من مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
7038 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني أبو عبيْدة بن محمَّد بن عمَّار بن ياسر عن مقْسمٍ أبي القاسم مولى عبد الله بن الحرث.
بن نوفل، قال: خرجتْ أنا وتَلِيد بن كلابٍ اللَّيْثى، حتى أتينا عبد الله بنِ عِمرِو بن العاصي، وهو يطوف بالبيت، معلقًا نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرْت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - حين يكلمه التّمِيميُّ يومَ حُنين؟ قال: نعم، أقْبَلَ رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخُوَيْصِرة، فوقِف على رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وهو يعطي الناس، قال: يا محمَّد، قد رأيت ماَ صنعت في هذا اليوم؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أجَلْ، فكيفَ رأيتَ؟ "، قال: لَمْ أرَكَ عدلتَ! قال: فغضب رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، ثم قال: "وَيْحَكَ، إن لم يَكنِ العدلُ عندي فعنْدَ من يكون؟ "، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ألا تَقتلُهُ؟، قالَ: "لا، دَعُوه، فإنه سيكون له شيعة يَتَعَمَّقون في الدين، حتى يخرجوا منه، كما يخرج السَّهم من الرَّمِيَّة، يُنْظر في النَّصْل فلا يُوجد شيءٌ، ثمْ في القدْحِ فلا يُوجد شيء، ثم في الفوق فلا يوجد شيء، سَبَقَ الفَرْث والدَّم.
قال أبو عبد الرحمن [هو عبد الله بن أحمد]: أبوِ عبيدة هذا اسمه: محمَّد، ثقة، وأخوه سَلَمة بن محمَّد بن عَمَّار، لم يروِ عنه إلا عليّ بن1
زيد، ولا نعلم خَبَرُه.
ومِقْسَم ليس به بأسٌ.
ولهذا الحديث طرقٌ في هذا = ثقات: ونقله الحافظ في الإصابة (1: 196) عن هذا الموضع من المسند، ولم يسق لفظه كاملاً، ثم قال: وكذللث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، في مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي".
وذكره الحافظ معقب على الذهبي، حين ترجم "تليد بن كلاب الليثي" في الصحابة، بزعم أن مقسمًا رواه عن تليد بن كلاب.
فقال الحافظ: "وقد تبين أن مقسمًا أخذ هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاصي مشافهة.
وليس في السياق ما يقتضي أن يكون لتليد صحبة، ولا له فيه رواية".
وهو كما قال، فإن السياق واضح: أن مقسمًا ذهب هو وتليد إلى عبد الله بن عمرو، وسأله مقسم، أو سألاه
جميعًا، عن قصة ذي الخويصرة، فحدثهما بها، فلم يروها مقسم عن تليد، ولا رواها غيره عن تليد هذا، فيما وصل إلى الحفاظ من أهل العلم بالحديث.
وقد أشار عبد الله ابن أحمد - عقب هذا الحديث - إلى "طرق أخر في هذا المعنى صحاح".
وهو كما قال.
فمن ذلك حديث أبي سعيد في هذا المغنى، أخرجه البخاري وغيره.
انظر فتح الباري (6: 268، 455 و 8: 53 - 55، و 10: 457، و 12: 255 - 269، و 13: 353 - 354). وصحيح مسلم (1: 291 - 293). وصحيح ابن حبان بتحقيقنا (رقم 24).
وسيأتي في المسند مراراً، منها (11021، 11671). وانظر أيضًا
الإصابة (2: 175)، في ترجمة "ذو الخويصرة التميمي".
وانظر أيضًا ما مضى في مسند علي بن أبي طالب (616، 672، 706، 848، 1086، 1254، 1302, 1345، 1378، 1379). "الرمية" بفتح الراء وكسر الميم وتشديد التحتية المفتوحة: هي الصيد: الذي ترميه فتقصده وينفذ فيها سهمك.
وقيل: هي كل دابة مرمية.
قاله ابن الأثير.
وقال الحافظ في الفتح (6: 455): "بوزن فعيلة، بمعنى مقعولة.
وهو الصيد المرمي.
شبه مروقهم من الدين بالسهم الذي يصيب الصيد فيدخل فيه ويخرج منه، ومن شدة سرعة خروجه لقوة الرامي لا يعلق من جسد الصيد شيء".
"القدح" بكسر القاف وسكون الدال وآخره حاء مهملة: هو العود إذا بلغ فشُذّب عنه الغصن وقطع على مقدار
النبل الذي يراد من الطول والقصر.
قاله في اللسان.
"الفوق" بضم الفاء: موضع الوتر من السهم.
"الفرث" بفتح الفاء وسكون الراء وآخره ثاء مثلثة: هو ما يوجد بالكرش.
وقوله =
المعنى، وطرقٌ أخر في هذا المعنى صِحَاحٌ.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
7039 - حدثنا مؤمَّل حدثنا وُهَيْب حدثنا ابن طاوس عن عمرو ابن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وَعَنِ الْجَلاَّلَةِ وَعَنْ رُكُوبِهَا وَأَكْلِ لُحُومِهَا.
7040 - حدثنا مؤمَّل حدثنا حمّاد حدثنا علي بن زيد عن خالد12 = "سبق الفرث والدم": يعني أن السهم مرَّ سريعًا في الرمية وخرج منها لم يعلق منها بشيء من فرثها ودمها، لسرعته.
شبه به خروجهم من الدين ولم يعلقوا بشيء منه.
قاله ابن الأثير.
ابن الحُويَرْث عن عبد الله بن عمرو، قال: قِال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الآيَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ فِى سِلْكٍ فَإِنْ يُقْطَعِ السِّلْكُ يَتْبَعْ بَعْضُهَا بَعْضاً".
7041 - حدثا حسن بن موسى الأسيب حدثنا حَريز، يعني ابن عثمان الرَّحَبِي، عن حبَّانَ بن زيد عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أنه1 = خالد بن الحويرث، ورواه الحاكم- كما سيأتي- من طريق ابن عون عن خالد.
وسياق رواية الحاكم مع كلام البخاري يدل على خطأ الحافظ في ظنه أن البخاري ذكر "رواية ابن عون عن محمَّد بن سيرين عنه".
فإن رواية الحاكم صريحة في أنه "عن ابن عون عن خالد" ليس بينهما "ابن سيرين"، وكلام البخاري يدل على أن محمداً، وهو ابن سيرين، أمر ابن عون أن يسأل خالد بن الحويرث عن هذا الحديث.
فدلت رواية الحاكم على أنه سأله عنه وسمعه منه.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7: 321)، وقال: "رواه وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث".
ووقع متن الحديث محرفًا في الزوائد، فيصحح من هذا الموضع.
