مسند أحمد ت شاكرصفحات 1-40

مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه

صفحات 1-40
عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
أحمد محمد شاكر
الناشر
دار الحديث - القاهرة
الطبعة
الأولى، 1416 هـ - 1995 م
عدد الأجزاء
8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

المُسْنَد للأمَام أحمَد بن محمَّد بن حنبل

(164 - 241) شَرحَهُ وَصَنعَ فَهارِسَهُ أحمَد محمَّد شَاكِر الجزء الرابع من الحديث 3713 إلى الحديث 5268 دار الحديث القاهرة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المُسْنَدْ

كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر 1416هـ ـ 1995م دار الحديث .... طبع0 نشر0 توزيع 140 شارع جوهر القائم أمام جامعة الأزهر تليفون 5116508/ 5918719/5919697 / فاكس 5919697

3713 - حدثنا يزيد أنبأنا شَريك بن عبد الله عن علي بن بَذَيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لمَّا وقعتْ بنو إسرَائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم"، قالِ يزيد: أحسِبه قال: "وأسواقهم، وواكلوهم وشارَبوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعضٍ، ولَعنهم علىَ لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصَوا وكانوا يعتدون"، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متكئاً فجلس، فقال: "لا والذي نفسي بيده، حتى تأطِروهم على الحق أَطْراً".

3714 - حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سَلَمة عن ثابت البُنَاني عِن أنس بن مالك عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن آخِرمنْ يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط، فينكبُّ مرةً ويمشي مرةً، وتسْفَعُه النارُ مرةً، فإذا جاوز الصراط التفتَ إليها فقال: تبارك الذي نجاني منكِ، لقد أعطاني، الله ما لم يعْط أحداً من الأوّلين والآخرين"، قال: "فتُرْفَع له شجرٌ، فينظر إِليها، فيقول: يارَب، أدْنني من هذة الشجَرة فأَسْتَظلَّ بظلهِا وأشرب من مائها، فيقول: أيْ عبدي، فلعلي إن أدنيتُك منها سألتَني غيرها، فيقول: لا يا رب، ويعاهد الله أن لا يسأله غيرَها، والرب عز وجل يعلم أنه12

سيسأله، لأنه يَرَى ما لا صَبْرَله، يعني عليه، فيُدنيه منها، ثم تُرْفَعُ له شجرةٌ، وهي أِحسن منها، فيقول: يا رب، أدْنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول: أيْ عبدي، ألمِ تعاهدني؟، يعني أنك لا تسألني غيرها!، فيقول: يا رب، هذ؟، لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم أنه سيسأله غيرها، فيدنيه منها، فترْفعُ له شجرةٌ عند باب الجنة، هي أحسن منها، فيقول: رب، أدنني من هذه الشجرة أستَظِلّ بظلها وأشرب من مائها، فيقول: أي عبدي، ألمِ تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟!، فيقول: يا رب، هِذه الشجرة، لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم أنه سيسأله غيرَها، لأنه يَرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فيسمع أصواتَ أهل الجنة، فيقول، يا رب، الجنةَ الجنةَ، فيقول: عبدي، ألم تعاهدني أنك لا تساكني غيرها؟!، فيقول: يا رب، أدخلني الجنة، قال: فيقول عز وجل: ما يَصْريني منك أيْ عبدي؟، أيُرضيك أن أعطيك من الجنة الدنيا ومثلَها معها؟، قال: فيقول: أتَهْزأ بي وأنت ربُّ العزة؟ "، قال: فضحك عبد الله حتى بدتْ نواجذُه، ثم قال: ألا تسألوني لمَ ضحكت؟، قالوا له: لم ضحكتَ؟، قال: لضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال لنَا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا تسألوني لمَ ضحكتُ؟ "، قالوا لم ضحكتَ يا رسول الله؟، قال: "لضحك الرب حين قال: أتَهْزأُ بي وأنتَ ربُّ العزة".

3715 - حدثنا يزيد أخبرنا شُعبة بن الحَجَّاج عن يزيد بن أبي زياد عن أبي سعد عن أبي كُنُود عن عبد الله قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خاتَم الذهب، أو حَلْقة الذهب.

3716 - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن طلحة عن زُبيد عن مُرّة عن12

عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله بطونَهم وقبورَهم ناراً".

3717 - حدثنا ابن أبي عَديّ عن سليمان في أبي عثمان عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لاَ يمنعنّ أحدَكم أذان بلال من سَحوره، فإنه إنما ينادي"، أو قال: "يؤذن، ليَرْجع قائمكم ويُنَبِّه نائمكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكَذا"، وضم ابن أبي عدي أبو عمرو أصابعه وصَوَّبها وفتح ما بين أصبعيه السبابتين، يعني الفجر.

3718 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "المرءُ مع مَنْ أحَبَّ".

3719 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مما يُكثر أن يقول: "سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، قال: فلما نزلتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)﴾ قال: "سبحانك ربَّنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التوّاب الرَحيم".123 = وغيرهما، ومن تكلم فيه فبغير حجة، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 122. زبيد: وهو ابن الحرث اليامي.
مرة: هو ابن شَراحيل.
والحديث رواه مسلم 1: 174 من طريق محمد بن طلحة.
ورواه أيضاً الترمذي والنسائي وابن ماجة، كما في الذخائر 4822. وانظر ما مضى 2745.

3720 - حدثنا محمد حدثنا شُعبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: علَّمَنا خُطة الحاجَة: "الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ الله من شرورأنفسنا، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبدُه ورسوله"، ثم يقرأ ثلاث آيات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)﴾ ثم تذكر حاجتَك.

3721 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة أنبأنا أبو إسحق عن أبي عُبيدة12

وأبي الأحوص، قال: وهذا حديث أبي عُبيدة عن أبيه، قال: علّمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطتين، خطبة الحاجَة، وخطبة الصلاة، "الحمد لله"، أو: "إن الحمد لله، نستعينه"، فذكر معناه.

