مسند أحمد ت شاكرصفحات 422-461

مسند عبد الله بن العباس بن عبد الطلب عن النبي - صلى الله عليه وسلم

صفحات 422-461
عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
أحمد محمد شاكر
الناشر
دار الحديث - القاهرة
الطبعة
الأولى، 1416 هـ - 1995 م
عدد الأجزاء
8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
  • 1﴾ أنبأنا أبو على الحسن بن علي بن محمد بن المُذْهب الواعظ 2 قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك قراَءةً عليه، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي من كتابه.
    = بذلك، ولكنها كانت تحت أبي طلحة، ولم تكن لها هذه الحادثة.
    "الغميصاء" بضم الغين المعجمة, ووقعت في بعض المراجع بالعين المهملة، وهو خطأ.
    و"الرميصاء" بضم الراء أيضاً.
    "عسيلتك": في النهاية: شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقاً وإنما أنت لأنه أراد قطعة من العسل ... وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحِل".
    وقد أشار الحافظ في الإصابة 8: 153 وغيره إلى أن زوجها هذا هو عمرو بن حزم.

1838 - حدثنا هُشيم أنبأنا عاصمِ الأحول ومغيرةُ عن الشعبي عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرب من زمزم وهو قائم.
1839 - حدثنا هُشيم أخبرنا أَجْلَح عن يزيد بن الأصَمّ عن ابن عباس: أن رجلاً قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ما شاء الله وشئتَ! فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أجعلتني والله عَدْلاً؟! بل ما شاء الله وحدَه".
1840 - حدثنا هُشيم عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس: مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسي ودعا لى بالحكمة.
1841 - حدثنا هُشيم حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عكرمة عن ابن1234

عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف بالبيت وهو على بعيره، واستلم الحَجَر بمحْجَنٍ كان معه، قال: وأتَى السِّقايةَ/ فقال: "اسقوني"، فقالوا: إن هذا يَخَوُضه الناس، ولكنَّا نأتيك به من البيت، فقال: "لا حاجة لي فيه، اسقوني مما يشربُ منه الناس".
1842 - حدثنا هُشيم عن أبي بشْرعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس الخبرُ كَالمعاينة".
1843 - حدثنا هُشيم أخبرنا أبو بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بتُّ ليلةً عند خالتى ميمونةَ بنتِ الحرث، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندها في ليلتها، فقام يصلي من الليل، فقمتُ عن يساره لأصلي بصلاته، قال: فأخذ بذؤابةٍ كانت لي، أو برأسى، حتى جعلني عن يمينه.
1844 - حدثنا هُشيم أنبأنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما خُيِّرتْ بَريرُة رأيب زوجها يتبعها في سكك المدينة ودموعُه تسيل على لحيته، فكُلِمّ العباس ليكلم فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -[فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]، لبَريرة: "إنه123 = شراب أخيه مثيله.
بل كثيراً ما رأينا بعض المترفين يأنفون أن يضع الناس أيديهم في أيديهم مصافحين، يقذرونهم!! ولعلهم أقرب إلى الخير والإيمان والتنزه منهم.
والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ 5/ 193 وذُكر نحوه عند أبي داود.
وانظر 2946.

زوجُك"، فقالت: تأمرني به يا رسول الله؟ قال: "إنما أنا شافع"، قال: فخيَّرها، فاختارت نفسها، وكان عبداً لآل المغيرة، يقال له مُغيثٌ.
1845 - حدثنا هُشيمِ عن أبي بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن ذرَاري المشرَكين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".
1846 - حدثنا هُشيم أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مِهْرَانَ عن ابن عباس قال: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين.

1847 - حدثنا هُشيم أتبأنا عمرو بن دينار عن طاوسِ عن ابن عباس قال: الطعامُ الذي نَهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يباع حتى يُقْبَض، قال ابن123

عباس: وأحسبُ كلَّ شيء مثله.
1848 - حدثنا هُشيم أنبأنا عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: خَطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: "إذا لم يجد المحرم إزاراً فليلبس السراويل، وإذا لم يَجد النعلين فليلبس الخفين".
1849 - حدثنا هُشيم قال أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن مِقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرمٌ صائم.
1850 - حدثنا هُشيم أنبأنا أِبو بِشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رجلا كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فَوقصَتْه ناقته وهو محرمِ فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اغسلوه بماء وسدْر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسُّوه بطيب، ولا تُخَمِّروا رأسَه، فإنه يُبعثُ يومَ اَلقيامة مُلبياً".123

1851 - حدثنا هُشيم أَخبرنا عَون عن زياد بن حُصين عن أَبي العالية عن اين عباس قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غَداة جَمْعٍ: "هَلمَّ الْقُطْ ليِ"، فلَقَطْتُ له حَصَياتٍ من حَصى الخَذْف، فلما وضعهنَّ في يده قال: "نعمْ، بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلوَّ في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين".
1852 - حدثنا هُشيم عن منصورعن ابن سيرين عن ابن عباس: أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سافر من المدينة لا يخاف إلا الله عز وجل، فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع.12

