ومن مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
824 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن ابن الهاد عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه أنها قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب على جمل يأكل وهو يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن هذه أيام طعمٍ وشرب، فلا يصومن أحدٌ، فاتَّبع الناس".
825 - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال أبو إسحق أنبأني غير مرة، قال: سمعت عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من أوله وأواسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخر الليل.
826 - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: سلمة بن كهيل أنبأني، قال: سمعت حجية بن عدي، رجلاً من كندة، قال: سمعت رجلاًسأل عليَّا قال: إني اشتريت هذه البقرة للأضحى؟ قال: عن سبعة، قال: القرن؟ قال لايضرك، قال: العرج؟ قال: إذا بلغت المنسك فانحر، ثم قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن.
827 - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا حصين حدثني سعد بن1234 = السماع عندي.
أبوه بكير بن عبد الله بن الأشج: ثقة ثبت مأمون.
وانظر 811. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
عبيدة قال: تنازع أبو عبد الرحمن السلمى وحبان بن عطية، فقال أبو عبد الرحمن لحبان: قد علمت ما الذي جرأ صاحبك، يعنى عليَّا، قال: فما هو لا أبالك؟ قال: قول سمعته من على يقوله، قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والزبير وأبا مرثد وكلنا فارس، قال: "انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين فأتوني بها"، فأنطلقنا على أفراسنا حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تسير على بعير لها قال: وكان كتب إلى أهل مكة بمسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا لها: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب، فأنحنا بها بعيرها فابتغينا في رحلها فلم نجد فيه شيئاً، فقال صاحباي: مانرى معها كتابا، فقلت: لقد علمتما ما كذب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حلفت: والذي أحلف به، لئن لم تخرجي الكتاب لأجردنَّك، فأهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الصحيفة، فأتوا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: "يا حاطب، ما حملك على ما صنعت؟ " قال: يارسول الله والله ما بي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله، ولكني أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، ولم يكن أحد من أصحابك إلا له هناك من قومه من يدفع الله تعالى به عن أهله وماله، قال: "صدقت، فلا تقولوا له إلا خيراً"، فقال عمر: يارسول الله، إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: "أوليس من أهل بدر؟ ومايدرك لعل الله عز وجل اطلع عليهم"
فقال: "اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة"، فاغرورقت عينا عمر وقال: الله تعالى ورسوله أعلم.
= فلعل الوهم من موسى بن أسماعيل شيخ البخاري.
828 - حدثنا هرون بن معروف، قال عبد الله [يعني ابن أحمد بن حنبل]: وسمعته أنا من هرون، أنبأنا ابن وهب حدثني سعيد بن عبد الله الجهني أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثلاثة يا علي لا تؤخرهنّ، الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا".
829 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو داود المباركي سليمان ابن محمد، جار خلف البزار، حدثنا أبو شهاب عن ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خاتم الذهب، وعن لبس الحمرة، وعن القراءة في الركوع والسجود.12
830 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى عن أبيه عن عبد الكريم عن عبد الله ابن الحرث عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بلحم صيد وهو محرم فلم يأكله.
831 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن عبيد بن محمد المحاربي حدثنا عبد الله بن الأجلح عن ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن الحرث عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لباس القسي والمياثر والمعصفر، وعن قراءة القرآن والرجل راكع أو ساجد.
832 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد الجرمي قدم علينا من الكوفة، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش عن عاصم عن زر بن حبيش (ح) قال عبد الله: وحدثني سعيد بن يحيى ابن سعيد حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن عاصم عن زر بن حبيش قال: قال عبد الله بن مسعود: تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون آية، ست وثلاثون آية، قال: فانطلقنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدنا عليَّا يناجيه، فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة، فاحمَّر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال على: إن123
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أن تقرؤا كما علّمتم.
833 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي حدثنا حماد عن عاصم (ح) وحدثنا عبيد الله القواريري حدثنا حماد، قال القواريري في حديثه: حدثنا عاصم بن أبي النَّجود عن زر، يعني ابن حبيش، عن أبي جحيفة قال: سمعت عليَّا يقول: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر؟ عمر.
834 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو صالح هدية بن عبد الوهاب بمكة حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا يحيى بن أيوب البجلي عن الشعبي عن وهب السوائي قيل: خطبنا علي فقال: من خير12 = محمد الجرمي: ثقة روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما.
هذه الأمة بعد نبيها؟ فقلت: أنت يا أمير المؤمنين، قال: لا، خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر.
