فقلت مجيباً له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا، قال: فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين وَلى يقول، وضرب بيده على فخذه: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾.
572 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن الحرث عن عليّ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهلُه يغتسلون من إناء واحد.
573 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا سماك عن حَنش عن علي قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، فانتهينا إلىَ قوم قد بنوا زُبْيَةً للأسد، فبينا هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل، فتعلق بآخر، تم تعلق رجل بآخر، حتى صاروا فيها أربعة، فجرحهم الأسد، فانتدَب له رجل بحربة فقتله، وماتوا من جراحتهم كلهم، فقاموا أولياء الأول إلى أولياء الآخر فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم عليّ على تَفيئة ذلك، فقال: تريدون أن1
تَقاتَلوا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي؟! إني أقضي بينكم قضاءً إن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون.
هو الذي يقضي بينكم، فمن عَدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر رِبُع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملةً، فللأول الربع، لأنه هلك من فوقه، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية، فأبوا أن يرضوا.
فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عند مقام إبراهيم، فقصوا عليه القصة، فقال: أ"نا أقضي بينكم"، واحتبى، فقال رجل من القوم: إن عليّا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
574 - حدثنا بهز حدثنا حماد أنبأنا سماك عن حَنش أن عليّا قال: وللرابع الدية كاملةً.
575 - [قال عبد الله بن أحمد]: كتب إلي قتيبة بن سعيد: كتبتُ إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد حدثهم عن عُقَيل عن الزهري عن علي بن الحسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي طالب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون؟ " فقلت: يارسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا أشاء أن يبعثنا بعثنا، وانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: " ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ ".
576 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نصر بن عليّ الأزدي123
أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة".
577 - حدثنا حسن بِن موسى حدثنا ابن لَهيعة حدثنا عبد الله بنُ هُبَيرة السبأي عن عبد الله بن زُرَير الغافقي عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها".
578 - حدثنا حسن وأبو سعيد موليِ بني هشام قالا: حدثنا ابن لَهيعة حدثنا عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن زرير أنه قال: دخلِت على علي ابن أبي طالب، قال حسن: يوم الأضحى، فقرَّب إلينا خزيرة، فقلت:12 = الكاظم، والحديث رواه الترمذي: 4/ 331 - 332 عن نصر بن على الأزدي الجهضمي الذي رواه عنه عبد الله بن أحمد هنا، وقال: "حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه"، والتحسين ثابت في بعض نسخ الترمذي دون بعض، ولذلك قال الذهبي في الميزان 2/ 220 في ترجمة علي بن جعفر: "ما هو من شرط كتابي، لأنى ما رأيت أحداً لينه، نعم، ولا من وثقه، لكن حديثه منكر جداً، ما صححه الترمذي ولا حسنه".
ثم ساقه الذهبى بإسناده إلى نصر بن علي الجهضمي، وفى التهذيب 10/ 430 في ترجمة نصر: "قال أبو على بن الصواف عن عبد الله بن أحمد: لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط! فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد، وجعل يقول له: هذا من أهل السنة، فلم يزل به حتى تركه".
أصلحك الله، لو قربت إلينا مِن هذا البطّ، يعني الوَزّ، فإن الله عز وجل قد أكثر الخير، فقال: يا ابن زُرَير، إنما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان، قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس".
579 - حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن مغيرة عن أم موسى عن علي قال: ما رمدت منذ تَفَل النبي - صلى الله عليه وسلم - في عيني.
580 - حدثنا محمد بن فُضيل حدثنا مُطَرَّف عن أبي إسحق عن عاصم عنِ علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر في أول الليل وفي وسطه وفى آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره.