3722 - حدثنا محمد حدثنا شُعبة عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال: بينما رسِول الله - صلى الله عليه وسلم - ساجدٌ وحولَه ناس من قريش، إذ جاء عُقْبة بن أبي مُعيط بسَلاَ جَزُور، فقذفه على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يرفعْ رأسَه، فجاءتْ فاطمَةُ فأخذتْه من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، قال: فقالِ: قاللهم عليك الملأَ من قريش، أبا جهل بن هشام، وعتْبة بن رَبيعة، وشيبة بن ربيعة، وعُقْبة بن أبي مُعَيْط، وُأميّةَ بن خَلَف"، أو "أُبَىَّ بن خَلف"، شُعبة الشاكُّ، قال: فلقد رأيتُهم قتلوا يوم بدر، فأُلْقُوا في بئر، غير أن أميةَ أوأبَيّاً تقطعتْ أوصالُه فلم يُلْق في البئر.1
= وابن ماجة 1: 299 - 300 من الطريق الموصولة.
ورواه الحاكم 2: 182 - 183 من الطريق المنقطعة فقط.
وقد مضى نحو هذا بإسناد صحيح من حديث ابن عباس مختصراً 3275.

3723 - حدثنا خَلَف حدثنا إسرائيل، فذكر الحديث، إلا أنه قال: "عمرو بن هشام، وأُميَّةَ بن خلف"، وزاد، "وعمارةَ بن الوليد".

3724 - حدثناِ محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عبد الملك بن مَيْسرة عن النَّزَّال بن سَبْرَة عن عبد الله أنه قال: سمعت رجلاً يقرأ آيةً، وسمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غيرها، فأتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتغيَّر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو عرفتُ في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكراهية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كلاكما مُحْسِن، إن منْ قبلَكم اختلفوا فيه فأهلكهم"، قال شُعبة: وحدثني مسْعر عنه، ورفعه إلى عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " فلا تختلفوا".

3725 - حدثنا محمد حدثنا شُعبة عن سِماك بن حَرْب قال سمعت عبد الرحمن بِن عبد الله يحدّث عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لا تصلحِ سَفْقَتانِ في سفْقَةٍ، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لعن الله آكلَ الربا، ومُوكِله، وشا هدَه، وكاتِبَه".123

3726 - حدثنا محمد حدثنا شُعْبة عن سماك قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يحدث عن أبيه، قال شُعبة: وأَحسبه قد رفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَثَلَ الذي يُعينُ عَشيرتَه على غير الحقَ مثلُ البعير رُدِّي في بئر فهو يَمُدُّ بذنَبه".

3727 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن منصور عنِ أبي وائل عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يزال الرجل يَصْدُق ويتحرَّى الصدق حتى يُكتبَ صدِّيقاً، ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتَب كذاباً".

3728 - حدثنا محمد عن شُعْبة عن المغيرة عن إبراهيم عن هُنَيّ ابن نُوَيْرة عن عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أعَفُّ الناس قِتلةً أهلُ الإيمان".

3729 - حدثنا سُريج بن النعمان حدثنا هُشيم أنبأنا مُغِيرة عن1234 = العقد.
ومِن صوره أن يقول بعتك هذا بعشرين على أن تبيعني ثوبك بعشرة، فلا يصح، للشرط الذي فيه، ولأنه يسقط بسقوطه بعض الثمن، فيصير الباقي مجهولا.
وقد نهي عن بيع وشرط، وعن بيع وسلف، وهي هذان الوجهان".

إبراهيم عن عَلْقَمة عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن أعفَّ الناس قتْلةً أهلُ الإيمان".

3730 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن منصِور عن رِبْعِي عن البَرَاء بن ناجِية عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تدور رحَى الإسلاِم بخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يَهْلكُوا فسَبيلُ من قد هَلَكَ، وإِن يَقُمْ لهم ديُنُهم يَقُم لهم سبعين عاماً"، قال: قلت: أمِمّا مضَى أم مَّما بقى؟، قال: "مما بقى".

3731 - حدثنا إسحق حدثنا سفيان عن منصور عن رِبْعِي بن حرَاش عن البراء بن ناجية الكاهلي عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثله، إلا أنهَ قال: فقال له عمر: ياَ رسول الله، ما مضى أم ما بقى؟، قال: "ما بقى".

3732 - حدثنا عبِدالرحمن عن سفيان عن الحسن، يعني ابن عُبيد الله، عن إبراهيم بن سُويد عن عبد الله: قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد123 = جهة الإسناد المتصل، كما مضى.

أذنتُ لك أن ترفع الحجابَ وتسمع سِوَادي حتى أنهاك".

3733 - حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن سعد بن عِيَاض عن عبد الله قال: كان أحبَّ العُرَاقِ إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الِذراع، ذراعُ الشاة، وكان قد سُمَّ في الذراع، وكان يرى أن اليهود هم سمُّوه.

3734 - حدثنا أبو كامل حدثنا زُهَير حدثنا يحيى الجابر أبو الحرث التيمي أن أبا ماجد، رجلٌ من بني حنيفة، حدثه قال: قال عبد الله ابن مسعود: سألْنا نبيَّنا - صلى الله عليه وسلم - عن السيرة بالجنَازة؟، فقال: "السير ما دون الخَبَب، فإن يَكُ خيراً تُعْجَلْ إليهِ"، أو قال: "لتُعْجَل إليه، وإن يَكُ سوءاً فُبعداً لأهل النار، الجنازة متبوعة ولا تَتْبَع، ليس منا منْ تَقَدَّمها".

3735 - حدثنا بَهْز حدثنا شُعبة حدثنا علي بن الأقْمَر قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "لا تقوم123

الساعة إلا على شِرَار الناس".