ورواه الحاكم في المستدرك (4: 473 - 474)، من طريق يزيد بن هرون: "أنبأنا ابن عون عن خالد بن الحويرث عن عبد الله بن عمرو" به، مرفوع.
وزاد في آخره كلامًا بشأن يزيد بن معاوية، وهذا عندي هو معنى إشارة البخاري بقوله في آخر كلامه "في الملك".
ولم يتكلم الحاكم على إسناده، ولا الذهبي أيضاً.
ولكن قد صح الحديث من الوجهين.
والحمد لله.
قوله "في سلك": قال في اللسان: والسِّلْكَةُ: الخيط الذي يخاط به الثوب.
وجمعه سِلْكٌ، وأسْلاَكٌ، وسُلُوكٌ، كلاهما جَمْعُ الجمع".
وهذا كلام يوهم أن "السلك" جمع فقط، وأنه لم يأت بمعنى الفرد.
ولكن الحديث هنا يدل على أنه يكون بمعنى المفرد أيضاً.
وهذا واضح بين.
سمع النبي -صلي الله عليه وسلم - على منبره يقول: "ارْحَمُوا تُرْحَمُوا وَاغْفِرُوا يَغْفِرِ الله لَكُمْ، وَيْلٌ لأَقْمَاعِ الْقَوْلِ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ، الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونْ".
7042 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا محمَّد، يعني ابن راشد، عن سليمان، يعني ابن موسى، عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ يُسْتَلْحَقُ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِى يُدْعَي لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ فَقَضَى إِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنْ اسْتَلْحَقَهُ وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَىْءٌ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ وَلاَ يُلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِى يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لاَ يَمْلِكُهَا، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا، فَإِنَّهُ لاَ يُلْحَقُ وَلاَ يَرِثُ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ الَّذِى يُدْعَى لَهُ هُوَ الَّذِى ادَّعَاهُ، وَهُوَ وَلَدُ زِنَا لأَهْلِ أُمِّهِ، مَن كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً.
7043 - حدثنا هاشم حدثنا إسحق، يعني ابن سعيد، حدثنا سعيد ابن عمرو، قال: أتى عبد الله بن عمرو ابنَ الزُّبير، وهو جالس في الحجْر، فقال: يا ابن الزُّبير، إياكَ والإلحادَ في حَرَم الله، فإني أشهد لِسَمَعْتُ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: يُحِلُّهَا وَيَحُلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ12
بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا".
قَالَ فَانْظُرْ أَنْ لاَ تَكُونَ هُوَ يَا ابْنَ عَمْرٍو فَإِنَّكَ قَدْ قَرَأْتَ الْكُتُبَ وَصَحِبْتَ الرَّسُولَ -صلى الله عليه وسلم-.
قَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ هَذَا وَجْهِى إِلَى الشَّأمِ مُجَاهِداً.
7044 - حدثنا حسن، يعني الأشْيَب، حدثنا ابن لهيعة حدثنا دَرّاج عن عبد الرحمن بن جُبير عن عبد الله بن عمرو، عن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: " ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُهَا الْمُؤْمِنُ، هِىَ جُزْءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيُخْبِرْ بِهَا، وَمَنْ رَأَى سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَهُ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثاً، وَلْيَسْكُتْ، وَلاَ يُخْبِرْ بِهَا أَحَداً".
7045 - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة أخبرنا ابن هُبَيْرة عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "من12
مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ".
قَالُوا يَا رَسُولَ الله مَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ؟، قَالَ: "أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُكَ وَلاَ طَيْرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ".
7046 - حدثنا هشام بن سعيد أخبرنا معاوية بِن سَلام عن يحيى ابن أبي كَثير أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن خَبر عبد الله بن عمرو ابن العاصَي: أنه لما كَسَفَتِ الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نُودِىَ أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ، فَرَكَعَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رَكْعَتَيْنِ فِى سَجْدَةٍ، ثُمَّ جُلِّىَ عَنِ الشَّمْسِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ مَا سَجَدْتُ سُجُوداً قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُ، وَلاَ رَكَعْتُ رُكُوعاً قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ.
7047 - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
7048 - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرنا ابن لهيعة عن دَرَّاج أبي123
السَّمْح عن عيسى بن هلال عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إِن أرواح المؤمنين لتلتقيانِ على مسيرة يوم وليلة، وما رأى واحدٌ منهما صاحبه".
7049 - حدثنا حسين بن محمَّد حدثنا محمَّد بن مُطَرِّف عن أبي حازم عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغَرْبَلُونَ فِيهِ غَرْبَلَةً، يَبْقَى مِنْهُمْ حُثَالَةٌ، قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، وَاخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا".
وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ؟، قَالَ: "تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ وَتَدَعُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ".
7050 - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا بَقِيَّة حدثني معاوية ابن سعيد التُّجيبي سمعتُ أبا قَبيل المصري يقول: سمعت عبد الله بن عمرو ابن العاص يقَول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وُقِيَ فِتْنَةَ القَبْر".12
7051 - حدثنا يحيى بن غَيْلان حدثني المُفَضَّلْ حدثني عيَّاش ابن عباس عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "يُغْفَرُ للشهيد كلُّ ذنبٍ إلا الدَّيْن".
7052 - حدثنا علي بن إسحق حدثنا عبد الله أخبرنا ابن لهيعة أخبرني.
الحرث بن يزيد عن ابن حُجَيْرَةَ الأكبر في عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بِآيَاتِ الله عَزَّ وَجَلَّ لِكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ وَحُسْنِ خُلُقِهِ".
7053 - حدثنا أحمد بن عبد الملك، وهو الحَرّاني، حدثنا محمَّد123
ابن سلمة عن محمَّد بن إسحق عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن عبد الله ابن عمرو، قال: سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "يخربُ الكعبةَ ذو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِع، َ يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ".
7054 - حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن قيصَر التُّجِيبى عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: كنا عند النبي -صلي الله عليه وسلم -، فجاء شابٌ فقال: يا رسول الله، أُقَبِّل وأنا صائم؟ فقال: "لا"، فجاء شيخ فقال: يا رسول الله، أُقَبِّل وأنا صائمِ؟ قال: "نعم"، فنَظَر بعضُنا إلى بعضٍ، فقاِل رسول الله: "قد علمتُ نَظر بعضِكم إلى بعضٍ، إن الشيخ يَمْلِك نَفْسه".1
= عبد الله بن عمرو بن العاص، وزاد أحمد والطبراني من طريق مجاهد عنه"، فذكر نحو ما هنا.