581 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى أبو إبراهيم التَّرْجُماني حدثنا الفرج بن فَضالة عن [محمد بن]، عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تديموا النظر إلى المجذَّمين، وإذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قِيد رُمْحٍ.123 =في مجمع الزوائد 5/ 231 وتاريخ ابن كثير 8/ 3 الخزيرة، بفتح الخاء المعجمة وكسر الزاي: لحم يقطع صغاراً ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرَّ عليه الدقيق، الوز: بفتح الواو وتشديد الزاي، وهي عربية صحيحة، ويقال فيها "إوز" أيضًا بزيادة همزة مكسورة في أولها.
582 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر الْمُقَدَّمي حدثنا هرون بن مسلم حدثنا القاسم بن عبد الرحمن عن محمد ابن علِي عن أبيه عن علي قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ياعلي، أسبغ الوضوء، وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تُنْزِ الحمير على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم".
583 - حدثنا محمد بن فُضيل عن الأعمش عن عبد الملك بن12 = فاطمة بنت الحسين بن على بن أبي طالب: تابعية ثقة، "تزوجها ابن عمها حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: فولدت له عبد الله وإبراهيم وحسنًا وزينب، ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، زوجها إياه ابنها عبد الله بن حسن بأمرها" كما- قال ابن سعد: 8/ 347 - 348، فهذا هو الصواب في الإسناد: "الفرج ابن فضالة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان"، ولكن الذي في النسخ الثلاث: الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عمرو بن عثمان"، وهو خطأ، لأن عبد الله بن عمرو ابن عثمان هو زوج فاطمة بنت الحسين لا ابنها، وقد مات قديماً بمصر سنة 96، فلذلك صححنا الإسناد فزدنا [محمد بن]، لأن الخطأ ظاهر أنه من الناسخين، لا من أصل الكتاب.
والحديث في مجمع الزوائد 5/ 100 - 101 وقال: "وفيه الفرج بن فضالة، وثقه أحمد وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات، إن لم يكن سقط من الإسناد أحد"، فيظهر لي أن الحافظ الهيثمي اشتبه في الإسناد حين وجده "الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عمرو بن عثمان" وحق له أن يظن سقوط أحد منه، ولكنه لم يحقق أن عبد الله هو زوج فاطمة لا ابنها، وأن الخطأ من الناسخين، كما بينا.
ميسَرة عن النَزّال بن سَبْرَة قال: أُتي عليّ بكوز من ماء وهو في الرَّحْبة، فأخذ كفَّا من ماء، فمضمض واستنشق، ومسح وجهه وذراعيه ورأسه، ثم شرب وهو قائم، ثم قال: هذا وضوء من لم يحْدث، هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل.
584 - حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن حَبيب عن ثعلبة عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كذب علىّ متعمدا" فليتبوّأ مقعده من النار".
585 - حدثنا محمد بن فُضيل حدثنا المغيرة عن أم موسى عن على قال: كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصلاةَ الصلاةَ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم".
586 - حدثنا محمد بن فُضيل عن عاصم بن كُليب عن أبى بردة بن أبي موسى عن أبي موسى عن عليّ قال: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجعل خاتمي في هذه السبّاحة أو التي تليها.
587 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا معمر أنبأنا الزهريّ عن أبي عُبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال: ثم شهدتُ علىّ بن أبى طالب بعد1234
ذلك، يوم عيد، بدأ بالصلاة قبل الخطبة، وصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يمسك أحد من نسكه شيئاً فوق ثلاثة أيام.
588 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا سُريج بن يونس حدثنا علي بن هاشم، يعني البَرِيد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن عمر ابن علي بن حسين عن أبيه عن علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خَيّر نساءه الدنيا والآخرة، ولم يخيّرهن الطلاق.
589 - [قال عبد الله بن أحمد]: وحدثناه يحيى بن أيوب حدثنا علي بن هاشم ابن البَريد، فذكر مثله، وقال خَيّر نساءه بين الدنيا والآخرة، ولم يخيّرهن الطلاق.12
590 - حدثنا أبو يوسف المؤدِّب يعقوب جارُنا حدثنا إبراهيم بن سعد عن عبد العزيز بن المطلب عن عبد الرحمن بن الحرث عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من قُتل دون ماله فهو شهيد".