835 - حدثنا إسمعيل بن إبراهيم أنبأنا منصور بن عبد الرحمن، يعني الغداني الأشل، عن الشعبي حدثنا أبو جحيفة الذي كان علي يسميه "وهب الخير"، قال: عليّ يا أبا جحيفة، ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - قال: قلت: بلى، قال: لم أكن أرى أفضل منه، قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وبعدهما آخر ثالث، ولم يسمه.
836 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي إسحق عن أبي جحيفة قال: علي: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، ولو شيء أخبرتكم بالثالث لفعلت.
837 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا منصور بن أبي مزاحم12 الأشل: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وترجم له البخاري في الكبير4/ 1/345 - 346 فلم يذكر فيه جرحاً.
و"الغداني" بضم الغين المعجمة وتخفيف الدال المهملة، نسبة الى "غدانة بن يربوع بن حنظلة" بطن من تميم، انظر المشتبه للذهبي 354، 384 والأنساب في الورقة 406 وهب الخير: ثبت بهذا الإسناد أن عليَّا هو الذي سماه بهذا.
ومع ذلك فقد حكى الحافظ في التهذيب ذلك بصيغة التمريض "يقال" وهو غير جيد.
وقد أشار إلى هذا الإسناد في الفتح 6: 27. والحديث بمعنى ما قبله-
حدثنا خالد الزيات حدثني عون بن أبي جحيفة قال: كان أبي من شرط عليّ، وكان تحت المنبر، فحدثني أبي أنه صعد المنبر، يعني عليَّا، فحمد الله تعالى وثنى عليه وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر، وقال: يجعل الله تعالى الخير حيث أحب.
838 - حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما زوّجه فاطمة بعث معه بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين وسقاء وجرتين، فقال عليّ لفاطمة ذت يوم: والله لقد سنوت حتى لقد اشتكيت صدري، قال: وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما جاء بك أي بنية؟ " قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله، ورجعت، فقال: مافعلت؟ قالت: استحييت أن أساله، فأتيناه جميعا، فقال: علي: يا رسول الله، والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي، وقد جاءك الله1 = نقل عن أحمد وأبي حاتم أنهما لم يريا به بأساً، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء.
عون بن أبي جحيفة: ثقة، روى له الجماعة، والحديث بمعنى ما قبله، على أنه موقوف في معنى المرفوع.
بسبي وسعة، فأخدمنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثانهم، فرجعا، فأتاهما النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد دخلا في قطيفتهما.
إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما، فثارا، فقال: مكانكما، ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟ " قالا: بلى، فقال: "كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام"، فقال: "تسبحان في دبر كل صلاة عشراً وتحمدان عشراً وتكبران عشراً، واذا أويتما إلي فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين"، قال: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فقال له ابن الكواء، ولا ليلة صفين؟! فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفين.
839 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي: أن عليا جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
840 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان، رجل من قومي ورجل من بني أسد، أحسب، فبعثهما وجهاً وقال: أما إنكما12 = قال البخاري: لم يصح حديثه، وقال الحافظ: "له أخبار كثيرة مع علي، وكان يلزمه ويعييه في الأسئلة، وقد رجع عن مذهب الخوارج وعاود صحبة علي".
وقد مضى بعض خبره في ذلك 657. وانظر 687، 1135. وفي ح تكررت كلمة "قد طحنت" في الموضع الثاني مرتين، فحذفنا إحداهما، كما في ك هـ.
علجان فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج، فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولم يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة.
841 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمروبن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي بن أبي طالب قال: كنت شاكيَّا، فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحمني، وإن كان متأخراً فارفعني، لأن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف قلت؟ " فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله وقال: "اللهم عافه، أو اللهم اشفه، شك شعبة، قال: في اشتكيت وجعي ذاك بعد.
842 - حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي إسحق سمعت عاصم بن ضمرة يحدث عن علي قال: ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكن سنة، فلا تدعوه، قال شعبة: ووجدته مكتوباً عندي: وقد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
843 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا شريك عن أبي الحسناء عن123 = واعملا به".
الحكم عن حنش عن علي قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أضحّي عنه، فأنا أُضحي عنه أبداً.
844 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن الحرث عن علي.
قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه، والواشمة والمستوشمة للحسن، ومانع الصدقة، والمحل والمحلَّل له، وكان ينهي عن النوح.
845 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن عبد الله بن نجي عن علي قال: كنت آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل غداة، فإذا تنحنح دخلت، واذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلى فقال: حدث البارحة أمر سمعت خشخشة في الدار، فإذا أنا بجبريل عليه السلام، فقلت: ما منعك من دخول البيت؟ فقال: في البيت كلب، قال: فدخلت فإذا جرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لا يدخلون البيت إذا كان فيه ثلاث: كلب أو صورة أو جنب.
846 - حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير عن منصور بن المعتمر123 = "لا يعرف".
