حديث الحسين بن علي رضي الله عنه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
2﴾ 1730 - حدثنا وكيع وعبد الرحمن قالا حدثنا سِفيان عن مصعَب ابن محمد عن يعلى بن أبي يحيى عن فاطمة بنت حُسَين عن أبيها، قال عبد الرحمن: حسين بن علي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "للسائل حقَّ وإن جاء على فرس".13
1731 - أنبأنا وكيع حدثنا ثابت بن عمارة عن ربيعة بن شَيبان قال: قلت للحسين بن علي:.
ما تعقل عن رسول الله ك - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: صعدت غُرفةً فأخذت تمرةً فلُكْتُها في فيَّ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألقها، فإنها لا تحلّ لنا الصدقة".
1732 - حدثنا ابن نُمير ويعلى قالا حدثنا حَجَّاج، يعني ابن دينار الواسطي، عن شُعيب بن خالد عن حسين بنِ على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه".
1733 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جُريج قال سمعت محمد بن123 = حديث الحادي عشر من ذيل القول المسدد 68 - 70 وقد أطال القول فيه واْفاد أنه أخرجه أيضا الضياء المقدسي في المختارة، وأن الحافظ العراقي قال: "هو إسناد جيد ورجاله ثقات"، وأنه جزم بصحته غير واحد.
على يزعم عن حسين وابن عباس أو عن أحدهما أنه قال: إنما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أجل جنازة يهوديّ مُرَّ بها عليه فقال: "آذاني ريحُها".
1734 - حدثنا يزيد وعبّاد بن عبّاد قالا أنبأنا هشام بن أبي هشام، قال عبّاد: ابن زياد، عن أمه عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها الحسين بن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم ولا مسلمة يُصاب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها"، قال عباد: "قَدُم عهدها، فيُحْدث لذلك استرجاعاً، إلا جدّد الله له عند ذلك، فأعطاه مثلَ أجرها يوم أُصيبَ بها".
1735 - حدثنا يزيد أنبأنا شَرِيك بن عبد الله عن أبي إسحق عن12 = ابن على مرسل، إذ لم يدركه إلا صغيراً جداً، وأما روايته عن ابن عباس فمتصلة، ولكنه لم يجزم في هذا الحديث بالرواية عنه، إذ لو سمعه منه لما قال "عن حسين وابن عباس أو أحدهما"، فإن هذا السياق يدل على أنه بلغه عنهما أو عن أحدهما.
وقد مضى معنى هذا الحديت 1722 عن الباقر عن الحسن، وبينَّا هناك أنه منقطع أيضاً.
بُرَيْد بن أبي مريم عن أبي الحَوْراء عن الحسين بن علي قال: علمني جدي، أو قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، كلماتٍ أقولهُن في الوتر، فذكر الحديث.
1736 - حدثنا عبد الملك بن عمرو وأبو سعيد قالا حدثنا سليمان1 = طريق إسرائيل بن يونس عن أبي إسحق، فجعله "عن الحسن أو الحسين"، وقال: "يؤيد رواية الشك أن أحمد بن حنبل أخرجه في مسند الحسين بن علي من مسنده من غير تردد، فأخرجه من حديث شريك بسنده، وهذا وإن كان الصواب خلافه، والحديث من حديث الحسن لا من حديث أخيه الحسين، فإنه يدل على أن الوهم فيه من أبي إسحق، فلعله ساء فيه حفظه فنسى هل هو الحسن أو الحسين، والعمدة في كونه الحسن على رواية يونس بن أبي إسحق عن بريد بن أبي مريم، وعلي رواية شعبة عنه، كما تقدم".
يعني الحافظ برواية يونس الحديث 1718 وبرواية شعبة الحديثين 1723، 1727. ولكن يظهر لى بعد كل هذا أن السهو من أبي الحوراء ربيعة بن شيبان لأن ثابت بن عمارة روى عنه قصة تحريم الصدقة على آل رسول الله بالوجهين، عن الحسن وعن الحسين، كما مضى 1724، 1731.
ابن بلال عن عُماَرة بن غَزِيَّة عن عبد الله بن علي بن حسين عن أبيه [على بن حسين عن أبيه]: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "البخيلُ من ذكرْتُ عنده ثم لم يصلّ علي"، - صلى الله عليه وسلم -. 1737 - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد الله بن عمر عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يَعْنيه".