591 - حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أبي12
حسان عن عَبيدة عن علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الأحزاب "ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كَمَا شغلونا عن الصلاة حتى آبت الشمس".
592 - حدثنا سفيان عن الزهري عن الحسن وعبد الله ابني محمد ابن علي عن أبيهما، وكان حسنٌ أرضاهما في أنفسنا، أن عليا قال لابن عباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر.
593 - حدثنا سفيان عن عبد الكريم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقسم بُدْنَه، أقوم عليها، وأن أقسم جلودها وجلالها، وأمرني أن لا أعطي الجازر منها شيئاً، وقال: نحن نعطيه من عندنا.
594 - حدثنا سفيان عنِ أبي إسحق عن زيد بن أُثَيْع رجل من هَمْدان: سألنا عليًّا: بأي شيء بُعثْت؟ يعنى يوم بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي بكر في الحجة، قال: بعثت بأربع: "لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فعهده إلى مدته، ولا يحج المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا".123
595 - حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن علي: قضى محمد - صلى الله عليه وسلم - أن الدَّيْن قبل الوصية، وأنتم تقرؤون الوصيةَ قبل الدَّيْن، وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلات.
596 - حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "لا أعطيكم وأدعُ أهل الصُّفة تَلَوَّ ى بطونهم من الجوع"، وقال مرة: "لا أُخْدِمكما وأدع أهل الصفة تَطْوَى".12
597 - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي زياد القَطْواني حدثنا زيد بن الحُباب أخبرني حرب أبو سفيان المنْقَرِيّ حدثنا محمد بن على أبو جعفر حدثنا عمى عن أبيه: أنه رأى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى بين الصفا والمروة في المسعى كاشفاً عن ثوبه قد بَلَغ إلى ركبتيه.
598 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو كُريب محمد بن12
العلاء حدثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَخْرٍ عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أُمامة قال: قال علي: كنت آتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأستأذن، فإن كان في صلاة سَّبح، وإن كان في غير صلاة أذن لي.
599 - حدثنا سفيان عن مطرف عن الشعبي عن أبي جُحَيْفَة قال: سألنا عليَّا: هل عندكم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء بعد القرآن؟ قال: لا والذي فَلَق اَلحبّة وبَرأ النسَمَة، إلا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلاً في القرآن، أو ما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العَقْل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر.
= "مقارب الحديث ولكن الشأن في علي بن يزيد".
علي بن يزيد: هو الألهاني، بفتح الهمزة وسكون اللام، وهو ضعيف جداً، قال البخاري: "منكر الحديث ضعيف".
القاسم: هو ابن عبد الرحمن الشامي أبو عبد الرحمن، اختُلِف فيه، والحق أنه ثقة، وأن الضعف في بعض حديثه إنما يجيء من الرواة عنه، وفي التهذيب 7: 13 في ترجمة عبيد الله بن زحر: "قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، فإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات! وإذا اجتمع في إسناده خبر عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم! انتهى، وليس في الثلاثة من اتهم إلا علي بن يزيد، وأما الآخران فهما في الأصل صدوقان وإن كانا يخطئان".
وهذا الحديث من زيادات عبد الله ابن أحمد.
وأما متنه فقد سبق معناه بإسناد آخر 570.
إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف الحارثي.
أبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله السوائي، بضم السين وتخفيف الواو، وهو الذي سماه عليّ "وهب الخير".
العقل: الدية.
الفكاك، بفتح الفاء وكسرها: ما فك به.
والحديث رواه البخاري مرتين من طريق سفيان بن عيينة (12: 217، 230 من الفتح) وفي المنتقى 3906 أنه رواه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي.
"إلا فهم" هكذا ثبت بالرفع في النسخ الثلاث، وفي البخاري "إلا فهماً" بالنصب، وهي نسخة أخرى في المسند ثابتة في ك، ولذلك أثبتنا الضبطين.
وانظر615و782 و959.