ولكن الحديث رواه أيضاً الحاكم في المستدرك 4: 229 - 230 وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو الحسناء هذا هو الحسن بن الحكم النخعى" ووافقه الذهبي.
والراجح عندي ما قاله الحاكم.
والحسن بن الحكم النخعي الكوفي يكنى أبا الحسن، ورجح الحافظ في التهذيب 2: 271 أنه يكنى أبا الحكم، فقد اختلف في كنيته، فالظاهر أن بعضه كناه أيضا أبا الحسناء، وهو من شيوخ شريك أيضاً، وقد وثقه أحمد وابن معين، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 289 فلم يذكر فيه جرحاً.
عن أبي إسحق عن الحرث الأعور عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت مؤمِّراً أحداً من أمتى من غير مشهرة لأمَّرتُ عليهم ابن أم عبد.
847 - حدثنا أبو أحمد، حدثنا رزام بن سعيد التيمي عن جواب التيمي عن يزيد بن شريك، يعني التيمي، عن علي قال: كنت رجلاً مذاء، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إذا خذفت فاغتسل من الجنابة، وإذا لم تكن خاذفاً فلا تغتسل.
848 - حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني حدثنا إسرائيل حدثنا إبراهيم، يعني ابن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج، فقتلهم ثم قال: انظروا، فإن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنه سيخرج قوم يتكلمون بالحق لايجوز حلقهم، يخرجون من الحق كما يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلاً أسود مخدج اليد، في يده شعرات سود"، إن كان هو فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا، فوجدنا المخدج، فخررنا سجوداً وخر علي معنا ساجداً، غير أنه قال: يتكلمون بكلمة الحق.12
849 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ يقول: شكركم ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم كذا كذا.
850 - حدثنا مؤمل حدثنا إسرائيل حدثنا عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن عن علي: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قال مؤمل: قلت لسفيان: إن إسرائيل رفعه؟ قال: صبيان صبيان!!
851 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن شريح بن النعمان، قال أبو إسحق: وكان رجل صدق، عن علي قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولامدابرة ولاشرقاء ولاخرقاء.
قال زهير: قلت لأبي إسحق: أذكر عضباء؟ قال: لا، قلت: ما المقابلة؟ قال: يقطع طرف الأذن، قلت: ما المدابرة؟ قال:
يقطع مؤخر الأذن، قلت: ما الشرقاء؟ قال: تشق الأذن، قلت: ما الخرقاء؟ قال: تخرق أذنها السمة.
852 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا منصور بن المعتمر عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كنت مؤمرًا أحداً من أمتي عن غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم عبد".1234
853 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ومعاوية بن عمرو قالا حدثنا زائد حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: جهَّز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف.
قال معاوية: إذخر.
قال أبي: والخميلة القطيفة المخملة.
854 - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ ابن هانئ قال قال على: الحسن أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه ما أسفل من ذلك.
855 - حدثنا [قال عبد الله]: حدثنا أبو بكبر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن منصور بن حيان عن أبى الطفيل قال: قلنا لعلي: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ما أسر إلي شيئاً كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، يعنى المنار.1
856 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كنت رجلاً مذاء، فإذا أمذيت اغتسلت، فأمرت المقداد فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فضحك وقال: فيه الوضوء.
857 - حدثنا أسود، يعنى ابن عامر، أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعفر وزيد، قال: فقال لزيد: أنت مولاي، فحجل! قال: وقال لجعفر: أنت أشبهت خلقى وخلقي، قال: فحجل وراء زيد! قال لي: أنت مني وأنا منك، قال: فحجلت وراء جعفر!.
858 - حدثنا [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان حدثنا سليمان بن حيان عن منصور بن حيان قال: سمعت عامر بن واثلة قال: قيل لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء أسر إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ما أسر إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً وكتمه الناس، ولكنه سمعته يقول: لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، ولعن الله من آوي محدثاً.
859 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر،1234
يعني الفراء، عن إسرائيل عن أبي إسحق عن زيد بن يثيع عن علي قال: قيل: يا رسول الله، من يؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا، ولا أراكم فاعلين، تجدوه هادياً مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم".
860 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت رجلاً من عنزة يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج علينا علي فقال: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمر بالوتر، ثبت وتره هذه الساعة، يا ابن التياح أذن أو ثوب.
861 - حدثنا محمد بن جعفرثنا شعبة عن أبي التياح حدثني رجل من عنزة عن رجل من بني أسد قال: خرج علي حين ثوب المثوب لصلاة الصبح فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بوتر، فثبت له هذه الساعة، ثم قال: "أقم يا ابن النواحة".