فهذه الإشارة من الحافظ إلى رواية أبي داود إياه من حديث عبد الله بن عمرو لم أجد ما يؤيدها، ولا وجدته في سنن أبي داود، ولا ذكره النابلسي في ذخائر المواريث.
بل ذكر الهيثمي إياه في الزوائد يؤيد أنه لم يروه أبو داود.
فلعل الحافظ وهم أو نسي!.
وانظر ما مضى في مسند ابن عباس (2010)، وما يأتي في مسند أبي هريرة (8080، 9394). "ذو السويقتين": قال ابن الأثير: "السويقة: تصغير الساق، وهي مؤنثة، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها؛ وإنما صغَّر الساق لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة".
"أصيلع": قال ابن الأثير: "هو تصغير الأصلع، الذي انحسر الشعر عن رأسه".
"أفيدع": تصغير "أفدع"، من "الفدع" بفتح الفاء والدال، قال ابن الأثير: "الفدع، بالتحريك: زيغ بين القدم وبين عظم الساق، وكذلك في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها".
"المسحاة" بكسر الميم: هي المجرفة من الحديد، والميم زائدة، لأنه من السَّحْو: الكشف والإزالة.
قاله ابن الأثير.
"المعول" بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الواو: الفأس العظيمة التي ينقر بها الصخر.
7055 - حدثنا عفّان حدثنا وُهَيْب عن أيوب عن أبي قلاَبة عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال: "من قُتل دونَ مالِه مظلومًا فهو شهيد".
7056 - حدثنا عفّان حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الحجاجٍ عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "من بني لله مسجدًا بُنِي له بيتٌ أوْسَعُ منه في الجنة".
7057 - حدثنا عفّان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ليث بن أبي سُلَيْم عِن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من مَنع فَضْل مائه أو فَضْل كَلَئِه، منعه الله عَزَّ وَجَلَّ فَضْلَه".
7058 - حدثنا عفّان حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي1234
هند وحبيب المعلِّم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، وقيس عن مجاهد، أحْسبه عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "لا يجوز للمرأة أمْرٌ في مالها إذا ملك زوجُها عصْمَتَهَا".
7059 - حدثنا عفان حدثنا حمّاد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً قال: "اللهم اغفر لي ولمحمد وَحْدَنا! فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لقد حَجتَها عن ناسٍ كثيرٍ".
7060 - حدثنا عفان حدثنا حمّاد بن سلمة أخبرنا عطاء بن السائب عن أبيهِ عن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً دخل الصلاةَ فقال: الحمد لله، وسبَّح، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مَنْ قائُلها؟ "، فقال الرجل: أنا، قال: "لقد رأيتُ الملائكة تَلَقَّي بها بعضها بعض".
7061 - حدثنا عفان حدثنا حمّاد أخبرنا عطاء بن السائب عن123 (1806)، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير (4/ 1/ 154). والحديث سبق بنحو معناه ضمن حديث مطول (6681، 6933)، وخرجنا هذا المعنى في أولهما.
وسبق معناه مختصراً، من رواية أبي عوانة عن داود بن أبي هند (6727)، ومن رواية عبد الوارث عن داود (6728). وأما اللفظ الذي هنا، فإنه يوافق رواية أبي داود السجستاني في السنن (3546/ 3: 317 عون المعبود)، ورواية الحاكم في المستدرك (2: 47)، كلاهما من طريق حمّاد بن سلمة عن داود بن أبي هند وحبيب المعلم، عن عمرو بن شُعيب، بهذا الإِسناد.
قال الحاكم: "حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي.
وأما رواية مجاهد المرسلة، فإني لم أجدها في موضع آخر.
وكفى بالمسندة المتصلة صحةً.
أبيه عن عبد الله بن عمرو: أن اليهود أتت النبي -صلي الله عليه وسلم - فقالت:.
السامُ عليك، قالوا في أنفسهم: ﴿لَوْلَا يُعَذِّبُنَا الله بِمَا نَقُولُ﴾، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ الله﴾، فقرأ إلى قوله: ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.
7062 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة عن حبيب بن أبي ثابت سمعت أبا العباس، وكان شاعرًا، قال سمعت عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: "أَحَيٌّ والداكَ؟ " قال: نعم، قال: "ففيهما فجَاهِدْ".
7063 - حدثنا سعيد بن منصور حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن12
عن أبي حازم عن عُمَارة بن عمرو بن حَزْم عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رِسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يُوشكُ أن يُغر بَلَ الناسُ غَرْبلةً، وتبقَى حُثَالةٌ من الناس، قد مرجتْ عهودُهم وأمَاناتُهم، وكانوا هكذا"، وشبكَ بين أصابعه، قالوا: فكيفَ نصنع يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -إذا كان ذلك؟، قال: "تأخذون ما تَعرفون، وتَذَرُون ما تُنْكرون، وتُقْبلون على خاصَّتِكم، وتَدَعُون.
عامَّتَكم".
7063 م - حدثناه قتيبة بن سعيد، بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: "وتبقَى حثالةٌ من الناس، وتَدَعُون أمْرَ عامَّتِكم".
7064 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن القاسم بن1 = طريق عبد الله بن وهب عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد، وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة"، ووافقه الذهبي أيضاً.
ورواها أبو داود (4342/ 4: 216 - 217 عون المعبود)، وابن ماجة (2: 243)، كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن عمارة بن عمرو، به.
وقال أبو داود: "هكذا روي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، من غير وجه.
وذكرها ابن أبي حاتم في كتاب العلل (2780)، قال: "سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب الزمعي عن أبي حازم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عمرو: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال له: كيف أنت إذا كان زمان يغربل الناس فيه غربلة، وبقيتم في حثالة من الناس؟ قال أبي: هذا وهم، إنما هو: أبو حازم عن عمارة بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -".
فقد صحح أبو حاتم أيضاً هذه الرواية.
(7063م) إسناده صحيح، قتيبة بن سعيد: إمام ثقة ثبت معروف، روى عنه أحمد، وروى عنه أصحاب الكتب الستة، إلا ابن ماجة، فقد روى عنه بالواسطة.
والحديث مكرر ما قبله: يريد أحمد أن قتيبة حدثهم إياه عن يعقوب بن عبد الرحمن بالإسناد الذي قبله.
عبد الله المَعَافِرِي عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن القاسم بن البَرَحيّ عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من أخرج صدقةً فلم يَجِدْ إلا = أدري ما هذا؟!
فأولاً: لم أجده في الإكمال للحسيني، هو من الزوائد على التهذيب يقيناً.
وثانيًا: ظن الحافظ أنه "حيي بن عبد الله"، لا وجه له، ولا يثبت على النقد.