3736 - حدثنا أبو كامل حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن الأسود عن الأسود وعَلْقَمة عن عبد الله قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يكّبر في كل رفع ووضع وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن شماله: "السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله"، حتى أرى بياض خَدّه، ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذاك.

3737 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن ابن مسعود قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - َآكل الربا،،وموكلَه، وشاهديه، وكاتبه.

3738 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شَريك عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن عبد الله قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلّمنا التشهد كما يعلّمنا السورة من القرآن.

3739 - حدثنا يحيى بن آدم عن شَريك عن ثُوَيْر بن أبي فاختة من أبيه عن عبد الله قال: لبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى رمى جمرةَ العقبة.

3740 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن12345

عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله: في قوله ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل في حُلة من رَفْرَفٍ، قد ملأ ما بين السماء والأرض.

3741 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إني.
أنا الرزاق ذو القوّة المتين".

3742 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع جنبه على فراشه قال: "قِنِى عذابَك، يوم تَجمع عبادَك".

3743 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد هَممتُ أن آمر رجلاً فيصليَ بالناس، ثم آمرَ بأناس لا يصلون معنا فُتحَرَّقَ عليهم بيوتُهم".

3744 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل: وأبو أحمد حدثنا1234

إسرائيل، عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله، قال: قال أبو أحمد: عن ابن مسعود، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.

3745 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله قال: منذ أُنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ كان يكثر أن يقول إذا قرأها ثم ركع بها أن يقول: "سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم"، ثلاثاً.

3746 - حدثنا عبد الله بن يزيد ويونس قالا حدثنا داود، يعني ابن12 = ونقل الهيثمي في مجمع الزوائد 10: 151 حديثاً عن ابن مسعود:"كان أحب الدعاء إلى رسول الله أن يدعو ثلاثاً"، قال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه".
وهذا مختصر من الحديث الذي هنا، فإخراجه في الزوائد وهم، بعد أن رواه أبو داود والنسائي.

أبي الفُرَات، عن محمد بن زيد عن أبي الأعْيَن العبدي عن أبي الأحوص الجُشَمِي قال: بينا ابن مسعود يخطب ذات يوم، فإذا هو بحَيَّة تمشي على الجدار، فقطع خطبته، ثم ضربها بقضيبه، أو بقصبةٍ، قال يونس: بقضيبه، حتى قتلها، ثم قال، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من قتل حيةً فكأنما قتل رجلاً مشركاً قد حلَّ دمه".

3747 - حدثنا عبد الله بن يزيد ويونس قالا حدثنا داود عن محمد بن زيد عن أبي الأعْيَن العبدي عن أبي الأحوص الجُشَمي عن ابن مسعود قال: سألْنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن القردة والخنازير، أهِيِ من نسل اليهود؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله لم يلعن قوماً قط فمسخهم فكان لهم نسلٌ حين يُهلكهم، ولكن هذا خَلْقٌ كان، فلما غضب الله على اليهود مسخَهم فجعلهم مثلَهم".

3748 - حدثنا حَجَّاج حدثنا شَريك عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل في صورته، وله ستمائة جِناح،12

كل جناح منها سدَّ الأفق، يسقط من جناحه من التهاويل والدُّرّ والياقوت ما الله به عليم.

3749 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر في قوله: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ قال: أخبرني عبد الملك بن عُمير عن خالد بن رِبعْي عن ابن مَسعودَ أنه قال: إن الله اتخذ صاحبكم خليلاً، يعني محمداً - صلى الله عليه وسلم -.

3750 - حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عَوَانة حدثنا عبد الله عن خالد ابن رِبْعيّ الأسدي قال: سمعت ابن مسعود يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن صاحبكم خليل الله عز وجل".

3751 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوانة حدثنا عبد الملك بن عُمَير عن خالد بن رِبْعيّ الأسدي أنه سمع ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولَ: "إن صاحبكم خليل الله عز وجل".

3752 - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عُمير عن خالد بن رِبْعِي عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن صاحبكم خليلُ الله".1234

3753 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الملك عن خالد بن رِبْعِي قال: قال عبد الله: إن صاحبكم خليلُ الله عز وجل.

3754 - حدثنا حَجَّاج حدثنا شَريك في الرُّكَين بنِ الرَّبِيع عن أبيه عن ابن مسعود أن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال: "الربا وإن كَثُر فإن عاقبته تصير إِلى قُل".

3755 - حدثنا حَجَّاج حدثنا إسرائيل عنِ أبي إسحق عن الأسود عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)﴾ فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن، مدَكر أو مذكر؟.
قال: أَقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ﴿مُدَّكِرٍ﴾.

3756 - حدثنا الحَجَّاج أنبأنا شَريك عن الرُّكَين بن الرَّبِيع عن القاسم بن حسان عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الخيل ثلاثة،1234

ففرسٌ للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن فالذي يُربط في سبيل الله، فعلُفهَ وروثُه وبولُه، وذكَر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان فالذي يقامَر أو يُراهَن، عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنَها، فهي تستُر من فقرٍ".

3757 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا الرُّكَين عن أبي عمرو الشَّيْباني عن رجل من الأنصار عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "الخيل ثلاثة"، فذكر الحديث.

3758 - حدثنا حَجَّاج حدثنا سفيان حدثنا منصور عن ربْعي عن الِبَراء بن ناجية الكاهِلي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن رحى الإسلاَم ستدور بخمس وثلاثين، أو ستً وثلايين، أو سبع وثلاْثين، فإن يهلك فكسبيل من أُهلك، وإن يَقُم لهم دينهم يَقم لهم سبعين عاماً"، قاَل: قال عمر: يا رسول الله، أنما مضَى أم بما بقى؟، قال: "بل بما بقي".