1853 - حدثنا هُشيم أنبأنا أَبو بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُتَوار بمكة ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فَلما سمع ذلك المشركون سَّبواِ القرآن وسبَّوا مَن أَنزله ومن جاء به، قال: فقال الله عز وجل لنبيه ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ أى بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ عَن أصحابك فلا تسمعهم القرآن حتى يأخذوه عنك ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾.
1854 - حدثنا هُشَيم أَنبأنا داود بن أَبى هند عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بوادي الأزرق، فقال: "أَيُّ واد هذا؟ " قالوا: هذا وادي الأزرق، فقال: "كأني أَنظر إلى موسى عليه السلام/ وهوِ هابط من الثنية وله جُؤَارٌ إلى الله عز وجل بالتلبية"، حتى أَتى على ثَنيَّة هَرْشاء، فقال: "أي ثَنيَّة هذه؟ " قالوا: ثنية هرشاء.
قال: "كأني انظر إلىَ يونس بن متَّى على ناقةٍ حمراء جَعْدة، عليه جُبَّةٌ من صوف، خطام ناقته خُلْبَة"، قال هشيم: يعني لَيف، "وهو يلبَّي".123

1855 - حدثنا هُشيم أنبأنا أصحابنا منهِم شعبة عن قتادة عن أبي حَسَّان عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَشْعر بَدَنته من الجانب الأيمن، ثم سَلَتَ الدمَ عنها وقلَّدها بنعلين.

1856 - حدثنا هُشيم أنبأنا يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم عن ابن عباس: أن الصَّعْب بن جثَّامة الأسديَّ أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رِجْلَ حمار وحشٍ وهو محرم، فردَّه، وقال: "إنا محرمون".
1857 - حدثنا هُشيم أخبرنا منصورعن عطاء عن ابن عباس: أن النِبِي - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عمَّن حلَق قبل أن يَذْبح ونحو ذلك؟ فجعل يقول: "لا حَرَج، لاحَرَج".
1858 - حدثنا هُشيم أخبرنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبىٍ - صلى الله عليه وسلم -: سئل عمن قدَّم من نُسُكِه شيئاً قبل شيء؟ فجعل يقول: "لاحَرَج".1234

1859 - حدثنا هُشيم أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهم اغفرْ للمحلّقين"، فقال رجل: وللمقَصّرين؟ فقال: "اللهم اغفرْ لمحلّقين"، فقال اَلرجل: وللمقصِّرين؟ فقال فىَ الثالثة أو الرابعة: "وللمقصِّرين".

1860 - حدثنا هُشيم عن عبد الملك عن عطاء عِن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفاض من عرفات وِرِدفُه أسامة، وأفاض من جمع ورِدفه الفضل ابن عباس، قال: ولبَّى حتى رمى جمرة العقبة.
1861 - حدثنا هُشيم عن أبي بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن امرأة ركبت البحر، فنذرتْ إنَ الله تبارك وتعالىِ أَنجاها أن تصوم شهرًا، فأنجاها الله عز وجل فلم تَضُم حتى ماتت، فجاءت قرَابةٌ لها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له؟ فقال: "صُومي".

1862 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي حدثنا أيوب عن قتادة عن موسى بن سَلَمة قال: كنَّا مع ابن عباس بمكة، فقلت: إنا اذا كنَّا معكم صلينا أربعاً، وإذا رجَعنا إلى رحالنا صلينا ركعتين؟ قال: تلك سُنّةُ1234

أَبى القاسم - صلى الله عليه وسلم -. 1863 - حدثنا إسحق، يعني ابن يوسف، حدثنا سفيان عن سِماك اين حرِب عن عكرمة عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُتَّخذَ ذُو الرُّوح غرضاً.
1864 - حدثنا إسحق، يعنىِ ابن يوسف، عن شَريك عن خُصَيف عن مقْسَم عن ابن عباس قال: كَسَفَتِ الشمسُ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحَابُه، فقرأ سورةً طويلة، ثم ركع، ثم رفع رأسه فقرأ، ثم ركع، وسجد سجدتين، ثم قام فقرأ وركع، ثم سجد سجدتين، أربعَ ركَعاتٍ وأربعَ سجدات في ركعتين.
1865 - حدثنا إسحق حدثنا سفيان عن الأعمش عن مُسْلم البَطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة قالَ أبو بكر: أخرَجوا نبيَّهم؟ إنَّا لله وإنَّا إِليه راجعون! لَيهْلِكُنَّ، فنزلتْ {أُذِنَ123 = المحبق بتشديد الباء الموحدة المفتوحة، الهذلي: ثقة سمع ابن عباس.
وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 284. وسيأتي 1996 و 2632 و 2637.

لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)} قال: فعرف أنه سيَكَون قتالَ، قالَ ابن عبَاس: هي أول آيةٍ نزلت فَى القَتال.
1866 - حدثنا عبّاد بن عبّاد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن صَوَّر صورةً عُذِّب يوم القيامة حتى يَنْفُخَ فيها، وليس بنافخ، ومن تَحَلَّم عُذِّب يوم القيامة حتى يَعْقدَ شَعيرتين، وليس عاقداً، ومن استمع إلى حديث قوم يَفِرُّون به منه صُبَّ في أُدنيه يومَ القيامة عذابٌ".
1867 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور عن سالم بن12 = جبير مرسلا وليس فيه ابن عباس".
وكأنه يريد بهذا تعليل الحديث، ولذلك حسنه فقط.
وما هذه بعلة، فالوصل زيادة من ثقة.
ونقله ابن كثير في التفسير 5: 592 عن ابن جرير، ثم نسبه أيضاً للنسائي وابن أبي حاتم.
"أذن" بفتح الهمزة وضمها: قراءتان.
"يقاتلون" بفتح التاء وكسرها: قراءتان أيضاً.

أبي الجَعْد الغَطَفاني عن كُريب/ عن ابن عباس: أن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لوِ أن أَحَدهم إذا أَتَى أهله قال: بسم الله، اللهِم جنِّبنى الشيطان وجنَّب الشيطان ما رزقتنَا، فإن قُدر بينهما في ذلك ولَدٌ لم يَضُرَّ ذلك الولدَ الشيطانُ أبداً".
1868 - حدثني إسماعيل بن إبراهيم حدثنا ابن أبي نَجيح عن عبد الله بن كَثير عن أبي المنْهال عن ابن عباس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ والناس يُسلَّفون في الَتمر العامَ والعامين، أو قال: عامين والثلاثة، فقال: "من سَلَّف في تمرٍ فليسلّف في كيل معلوم ووزن معلوم".
1869 - حدثنا إسماعيل أنبأنا أبو التيَّاح عن موسى بن سَلَمة عن12

ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَث بثماني عشرة بَدَنَة مع رجل، فأمره فيها بأمره، فانطلق ثم رجعِ إليه فقال: أَرأَيت إن أَزْحَفَ علينا منها شىءٌ؟ فقال: "انحرها ثم اصبغْ نعلها في دمها ثم اجعلها على صَفْحَتها، ولا تأكلْ منها أَنتَ ولا أحدٌ من أهل رُفْقَتك.
قال عبد الله: قال أبي: ولم يسمع إسماعيل ابن عُليّة من أبي التيَّاح إلا هذا الحديث.
1870 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب قال: لا أدري أسمعتُه من سعيد بن جبير أَم نُبِّئْتُه عنه، قال: أَتيت على ابنِ عباس بعرفةَ وهو يأكل رمَّاناً، فقال: أَفطر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفةَ، وبعثتْ إليه أُم الفضل بلبن فشربه وقال: "لعن الله فلاناً، عمدوا إلى أَعظم أَيام الحجّ فمَحَوْا زِينته، وإنما زينةُ الحج التلبية".
1871 - حدثنا إسماعيل حدثنا أَيوب عن عكرمة: أَن عليَّا حرَّق ناساً ارتدُّوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابنَ عباس، فقال: لم أكَن لأُحَرّقهم بالنار، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تُعَذبوا بعذاب الله"، وكنتُ قاتلَهم، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بدَّل دينه فاقتلوَه"، فبلغ ذلك عليَّا كرمَ الله وجهه،12

فقال: وَيْحَ ابنَ أمِّ ابن عباس.
1872 - حدثنا إسماعيل أَخبرنا أيوب عن عِكْرمة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس لنا مَثَلُ السُّوء؟ العائدُ في هبته كالكلب يعود في قَيْئه".
1873 - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا عطاء عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: لما نزلتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)﴾ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نُعيتْ إليّ نفسي"، بأنه مقبوض في تلك السنَة.
1874 - حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد عن عطاء عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الصلاتين في السفر: المغرب والعشاء، والظهرُ والعصر.
1875 - حدثنا محمد بن سَلَمة عن محمد بن إسحق عن عمرو ابن أَبي عمرو عن عِكْرمة عن ابن عباس قالِ: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ملعونٌ من سبَّ أَباه، ملعون من سبَّ أمَّه، ملعون من ذبَح لغير الله، ملعون من غيَّر1234

تَخُوم الأرض، ملعون من كَمَهَ أعمى عن طريق، ملعون من وقع على بهيمة، ملعون مَن عَمِل بعمل قوم لوط".
1876 - حدثنا محمد بن سَلَمة عن ابن إسحق عن داود بن حُصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: ردّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينبَ ابنتَه على زوجها أبي العاص بن الربيع بالنكاح الأول، ولم يُحدِثْ شيئاً.
1877 - حدثنا مروان بن شجاع حدثني خُصَيف عن مجاهد عن ابن عباس: أنه طاف مع معاوية بالبيت، فجعل معاوية يستلم الأركانَ كلَّها، فقال له ابن عباس: لمَ تستلمُ هذين الركنين ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستلمهما؟ فقال معاويَة: ليس شيء من البيت مهجوراً، فقال ابن عباس: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ فقال معاوية: صدقتَ.
1878 - حدثنا مروان حدثني خُصيف عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى أن يُجْمَعَ بين العمة والخالة، وبين العمتين والخالتين.123 = وفى ح "محمد بن سملمة" وهو خطأ، صححناه من ك. وانظر 855، 1306، 2817. وأيضا 1915 و2917.