فقد ترجمه البخاري في الكبير (4/ 1/ 160)، قال: "القاسم بن عبد الله المعافري، سمع ابن المسيب: كان الناس يعتمرون بعد الإفاضة.
قاله سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب".
وترجمه ابن حبان في الثقات (ص 586)، قال: "القاسم بن عبد الله المعافري، من أهل مصر، يروي عن سعيد بن المسيب، روى عنه يحيى بن أبيوب المصري.
فهذا شيخ معروف، روى عن اثنين من التابعين، هما: سعيد بن المسيب، كما ذكر البخاري وابن حبان، وأبو عبد الرحمن الحبلي، كما هنا.
وروى عنه شيخان معروفان، هما: يحيى بن أيوب، كما قال البخاري وابن حبان، وابن لهيعة، كما هنا.
فلست أدري ما وجه الشك فيه، والظن أنه "حيي بن عبد الله"؟!.
ثم قد وثقه البخاري، بأنه لم يذكر فيه جرحاً، وابن حبان، بأنه ذكره في الثقات.
فماذا بعد هذا؟!.
القاسم بن البرحي: سبق توثيقه وترجمته في (6755). ونزيد هنا أنه ذكره ابن حبان في الثقات (ص 309). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4: 234)، وقال: "رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات".
ثم أشار إليه مرة أخرى (10: 72)، وقال نحو ذلك.
وذكره علاء الدين المنتقي الهندي، في منتخب كنز العمال، (المطبوع بهامش المسند طبعة الحلبي ج 3 ص 4)، ورمز له برمز أحمد والنسائي "عن ابن عمرو"، ثم قال: "وقال ابن الجوزي: كان البربر إذ ذاك كفاراً".
وهذا توجيه جيد، يؤيده ما سيأتي في مسند أبي هريرة (8789)، قال: "جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال له رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: من أين أنت؟ قال: بربريّ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قم عني، قال بمرفقه كذا، فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال: إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم".
وإسناده صحيح،
ْوإن ضعفه الهيثمي بعبد الله بن نافع، وهم فيه، فظنه "ابن نافع مولى ابن عمر".
وإنما هو "عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي"، كما سنبيينه هناك، إن شاء الله.
بَرْبَرِيًا، فْليَردَّها".
7065 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن حُيَيّ بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عبد الله بن عمرو بين العاصي: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - ِ مِر بسعد وهو يتوضأ، فقال: "ما هذا السَّرَفُ يا سعد؟ "، قال: أفي الوضوء سرفٌ؟، قال: "نعم، وإن كنتَ على نَهْرٍ جارٍ".
7066 - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن يحيى عن12
أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "توضع الموازينِ يوم القيامة، فيؤتَى بالرجل، فيوضع في كفَّه، فيوضع ما أُحْصِيَ عليه، فتِمايَل به الميزانُ، قال: فيبْعَث به إلى النار"، قال: "فإذا أدْبرَ به، إذا صَائح يصِيح مِنْ عنْد الرحمن، يقول: لا تَعْجَلوا، لا تعجلوا، فإنه قد بَقىِ له، فيؤتى ببطَاقةٍ فيها "لا إله إلا الله " فتُوضع مع الرجل في كفَّةٍ، حتى يميل به الميزان".
7067 - حدتئا قتيبة" حدثنا ابن لهيعة عن وَاهِب بن عبد الله عن عبد اللهْ بن عمرو بن العاصي، أنه قال: رأيتُ فيما يرى النائم لَكأنَّ في إحدى إصْبَعَيَّ سَمْناً، وفي الأخرى عَسَلاً، فأنا ألْعَقُهُما، فلما أصبحت ذكرتُ ذلك لرسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟ فقال: "تقرأ الكتابين التوراةَ والفرقانَ"، فكان يقرؤهما.
7068 - حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا بكر بن مُضَر عن ابن الهاد عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عامَ غزوِة تبوكَ12 = أن يكون الخطأ الذي في المسند هنا، في اسم "عمرو بن يحيى" ليس من ابن لهيعة، ولا من الراوي عنه وهو قتيبة، فيكون من أحد رواة المسند، القطيعي أو من دونه.
وإما أن يكون الخطأ من ابن لهيعة، ورأى الترمذي الخطأ واضح، فذكر الاسم على الصواب: "عامر بن يحيى"، دون أن ينبه على ما كان من الخطأ فيه، لوضوحه وجزمه به.
قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءَه رجالٌ من أصحابه يحرسونه، حتىِ إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: "لَقَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْساً مَا أُعْطِيهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِى أَمَّا أَنَا فَأُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ عَامَّةً، وَكَانَ مَنْ قَبْلِى إِنَّمَا يُرْسَلُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرْتُ عَلَى الْعَدُوِّ بِالرُّعْبِ، وَلَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ لَمُلِئَ مِنْهُ رُعْباً، وَأُحِلَّتْ لِىَ الْغَنَائِمُ آكُلُهَا، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يُعَظِّمُونَ أَكْلَهَا، كَانُوا يَحْرِقُونَهَا وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسَاجِدَ وَطَهُوراً، أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلاَةُ تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يُعَظِّمُونَ ذَلِكَ، إِنَّمَا كَانُوا يُصَلُّونَ فِى كَنَائِسِهِمْ وَبِيَعِهِمْ وَالْخَامِسَةُ هِىَ مَا هِيَ قِيلَ لِي سَلْ، فَإِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ، فَأَخَّرْتُ مَسْأَلَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَهِىَ لَكُمْ وَلِمَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله".
7069 - حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا رِشْدين عن الحجّاج بن شَدَّاد عن أبي صالح الغفَارِي عن عبد الله بن عفرو بَن العاصي، أن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "أوِلُ من يدَخل من هذا الباب رجلٌ من أهل الجنة"، فدخل سعدُ بن أبي وَقَّاص.
7070 - حدثنا قتيبة حدثنا رِشدِينُ بن سعد عن الحسن بن ثَوْبان12
عن هشام بن أبي رُقَيَّة عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا عدْوَى، ولا طِيَرَةَ، ولا هَامَةَ، ولا حَسَدَ، والعَيْنُ حق".
7071 - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن ينريد بن أبي حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد الله بن عمرو، قال: سألت النبي -صلي الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، هَلْ تُحِسُّ بِالْوَحْىِ؟، فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- "نَعَمْ أَسْمَعُ صَلاَصِلَ ثُمَّ أَسْكُتُ عِنْدَ ذَلِكَ فَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَىَّ إِلاَّ ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِى تَفِيضُ".