3759 - حدثنا حَجَّاج قال سمعت إسرائيل بن يونس عن الوليد123

ابن [أبي]،هشام مولى الهَمْداني عن زيد بن أبي زائد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: "لا يُبلغني أحدٌ عن أحد من أصحابي شيئاً، فإني أُحبّ أن اخرج إليكم وأنا سليم الصدر"، قال.
وأتَى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مالٌ فقسمه، قال: فمررت برجلين وأحدهما يقول لصاحبه.
والله ما أراد محمد بقسمته وجهَ الله ولا الدارَ الآخرة، فتثبَّتُّ حتى سمعتُ ما قالا، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، إنك قلتَ لنا لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئاً، وإني مررتُ بفلان وفلان وهما يقولان كذا وكذا، قال: فاحمّر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشق عليه، ثم قال: "دَعْنَا منك، فقد أُوذِيِ موسى بأكثر من ذلك ثم صَبَر".
= يذكر فيه جرحاً، وهو أمارة التوثيق في تاريخ البخاري.
زيد بن أبي زائد: ترجم في التهذيب باسم "زيد بن زائدة، ويقال ابن زائد"، وقال: "ذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وذكر أباه بحذف الهاء، وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة وغيرهم.
وقال الأزدي: لا يصح حديثه!، وقال البخاري في الكبير 2/ 1/ 361: "زيد بن زائد، قال أبو جعفر عبيد الله والحسين بن محمد قالا: حدثنا إسرائيل عن السدي عن الوليد بن أبي هاشم عن زيد بن زائد عن عبد الله بن مسعود: قال النبي-صلي الله عليه وسلم-: لا يبلغني أحد عن أحد شيئاً.
ولم يذكر محمد بن يوسف: السدّي".
فاختلفت الرواية في هذا الحديث عن إسرائيل، فجعله بعض الرواة "عن إسرائيل عن الوليد" مباشرة دون واسطة، كما حكى البخاري عن محمد بن يوسف".
وكما جاء في رواية المسند هنا عن حجاج عن إسرائيل، وكما جاء في رواية أبي داود 4: 415 من طريق الفريابي، وهو محمد ابن يوسف، وزهير بن حرب، كلاهما عن إسرائيل.
وقد روى أبو داود أول الحديث إلى قوله "وأ نا سليم الصدر".
وسواء أكان عن إسرائيل عن السدي عن الوليد، أم عن إسرائيل عن الوليد مباشرة، فهو إسناد حسن، لأن السدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير، وهو ثقة، كما قلنا في 807. وقال المنذري في حديث أبي داود: "وأخرجه الترمذي، وقال: غريب من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده الوليد بن أبي هشام.
قال أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور".
وأما آخر الحديث فقد مضى نحو معناه بإسناد صحيح 3608.

3760 - حدثنا أبو النَّضْر وحسن بن موسى قالا حدثنا شَيْبان عن عاصم عن زرّ عن ابن مسعود قال: أخّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة العشاء، ثم خرج إلى المَسجد، فإذا الناس ينتظرون الصلاة، قال: "أمَا إنه ليس من أهل هذه الأديان أحدٌ يذكر الله هذه الساعة غيركم"، قال: وُأنزل هؤلاء الآيات ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ حتى بلغ ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾

3761 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا المسعودي حدثنا عاصم بن أبي النَّجود عن أبيِ وائل عن عبد الله بن مسعود قال: جاء ابن النَّوَّاحة وابن أُثال رسولاً مسيلمة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهما: "أتشهدان أني رسول الله؟ "، قالا: نشهد أتى- مسيلمة رسول الله!!، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلاً رسولاً لقتلتكما"، قال عبد الله: قال: فمضت السُنة أن الرسل لا تُقْتل.

3762 - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: كنا نرى الآياتِ في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -123

بركاتٍ، وأنتم ترونها تخويفاً.

3763 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن عبد الله أنه قال: نزل النبي- صلى الله عليه وسلم - منزلاً، فانطلق لحاجته، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نملٍ، إما في الأرض وإما في شجرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيكم فعل هذا؟ "، فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، اقال: "أطْفِها، أطْفهِا".
ْ3764 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا المسعودي عن سعيد بن عمرو بن جَعْدة عن أبي عميدة عن عبد الله، أن رجلاً أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن ليلة القدر؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيكم يذكر ليلة الصمهْبَاوات؟ "، فقال عبد الله: أنا والله أذكرها يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتَمرَات أتسحَّر بهن مستترا ً، بمؤْخِرة رَحْلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر.

3765 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار، ألَستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا123

بكر أن يَؤم بالناس؟، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟، فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.

3766 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن شَقِيق عن عبد الله قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطال القيام، حتى هممت بأمر سوءٍ، قال: قلنا: وما هو؟، قال: هممتُ أن أقعد!!.

3767 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن لَهِيعة حدثنا عُبيد الله بن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟، قال: "ذراعٌ من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليستْ حصاةٌ من الأرض أخذَها إلا طوِّقَها يومَ القيامة إلى قَعْرِ الأرض، ولا يَعلم قَعْرها إلا الذي خَلَقها".

3768 - حدفا أبو سعيد حدثنا داود بن أبي الفرَات حدثنا محمد ابن زيد عن أبي الأعْيَن العبدِي عن أبي الأحوص/ الجشَمِي عن ابن123

مسعود قال: سألْنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القردة والخنازيرِ أمن نسل اليهود؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله لمِ يَلْعَنْ قوماً قطُّ فمسخَهم وكان لهم نسلٌ حتى يهلكهم، ولكن الله عز وجل غضِب على اليهود فمسَخَهم وجعلهم مِثْلَهم".

3769 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عمرو ابن ميمون عن عبد الله قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.

3770 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.

3771 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إني أنا الرزاق ذو القوة المتين).

3772 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لَهِيعة عن خالد بن1234

أبي يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة أن أبا محمد أخبره، وكان من أصحاب ابن مسعود، حدثه عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: أنه ذُكر عنده الشهداء، فقال: "إن أكثر شهداء أمتي أصحابُ الفُرُش، ورب قتيلٍ بين الصفين الله أعلمُ بِنِيّتِه".

3773 - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا عُبيد الله بن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أى الظلم أظلم؟، قال: "ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسلم من حق أخيه، فليس حصاةٌ من الأرض يأخذُها أحدٌ إلا طُوِّقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الله عزّ وجلّ الذي خَلَقها".

3774 - حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا الرُّكَين عن القاسم بن حسان عنِ عمه عبد الرحمن بن حَرْمَلة عن ابن مسعود قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكره عشْر خلالٍ: الصفرة، وتغيير الشيب، وتختم الذهب، وجرّ الإزار، والتبرج بالزِينة بغير محلها، وضرب الكعاب، وعزل الماء عن مَحله، وفساد الصبي غير مُحرمه، وعقد التمائم، والرقى إلا بالمعوِّذَاتِ.

3775 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال: استقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت،123 = 607. وهو على هذا تابعي، وحديثه مرسل، إذ لم يذكر هنا أنه رواه عن ابن مسعود، وبذا لا يكون من مسنده.
وهو في مجمع الزوائد 5: 302 وقال: "رواه أحمد هكذا، ولم أره ذكر ابن مسعود، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف.
والظاهر أنه مرسل، ورجاله ثقات".

فدعا على نفر من قريش سبعة، فيهم أبو جهل، وأُمَية بن خَلَف، وعُتْبة بن رَبيعة، وشيبة بن ربيعة، وعُقْبة بن أبي مُعَيط، فأقسم بالله لقد رأيتهم صرْعى عَلى بَدْرٍ، وقد غمرتْهم الشمسُ، وكان يوماً حارّا.

3776 - حدثنا أبو المنذر حدثنا عيسى بن دينار الخُزَاعي قال حدثني أبي أنه سمع عمرو بن الحرث الخُزَاعي يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول ما صمتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعاً وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين.

3777 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا زهَير عن أبي إسحق عن سعد أو سعيد بن عياض عن عبد الله بِن مسعود قال: كان أحبَّ العَرقِ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ذِراعُ الشاة، وكان يرى أنه سُم في ذراع الشاة، وكنا نرى أن اليهود الذين سموه.

3778 - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن123

عياض عن ابن مسعود قال: إن من البيان سِحْراً، قال: وكنا نُرَى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُمَّ في ذراع شاةٍ، سمته اليهود.

3779 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجَعْد عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي- صلي الله عليه وسلم - قال: "ما منكم من أحد إلا ومعه قرينُه من الملائكة ومن الجن"، قالوا: وأنت يا رسول الله؟، قال: "وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلمَ، ولا يأمرني / إلا بخير".

3780 - حدثنا حسينِ بن موسى حدثنا زُهَير حدثنا أبو إسحق الشيباني قال: أتيتُ زِر بن حُبيش وعلِىّ دربان، فأُلْقيَتْ عليّ محبة منه، وعنده شباب، فقالوا لي: سَلْه (فكان قابَ قَوْسينِ أوْ أدْنى)، فسألتُه؟، فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - رأى جبريل عليه السلام وله ستمائة جناح.

3781 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن زيد عن المُجالد123 = الحديث قبله.
والقسم الثاني منه مختصر من الذي قبله.
وأما القسم الأول "إن من البيان سحراً" فإني لم أجده عن ابن مسعود في غير هذا الموضع ولم يذكره الهيثمي في بابه في مجمع الزوائد 8: 123 فلا أدري لمَ تركه؟، نعم، روى الترمذي 4: 31 - 32 من طريق عاصم عن زر عن ابن مسعود مرفوعاً: "إن من الشعر حكمة"، وقد مضى الحديث مراراً عن ابن عباس "إن من البيان سحراً، وإن من الشعر حكماً"، آخرها 3069، فلعل الهيثمي ظن أن هذا الحديث عن ابن مسعود بجزئيه في الترمذي، في البيان والشعر، فلم يره من الزوائد.

عن الشَّعْبِي عن مسروق قال: كنا جلوساً عند عبد الله بن مسعود وهو يُقرئنا القرآنَ، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كم يَمْلِكُ هذه الأمةَ من خليفة؟، فقال عبد الله بن مسعود: ما سألنى عنها أحد منذ قدمتُ العراقَ قبلك، ثم قال: نعم، ولقد سألنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم -؟، فقال: " اثنا عشر، كعدة نقباء بني إسرائيل".

3782 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لَهِيعة عن قيس بن الحَجَّاج عن حَنَشٍ الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود: أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجنّ، فقال له النبي-صلي الله عليه وسلم-: "يا عبد الله أمعك ماء! "، قال: معى نبيذ في إداوة، فقال: "اصبمبْ عليَّ"، فتوضأ، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله بن مسعود، شراب وطَهُور".1
= في حفظه، ولكن الظاهر أن ذلك لتغيره في آخر عمره، ففي التهذيب: "قال أحمد بن سنان القطان: سمعت ابن مهدي يقول: حديث مجالد عند الأحداث أبي أسامة وغيره لي بشيء، ولكن حديث شُعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره"، فهذا يدل على أن من سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومنهم حماد ابن زيد، وهذا الإسناد هو من رواية حماد بن زيد عنه.
والحديث في مجمع الزوائد 5: 190 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات".
وقد عرفت الحق في هذا الإسناد.
وقول الهيثمي "وثقه النسائي": هذه رواية عن النسائي وقد ضعفه في رواية أخرى، كما في التهذيب، وضعفه أيضاً في كتاب الضعفاء 28.