1879 - / حدثنا مروان حدثنا خُصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الثوب المُصْمَت من قَزٍّ، قال ابن عباس: أما السَّدَى والعَلَم فلا نرى به بأساً.
1880 - حدثنا مُعَمَّر، يعني ابن سليمان الرَّقِّي، قال: قال خُصَيف حدثني غيُر واحد عن ابن عباس: عن المُصْمَت منه، وأما العَلَم فلا.
1881 - حدثنا عَثَّام بن علي العامري حدثنا الأعمش عن حبيب ابن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ركعتين، ثم ينصرف فيستاك.
1882 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا مَعْمَر، وعبدُ الرزاق قال1234

أخبرنا مَعْمَر، أخبرنا الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالساً في نفر من أصحابه، قال عبد الرزاق: من الأنصار، فُرميَ بنجم عظيم فاستنار، قال: "ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟ " قال: كنا نقول: يُولد عظيمٌ أو يموت عظيم! قال للزهري: أكان يُرمَى بها في الجاهلية؟ قال: نعم ولكن غُلظَتْ حين بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم -، [قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]: "فإنه لا يُرْمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربَّنا تبارك اسمه إذا قضى أمراً سبَّح حملةُ العرش، ثم سبح أهلُ السماء الذين يَلُونهم، حتى يبلغ التسبيحُ هذه السماء الدنيا، ثم يستخبرُ أهلُ السماء الذين يَلون حملةَ العرش، فيقول الذين يلون حملةَ العرش لحملةِ العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ويخبر أهلُ كل سماءٍ سماءً، حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويَخْطفُ الجنُّ السمع، فُيرْمَوْن، فما جاءوا به على وجهه فهو حقٌّ ولكنهم يَقْذفون ويزيدون".
قال عبد الله [يعني ابن أحمد بن حنبل]: قال أبي: قال عبد الرزاق: "ويخطف الجنَّ ويُرْمَوْن".
= ويونس ومعقل بن عبيد الله، أربعتهم عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس عن رجل من الأنصار به، وقال يونس: عن رجال من الأنصار.
وكذا رواه النسائي في التفسير من حديث الزبيدي عن الزهري به، ورواه الترمذي فيه عن الحسين بن حريث عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن رجل من الأنصار".
وسيأتي عقب هذا من رواية الأوزاعي.
وانظر صحيح مسلم 2: 192. وليس هذا تعليلا للإسناد، فإن ابن عباس كثيراً ما يروي عن الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فتارة يذكر ذلك وتارة يسنده إلى رسول الله، فيكون مرسل صحابي، وكان أصحاب رسول الله يصدق بعضهم بعضاً، وما كانوا كاذبين.
زيادة [قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] من ك، وسقطت من ح. يقذفون في ك بدلها "يقرفون" وسنذكرها في الرواية الآتية.

1883 - حدثنا محمد بن مُصْعَب حدثنا الأوزاعيُّ عن الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس؟ حدثني رجال من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنهم كانوا جلوساً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، إذ رُمي بنجم، فذكر الحديث، إلا أنه قال: "إذا قضى ربنا أمراً سبَّحه حملةُ العرش، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيحُ السماءَ الدنيا، فيقولون الذين يلون حملةَ العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيقولون: الحقَّ وهو العلي الكبير، فيقولون كذا وكذا، فيخبر أهلُ السموات بعضُهم بعضاً، حتى يبلغ الخبرُ السماء الدنيا"، قال: "ويأتي الشياطينُ فيستمعون الخبر فيقْذفُون به إلى أوليائهمِ ويَرْمون به إليهم، فما جاؤا به على وجهه فهو حقَّ، وَلكنهم يزيدون فيه ويقْرِفون ويَنْقُصون".
1884 - حدثنا عبد الأعلى عن مَعْمَر عن الزهري عن عُبيد الله بن12

عبد الله عن عبد الله بن عباس وعن عائشة أنهما قالا: لما نُزِل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طَفَقَ يُلقي خَميصةً على وجهه، فلما اغْتَمَّ رفعناها عنه، وهو يقول: "لعن الله" اليهودَ والنصَارى، اتخذوا قبور أَنبيائهم مساجد"، تقول عائشة: يحذِّرهم مثلَ الذي صَنعوا.
1885 - حدثنا عمرو بن الهيثم حدثنا شعبة عن سَلَمة بن كُهَيل عن أبي الحَكَم عن ابن عباس: أن جبريل عليه السلام أَتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تَمَّ الشهُرتسعاً وعشرين.
1886 - حدثنا ابنُ أبي عَدي عن سعيد عن قَتادة عن عكرمة قال: قلت لابن عباس: صليتُ الظهرَ بالبطحاء خلف شيخ أحمقَ، فكبر اثنتين وعشرين تكبيرةً، يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسَه؟ قال: فقال ابن عباس: تلك صلاة أبي القاسم عليه الصلاة والسلام.12 = "أولياء" مساجد، وقبور أهل البيت مساجد، وغلوا في ذلك غلواً شديدَاً.
بل إنهم وضعوا قبور الملوك والأمراء في المساجد، والله أعلم بهم، وبما كان لهم من عمل في دنياهم، ومن أثر في الإسلام وبلاد الإسلام سيء أو حسن.
بل زادوا بعداً عن طاعة رسول الله، فصار الرجل منهم إذا كان ذا مال بني لنفسه أو بني له أهله مسجداً، ثم دفنوه فيه.
فعن ذلك ضعف شأن المسلمين وهانوا على أنفسهم وعلى أعدائهم، بما خالفوا عن أمر ربهم، وبما فعلوا فعل من لعنهم الله على لسان رسوله.
هدانا الله جميعاً لاتباع السنة، ولما يحبه ويرضاه.
وانظر 1691، 1694.