600 - حدثنا سفيان عن عمرو قال: أخبرني حسن بن محمد بن علي أخبرني عبيد الله بن أبي رافع، وقال مرة: أن عبيد الله بن أبي رافع أخبره أنه سمع عليَّا يقول: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا والزبير والمقداد، فقال: "انطلقوا حتىِ تأتوا رَوْضة خاخ، فإن بها ظَعِينة معها كتاب، فخذوه منها"، فانطلقنا تَعادى بنا خيلنا، حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظَّعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي من كتاب! قلنا: لَتُخْرجنَّ الكتاب أو لَنَقْلِبَنَّ الثياب، قال: فَأَخْرَجت الكتاب من عقاصها، فأخذنا الكَتاب فأتينا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا حاطب، ما هذا؟ "قال: لا تعِجل علي، إني كنت امرأ مُلْصَقا في قرِيش ولم أكن من أنفسها، وكان من كان معك من المهاجرين لهم قَرابات َيحْمُون أهليهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يَدًا يحمون يها قرابتي، وما فعلتُ1
ذلك كفراً ولا ارتداداً عن ديني ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنه قد صدَقكم"، فقال عمر: دَعْني أضرب عنق هذا المنافق، فقال: "إنه قد شهد بدراً، وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
601 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني حجاج بن يوسف الشاعر حدثنا يحيى بن جماد حدثنا أبو عَوانة عن عطاء بن السائب عن موسى بن سالم أبي جَهْضَم أن أبا جعفر حدثه عن أبيه: أن عليا حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاني عن ثلاثة، قال فما أدري له خاصة أم للناس عامة: نهاني عن القَسِّيّ والِميثَرة، وأن أقرأ وأنا راكع.
602 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني وهب بن بَقِيَّة الواسطي12
حدثنا عمر بن يونس، يعني اليمامي، عن عبد الله بن عمر اليمامي عن الحسن بن زيد حدثني أبي عن أبيه عن علي قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فأقبل أبو بكر وعمر، فقال "يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين".
603 - أنبأنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن أبيه عن رجل سمع عليا يقول: أردتُ أن أخطب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنتَه، فقلت: ما لي من شيء، فكيف؟! ثم ذكرتُ صلتَه وعائدته، فخطبتها إليه، فقال "هل لك من شيء؟ " فقلت: لا، قال "فَأين درعك الحُطَمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ " قال: هي عندى، قال "فأعطها"، قال: فأعطيتها إياه.
604 - حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي: أن فاطمة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - تستخدمه، فقال: "ألا أدُلكِ12 = وغيره، وأخطأ من صعفه، وهو والد السيدة نفيسة.
أبوه زيد بن الحسن: ثقة، مات في حدود سنة 120 عن 90 سنة.
والحديث رواه أيضاً الترمذي 4: 310 وابن ماجة1: 25 - 26 بإسنادين آخرين ضعيفين.
وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
على ماهو خير لك من ذلك؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، أحدها أربعا وثلاثين ".
605 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا داود بن عبد الرحمن حدثنا أبو عبد الله مسلمة الرازي عن أبي عمرو البَجلي عن عبد الملك بن سفيان الثقفي عن أبي جعفر محمد بن علي عن محمد بن الحنفية عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب العبد المؤمن المُفتن التواب".
606 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمَيْر حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن المنذر عن محمد بن علي عن علي قال: كنت رجلا مَذَّاءً فكنت أستحي أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد فسأله، فقال: "يغسل ذكره ويتوضأ".
607 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عُقْبة بن مُكَرّم الكوفي123
حدثنا يونس بن بكير حدثنا محمد بن إسحق عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيّ عن أبي هريرة، وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن علي قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
608 - حدثنا أبو بكير بِن عَيّاش حدثنا مغيرة بن مِقْسَم حدثنا الحرث العُكلي عن عبد الله نُجَيّ قال: قال علي: كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلى تنحنح، فأتيته ذات ليلة فقال: "أتدري ما أحدث الملَك الليلة؟ كنت أصلي فسمعت1 = بحذف الواو، وهو خطأ ظاهر، صححناه من هـ. عقبة بن مكرم الكوفي: ثقة.