862 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة عن أبي التياح سمعت عبد الله بن أبي الهذيل العنزي يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج123 = وذكر أيضاً أن اسم أبيه أبي جعفر "كيسار".
والحديث في مجمع الزوائد 5: 176 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار ثقات" فيظهر لي أن الهيثمي لم يعرف عبد الحميد بن أبي جعفر ورأى إسناد البزار معروفَاً له، فوثق رجاله.
علينا علي، فذكر نحو حديث سويد بن سعيد: كنت عند عمر وهو مسجى في ثوبه.
863 - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يحدث عن علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يتختم في ذه أو ذه: الوسطى والسبابة، وقال جابر، يعني الجعفي: الوسطى لاشك فيها.
864 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن جابر عن عبد الله بن نجي عن علي قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يضحى بعضباء القرن والأذن.
865 - حدثنا على بن بحر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا زكريا عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كان أبو بكو يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذكر ذاك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لأبي بكر: "لم تخافت؟ " قال: إنى لأسمع من أناجي، وقال لعمر: "لم تجهر بقراءتك؟ " قال: أفزع الشيطان وأوقظ الوسنان، وقال لعمار: "لم تأخذ من هذه السورة وهذه؟ " قال: أتسمعني أخلط به ما ليس منه؟ قال: "لا"، قال: "فكله طيب".123 = لا علاقة له بمسألة الوتر ولا بهذا الإسناد، وسيأتي 867 ثم هو من زيادات عبد الله، وهذا من أصل المسند.
وأنا أظن أن الصواب" فذكر نحوه" ثم جاء بقي الكلام زيادة من ناسخ أو خطأ من سامع.
866 - حدثنا [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن جعفر الوركاني حدثنا أبو معشر نجيح المديني مولى بنى هاشم عن نافع عن ابن عمر قال: وضع عمر بن الخطاب بين المنبر والقبر، فجاء علي حتى قام بين يدي الصفوف فقال: هو هذا، ثلاث مرات، ثم قال: رحمة الله عليك، ما من خلق الله تعالى أحب إلي من أن ألقاه بصحيفته بعد صحيفة النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا المسجى عليه ثوبه.
867 - حدثنا [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا سويد بن سعيد الهروى حدثنا يونس بن أبي يعفور عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: كنت عند عمر وهو مسجى ثوبه قد قضى نحبه، فجاء علي فكشف الثوب عن وجهه ثم قال: رحمة الله عليك أبا حفص، فو الله مابقي بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد أحب إلي أن القى الله تعالى بصحيفته منك.
868 - حدثنا عبيدة بن حميد التيمي أبو عبد الرحمن حدثني ركين عن حصين بن قبيصة عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلاً مذّاء، فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقَّق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، أو ذكر له، قال: فقال:"لا تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل".123 = ثقة، يروي عن جده أبي إسحق بواسطة، لم يسمع منه.
زكريا: هو ابن أبي زائدة.
حُصين بن قَبيصة عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذّاءً، فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، أو ذكر له، قال: فقال: "لا تفعل، إذا رأيتَ المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فَضَخْتَ الماء فاغتسل".
869 - حدثنا عَبيدة بن حميد حدثني يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن على قال: كنت رجلا مذاءً، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أو سُئل عن ذلك، فقال: "في المذي الوضوء، وفى المني الغسل".
870 - حدثنا عبيدة حدثني سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال علي: كنت رجلا مذاءً، فأمرت رجلا فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "فيه الوضوء".
871 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن سليمان لُوَين حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن زرعن أبي جحيفة قال: خطبنا علي فقال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر الصديق، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر؟ فقال: عمر.
872 - حدثنا عائذ بن حبيب حدثني عامر بن السمط عن أبي1234 = وقراءة للقرآن.
وفى ح "عبيدة بن عبيد"وهو خطأ.
ركين، بالتصغير: هو ابن الربيع بن عميلة الفزاري، وهو ثقة.
حصين بن قبيصة الفزاري: تابعي ثقة.
وانظر 856.
الغريف قال أُتيَ علي بوضوء فمضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل يديه وذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ، ثم قرأ شيئا من القرآن، ثم قال: هذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب فلا، ولا آية.
873 - حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا ربيعة بن عتبة الكناني عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش قال: مسح علي رأسه في الوضوء حتى أراد أن يقطر، وقال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ.
874 - [قال عبدِ الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبان بن عمران الواسطي حدثنا شريك عن مُخارق عن طارق، يعني ابن شهاب، قال: سمعت عليا يقول: ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا ما في القرآن وما في هذه الصحيفة، صحيفة كانت في قُراب سيف كان عليه، حليته حديد، أخذتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيها فرائض الصدقة.12 = فقال أبو زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق".