1887 - حدثنا ابن أبي عَدِي عن سعيد، وابنُ جعفر حدثنا سعيد، المعنى، وقال ابن أبي عدي عن سعيد عن [أبي] يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلوات وسكتَ، فنقرأ فيما قرأ فيهنّ نبي الله، ونسكت فيما سَكت، فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فغضب منها، وقال: أيُتهَم رسول الله/ - صلى الله عليه وسلم -؟! وقال ابن جعفر وعبد الرزاق وعبد الوهاب: أتَتَّهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟! 1888 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الأيِّم12

أحقُ بنفسها من وليها، والبكر تُسْتأمر في نفسها، وإذنها صُماتهُا".
1889 - حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعى حدثني المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب: أن ابن عباس كان يتوضأ مرةً مرةً، ويُسند ذاك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

1890 - حدثنا سفيان عن الزهري سمع سليمان بن يَسَار عن ابن عباس: أن امرأة من خَثْعَم سألتْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غَداةَ جَمع، والفضلُ بن عباس رِدْفه، فقالت: إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستمسك على الرَّحل، فهل تَرى أن أحج عنه؟ قال: "نعم".
1891 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس: جئت أنا والفضل ونحن على أَتانٍ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس بعرفة، فمررنا على بعض الصَّف، فنزلنا عنها وتركناها تَرْتَع ودخلنا في الصف، فلم يقل لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئَّاَ.123

1892 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم الفتح فصام، حتى إذا كان بالكَديد أفطر، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قيل لسفيان: قوله "إنَما يؤخذ بالآخر" من قول اَلزهري أو قول ابن عباس؟ قال: كذا في الحديث.
1893 - حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس: أن سعد بن عُبادة سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نذركان على أمه تُوُفّيَتْ قبل أن تقضيه؟ فقال: "اقْضِه عنها".

1894 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عُبيد الله عن ابن عباس: أن أبا بكر أَقْسَمَ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُقْسِمْ".

1895 - حدثنا سفيان عن زيد بن أَسْلَمِ عن ابن وَعْلة عن ابن عباس قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيَّما إهاب دُبِغَ فقد طَهُر".1234

1896.- حدثنا سفياَن عن زياد، يعني ابن سعد، عن أبي الِزبير عن أبي مَعْبَد عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ارْفَعُوا عن بطن محُسِّر، وعليكم بمثل حَصى الخَذْف".
1897 - حدثنا سفيان عن زياد بن سعد عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جُبير عن ابن عباس يَبْلُغُ به النبىَّ - صلى الله عليه وسلم -: "الثيبُ أحقُّ بنفسها من وليها، والبكر يستأمرها أبوها في نفسها، وإذنها صُماتها".

1898 - حدثنا سفيان عن إبراهيمِ بن عقبة عن كُرَيب عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرَّوْحاء، فلقى ركْباً فسلم عليهم، فقال: "من القوم؟ " قالوا: المسلمون، قال: فمن أنتم، قال: رسول الله، ففزعت امرأة فأخذت بعَضُد صبيّ فأخرجته من محَفتَّها، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حجُّ؟ قال: "نعم، ولكِ أَجْرٌ".

1899 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن إبراهيم بن عُقْبة عن1234

كُريب مولى ابن عباس، معناه.

1900 - حدثنا سفيان حدثنا سليمان بن سُحيم، قال سفيان: لم أحفظ عنه غيره، قال: سمعته عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن ابن عباس قال: كَشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الستارة والناسُ صفوف خلف أبي بكر، فقال: "أيها الناس، إنه لم يَبْقَ مبن مُبَشِّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له"، ثم قال: "ألا إني نُهيتُ أن أَقرأ راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فَعَظِّموا فيه الربَّ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فَقَمِنٌ أن يُسْتجاب لكم".

1901 - حدثنا سفيان عن / أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُعَذِّبوا بعذاب الله عز وجل".

1902 - حدثنا سفيان عن أيوب عن عطاء عن ابن عباس: أَشْهَدُ123

على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى قبل الخطبة في العيد، ثم خطب، فرأى أنه لم يُسْمع النساءَ، فأتاهنَّ فذكَّرهنَّ ووعظهنَّ وأمرهنَّ بالصدقة، فجعلت المرأة تُلقى الخُرْصَ والخاتَم والشيء.
1903 - حدثنا سفيان عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرب من دَلْوٍ من زمزم قائماً، قال سفيان: كذا أحْسِبُ.

1904 - حدثنا سفيان في ابن جُدعان عن [عمرو بن] حَرْملة عن ابن عباس: شرب النبي - صلى الله عليه وسلم - وابنُ عباس عن يمينه وِخالُد بن الوليد عن شماله، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الشَّرْبة لك، وإن شئتَ آثَرْت بها خالداً" قال: ما أوثر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحداً.

1905 - حدثنا سفيان عن مَعْمَر عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن ابن أبي مُلَيكة، إن شاء الله، يعني: استأذن ابنُ عباس على عائشة، فلم123

يزل بها بنو أخيها، قالت: أخاف أن يُزَكيني، فلما أذنتْ له قال: ما بينك وبين أن تَلقي الأحبة إلا أن يفارق الروحُ الجسد، كنتِ أحبَّ أَزواجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه، ولم يكن يحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلاطَيَّباً، وسقطت قلاَدتك ليلة الأبواء فنزلت فيك آيات من القرآن، فليس مسجدٌ من مساجد اَلمسلمين إِلا يُتلى فيه عُذْرُك آنإء الليل وآناء النهار، فقالت: دعني من تزكيتك يا ابن عباس فوالله لَوَدِدْتُ.

1906 - حدثنا سفيان عن ليث عن رجل عن ابن عباس أنه قال لها: إنما سمُيتِ أمَّ المومنين لتَسعدِي، وإنه لاسْمُك قبل أن تُولدي.

1907 - حدثنا سفيان عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس إن شاء الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أن يُتَنَفَّس في الإناء أو يُنفخ فيه.

1908 - حدثنا سفيان عن منصور عن سالم عن كريب عن ابن عباس يَبْلغ بن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو أن أحدهم إذا أتي أهله قال: بسم الله، اللهم جَنَّبني الشيطان وجَنِّب الشيطانَ مارزقتنا، فقُضي بينهما ولد، ما ضره الشيطان".

1909 - حدثنا سفيان حدثنا عبد العزيز بن رُفيع قال: دخلت أنا1234

وشدَّادُ بن مَعقل على ابن عباس، فقال ابن عباس: ما تَرَك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ ما بين هذين اللَّوْحين، ودخلنا على محمد بن علي فقال مثل ذلك، قال: وكان المختار يقول: الوحي.

1910 - حدثنا سفيان قال: وقال موسى بن أبي عائشة سمعت سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس كان إذا نَزَل على النبي - صلى الله عليه وسلم - قرآن يريد أن يحفظه، قال الله عز وجل: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)﴾.

1911 - حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني كُرِيب عن ابن عباس أنه قال: لما صَلى ركعتي الفجر اضطجع حتى نَفَخَ، فكنا نقول لعمرو: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "تنامُ عيناي ولا ينام قلبي".

1912 - حدثنا سفيان عن عمرو عن كُريب عن ابن عباس: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل، قال: فتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقام فصنع ابنُ عباس كما صنع، ثم جاء فقام فصلى، فحوَّله123

فجعله عن يمينه، ثم صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم اضطجع حتى نفخ، فأتاه المؤذن، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.

1913 - حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وهو يقول: "إنكم ملاقو الله حُفاةً عُراة مُشاةً غُرْلاً".

1914 - حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس يقول: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَخَرّرجل عن بعيره، فوقِصَ فمات وهو مُحْرم، فقال رسول/ الله - صلى الله عليه وسلم -: "غَسِّلوه بماء وسدْرٍ، وادفنوه في ثَوبيه، ولا تُخَمَّروا رأسه، فإن الله عز وجل يبعثه يوم القياَمة مُهلاً"، وقال مرةَ: "يهِلّ".

1915 - حدثنا سفيان عن إبراهيم بن [أبي] حُرَّة عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس: "ولاتُقَرِّبوه طِيبَا".

1916 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عِكْرمة عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: 60] قال: هي رؤيا1234

عين رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - لية أُسْريَ به.

1917 - حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال مرةً: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول: "من لم يَجدْ نعلين فليلبس خُفَّين، ولم لم يجد إزاراً فليلبس سراويل".

1918 - حدثنا سفيان قال عمرو: أخبرني جابر بن زيد أنه سمع ابن عباس يقول: صليتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانياً جميعاً، وسبعاً جميعاً، قال: قلت: له يا أبا الشَّعْثاء: أظنه أخّر الظهرَ وعَجَّلَ العصرَ، وأخَّر المغرب وعَجَّلَ العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك.

1919 - حدثنا سفيان قال عمرو: قال أبو الشَّعْثاء: من هي؟ قال قلت: يقولون ميمونة، قال: أخبرني ابنُ عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نكح ميمونة وهو محُرِم.

1920 - حدثنا سفيان عن عمرِو عن عطاء عن ابن عباس: أنا ممن قَدَّم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة في ضَعَفَة، وقال مرةً: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَدم ضَعَفَة أهله.1234

1921 - حدثنا سفيان عنِ عمرو عن عطاء عن ابن عباس: إنما رَمَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حول الكعبة ليُرِي المشركين قُوّتَه.

1922 - حدثنا سفيان قال عمرو أولا: فحفظنا عن طاوس، وقال مرة أخبرني طاوس، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو مُحرِم.

1923 - [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقد حدثناه سفيان وقال عمرو عن عطاء وطاوس عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو مُحْرِم.

1924 - [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال سفيان عن عِمرِو عن عطاء عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أكل أحدكم فلا يمْسحْ يَده حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها".

1925 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال:12345

ليس المَحَصَّب بشيء، إنما هو منزلٌ نَزَلَه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

1926 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء، وابن جُرَيج عن عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخّرها حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فقال عمر: يا رسول الله، نام النساء والولدان، فخرج فقال: "لولا أن أشُق على أمتي لأمرتهُم أن يصلوها هذه الساعة".

1927 - حدثنا سفيان في عمرو عن طاوس عن ابن عباس قال: أُمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يَسْجد على سَبْع، ونُهىَ أن يكفَّ شعره وثيابه.

1928 - حدثنا سفيان عن عمرو في طاوس قإل سمعت ابن عباس قال: أمَّا الذي نَهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُباع حتى يُقْبض فالطعام، وقال ابن عباس برأيه: ولا أَحْسِب كل شيء إلاّ مِثْله.

1929 - حدثنا محمد بن عثمان بن صَفْوان بن أمَيّة الجمَحي1234

قال حدثنا الحَكَم بن أَبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاً وثمانياً.

1930 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عَوْسَجة عن ابن عباس: رجلٌ مات على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يترك وارثاً إلا عبداً هو أعتقه، فأعطاه ميراثه.

1931 - حدثنا سفيان عن عمرو عن محمد بن حُنَين عن ابن12

عباس: عجبت ممن يَتَقَدَّم الشهرَ! وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصوموا حتى تروه"، أو قال: "صوموا لرؤيته".

1932 - حدثنا سفيان/ عن عمرو عن سعيد بن الحُوَيْرث سمع ابن عباس يقولِ: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى الغائطَ، ثم خرج فدعا بالطعام، وقال مرةً: فأُتى بالطعام، فقيل: يا رسول الله، ألا توضَّأُ؟ قال: "لم أُصَلِّ فأتَوضَّأَ".

1933 - حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي مَعْبد عن ابن عباس12 = جبير" وهو ابن مطعم، وهو الصواب، وكذلك هو في المسند وغيره.
قالت: وقد ذكر الدارقطني أن محمد بن حنين أيضاً روى عن ابن عباس، قال: وهو أخو عبيد بن حنين، وكذا هو مجوَّد في السنن الكبرى رواية ابن الأحمر عن النسائي، والله أعلم".
والذي نقله عن المسند يخالف ما ثبت في الأصلين هنا، ففيهما كما أثبتنا "محمد بن حنين".
وأما معنى الحديث فإنه صحيح معروف من حديث ابن عباس وغيره، انظر المنتقى 2110 - 2112. وسيأتي 1985.

قال: ما كنتُ أعرف انقضاءَ صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ بالتكبير.
قال عمرو: قلت له: حدثْتَني؟ قال: لا، ما حدِّثتُك به.

1934 - حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي مَعْبد عن ابن عباس: أن رِسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يَخْلُوَنّ رجلٌ بامرأَة، ولا تسافر امرأة إلا ومعها ذو مَحْرَم"، وجاء رجل فقال: إن امرأتي خرجت إلى الحج وإنى اكتتَبْتُ في غزوة كذا وكذا؟ قال: "انطلقْ فاحْجُجْ مع امرأتك".

1935 - حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم خال ابن أبي12 = صححناه من ك ومن مصادر الحديث.
والحديث رواه مسلم 1: 162 - 163 وأبو داود 1: 383، ورواه البخاري أيضاً كما قال المنذري.
وقوله "قال عمرو: قلت له: حدثني" إلخ، في إحدى روايتي مسلم عن عمرو بن دينار "قال: أخبرني بذا أبو معبد ثم أنكره بعد"، وفى الأخرى "قال عمرو: فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره، وقال: لم أحدثك بهذا، قال عمرو: وقد أخبرنيه قبل ذلك".
فقد نسى أبو معبد أنه حدث عمرو بن دينار، ومع ذلك أصر عمرو بن دينار على ما حدثه، قال النووي 5: 84: " في احتجاج مسلم بهذا الحديث دليل على ذهابه إلى صحة الحديث الذي يروى على هذا الوجه مع إنكار المحدث له، إذا حدث به عنه ثقة، وهذا مذهب جمهور العلماء من المحدثين والفقهاء والأصوليين، قالوا: يحتج به إذا كان إنكار الشيخ له لتشكيكه فيه أو لنسيانه، أو قال لا أحفظه، أو لا أذكر أني حدثتك به، ونحو ذلك".
وانظر تدريب الرواي 123. وسيأتي الحديث مطولا 3478.