يونس بن بكير الشيباني الحافظ: ثقة، ضعفه بعضهم بدون حجة.
والحديث معروف بأسانيد كثيرة غير هذا، وسيأتي في مسند أبي هريرة مرارا، منها 7335، وهذا الحديث والحديثان قبله من زوائد عبد الله بن أحمد وسيأتي بإسنادين عن أبى هريرة 967 وعن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه عن علي 968 بأطول مما هنا.
خَشفة في الدار، فخرجت فإذا جبريل عليه السلام"، فقال: ما زلت هذه الليلة انتظرك، إن في بيتك كلبا فلم أستطع الدخول، وإنا لا نَدْخل بيتا فيه كلب ولا جُنُبٌ ولا تمثال.
609 - حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا أبو إسحق عن شريح بن النعِمان الهمداني عن علي بن أبي طالب قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يضحى بالمقابَلة أو بمدابَرة أو شرقاء أو خرقاء أو جدعاء.
610 - حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن هلال عن12
وَهْب بن الأجدع عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصلَّى بعد العصر إلا أن تكون الشمس بيضاء مرتفعة".
611 - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن عَجْلاْن حدثنى إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ وأنا راكع، وعن خاتم الذهب، وعن القسِّي والمُعَصْفرِ.
612 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن الحكم بن عُتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، فقال له علي: أعائدا جئتَ أم شامتا؟ قال: لا، بل عائدا، قال: فقال له علي: إن كنتَ جئت عائدا فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافةَ الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غُدْوة صلىَ عليه سبعون ألف مَلَك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح".
613 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا سُوَيْد بن سعيد في سنة123
ست وعشرين ومائتين حدثنا مسلم بن خالد الزنجي [قال أبو عبد الرحمن: قلت لسويد: ولم سُمي الزنجي؟ قال: كان شديد السواد]، عن عبد الرحمن إبن الحرث عن زيد بن على بن الحسين عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن على بن أبي طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف بعرفِة وهو مُرْدِف أسامة بن زيد، فقال: "هذا مَوْقِف، وكل عرفة موقف"، ثم دفع فجعل يسير العَنَق، والناس يَضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: "السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس، حتى جاء المزدلفةَ، فجمع بين الصِلِاتين، ثم وقف بالمزدلفة فأردف الفضل بن عباس، ثم وقف على قُزحِ، فقال: "هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف"، ثم دفع فجعل يسير اْلعَنَق والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس"، فلما وقف على مُحَسِّرٍ قرعَ راحلته فخَبَّتْ به حتى خرجت من الوادي، ثم سار مسيرته حتى أتى الجمرة، ثم دخل المنحر، فقال: "هذا المنحر، وكل مِنًى منحر"، فذكر مثل حديث أحمد بن عَبْدة عن المغيرة بن عَبدالرحمن، مثله أو نحوه.
614 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى إسماعيل أبو مَعْمرٍ1 = للبخاري: الكبير 4/ 1/ 260 والصغير 125. والحديث في ذاته صحيح، سبق 525، 564، وهي رواية أحمد بن عبدة التي أحال عليها عبد الله في آخره.
و 562 وهي رواية أبي أحمد الزبيري عن سفيان.
حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن زيد بن جَبيرة عن داود بن الحُصَين عنِ عبيد الله بن أبي رافع عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يُبْغِض العرب إلا منافق".
615 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خطبنا على فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياءٍ من الجراحات، فقد كذَب، قال: وفيها: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المدينة حرمٌ ما بين عير إلى ثَوْر، فمن أَحْدَث فيها حَدَثا أوآوى محْدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدْلا ولا صَرْفا، ومن ادعى- إلى غير أبيه أو تَوَلَّى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجِمِعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة، يسْعى بها أدناهم".