3783 - حدثنا حسن وأبو النَّضْر وأسود بن عامر قالوا حدثنا شرَيك عن سمَاك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: نهى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن صفقتين في صفقة واحدة، قال أسود: قال شريِك: قال سماك: الرجل يبيع البيعَ فيقول: هو بنَسَاءٍ بكذا وكذا، وهو بنقْدٍ بكذا وكذا.

3784 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا حَفْص بن غيَاث عن الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعودَ قال: قاِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء"، قيل: ومَن الغرباء؟، قال: "النُّزَّاع من القبائل".12 = تقدم".
وذكر الزيلعي في نصب الراية 1: 147 حديث ابن عباس، وقال: "وظاهر هذا اللفظ يقتضي أنه مسند ابن عباس، لكن الطبراني في معجمه جعله من مسند ابن مسعود، وكذلك البزار في مسنده"، وقد ورد هذا المعنى عن ابن مسعود من أوجه أخر.
أطال في تفصيلها في نصب الراية 1: 137 - 148. وأعلم أن النبيذ المذكور في هذا الحديث وفي غيره من الأحاديث، ليس على ما يفهم الناس من لفظ النبيذ، إنما هو تمرات تلقى في الماء.
قال أبو العالية: "ترى نبيذكم هذا الخبيث!!، إنما كان ماء يلقى فيه تمرات، فيصير حلواً".

3785 - حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا حماد بن سَلَمة عن عاصم ابن بَهْدَلة عن أبي وائل عن عبد الله: أن رجلاً لم يعمل من الخير شيئاً قطُّ إلا التوِحيد، فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهله: إذا أَنا مُت فخذوني، واحرقوني حتى تدَعُوني حُمَمَةً، ثم اطْحَنُوني، ثم اذْرُوني في اَلبحر في يومٍ راحٍ، قال: ففعلوا به ذلك، قال فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له: ما حملك على ما صنعتَ؟، قال: مخافتُك، قال: فغفر الله له.

3786 - قال يحيى: حدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بمثله.

3787 - حدثنا عارم بن الفَضْل حدثنا سعيد بن زيد حدثنا علي ابن الحَكَم البُنَاني عن عثمان عن إبراهيم عن عَلْقَمة والأسود عن ابنِ مسعود قال: جاء ابنا مُلَيكة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالا: إن أُمنا كانت تكرم الزوج وتَعْطِف على الولد، قال: وذكر الضيف، غير أنها كانتْ وأدتْ في الجاهلية،123 = وغاب، وقيل: لأنه يَنزع إلى وطنه، أي ينجذب ويميل.
والمراد الأول، أي طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله تعالى".

قال: "أمكما فيِ النار"، فأدبَرا والشرُّ يرَى في وجوههما، فأمر بهما فُردَّا، فرجَعا والسرور يرى في وجوههما، رَجَيَا 1 أن يكون قد حدث شيء، فقال: "أمي مع أمكما"، فقال رجل من المنافقين: وما يغْي هذا عن أمه شيئاً، ونحن نطأ عَقبيه!، فقالِ رجل من الأنصار، ولم أرَ رجلاً قطّ أكثرَ سؤالاً منه: يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟، قال: فظين أنه من شيء قد سمعه، فقال: "ما سألته ربي وما أطمعني فيه، وإني لأقوم المَقَام المحمودَ يوم القيامة"، فقال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟، قال: "ذاك إذا جيء بكم عراةً خفاةً غُرْلاً، فيكون أولَ من يُكْسَى إبراهيم عليه إلسلام، يقول: اكسوا خليلي، فيؤتَى برْيطتين بيضاوين، فيلبسهما، ثِم يقعد فيستقبل العرش، ثم أوتَي بكسوتي، فألبسها، فأقوم عن يمينه مَقاماً لا يقومه أحدٌ / غيري، 1/ 399 يَغْبطني به الأوّلون والآخرونِ"، قال: "ويفتح نهرٌ من الكوثِر إلى الحوض"، فقَال المنافقون: فإنه مَا جرى ماءٌ قط إلا علي حالٍ أو رضرَاضٍ، قال: يا رسول الله، على حال أو رضراض؟، قِاِل: "حاله المسْك، ورضراضه التوم"، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، قلما جرى ماء قط عَلى حالٍ أو رَضْرَاضٍ إلا = في 1703. سعيد بن زيد بن درهم: هو أخو حماد بن زيد، مضى في 2826. وفي ح "حدثنا أبو سعيد حدثنا ابن زيداً!، وهو خطأ غريب صححناه من هـ. عثمان: هو ابن عمير بن عمرو بن قيس البجلي، كنيته أبو اليقظان، وقد ينسب إلى جد أبيه، وهو ضعيف: ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث، كان شُعبة لا يرضاه"، وقال الدارقطني.
"زائغ لم يحتج به"، وقال ابن عبد البر: "كلهم ضعفه" والحديث في مجمع الزوائد 10: 361 - 362 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف".
غرلا: أي غير مختونين.
بريطتين: الريطة: كل ملاءة ليست بلَفَقَين، وقيل: كل ثوب رقيق لين.
الحال: الطين الأسود كالحمأة.
الرضراض: الحصى الصغار.
التوم، بضم التاء المثناة: الدر.

كان له نبتُه، فقال الأنصاري: يا رسول الله، هل له نبت؟، قِال: "نعم، قُضْبَان الذهب"، قال المنافق: لم أسمعْ كاليوم، فإنه قلما نبت قضيبٌ إلا أَوْرَق، وإلا كان له ثمر، قال الأنصاري: يا رسول الله، هل من ثمر؟، قالِ: "نعم، ألوانُ الِجوهر، وماؤه أشدُّ بياضاً منِ اللبنِ، وأحلى من العسل، إنّ عن شرب منه مشْرباً لم يَظْمأْ بعدَه، وإن حُرمه لم يروَ بعدَه".

3788 - حدثنا عارم وعفان قالا حدثنا معتمر قال: قال أبي:1

حدثني أبو تَميمة عن عمرو، لعله أن يكون قد قال: البكالِيّ، يحدثه عمرو عن عبد الله بن مسعود، قال عمرو: إن عبد الله قال: استبَعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقنا، حتى أتيت مكان كذا وكذا، فخط لي خطة، فقال لي: "كن بين ظَهْرَيْ هذه، لا تخرج منها، فإنك إن خرجت هلكتَ"، قال: فكنت فيها، قال: فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خَذَفةً أو أبعدَ شيئاً، أو كما قال، ثم إنه ذكر هَنِيناً كأنهم الزطّ، قال عفان، أو كما قال عفان إن شاء [الله]: = تميمة هذا وليس بالهجيمي، بل هو السلمي، بصري ليس بالمعروف"، وهذا خطأ من الطحاوي، فأبو تميمة هو الهجيمي وهو الذي يروي عن عمرو البكالي، كما ثبت كما ذكرنا.
وأما السلمي فإنه معروف، ترجمه البخاري في الكنى رقم 129ولم يذكر فيه جرحاً.
وقد روى الترمذي- 4: 36 - 37 نحو هذا الحديث، من طريق جعفر بن ميمون عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود، مختصراً، وقال: "حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه".
فدل هذا على أن أبا تميمة سمعه من شيخين: عمرو البكالي وأبى عثمان النهدي، كلاهما عن ابن مسعود.
استبعثني: من البعث، وهو إثارة المبارك أو القاعد، يقال: "بعثت البعير فانبعث" أي أثرته فثار.
"خطة": الخطه، بكسر الخاء.
هي الأرض يختطها بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطأ.
وفي ك "خطّا"، وما هنا موافق لما في الزوائد.
خذفة: ضبط في ك بفتح الخاء والذال المعجمتين، والظاهر أنه من الحذف بمعنى الرمي، يريد مقدار رمية الحصى.
" هنيناً" ضبط في النهاية بفتح الهاء وقال: "هكذا جاء في مسند أحمد بن حنبل في غير موضع من حديثه، مضبوطا مقيداً، ولم أجده مشروط في شيء من كتب الغريب، إلا أن أبا موسى ذكره في غريبه عقيب أحاديث الهن والهناة: وفي حديث الجن: فإذا هو بهنين كأنهم الزط، ثم قال: جمعه جمع السلامة، مثل كرة وكرين، فكأنه أراد الكناية عن أشخاصهم".
الزط، بضم الزاي وتشديد الطاء: جيل أسود من المسند، أو جنس من السودان والهنود، وقد وقع في متن الحديث في ح بعض الخطأ صححناه من ك ومن الزوائد.

ليس عليهم ثياب، ولا أرَى سَوْءاتهم، طوَالا قليلٌ لحمهيم، قال: فأتَوْا، فجعلوا يَركبون رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، قالَ: وجِعَل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ عليهم، قال: وجعلوا يأتوني فيخيِّلون [أو يميلون] حوْلي، ويعترضون لي، قال عبد الله: فأرعبت منهم رعْباً شديداً، قال: فجلست، أو كما قال، قال: فلما انشق عَمود الصبح جعلوا يذهبون، أو كما قال، قال: ثم إن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- جاء ثقيلاً وَجعاً، أو يكاد أن يكون وجعاً مما رَكِبوه، قال: "إني لأجدني ثقيلاً"، أو كما قَال، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسَه فيِ حجري، أو كما قال، قال: ثم إن هَنِيناً أتوا، عليهم ثيابٌ بيض طوال، أو كما قال، وقد أَغْفَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عبد الله: فأرعبت أمَنهم، أشد مما أرعبت الميرةَ الأولى، قال عارم في حديثه: فقال بعضهم لبعض: لقد أعطى هذا العبد خَيْراً، أو كما قالوا، إن عينيه نائمتان، أو قال: عينيه، أوكما قالوا، وقلبه يقظان، ثم قال: قال عارم وعفان: قال بعضهم لبعض: هَلُمَّ فلنضربْ له مثلاً، أو كما قالِوا، قال بعضهم لبعض: اضربوا له مثلاً، ونؤَوِّل نحن، أو نضرب نحن وتؤوِّلون أنتم، فقال بعضهم لبعضٍ: [مَثَلُه]، كمثل سيِّد ابتنى بنياناً حصيناً ثم أرسل إلى الناس بطعام، أو كما قال، فمن لم يأت طعامَه أو قال: لم يتبعه، عذّبه عذاباً شديداً، أو كما قالوا، قال الآخرون: أما السيد فهو رب العالمين، وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة، وهو الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة، قال عارم في حديثه: أوكما قالوا، ومن لمِ يتّبعه عذِّب، أو كما قال، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استيقظ، فقال: "ما رأيت يا ابنَ أمِّ عبد؟ "، فقال عبد الله: رأيت كذا وكذا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "ما خفى عليّ مما قالوا شيء"، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: "هم نفر من الملائكة"، أو قال: "هم من الملائكة"، أوكما شاء الله.

3789 - حدثنا عارم حدثنا عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي حدثنا سليمان الأعمش عن حَبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جَعْدة عن عبد الله12

ابن مسعو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل النارَ مَنْ كان في قلبه مثقال حَبّة من إيمان، ولا يدخل الجنةَ من كان في قلبه مثقال حبة من كِبْر"، فقالً رجل: يا رسول الله، إني لُيعْجبني أن يكون ثوبي غَسيلاً، ورأسي دَهيناً، وشِرَاك نعلي جديداً، وذكر أشياء، حتى ذكر علاَقة سوطَه، أفمن الكبر ذَاكَ يا رسولِ الله؟، قال: "لا، ذاك الجَمال، إن الله جميل يحبّ الجَمال، ولكن الكبر منْ سَفهَ الحق وازْدَرَى الناس".
790 س- حدثنا محمد بن الصبَّاح حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إنه سَيَلِي أمرَكم/ من بعدي رجال يطفؤون السنة، ويحدثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها"، قال ابن مسعود: يا رسول الله، كيف بي إذا أدركتُهم؟، قال: "ليس- يا ابن أُمِّ عبد- طاعة بن عَصى الله"، قالها ثلاث مرات.
[قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُ أنا من محمد بن الصباح مثلَه.
791 س- حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنبأنا إسماعيل أخبرني عمرو بن أبي عمرو عن عُبيد الله وحمزة ابني عبد الله بن عُتْبة عن عبد الله12 = والترمذي من طريق فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود.
وانظر 3644.

ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل اللحم ثم يقوم إلى الصلاة ولا يمسُّ ماءً.

3792 - حدثنا قتَيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو، يعني ابن أبي عمرو، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعوِد قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل اللحم ثم يقوم إلى الصلاة فما يمسُّ قطرة ماء.

3793 - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو عن حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسمعود قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل لحماً ثم قام إلى الصلاة ولم يمسّ مماءً.

3794 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل أبو إسحق عن عمرو بن ميمون عنِ عبد الله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمراً، فنزل على صفوان بن أمية بن خلَف، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أمية لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغَفَل الناس انطلقتَ فطفْتَ، فبينما سعد يطوف إذْ أتاه أبو جهل، فقال: من هذا يطوف بالكعبة آمناً، قال سعد: أنا سعد، فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمناً وقد آويتم محمداً؟!، فتلاحَيَا، فقال أمية لسعد: لا ترفَعَن صوِتَك على أبي الحَكَم، فإنه سيد أهل الوادِي!، فقال له سعد: والله إن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن إليك متجرك إلى الشأم، فجعل أمية يقول: لا ترفعَن صوتَك على أبي الحكم، وجعل يمسكِه، فغضب سعد، فقال: دعنا منك، فإني سمعت محمداً يزعم أنه قاتلك، قال: إياي، قال: نعم، قال: والله ما يكذب محمد، فلما123 = "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون" ففاتته علته بالانقطاع.
وانظر 3464.

خرجوا رجع إلى امرأته، فقال: أمَا علمت ما قال لي اليثرِبي؟، فأخبرها به، فلما جاء الصريخ وخرجوا إلى بدر، قالتَ امرأته: أمَا تذكر ما قال أخوك اليثرِبي؟، فأراد أن لا يخرج، فقال أبو جهل: إنك من أشراف الوادي، فسرْ معنا يوماً أو يومين، فسار معهم فقتله الله عز وجل.

3795 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عنِ عبد الله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمراً، فنزل على أميّة بن خَلَف بن صفْوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم ومر بالمدينة نزل على سعد، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فرجع إلى أم صفوان، فقال: أمَا تَعْلمِي 2 ما قال أخي اليثربي؟، قالت وما قال؟، قال: زعم أنه سمع محمد يزعم أنه قاتلي، قالت: فوالله ما يكذب محمد، فلما خرجوا إلى بدر، وساقه.

3796 - حدثنا حُجَين بن المُثنى حدثنا إسرائيل عِن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان إذا نام وضع يمينه تحتى خده وقال: "اللهم قِني عذابَك، يوم تجمعُ عبادَك".

3797 - حدثنا حُجَين بن المُثنى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عُبيدة عن عبد الله: أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي طونِ وهو يدعو، فقال: "سل تُعْطَهْ"، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرْتَدّ، ونعيماً لا ينفدُ، ومرافقةَ النبي - صلى الله عليه وسلم - في أعلى غرف الجنة، جنةِ الخُلد.

3798 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حَصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من رآني في الَمنام فقد رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي".1345

3799 - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.

3800 - / حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لكل نبي وُلاةً، وإن وليي منهم أبي وخليلُ ربي، إبراهيم" قال: ثم قرأ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾ وإلى آخر الآية.

3801 - حدثنا عبد الملك بن عمرو ومُؤَمل قالا: حدثنا سفيان عن سِماَك عن عبد الرحمن عن عبد الله قال: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في123 = من مسند أبي هريرة، ليس من مسند ابن مسعود، وإنما ذكر للحديث التالى بعده.
وحديث أبي هريرة هذا رواه الشيخان وابن ماجة، كما في شرح الترمذي 3: 249. وانظر 2525، 3410، 3559.

قُبّة حميراء، قال عبد الملك: من أَدَمٍ، في نحو من أربعين رجلاً، فقال: "إنكم مفتوحٌ عليكم، منصورون ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم فليتَّقِ الله، وليأمر بالمعرِوف، وليَنْهَ عن المنكر، ولْيَصِلْ رحمه، من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده منِ النار، ومَثَل الذي يعِين قومَه على غير الحق كمثل بعير رُدِّيَ في بئر، فهو ينزِع منها بذَنَبه".

3802 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجَعْد عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما منكم من أحد إلا وقد ليكّل به قرينُه من الجن وقرينُه من الملائكة"، قالوا: وإياك يا رسول الله؟، قال: "وإياي، لكن الله أعانني عليه، فأسلَمَ، فلا يأمرني إلا بخير".

3803 - حدثنا عبد الرحمن عن هَمّام عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: سمعت رجلاً يقرأ حم الثلاثين، يعني الأحقاف، فقرأ حرفاً، وقرأ رجل آخر حرفاً لم يقرأه صاحبه، وقرأت أحرفاً لم يقرأها صاحبيّ، فانطلقنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه، فقال: "لا تختلفوا، فإنما هلك من كان قبلكم باختلافهم"، ثم قال: "انظروا أقرأكَم رجلاً فخذُوا بقراءته".

3804 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن يزيد بن أبي زياد عن أبي سعد عن أبي الكنود قال: أصبتُ خاتماً من ذهب في بعض123

جارٍ التحميل