ولكن نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 17 عن ابن معين أنه قال: "عائذ بن حبيب ثقة" فهذا هو التبت.
وقد ترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 60 - 61 فلم يذكر فيه جرحَاً.
عامر بن السمط التميمي السعدي: وثقه يحيى بن سعيد والنسائي وابن حبان وقال: "كان حافظاً".
أبو الغريف، بفتح الغين المعجمة وكسر الراء: اسمه "عبيد الله بن خليفة الهمدانى" ذكره ابن حبان في الثقات، وكان على شرطه علي.
والحديث رواه البخاري في الكبير 4/ 1/ 60 - 61 عن أحمد بن إشكاب عن عائذ، ولم يعلله بشيء: وانظر شرحنا على الترمذي1:273 - 275.
875 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن سليمان الأسدي لُوَين حدثنا يحيى بن أبي زائدة حدثنا عبد الرحمن بن إسحق عن زياد بن.
زيد السُّوائي عن أبي جحيفة عن علي قال: إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة.
876 - حدثنا مروان حدثنا عبد الملك بن سَلْع الهمداني عن عبد خير قال: علمنا علي وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصب على يديه حتى أنقاهَما، ثم أدخل يده في الركوة فمضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا ثلاثا، وذراعيه إلي المرفقين ثلاثا ثلاثا، ثم أدخل يده في الركوة فغمر أسفلها بيده ثم أخرجها فمسح بها الأخرى، ثم مسح بكفيه رأسه مرة، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاثا ثلاثا، ثم اغترف هُنَيَّة من ماء بكفه فشربه، ثم قال: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ.
877 - حدثنا علي بن بحر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا زكريا عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر".
878 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا وهب بن بقية الواسطي1234
أنبأنا خالد بن عبد الله عن بيان عن عامر عن أبي جحيفة قال: قال علي بن أبي طالب: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم عمر، ثم رجل آخر.
879 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مالك بن مغول عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خير عن علي، وعن الشعبي عن أبي جحيفة عن علي، وعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن علي، أنه قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وخيرها بعد أبي بكر عمر، ولو شئت سميت الثالث.
880 - حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي خالد (ح) وحدثنا أبو معاوية حدثنا إسماعيل عن الشعبي عن أبي جحيفة سمعت عليا يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت لحدثتكم بالثالث.
881 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة قال الحكم أخبرني عن أبي محمد عن عليّ قال: بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة فأمره أن يسوي القبور.
882 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن سماك عن حَنَش عن علي قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلي اليمن، قال: فقلتَ: يا رسول الله، تبعثني إلى قوم أسن مني وأنا حديث لا أبصر القضاء؟ قال: فوضع يده على صدري وقال: "اللهم ثبت لسانه واهد قلبه، يا علي، إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخركما سمعت من الأول،1234 والحديث مكرر 871. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد.
فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء"، قال: فما اختلف على قضاء بعد، أوما أشكل على قضاء بعد.
883 - حدثنا أسو بن عامر حدثنا شَريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي قال: لما نزلت هذا الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: جمعِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أهلِ بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا، قال: فقال لهم: "من يَضْمَنُ عني ديني ومواعيدي وِيكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي؟ " فقال رجل لم يُسمّه شريك: يا رسول الله، أنت كنت بَحْراً، من يقوم بهذا! قال: ثم قال الآخر، قال: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي: أنا.
884 - حدثنا أسود حدثنا شريك عن أبي إسحق عن الحرث عن علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر عند الأذان، ويصلي الركعتين عند الإقامة.
885 - حدثنا أسود حدثنا شريك عن أبي إسحق عن عاصم عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالنهارست عشرة ركعة.
886 - حدثنا إسحق بن إبرهيم الرازي حدثنا سلمة بن الفضل1234
حدثني محمد بن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن مَرْثَد بن عبد الله اليزَني عن عبد الله بن زُرَير الغافقي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يركب حماراً اسمه عُفَيْر.
887 - حدثنا علي بن بحر حدثنا بقية بن الوليد الحمصي حدثني الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن السَّهَ وكاء العين، فمن نام فليتوضأ."1 = "سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيراً".
سلمة بن الفضل: هو الأبرش قاضي الري، قال البخاري في الصغير: "قال علي: رمينا بحديثه قبل أن يخرج من الري، وضعفه إسحق بن إبراهيم" ولكن وثقة ابن معين قال: "ثقة"، كتبنا عنه، كأن كتب مغازية أتم، ليس في الكتب أتم من كتابه" وقال أيضَاً: "سمعت جريراً يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحق من سلمة".
ووثقه أيضاً أبو داود، ونحن نرجح قول من وثقه.
888 - حدثنا حسين بن الحسن الأشقر حدثني ابنِ قابوس بن أبي ظَبيان الْجَنبي عن أبيه عن جده عن علي قال: لما قتلت مَرْحبا جئت برأسه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.1 = على حديث: العينان وكاء السه.
قال الساجي: رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن، ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح".
وانظر نصب الراية 1: 45. السه: قال ابن الأثير: "السه حلقة الدبر، وهو من الاست، وأصلها ستة بوزن فرس، وجمعها أستاه كأفراس" ثم قال: "ومعنى الحديث أن الإنسان مهما كان مستيقظاً كانت أسته كالمشدودة الموكي عليها، فإذا نام انحل وكاؤها، كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح.
وهو من أحسن الكنايات وألطفها".
وهذا التفسير على الرواية المشهورة أن العين وكاء السه، ولكن الذي هنا "السه وكاء العين" وأظن أن هذا على القلب، وهو جائز في اللسان، كثير في الكلام.
889 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا يونس بن خباب عن جرير بن حيَّان عن أبيه: أن عليا قال لأبيه: لأبعثنك فيما بعثني فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن أسوي كل قبر، وأن أطمس كل صنم.
890 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا محمد بن فُضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا يقول: كنت رجلا مذاءً فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: "فيه الوضوء"
891 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني وهب بن بقية الواسطي أنبأنا خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: كنت رجلا مذاءً فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: "فيه الوضوء، وفي المني الغسل".
892 - حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا ابن أبي ليلى عن ابن1234 = المعجمة.
"الجنبي" بفتح الجيم وسكون النون وبالباء الموحدة، نسبة بلى "جنب" وهي قبيلة من اليمن.
الأصبهاني عن جدة له وكانت سُرِّية لعلي، قالت: قال علي: كنت رجلا نؤُوماً، وكنت إذا صليت المغرب وعلي ثيابي نمت ثَمَّ، قال يحيى بن سعيد: فأنام قبل العشاء، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فرخص لى.
893 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني شيبان أبو محمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم، يعنى أبا زيد القسملي، حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: كنت رجلا مذاءً فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك؟ فقال: "في المذي الوضوء، وفي المني الغسل".
894 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو بكر الباهلي محمد ابن عمرو بن العباس حدثنا عبد الوهاب، يعنى الثقفي، حدثنا أيوب عن عبد الكريم وابن أبي نجيِح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعث معه بهديه، فأمره أن يتصدق بلحومها وجلودها12 = أحمد هنا، ولم يذكر ذلك الحافظ في التهذيب، ولا ابن الجوزي في شيوخه، فيستدرك عليهما.
ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن، سبق الكلام عليه 778. ابن الأصبهاني: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي، وهو تابعي ثقة.
جدته: لم يعرف اسمها، ولم يذكر الحافظ شيئاً عنها في التعجيل، ولا أشار إلى رواية ابن الأصبهاني عنها، وهى تابعية بحكم أنها كانت سرية على، وأمرها إلى الستر والصدق إن شاء الله.
والحديث في مجمع الزوائد 1: 314 وقال: "فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي، وهو ضعيف لسوء حفظه، وفيه راو لم يسم" كذا قال.
وأجلتها.
895 - حدثنا شجاع بن الوليد قال: ذكر خلف بن حَوْشَب عن أبي إسحق عن عبد خير عن علي قال: سَبَقَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة، يعفو الله عمن يشاء.
896 - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثني شريح، يعني ابن عبيد، قال: ذكر أهل الشأم عند علي بن أبي طالب وهو بالعراق، فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين! قال: لا، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الأبدال يكونون بالشأم، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، يُسْقَى بهم الغيثُ، وينُتصر بهم على الأعداء، ويُصرف عن أهل الشأم بهم العذاب".12 = الخطأ من أحد الناسخين.
وإن ثبت في الأصول الثلاثة، وأنه ليس خطأ قديماً، إذ لو كان لنبه عليه الحفاظ، خصوصَاً الحافظ ابن حجر في التعجيل.
عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري.
ابن أبي نجيح: هو عبد الله.
وانظر 593. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبد الله.
897 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنى سُويد بن سعيد الهروي حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن ابن جريح عن الحسن بن مسلم عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في البُدْن، قال: لا تعط الجازر منها شيئا.
898 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله، يعنى ابن المبارك، أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة أنه سمع ابن عباس يقول: وُضع عمر بن الخطابِ على سريره، فتكنَّفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يُرفع، وأنا فيهم، فلم يرُعْني إلا رجل.
قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر فقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أُكثر أن أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "فذهبت أنا وأبو بكر وعمر"، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وإن كنت لأظن ليجعلنك الله معهما.
899 - حدثنا علي بن إسحق أنبأنا عبد الله أنبأنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن علي بن أبي طالب أخبره: أنه كان يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فكنت إذا وجدته يصلي سبَّح فدخلت، وإذا لم يكن يصلي أَذِن.123
900 - حدثنا أبو اليَمان أنبأنا شعيب عن الزهري أخبرني على بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبِي طالب أخبره: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طَرَقَه وفاطمة ابنة النبى - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فقال: "ألا تصليان؟ " فقلت: يا رسول الله، إِنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبِعثنا بعثنا! فانصرف حين قلت ذلك ولم يَرْجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مُوَلَّ يضرب فخذه يقول: " ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ ".
901 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني علي بن حسين أن أباه حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طَرَقَه وهو فاطمة، فذكر مثله.
902 - حدثنا علي بن بحر حدثنا عبد الله بن إبرهيم بن عمر بن كَيْسان قال أبي، سمعته يحدث عن عبد الله بن وهب عن أبي خليفة عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله رَفيق يحب الرفق، ويعطي علي الرفق ما لا يعطي علي العنف".123
903 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة حدثنا ابن فُضَيل عن الأعمش عن الحكَم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حَدَّث عنى حديثا يرى أنه كذب فهو أكذب الكاذبين".
904 - [قال عبد الله أحمد]: حدثني محمد بنِ أبي بكر المُقَّدَّمي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد عن عبيدة: أن عليا ذكر أهل النَّهْرَوان فقال: فيهم رجل مُودَن، أو مَثْدُون اليد , أو مُخْدَج اليد، لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت12 = منبه عن أبيه عن أبى خليفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف".
فهذا الإسناد زيد فيه "وهب بن منبه" أنه هو الذي رواه عن أبي خليفة، فلعله سقط من إسناده في المسند، أو سقط من رواية أحد رواته.
والحديث في مجمع الزوائد 8: 18 وقال: "رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وأبو خليفة لم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات" وذكره السيوطي في الجامع الصغير 1743 ونسبه لأحمد والبيهقي في الشعب من حديث علي، وللطبراني من حديث أبى أمامة، وللبزار من حديث أنس، وهو تقصير منه، فإنه رواه البخاري بمعناه 4: 44 و8: 12، 13 و85,84.57 و 9: 16 (الطبعة السلطانية) من حديث عائشة بألفاظ مختلفة، ورواه مسلم كذلك 2: 285.
لعلي: أنت سمعته منه؟ قال: إي ورب الكعبة.
905 - حدثنا منصور بن وَرْدان الأسدي حدثنا علي بن عبد الأعلى عن أبيه عن أبي البَخْتَري عن علي قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا: أفي كل عام؟ فسكت، قال: ثم قالوا: أفي كل عام؟ فقال: "لا، ولو قلت نعمِ لوجبت"، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ إلى آخر الآية.
906 - حدثنا أيوب حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن الحكم عن القاسم بن مُخَيْمرَة عن شُريح بن هانئ قال: سألتُ عائشة عن المسح؟ فقالت: ائت عليا فهَو أعلم بذلك مني، قال: فأتيت عليا فسألته عن المسح على الخفين؟ قال: فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا أن نمسح على الخفين يوما وليلة، وللمسافر ثلاثا.
907 - حدثنا يزيد أنبأنا حجاج، رفَعَه.123
908 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي الأزدي حدثنا بشر بن المفضَّل عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خَيْر سمعت عليا يقول-: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ أبو بكر وعمر.
909 - حدثنا حدثنا عبد الله بن عون حدثنا مبارك بن سعيد أخو سفيان عن أبيه عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خير الهَمْداني قال: سمعت عليا يقول على المنبر: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ قال: فذكر أبا بكر، ثم قال: ألا أخبركم بالثاني؟ قال: فذكر عمر، ثم قال: لو شئت لأنباتكم بالثالث، قال: وسكت، فرأينا أنه يعني نفسه، فقلت: أنت سمعته يقول هذا؟ قال: نعم ورب الكعبة، والا صُمَّتا.
910 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعيل حدثنا123
مُسَّهِر بن عبد الملك بن سَلْع حدثنا أبي عبد الملك بن سلع عن عبد خير عن على: أنه غسل كفيه ثلاثًا، ومضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وقال: هذا وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
911 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم بن صُبَيح عن شُتَير بن شَكل عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطي صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً، قال: ثم صلاها بين العشاءين، بين المغرب والعشاء، وقال أبو معاوية مرة: يعني بين المغرب والعشاء.
912 - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن خَيْثَمة عن سُوَيد بن غَفْلَة قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثناً فلأن أَخَّر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره، فإنَما أنا رجل محارب، والحرب خدعة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، لايجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة".
913 - حدثنا ابن نُمَير حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن عاصم123 = ابن حماد الوراق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري في الصغير 218: "فيه بعض النظر" لكنه ترجمه في الكبير 4/ 2/ 73 ولم يجرحه ولم يذكره في الضعفاء.
والحديث مختصر 876 وأشار الحافظ في التهذيب 10: 149 بلى أن هذا الحديث في سنن النسائي في رواية ابن الأحمر.
ابن ضَمْرة عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قد عفوتُ لكم عن الخيل والرقيق وليس فيما دون مائتين زكاة".
914 - حدثنا ابن ُنمَير حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبيِدة عن أبي عبد الرحمن عن علي: قال: قلت: يارسول الله، ما لي أراك تَنَوَّق في قريش وتدعنا؟ قال:"عندك شيء؟ " قلت: بنت حمزة، قال: "هي بنت أخي من الرضاعة".
915 - حدثنا محمد بن سلَمة عن ابن إسحق عن أبان بن صالح عن عكرمة قال: أفضتُ مع الحسين بن على من المزدلفة، فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته؟ فقال: أفضت مع أبي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته؟ فقال: أفضت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
916 - حدثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن مَيْسَرَة123
قال: رأيت عليَّا يشرب قائماً، قال: فقلت له: تشرب قائماً؟! فقال: إنْ أشربْ قائماً فقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب قاعداً.
917 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعيل حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن عبد خَيْر عن علي قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح ظاهرهما.
918 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعيل حدثنا سفيان عن أبي السوداء عن ابن عبد خَيْر عن أبيه قال: رأيت عليا توضأ فغسل ظهر قدميه وقال: لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسل ظهور قدميه لظنت أن بطونهما أحق بالغَسْل.
919 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعيل حدثنا123 = كما نص عليه التهذيب 7: 205. ميسرة: هو ابن يعقوب الطهوي.
والحديث مضى 795 من رواية حماد بن سلمة عن عطاء عن زاذان، وسيأتي من روايته كذلك أيضاً 1128، وسيأتي من رواية خالد بن عبد الله عن عطاء عن زاذان وميسرة 1125. فدلت هذه الأسانيد على أن عطاء سمعه منهما.
وحديث ميسرة لم يشر إليه في مجمع الزوائد مع أنه ذكر حديث زاذان.
وسيأتي من رواية خالد بن عبد الله عن عطاء عن زاذان وميسرة 1125 ومن رواية حماد بن سلمة عن عطاء عن زاذان فقط 1128.
وكيع حدثنا الحسن بن عُقبة أبو كبْران عن عبد خَيْر عن علي قال: هذا وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، توضأ ثلاثاً ثلاثاً.
920 - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا مغيرة عن أم موسى قالت: سمعت عليّا يقول: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنَ مسعود فصَعِد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة، فضحكوا من حُمُوشة ساقيه! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ماتضحكون؟! لَرِجلُ عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أُحُد".
تم بحمد المجلد الأول (1)
ويليه إن شاء الله المجلد الثاني1 = فقال: "الحسن بن عقبة أبو كبران المرادي، سمع الضحاك بن مزاحم، سمع منه عبيد الله أبن موسى وأبو نعيم"، وذكره الدولابي في الكنى 90:2 قال: "سمعت العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو كبران اسمه الحسن بن عقبة المرادي، وهو ثقة"، وذكره ابن سعد في الطقات 6: 250 دون ترجمة، ثم لم أجد له ترجمة ولا ذكراً بعد ذلك، فلم يترجمه الحافظ في التعجيل، وهو مما يستدرك عليه.
"كبران" ثبت بالباء الموحدة في نسخ المسند الثلاث، وضبطت الكاف بالقلم في ك بالكسر، وكتب بهامشها بقلم ناسخها "بالموحدة بعد الكاف"، وكذلك كتب في ابن سعد، ورسم في التاريخ الكبير والكنى دون ضبط "كيران" بالياء التحتية، فرجحنا ما ثبت في المسند والطبقات: والحديث مختصر 910. وسيأتي أيضاً 1007 من رواية الإمام أحمد عن وكيع عن الحسن بن عقبة.
المسند للإِمَام أحمد بن محمد بن حنبل
(164 - 241) شَرحهُ وَصَنعَ فهَارِسَهُ أحمَد محمَّد شَاكِر الجزء الثاني من الحديث 921 إلى الحديث 2175 دارُ الحديث القاهرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المُسَند
كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
1416هـ - 1995م
دار الحديث طبع.
نشر.
توزيع
140 شارع جوهر القائد أمام جامعة الأزهر تليفون 5919697/ 5918719/ 5116508 فاكس 5919697