616 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن خَيْثَمة عن سُويد بن12
غَفَلَة قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا فلأن أخرَّ من السماء أحب إلي منِ أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أناَ رجل محارب، والحرب خدْعة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يخرج فِي آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون مِن قول خير البرِيّة، لا يجاوز إيمانهم حناجرَهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أَجْرٌ لمن قتلهم يوم القيامة".
617 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم عن شُتَيْر بن شَكَل عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: "شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا"، ثم صلاها بين العشاءين، بين الغرب والعشاء.
618 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن المنذر أبي يعلى عن محمد بن الحنفية عن علي قال: كان رجلا مذاء، فاستحى أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المذي، قال: فقال للمقداد: سل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المذي، قال: فسأله، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فيه الوضوء".
619 - حدثنا عبد الله بن نُمَيرْ حدثنا حجّاج عن أبي إسحق عن123
الحرث عن علي قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقرأ الرجل وهو راكع أو ساجد.
620 - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرِحمن السُّلمي عن علي قال: قلت: يا رسول الله، مالك تَنوق في قريش وتَدَعُنا؟ قال: "وعندكم شيء؟ " قال: قلت: نعم، ابنة حمزة، قال: "إنها لاتحل لي، هي ابنة أخي من الرضاعة".
621 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبَيْدة عن أبي عبد الرحمن السّلَمي عن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم جالسا وفي يده عود ينكت به، قال: فرفع رأسه فقال: "ما منكم من نفس إلا وقد علِم منزلها من الجنة والنار"، قال: فقالوا: يا رسول الله، فلم نعمل؟ قال:12
"اعملوا، فكل مُيَسَّر لما خُلق له ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10)﴾.
622 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبَيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَرِية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، قال: فلما خرجوا، قال: وجد عليهم في شيء، فقال:-قال لهم: أليس قد أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعوني؟ قال: قالوا: بلى، قال: فقال: اجمعوا حطبا، ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عَزَمْتُ عليكم لَتَدْخُلُنَّها! قال: فهمّ القوم أن يدخلوها،.
قال: فقال لهم شابّ منهم: إنما فررتم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النار، فلا تعجلوا حتى تَلْقَوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها، قال: فرجعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه، فقال: لهم "لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف".
623 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن عمرو قال: حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: شهدت جنازة في بني سَلمة، فقمت، فقال لي نافع بن جبير: اجلس، فإني سأخبرك في هذا بثبَتٍ، حدثني مسعود بن الحَكَم الزرَقي أنه سمع على بن أبي طالب برحَبَة12
الكوفة وهو يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمَرَنا بالقيام في الجنازة، ثم جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس.
624 - حدثنا إسماعيل عن سعيد بن أبي عَرُوبة عن عبد الله الداناج عن حُضَين أبي ساسان الرقاشي: أنه قدم ناس من أهل الكوفة على عثمان، فأخبروه بما كان من أمر الوليد، أي بشربه الخمر، فكلمه عليّ في ذلك، فقال: دونك ابنَ عمك فأقم عليه الحد، فقال: يا حسنِ، قمِ فاجلده، قالِ: مِا أنت من هذا في شَيء! وَلِّ هذا غيرك! قال: بلِ ضعُفْت ووَهنتَ وعَجزْت، قم يا عبد الله بن جعفر، فجعل عبد الله يضربه ويَعُدُّ علي، حتى بلغ أربعين، ثم قال: أمسك، أو قال: كُفّ، جَلَد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين، وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكُل سُنة.