نَجيح سمع سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بلَّ دمُعه، وقال مرةَ: دموعُه الحصى، قلنا: يا أبا العباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه، فقال: "ائتوني أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً، فتنازَعوا، ولا ينبغي عند نبي تَنَازُع"، فقالوا: ما شأنه؟ أهَجَرَ؟! قال سفيان: يعني هَذَى، اسْتَفهِموه، فذهبوا يعيدونَ عليه، فقال: "دعوني، فالذي أنا فيه خير مماَ تدعوني إليه"، وأمر بثلاثٍ، وقال سفيان مرةً: أوصى بثلاث، قال: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأَجيزوا الوَفْدَ بنحو ما كنتُ أُجيزهم"، وسكت سعيدٌ عن الثالثة، فلا أدري أَسَكت عنها عمداً، وقال مرة، أو نَسيها؟ وقال سفيان مرةً: وإما أن يكون تَركها أو نَسيها.

1936 - حدثنا سفيان عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس: كان الناس ينصرفون في كل وجهٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينفِر أحدٌ حتى1 = في الموضع الأخير.
قوله "أهجر" فسره ابن عيينة بأنه هذى، وفى النهاية: "أي اختلف كلامه بسبب المرض، على سبيل الاستفهام أي هل تغيركلامه واختلط لأجل ما به من المرض".
والوصية الثالثة التى سكت عنها سعيد بن جبير، إما الوصية بالقرآن، وإما تحهيز جيش أسامة، وإما قوله "لا تتخذوا قبري وثناً"، وإما قوله "الصلاة وما ملكت أيمانكم"، فقد أوصى بذلك كله في أحاديث صحيحة، انظر الفتح ورواه ابن سعد 2/ 2/ 36 عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد.
وذكره ابن كثير في التاريخ 5/ 227 عن البخاري ونسبه أيضاً لمسلم.
وانظر: 2374 و 3111. وانظر ما يأتي 2676، 2992.

يكون آخرُ عهده بالبيت".

1937 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن عبد الله بن كثير عن أبي المنْهال عن ابن عباس: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يُسَلَّفون في التمر السنتين وَالثلاث، فقال: "من سَلَّف فليسِلَّف في كيل معلوَم ووزن معلوم إلى أجل معلوم".

1938 - حدثنا سفيان قال أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد منذ سبعين سنة، قال سمعت ابن عباس يقول: ما علمتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صام يوماً يتحَّرى فضلَه على الأيام غيرَ يوم عاشوراء، وقال سفيان مرة أخرى: إلا هذا اليوم، يعني عاشوراء، وهذا الشهرَ شهرَ رمضان.

1939 - حدثنا سفيان أخبرني عُبيد الله أنه سمع ابن عباس يقول: أنا ممن قَدَّم النبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة في ضَعَفَة أهله.

1940 - حدثنا سفيان في ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أُمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسجد على سبْع، ونُهى أن يكف شعراً أو ثوباً.1234

1941 - حدثنا سفيان عن عمار عن سالم: سُئل ابنُ عباس عن رجل قَتل مؤمناً ثم تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى؟ قال: ويحك! وأنى له الهُدى؟! سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يجيء المقتول متعلقاً بالقاتل يقول: يارب، سل هذا فيم قتلني؟ " والله لقد أنزلها الله عز وجل على نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وما نسخها بعدُ إذْ أنزلها، قال: وأنّى له الهُدى؟!

1942 - حدثنا ابن إدريس قال: أخبرنا يزيد عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كُفِّن في ثلاثة أثواب: في قميصه الَذي مات فيه، وخلَّة نَجْرانية، الحلة ثوبان.

1943 - حدثنا ابن إدريس أنبأنا يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مكة والمدينة وهو صائم مُحْرِم.

1944 - حدثنا إسماعيل، يعني ابن إبراهيم، أخبرنا هشام عن1234

يحيىِ بن أبِى كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المكاتب: "يَعْتق منه بقدر ما أدَّى ديةَ الحر، وبقدر ما رَقَّ منه/ ديةَ العبد".

1945 - حدثنا إسماعيل عن خالد الحذَّاء حدثني عمار مولى بني هشام قال: سمعت ابن عباس يقول: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين سنة.

1946 - حدثنا حرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس: قال: آخر شدة يلقاها المؤمن الموتُ، وفى قوله ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)﴾: كدُ رديّ الزيت، وفى قوله ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ قال: جوف الليل، وقال: هل تدرون ما ذهابُ العلم؟ قال: هو ذهاب العلماء من الأرض.

1947 - حدثنا جَرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخَرب".1234

1948 - حدثنا جَرير عن قابوس عن ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، ثم أمر بالهجرة، وأنزل عليه ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (80)﴾.

1949 - حدثنا جَرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصلح قبلتان في أرض، وليس على مسلم جِزْيَة".

1950 - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني المغيرة بن النعمان في سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يحُشر الناس حُفاةً عُراةً غرْلاً، فأول من يُكْسَى إبراهيم عليه السلام، ثم قرأ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾.

1951 - حدثنا يحيى عن الأوزاعي حدثنا الزهري عن عبيد الله بن1234

عبد الله عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرب لبناً فمضمض، وقال: "إن له دَسَماً".

1952 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قَتادة قال سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال: ذُكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - ابنةُ حمزة، فقال: "إنها ابنة أخي من الرضاعة".

1953 - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قَتادة قال سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال: جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة، في غير خوفٍ ولا مطر، قيل لابن عباس: وما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يُحرج أمته.

1954 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي ظَبيان عن ابن123

جارٍ التحميل