7072 - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن الحرث بن يزيد عني جُنْدُب بن عبد الله عن سفيان بن عوف عن عبد الله بن عمرو، قال: كنتُ12 = ترجمه البخاري في الكبير (4/ 2/192)، وابن حبان في الثقات (ص 363)، وذكر كلاهما أنه يروي عن عمرو بن العاص، ولم يذكرا روايته عن عبد الله بن عمرو.
"رقية": بضم الراء وتشديد المثناة من تحت، كما ضبطه الحافظ في التعجيل (432). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (5: 101)، وقال: "رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
ومعناه صحيح، ورد في أحاديث كثيرة صحاح، معروفة في دواوين السنة.
وانظر منها ما مضى (1502، 1554، 2425، 3032، 4198، 4775، 6405)، وما سيأتي (12205، ْ12350، 12591، 12806). وغير ذلك كثير.
عند رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وطلعت الشمسُ، فقال: "يأتي الله قومٌ يومَ القيامة، نورُهم كَنُورِ الشمس"، فقال أبوبكر: أنحن هم يا رسول الله؟، قال: "لا، ولكم خيرٌ كثير، ولكنهم الفقراء والمهاجرون الذينْ يحْشرون من أقطار الأرض".
7072 م - وقال: "طُوبَى للغُرَباء، طُوبَى للغرَباء، طُوبَى للغرباء، فِقيلِ: مَنِ الغرباءُ يا رسول الله؟، قال: "ناسٌ صالحون في ناسٍ سوءٍ كثيرٍ، منْ يعْصيهم أكثرُ ممن يُطِيعهم".
7073 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا.
ابن أبي نَجِيح عنِ عبد الله بِن عِامر عنِ عبد الله بن عمرو، يَبْلُغُ به النبيَّ - صلي الله عليه وسلم -، قال: "من لم يَرْحَمْ صغيرنا ويَعْرِفْ حَقَّ كبيرنا فليس مِنَّا".
7074 - حدثنا عبد الله بن محمَّد، قال عبد الله [هو ابن أحمد]: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمَّد بن أبي شيبة، قال حدثنا ابن فُضَيْل عن123
عطاء بن السائبِ عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: قالِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: "بينما رجل يَتَبَخْتَر فيِ حُلَّةٍ، إذْ أمر الله عَزَّ وَجَلَّ به الأرض فأخذَتْه، وهو يَتَجَلْجَل فيها، أو يتجرجرُ فيها، إلى يوم القيامة".
7075 - حدثنا هرون بن معروف حدثنا عبد الله بن.
وهب أخبرني أسامة أن عمرو بن شُعيب حدَّثه عن أبيهْ عن جده: أن رجلاً جاء إلِى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال.
إني أنزع في حوضي، حتى إذا ملأتُه لأهلي، ورد عَلَيَّ البعيرُ لغيري فسَقَيْتُه، فهل لي في ذلك من أجرٍ؟ فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "في كل ذات كَبدٍ حَرَّى أجْرٌ".
7076 - حدثنا عبد الجبار بن محمَّد، يعني الخَطَّابي، حدثني12
بَقيَّةُ عن محمَّد بن الوليد الزُّبيدِي في عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جَده، قال: [لي]، رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من مس ذكرَه فليتوضَّأ، وأيَّما امرأةٍ مَسَّتْ فرجَها فلتتوضَّأ.
7077 - حدثنا عفّان حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن أبي أيوب عن1 = الزبيدي، ومحمد بن الوليد الزبيدي ثقة.
وهكذا رواه عبد الله بن المؤمل عن عمرو.
وروي من وجه آخر عن عمرو".
ثم رواه من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان "عن أبيه عن عمرو بن شُعيب، فذكره بإسناده ومعناه".
ورواه الحازمي في الاعتبار (ص 41 - 42)، من طريق إسحق بن إبراهيم الحنظلي؟ هو ابن راهويه: "حدثنا بقية بن الوليد حدثني الزبيدي حدثني عمرو بن شُعيب"، بهذا الإِسناد، نحوه.
ثم قال الحافظ الحازمي: "هذا إسناد صحيح؛ لأن إسحق بن إبراهيم: إمام غير مدافع، وقد خرجه في مسنده، وبقية بن الوليد، ثقة في نفسه، وإذا روى عن المعروفين فمحتجّ به، وقد أخرج مسلم بن الحجاج فمن بعده من أصحاب الصحاح حديثه، محتجين به.
والزبيدي: هو محمد بن الوليد قاضي دمشق، من ثقات الشاميين، محتج به في الصحاح كلها.
وعمرو بن شُعيب: ثقة باتفاق أئمة الحديث، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به.
وأما روايته عن أبيه عن جده، فالأكثرون على أنها متصلة، ليس فيها إرسال ولا انقطاع، وقد روى عنه خلق من التابعين.
وذكر الترمذي في كتاب العلل عن محمَّد بن إسماعيل البخاري أنه قال: حديث عبد الله بن عمرو في هذا الباب، في باب مسّ الذكر- هو عندي صحيح.
وقد روي هذا الحديث عن عمرو بن شُعيب من غير وجه، فلا يظنّ ظانّ أنه من مفاريد بقية فيحتمل أن يكون قد أخذه عن مجهول.
والغرض من تبين هذا الحديث زجر من لم يتقن مخارج الحديث عن الطعن في الحديث، من غير تتبع وبحث عن مطالعة".
وقد لخص الإِمام ابن القيم كلام الحازمي هذا، في تهذيب السنن (1: 134) وأقره.
وانظر التلخيض الحبير (ص 45).
ونصب الراية (1: 58 - 69). زيادة [بي]، من نسخة بهامش (م).
عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "وقتُ صلاة الظهر إذا زالت الشمسُ وكان ظل الرجل كَطُوله، ما لم تحضر العصر، ووقتُ صلاة العصر ما لم تَصْفرَّ الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يَغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الصبح منَ طِلَوع الفجر ما لم تطلِع الشمس، فإذا طلعتْ فأمْسِكْ، فإنها تَطْلع بين قَرْني شيطانٍ، أو مع قَرْنيْ شيطان".
7078 - حدثنا يحيى بنِ حمّاد أخبرنا أبو عَوَانَة عن الأعمش حدثنا عثمان بن قيس عن أبي حرْبٍ الدَّيْلمي سمعت عبد الله بن عمرو ابن العاصي يقوِل: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما أظَلْتِ الخَضراءُ، ولا أقلت الغَبْراءُ، من رجل أصدق لهجةً من أبي ذَرٍّ".
7079 - حدثنا يحيى بن آدم وأبو النَّضْر قالا حدثنا زُهَيْر عن إبراهيم بن مُهاجر عن عبد الله بن بَابَاه عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت عند رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فذكرت الأعمالُ، فقال: "ما منْ أيامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ من هذه العَشْر"، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهادُ؟، قال: فأكْبَرِه قالِ: "ولا الجهادُ، إلا أن يَخْرج رجل بنفسِه وماله في سبيل الله، ثم تكوّن مهْجة نَفْسِه12
فيه".
7080 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر عن أبي إسحق عن السائب بن مالك عن عبد الله بن عمرو، قال: لما تُوفي إبراهيمُ ابنَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كَسَفَت الشمس، فقام رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فصلى ركعتين، فأطال القيام، ثم ركع مثلَ قَيامه، ثم سجد مثلَ ركوعه، فصلى ركعتين كذلك، ثم سَلَّم.
7081 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني12
شُرَحْبيل بن شَريك المعَافري عن عبد الرحمن بن رافع التَّنوخي قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يقول: "مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ أَوْ مَا رَكِبْتُ إِذَا أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقاً أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي".
7082 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ الْمَعَافِرِيُّ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَنَّهُ رَأَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فَقَالَ لَهَا: "مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ يَا فَاطِمَةُ؟ ". قَالَتْ أَقْبَلْتُ مِنْ وَرَاءِ جِنَازَةِ هَذَا الرَّجُلِ، قَالَ: "فَهَلْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى؟ ". قَالَتْ لاَ وَكَيْفَ أَبْلُغُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟، قَالَ: "وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ".
7083 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا [عبد الله بن] عيَّاش بن12 = عن شرحبيل بن شريك، بهذا الإِسناد.
وأشرنا هناك إلى أن عبد الله بن يزيد رواه عن شيحنين: حيوة بن شريح، في الرواية الماضية، وسعيد بن أبي أيوب، عند أبي داود، وها هو ذا رواه أحمد أيضاً عن عبد الله بن يزيد عن سعيد.
وقد فصلنا القول في أسانيده وتخريجه هناك.
عباس القتْبَانِي قال سمعت أبي يقول: سمعت عيسى بن هلال الصَّدَفي وأبا عبد اَلرحمن الحُبُلي يقولان: سمعنا عبد الله بن عمرو يقول: سمعت = الشواهد، يدرك ذلك من تأمل الأسانيد وأنصف.
وقد أشرنا إلى بعض رواية عبد الله بن عياش هذا، في شرح (6575). أبوه عياش.
بن عباس: ثقة، سبقت ترجمته في (6575) وقد وقع هنا في أصول المسند الثلاثة خطأ في الإِسناد.
فإن فيها: "حدثنا عبد الله بن زيد حدثنا عياش بن عباس القتباني قال: سمعت أبي" إلخ.
وفي هامش (م) ما نصه: "في نسخ: حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس.
وهي خطأ، والصواب ما في هذا الأصل"!، فهذه النسخ التي أشار إليها كاتب الهامشة، هي الصحيحة، وما في "هذا الأصل"، يعني (م)، والأصلين الآخرين (ك ح)، خطأ يقيناً: أولاً: لأن والد عياش، وهو "عباس القتباني"، لم يعرف برواية، ولم تذكر له.
ترجمة في أي مرجع من مراجع الرجال.
ولو كانت روايته ثابتة في المسند، كما في ظاهر الأصول، لما تركوا الإشارة إليه.
وثانيًا: أن عبد الله بن يزيد المقرئ إنما عرف بالرواية عن "عبد الله بن عياش بن عباس".
كما هو ظاهر من ترجمتيهما في التهذيب وغيره.
وثامنًا: أن "عبد الله بن عياش هو المعروف بالرواية عن أبيه، كما في ترجمة عياش وابنه في التهذيب، وكما في ترجمة "عياش" في التاريخ الكبير للبخاري (4/ 1 /48). ومن أجل ذلك زدنا في الإِسناد كلمة [عبد الله بن] عن ثبت ويقين، عن بعض النسخ التي أشير إليها في هامش (م)، وبعد أن توثقنا من هذه الدلائل صحة ما في تلك النسخ: أن الحديث من رواية "عبد الله بن عياش بن عباس عن أبيه"، وليس من رواية "عياش بن عباس عن أبيه".
والحديث رواه الحاكم في المستدرك (4: 436)، من طريق عبد الله بن وهب: "أخبرني عبد الله بن عياش القتباني عن أبيه عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو"، فذكره بنحوه مرفوعًا.
وقال الحاكم: "حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
وقال الذهبي: "عبد الله [يعني القتباني] وإن كان قد احتج به مسلم، فقد ضعفه أبو داود والنسائي، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (5: 137)، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح".
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (3: 101)، =
رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "سَيَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ، كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، عَلَى رُءُوسِهِمْ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمْنَ نِسَاؤُكُمْ نِسَاءَهُمْ، كَمَا يَخْدُمْنَكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ".
= وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه، واللفظ له، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط مسلم".
ولكن وقع فيه اسم الصحابي "عبد الله ابن عمر"، وأنا أرجح أنه خطأ طابع أو.
ناسخ.
وقوله في الحديث "على سروج": هذا هو الثابت في (ك م) والزوائد، وفي (ح) "على السروج"، وهي نسخة بهامش (ك).
وفي الترغيب "سرج" بدون الواو، وهو عندي خطأ مطبعي؛ لأن جمع "سرج": "سروج" بالواو، وأما "سرج" بدون الواو فإنها جمع "سراج".
وقوله "على أبواب المساجد": هكذا هو بالجمع في (ك) والزوائد والترغيب ونسخة بهامش (م).
وفي (م ح) "المسجد" بالإفراد.
وقوله في أول الحديث
هنا: "سيكون في أخر أمتي رجال يركبون على سروج، كأشباه الرجال"، إلخ: مشكل المعنى قليلاً، فتشبيه الرجال بالرجال فيه بعد، وتوجيهه متكلَّف.
ورواية الحاكم ليس فيها هذا التشبيه، بل لفظه: "سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على المياثر، حتى يأتوا أبواب مساجدهم، نساؤهم كاسيات عاريات" إلخ.
وهو واضح المعنى مستقيمه.
ورواية الطبراني - كما حكاها الهيثمي في الزوائد: "سيكون في أمتي رجال يركبون نساؤهم على سروج، كأشباه الرجال".
ولفظ "يركبون" غيره طابع مجمع الزوائد - جرأة منه وجهلا - فجعلها "يركب".
والظاهر عندي أن صحتها "يركبون نساءهم.
وعلى كل حال فالمراد من الحديث واضح بيّن.
وقد تحقق في عصرنا هذا، بل قبله، وجود هاته النسوة الكاسيات العاريات الملعونات.
وقوله "كأسنمة البخت": هو جمع "سنام"، وهو أعلى ظهر البعير.
وقال ابن الأثير: "هنّ الاتي يتعمَّمن بالمقانع على رؤوسهن، يكبّرنها بها.
وهو من شعار المغنيات".
و "البخت"، بضم الباء وسكون الخاء: جمال طوال الأعناق.
وقد مضى تفسيرها (6325). "العجاف": جمع "عجفاء"، وهي المهزولة.
7084 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو الأسود عن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "من قتل دون ماله مظلوماً فله الجنة".
7085 - حدثنا محمَّد بن عُبَيد حدثنا الأعمش عن عمروِ بنِ مُرَّة عِن أبي يزيد عن عبد الله بنِ عمرو، قال: قال رِسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سمَّع الناس بعمله سمَّع الله به سامِع خَلْقِه، وحَقَّره وصغَّره".
7086 - حدثنا محمَّد بن عُبيد حدثنا زكريا عِن عامر سمعت عبد الله بن عمرو، سمِعت رِسول الله يقول: "المسلم منْ سَلم الناسُ من لسانه ويده، والمهاجرُ من هَجر ما نهَّى اللهُ عنه".
7087 - حدثنا عارم حدثنا معْتِر عن أبيه حدثنا أبو العلاء عن1234
مُفطرٍّ في عن ابن أبي ربيعة عن عبد الله بن عمرو، قال: ذكرتُ.
للنبي - صلى الله عليه وسلم - الصوم، فقال: "صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْماً وَلَكَ أَجْرُ التِّسْعَةِ".
[قَالَ: فَقُلْتُ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ: "فَصُمْ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ أَيَّامٍ يَوْماً، وَلَكَ أَجْرُ الثَّمَانِيَة"]، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّى أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ "فَصُمْ مِنْ كُلِّ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يَوْماً وَلَكَ أَجْرُ تِلْكَ السَّبْعَةِ".
قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ فَلَمْ يَزَلْ
حَتَّى قَالَ: "صُمْ يَوْماً وَأَفْطِرْ يَوْماً".
7088 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا محمَّد بن راشد1 = أخيه مطرف بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو، وذكرنا هناك أن النسائي رواه مختصراً من هذا الوجه، وأنه زاد في الإِسناد رجلاً، هو "ابن أبي ربيعة" المذكور في هذا الإِسناد.
وحملنا الخطأ في هذه الزيادة هناك على النسائي أو أحد شيوخ الإِسناد.
وها هو ذا يرويه أحمد هنا، بزيادة هذا الرجل في الإِسناد، عن عارم عن معتمر بن سليمان عن أبيه.
ورواية النسائي هي في السنن (1: 325) عن محمَّد بن عبد الأعلى عن المعتمر عن أبيه.
فليس الخطأ إذن من النسائي ولا من شيخه محمَّد بن عبد الأعلى، إنما يحمل الخطأ على المعتمر بن سليمان، أو على أبيه سليمان بن طرخان التيمي.
والذي أرجحه الآن أن يكون من المعتمر بن سليمان، فإن أباه سليمان التيمي حافظ حجة، عدّه سيفان الثوري أحد حفاظ البصرة الثلاثة، وقال ابن حبان: "كان من عبّاد أهل البصرة وصالحيهم ثقة وإتقانًا وحفظاً وسنّة".
وأما المعتمر فإنه - مع ثقته وحفظه- لم يكن بمثابة أبيه في هذا، قال ابن خراش: "صدوق يخطئ من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة".
وقال يحيى القطان: "إذا حدثكم المعمر بشيء فاعرضوه، فإنه سيء الحفظ".
ْوزيادة الأمر بصيام ثمانية من التسعة، أثبتناها من (ك م).
والظاهر أنها سقطت من (ح) سهواً من ناسخ أو طابع.
وهذا الحديث أحد روايات الحديث المطول في اجتهاد عبد الله ابن عمرو في العبادة، الذي مضى (6477)، وقد أشرنا هناك إلى كثير من رواياته في المسند، وفاتنا بعضها، وهذا مما فاتتنا الإشارة إليه هناك.
حدثنا سليمان بن موسى عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "عَقْل شبْه العَمْد مغلَّظة، مثلِ عقل العمد، ولا يُقْتَل صاحبُه، ومَنْ حَمَل علينا السَلاح فليس منَّا، ولا رَصَدَ بِطَرِيقٍ".
7089 - حدثنا ازْهَر بن القاسم حدثنا المُثَنَّى، يعني ابن سعيد، عن قَتادة عن عبد الله بن بَابَا عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان يقول: "إن الله عَزَّ وَجَلَّ يُباهي ملائكتَه عَشِيَّةَ عرفة بأهْل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، اتَوْني شُعْثًا غبراً".
7090 - حدثنا أبو سعيد حدثناحمد بن راشد حدثنا سليمان ابن موسى عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "من قُتل خطأ فديتُه مائةٌ من الإبل، ثلاثون ابنةُ مَخَاض، وثلاثون ابنةُ لَبُون،12
وَثَلاَثُونَ جَذَعَةً، وَعَشَرَةُ بَنِي لَبُونٍ ذُكْرَانٍ، فَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَوِّمُهَا عَلَى أَثْمَانِ الإِبِلِ، فَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ قِيمَتِهَا، وَإِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِى قِيمَتِهَا، عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَتْ، فَبَلَغَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مَا بَيْنَ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ، أَوْ عَدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ، ثَمَانِيَةَ آلاَفٍ.
7091 - حدثنا أبو سعيد حدثنا محمَّد بن راشد حدثنا سليمان ابن موسى عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قَضَى أن العَقْل ميراثٌ بين ورثة القتيل، على فَرَائضهم.
7092 - حدثنا أبو سعيد حدثنا محمَّد بن راشد حدثنا سليمان ابنِ موسى عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: 3 أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قَضَى فِى الأَنْفِ إِذَا جُدِعَ كُلُّهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً وَإِذَا جُدِعَتْ أَرْنَبَتُهُ نِصْفَ الدِّيَةِ 4 وَفِى الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، (3) وَفِى الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ، (4) وَفِى الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ، 5 وَقَضَى أَنْ يَعْقِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا وَلاَ يَرِثُوا مِنْهَا إِلاَّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا، وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا، 6 وَقَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.12
7093 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا شَدَّاد أبو طلحة الرَّاسبي سمعت أبا الوَازِع جابرَ بن عمروٍ، يحدّث عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ رَأَوْهُ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
7094 - حدثنا حمّاد بن خالد حدثنا هشابم بن سَعْد عن عمرو ابن شُعيب عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عمروِ: سئل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الرجل يدخل الحائط؟، قال: "يَأْكُلُ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خَبْنَةً".12
7095 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا محمَّد بن أبي الوَضَّاح حدثني العلاء بن عبد الله بن رافعِ حدثنا حَنَانُ بن خَارجة عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء أعرابي عَلَويّ جريءُ إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن الهجرة، إليك أينما.
كنتَ، أو لقومٍ خاصةً، أم إلى
أرضٍ معلومة، إذا مُتَّ انقطَعَتْ؟، قال: فسكت عنه يسيراً، ثم قال: أين السائل؟، قال: ها هَو ذا يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "الهجرة أن تَهْجُرَ الفواحش ما ظَهَر منها وما بَطن، وتقيمَ الصلاةَ وتؤتى الزكاة، ثم أنت مهاجر وإنْ متَّ بالحَضَر، ثم قال عبد الله بن عمرو، ابتداء من نفسه: جاء رجل إلى النَبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، خَلْقاً تُخْلَق، أم نَسْجاً تُنْسَج؟، فضحك بعضُ القوم، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "ممَّ تَضْحكون؟ "، من جاهل يسأل عَالِماً.
ثُمَّ أَكَبَّ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ؟، قَالَ هُوَ ذَا أَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: "لاَ، بَلْ تُشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ، ثلاثَ مرَّاتٍ".
7096 - حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقّي حدثنا الحجاج عن عمرو12
ابن شُعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، قال: مَنْ مُثِّلَ بِهِ أَوْ حُرِّقَ بِالنَّارِ فَهُوَ حُرٌّ وَهُوَ مَوْلَى الله وَرَسُولِهِ، قَالَ: فَأُتِىَ بِرَجُلٍ قَدْ خُصِىَ يُقَالُ لَهُ: سَنْدَرٌ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْراً ثُمَّ أَتَى عُمَرُ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْراً ثُمَّ إِنَّهُ أَرَادَ أنْ يَخْرُجَ إِلَى مِصْرَ، فَكَتَبَ لَهُ عُمَرُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي أَنِ اصْنَعْ بِهِ خَيْراً، وَاحْفَظْ وَصِيَّةَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فِيهِ.
7097 - حدثنا مُعَمَّر بن سليمان حدثنا الحَجَّاج عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عِن جده، قال: جاء رجل إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ يَغِيبُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ أَيُجَامِعُ أَهْلَهُ؟، قَالَ: "نَعَمْ".
7098 - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن زياد بن فياض سمعت أبا عيَاض يحدّث عن عبد الله بن عمرو، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "صم يوماً ولك أجر ما بقى"، قال: إني أُطيق أكثرُ من ذلك، قال: "صم يوِمين ولك أجرُ ما بقى"، قال: إني أُطيق أكثرُ من ذلك، قال: "صم ثلاثة أيام
ولك أجر ما بقى"، قال: إني أُطيق أكثرُ من ذلك، قال: "صم أربعةَ أيام12 = والطبراني، ورجاله ثقات، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، ولكنه ثقة".
وقد مضت هذه القصة بأطول من هذا (6710)، من رواية ابن جُريج عن عمرو بن شُعيب، وأشرنا إلى هذه الرواية هناك، وحققناها تحقيقًا وافيًا.
ولك أجرُ ما بقى"، قال: إني أُطيق أكثرُ من ذلك، قال: "صم أفضَل الصيام عند الله، صم صومَ داودَ، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا".
7099 - حدثنا عارم حدثنا مُعْتَمِر قال: قال أبي: حدثنا الحَضْرَي عن القاسم بن محمَّد عن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً من المسلمين استأذن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأة يقال لها: أمُّ مَهْزول، كانت تسَافح، وتشترطُ له أن تنفق عليه، وأنه استأذن فيها النبي -صلي الله عليه وسلم -، أو ذَكَر له أمرها، فقرأ النبي -صلي الله عليه وسلم -: ﴿الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾، قال: أُنزلت: ﴿الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾.
قال أبو عبد الرحمن [هو عبد الله بن أحمد]: قال أبي: قال عارمٌ: سألت معتمرًا عن الحَضْرَمي؟، كان قاصًا، وقد رأيته.
7100 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا يحيى بنْ مَعِين حدثنا المُتْعمَر عن أبيه عن الحضرمي عن القسم بن محمَّد عن عبد الله بن عمرو، نحوه.
7101 - حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت الصَّقْعَبَ بن زُهير يحدّث عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارعن عبد الله بن عمروِ، قال: أتى النبيَّ -صلي الله عليه وسلم - أعرابي، عليه جُبَّة من طيالسةٍ، مكفوفةٌ بديباج، أو مَزْرورةٌ123
بِدِيبَاجٍ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَرْفَعَ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ رَاعٍ وَيَضَعَ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ!، َقَامَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- مُغْضَباً، فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ، فَاجْتَذَبَهُ، وَقَالَ: لاَ أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لا يَعْقِلُ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَجَلَسَ، فَقَال: إِنَّ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَا ابْنَيْهِ، فَقَالَ إِنِّي قَاصِرٌ عَلَيْكُمَا الْوَصِيَّةَ، آمُرُكُمَا بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكُمَا عَنِ اثْنَتَيْنِ، أَنْهَاكُمَا عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ وَآمُرُكُمَا بِـ"لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله"، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا لَوْ وُضِعَتْ فِى كِفَّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَتْ "لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله" فِى الْكِفَّةِ الأُخْرَى، كَانَتْ أَرْجَحَ وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا حَلْقَةً، فَوُضِعَتْ "لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله"، عَلَيْهِمَا لَفَصَمَتْهَا، أَوْ لَقَصَمَتْهَا، وَآمُرُكُمَا بِـ "سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ" فَإِنَّهَا صَلاَةُ كُلِّ شَىْءٍ وَبِهَا يُرْزَقُ كُلُّ شَىْءٍ.
7102 - حدثنا هاشم وحُسين قالا حدثنا محمَّد بن راشد عن سليمان بن موسىِ عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - رَدَّ شهادة الخائن، والخائنة وذي الغِمْر على أخيه، وردَّ شهادةَ القانع لأهل البيت، وأجازها على غيرهم.
7103 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو بشرْ عن يوسِف ابن مَاهَك عن عبد الله بن عمرو، قال: تَخَلَّفَ عَنَّا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا، - قَالَ - وَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاَةُ، صَلاَةُ الْعَصْرِ، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً: "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ".
آخر مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله تعالى عنهما12