625 - حدثنا إسماعيل حدثنا محمد بن إسحق حدثني محمد12
ابن طلحة بن يزيد بن رُكانة عِن عبيد الله الخَوْلاني عن ابن عباس قال: د خل علي علي بيتي، فدعا بوضوء، فجئنا بقَعْبٍ يأخذ المد أو قريبه، حتى وضع بين يديه وقد بال، فقال: يا ابن عباس، ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلتُ: بلى، فداك أبي أمي، قال: فوضِع له إناء، فغسل يديه، ثم مضمض واستنشق واستنثر، ثم أخذ بيديه فصكّ بهما وجهه، وأَلْقَمَ إبهامه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم عاد في مثل ذلك ثلاثا، ثم أخذ كفّا من ماء بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته، ثم أرسلها تسيل على وجهه، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم يده الأخرى مثل ذلك، ثم مسح برأسه وأذنيه من ظهورهما، ثم أخذ بكفيه من الماء فصكّ بهما على قدميه وفيهما النعل، ثم قلبها بها، ثم على الرِّجْل الأخرى مثل ذلك، قال: فقلت: وفى النعلين؟ قال: وفى النعلين، قلت: وفى النعلين؟ قال: وفي النعلين، قلت: وفى النعلين؟ قال: وفى النعلين.
626 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوِب عن محمد عن عَبيدة عن علي قال: ذَكَر الخوارج فقال: فيهم مُخْدَج اليد، أو مُودَن اليد، أو مُثَذَّن اليد، لولا أن تبطورا لحدثتُكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان = إياه!! محمد بن إسحق: ثقة، وزعم بعضهم أنه مدلس، وقد ارتفعت هذه الشبهة، إن وجدت، بتصريحه في هذا الإسناد بالتحديث، فلا وجه لتضعيف هذا الحديث.
القعب، بفتح القاف وسكون العين: القدح الضخم الغليظ الجافي، وقيل: قدح من خشب مقعر.
ثم قلبها بها: يعنى ثم قلب رجله بالنعل ليسيل الماء فيعم القدم، فلا يدل هذا الحديث على ما يزعمة الشيعة الإمامية من مسح القدمين دون الخفين.
الذي يقول- "قلت وفي النعلين" هو ابن عباس يسأل عليا، ويحتمل أن يكون عبيد الله الخولاني يسأل ابن عباس.
إسناده صحيح.
محمد: هو ابن سيرين.
عبيدة: هو السلماني.
مخدج، بضم الميم وسكون الخاء وفتح الدال: ناقص الخلق، من الخداج، وهو النقصان.
مودن، بضم الميم وفتح الدال مخففة: أي ناقص اليد صغيرها، يقال "ودنت الشيء وأودنته" إذا نقصته وصغرته.
مثدن، =
محمد، قلت: أنت سمعته من محمد؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة.
627 - حدثنا أبومعاوية حدثنا شعبة في عمرو بن مرّة عن عبد الله ابن سَلِمة عن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقْرِئُنا القرآن ما لم يكن جُنُبا.
628 - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثنا محمد بن عمر ابن على بن أبي طالب عن علي قال: قلت: يا رسول الله، إذا بعثتني أكون كالسِّكًة الُمحْماة، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: "الشاهد يرى ما لا يرى الغائب".
629 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا منصور قال: سمعت رِبْعِياَّ123 = بضم الميم وفتح الثاء وتشديد الدال: صغير اليد مجتمعها، والمثدن والمثدون: الناقص الخلق، قاله ابن الأثير.
والحديث رواه مسلم 1: 293 - 294.
قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تكذبوا عليَّ، فإنه من يكذب عليَّ يَلج النار".
630 - حدثنا حسين حدثنا شعبة عن منصورعن ربعي بن حراش قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي يَلج النار".
631 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا محمد بن اُلمنْكَدر عن مسعود بن الحكم عن علي قال: قد رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فقمنا، وقعد فقعدنا.
632 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني علي بن مُدْرك عن أبي زُرْعة عن ابن نجَي عن أبيه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه جُنُب ولا صورة ولاكلب".
633 - حدثنا يحيى عن هشامِ حدثنا قتادة عن ُجَريّ بن كلَيب عن علي قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُضحى بعَضْباء القَرْن والأذن.1234
634 - حدثنا يحِيى عن سفيان حدثنى سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سُوَيد عن علي قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدُّبّاء والُمزَفَّت.
[قال أبو عبد الرحمن]: سمعت أبي يقول: ليس بالكوفة عن علي حديث أصح من هذا.
635 - حدثنا يحيى عن مجالد حدثنى عامر عن الحرث عن علي قال: لعنَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة: آكل الربا، وموكله وكاتبه، وشاهديه، والحالَّ، والمحلَّل له، ومانع الصدقة، والواشمة، والمستوشمة.
636 - حدثنا يحيى عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَرِيّ عن علي قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن وأنا حديثُ السن،123 = العضب في الأذن أيضا، إلا أنه في القرن أكثر".
"جري" بالجيم والراء وبالتصغير.
وسيأتي في 791، 1048.
قال: قلت: تبعثني إلى قوم يكون بينهم أحداث ولا علمِ لي بالقضاء؟ قال: "إن الله سيهدي لسانك ويثبت قلبك، قال: فما شَكَكْت في قضاء بين اثنين بَعْدُ.
637 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا عمرو بن مرة عن عبد الله بن سَلمة عن علي قال: مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا وَجِع، وأنا أقول: اللهم إن كَان أجلى قد حضر فأرحني، وإن كان آجلا فارفعني، وإن كان بلاء فصَبَّرْني قال.
"ما قلت"؟ فأعدتُ عليه، فضربني برجله فقال: "ما قلتَ"؟ قال: فأعدتُ عليه، فقال: "اللهم عافه"، أو "اشفه"، قال: فما اشتكيتُ ذلك الوجع بَعْدُ.
638 - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سَلمة عن علي قال: كنتُ شاكيا فمر بي رسول الله، فذكر مِعناه، إلا أنه قَال: "اللهم عافه، اللهم اشفه"، فما اشتكيتُ ذلك الوجع بعد.12 = ساكنة: هو سعيد بن فيروز، وهو ثبت ولم يسمع من علي شيئا، كما قال ابن معين، وقال ابن سعد في الطبقات 6: 205: "كان أبو البختري كثير الحديث، يرسل حديثه ويروي عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسمع من كبير أحد، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان "عن" فهو ضعيف".
وأما ادعاء ابن حزم في المحلى 3: 14 أنه "صاحب ابن مسعود وعلي" فإنه خطأ لا دليل عليه، وقد رددت عليه هناك.
والحديث رواه ابن ماجة 2: 26 من طريق الأعمش به وسيأتي منقطعا أيضا فى 1145 عن أبي البختري أخبرني من سمع عليا، وسيأتي بإسنادين آخرين متصلين 666، 690 ويأتي موصولا بإسناد ثالث في 882.
639 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا عمرو بن مرة عن عبد الله ابن سَلِمة قال: أتيت على علي أنا ورجلان، فقال: كان رِسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته تم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولا يحْجِزه، وربما قال يحجبه، من القرآن شيء ليس الجنابةَ.
640 - حدثنا عبد الله بن نُمَيْر حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله ابن جعفر عن على قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "خير نسائها مريم12
بنت عمران، وخير نسائها خديجة".
641 - حدثنا ابن نُمَيْر حدثنا عبد الملك عن أبي عبد الرحيم الِكندي عن زاذان أبي عمر قال: سمعتُ عليا في الرَّحْبة وهو يَنْشُد الناس: من شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غَدير خُمّ وهو يقول ما قالِ؟ فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: "من كنتُ مولاه فعلى مولاه".1
642 - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن عدي بن ثابت عن زرّ بين حُبيش قال: قال علي: والله إنه مما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يبغِضني إلا منافق، ولا يحبني إلا مؤمن.
643 - حدثنا أبو أسامة أنبانا زائدة حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قإل: جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خَميل وقِرْبَة ووسادهِ أدم حشوها ليفُ الإذخِر.
644 - حدثنا أسباط بن محمد حدثنا نُعَيْم بن حَكيم المدائني عن أبي مريم عن علي قال: انطلقت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اجلس" وصعِد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى123