﴿مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل رضي الله عنه (1)﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1625 - حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عبد الملك بن عُمَير عن عمرو بن حُريث عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الكَمْأَة من المنّ، وماؤها شفاءٌ للعين".
1626 - حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عُمير عن عطاء بن12 = (1) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رِزاح بن عدي بن كعب بن لؤي.
وأبوه زيد بن عمرو بن نفيل رفض الأصنام في الجاهلية وعبد الله وحده، ومات وقريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله بخمس سنين.
وأمه فاطمة بنت بعجة، وكانت من السابقين إلى الإسلام.
وسعيد من السابقين الأولين، أسلم هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب قبل عمر بن الخطاب، وكان إسلام عمر عنده في بيته بسبب أخته هذه.
وسعيد أحد العشرة المبشرة بالجنة، وشهد أحداً والمشاهد كلها، ولم يشهد بدراً لأنه كان غائباً في الشأم، وقدم بعدما انصرف منها رسول الله، فضرب له بسهمه.
وشهد اليرموك وفتح دمشق.
ومات بالعقيق سنة 50 أو 51 ودفن بالمدينة.
وفي التاريخ الكبير للبخاري 2/ 1/ 413 - 414 أنه مات سنة 58، وهو خطأ، من النسخ أو الطبع، لأنه ورخه في التاريخ الصغير ص 53 فذكر أنه مات "سنة إحدي وخمسين".
وعاش سعيد بضعاً وسبعين سنة.
السائب عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الكَمْأَة من الْمَنّ، وماؤها شفاء للعين".
1627 - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا عطاء بن السائب1 = عمير عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث " كذا في ك ح ولم يذكر" عن عطاء ابن السائب" في هـ، وأنا أرجح أن يكون صوابه "عن عبد الملك بن عمير وعطاء بن السائب عن عمرو بن حريث، فإن عبد الملك سمع هذا الحديث من عمرو بن حريث، كما في روايتين عند مسلم، وكما سيأتي 1635. ثم هو وعطاء من طبقة واحدة، كلاهما يروي عن عمرو بن حريث، وكلاهما يروي عنه سفيان بن عيينة.
عن عمرو بن حُريث قال: حدثني أبي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الكَمْأَة من السلوى، وماؤها شفاء للعين".
1628 - حدثنا سفيان قال: هذا حفظناه عن الزهريّ عن طلحة1 = جميعاً صحيحتين، وأنا أرى أن صنيع الإمام أحمد هنا يشير إلى ذلك، إذ روى حديث حريث بعد حديث سعيد، فيكون عمرو بن حريث سمع الحديث من أبيه ومن سعيد ابن زيد.
ابن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نُفيل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن ظَلم من الأرض شبراً طُوَّقَه من سبعِ أَرَضين".
1629 - حدثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثَّنى حدثني ريَاح ابن الحرث: أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر، وعنده أهل الكَوفة عن يمينه وعن يساره، فجاءه رجل يدعى سعيدَ بن زيد، فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السِرير، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرةَ فسبَّ وسبَّ، فقال: منِ يسبُّ هذا يا مغيرِةُ؟ قال يسبُّ علي بن أبي طالب! قال يا مغير بن شُعْبَ، يا مغير بن شعب، ثلاثاً، ألاَ أسمعُ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسبُّون عندك لا تُنِكُر ولا تُغَيِّرُ!! فأنا أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -1 = نسخة شرح الترمذي.
وروى النسائي 2: 172 وابن ماجة 2: 64 منه قوله: "من قتل دون ماله فهو شهيد" فقط، كلاهما من طريق سفيان عن الزهري.
ثم وجدت الحديث رواه البخاري 5: 74 - 75 من طريق الزهري عن طلحة بن عبد الله عن عبد الرحمن ابن عمرو عن سعيد، وذكر الحافظ في الفتح الروايتين، وجمع بينهما بمثل ما جمعنا بينهما، والحمد لله، وانظر الفتح أيضاً 6: 211، وانظر أيضاً 1633، 1640، 1649، 1653
بما سمعتْ أذناي ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنى لم أكن أروي عنه كذبًا يسألني عنه إذا لقيتُه، إنه قال: "أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة"، وتاسع المؤمنين في الجنة، لِو شئتُ أن أُسميه لسمَّيتُه، قال: فضجَّ أهلُ المسجد يناشدونه: يا صاحب رسول الله، مَن التاسع؟ قال: ناشدتموني بالله، والله العظيمِ أنا تاسعُ المؤمنيين، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - العاشر، ثم أتْبَع ذلك يميناً قال: والله لَمَشْهدٌ شهده رجلٌ يُغَبِّرُ فيه وجهَه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضلُ من عمل أحدكم ولو عُمّرَ عُمُرَ نُوح عليه السلام.
1630 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حُصين ومنصور عن هلال1
ابن يسَاف عن سعيد بن زيد، قال وكيع مرةً: قال منصور: عن سعيد بن زيد، وقال مرةً: حصين: عن ابن ظالمٍ عن سعيد بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اسكُنْ حراء، فليس عليك إلا نبيّ أو صدّيقٌ / أو شهيد، قال: وعليه النبىُّ - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، َ وَعلى، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن ابن وعوف، وسعيد بن زيد، رضى الله عنهم.
1631 - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحرّ بن الصيَّاح عن عبد الرحمن بن الأخنس قال: خَطبَنا المغيرُة بن شعبة، فنال من عليّ، فقام سعيد بن زيد فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "النبي في الجنة، وأبو بكر1 = تمام الحديث: "ورواه الأشجعي عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن ابن حبان عن عبد الله بن ظالم، بإسناده نحوه".
وهذا كلام غير محرر من أبي داود، أتى من انقطاع الرواية، فإن أبا كريب لم يدرك الثوري، الثوري مات سنة 161 وأبو كريب مات سنة 248 عن 87 سنة، وأبو داود لم يدرك الأشجعي.
فروى كل منهما شيئاً لم يسمعه، فأخطآ فيه، جعلا رواية الثوري عن منصور فيها "عبد الله بن ظالم"، وجعلا أن هلالاً يسمعه من ابن ظالم، بل من رجل مجهول سماه أبو داود فيما حكى عن الأشجعي "ابن حيان"، ولن تعرف ابن حيان هذا!! ففي التهذيب 12: 291: "عنه هلال بن يساف، واختلف عليه فيه، ويقال اسمه حيان بن غالب"! فهذا كما ترى.
والثقة إنما هي برواية أحمد في هذا المسند بالإسناد المتصل.
وقد مضى شيء من معنى هذا الحديث في الحديث الذي قبله.
في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة"، ولو شئت أن أسمي العاشر.
1632 - حدثنا عُمر بن عُبيد عن عبد الملك بن عُمير عن عَمرو ابن حُريث عن سعيد بن زيد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الكَمْأَة من الْمَنّ، وماؤها شفاءٌ للعين".
1633 - حدثنا يحيى عن هشام، وابن نمُير حدثنا هشام، حدثني أبي عن سعيد بن زيد بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن نمُير: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أخذ شبرًا من الأرض ظلماً طُوِّقه يومَ القيامة إلى سبع أَرَضين"، قال ابن نمير: "من سَبع أرضين".
1634 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عُمير عن عمرو بن حُريث عن سعيد بن زيد قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كَمْأَة، فقال: "تدرون ما هذا؟ هذا من الْمَنّ، وماؤها شفاء للعين".
1635 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عُمير قال: سمعت عَمرو بن حُريث قال: سمعت سعيد بن زيد يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين".
1636 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة أخبرني الحَكَم بن12345
عُتَيبة عن الحسن العُرَني عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال شعبة: لمَّا حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبد الملك.
1637 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحَجّاج حدثني شعبة، عن الحرّ بن صَيَّاح عن عبد الرحمن بن الأخْنَس: أن المغيرة بن شعبة خطب فنال من عليّ، قال: فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "رسول الله في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعليّ في الجنة، وعثمان في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة"، ثم قال: إن شئتم أخبرتُكم بالعاشر، ثم ذكَر نفسه.
1638 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن حُصين عن هلال بن يِسَاف عن عبد الله بن ظالم قال: خطب المغيرةُ بن شعبة فنال من عليّ، فخرج سعيد بن زيد فقال: ألا تَعجب من هذا، يَسبُّ عليَّا!! أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا كنَّا على حرَاء أو أُحُدِ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اثبُتْ حراءُ أو أُحُدُ، فإنما عليك صِدِّيق أو شهَيد"، فسَمَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - العشرةَ، فسمَّى أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعلياً، وطلحة، والزبير، وسعداً، وعبد الرحمن بن عوف، وسمَّى نفسَه سعيداً.
1639 - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن سهلٍ عن سعيد بن زيد بي عمرو ابن نُفَيل: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سَرَق من الأرض شبراً طُوِّقَه من123 = وثقه أبو زرعة وابن سعد والعجلي وغيرهم.
والحديث تابع للذي قبله، لم يسق لفظه.
سبع أَرَضين"، قال معمر: وبلغني عن الزهري ولم أسمعه منه زاد في هذا الحديث: "ومن قُتل دون ماله فهو شهيد".
1640 - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا ابن أبي ذئب عن الحرث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة: أن مروان قال: اذهبوا فأصلحوا بين هذين، لسعيد بن زيد وأُرْوى، فقال سعيد: أُترَوْني أخذتُ من حقها شيئاً؟ أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أخذ من الأرض شبرًا بغير حقه طُوِّقه من سبع أَرَضين، ومن تولى مولى قوم بغير إذنهم فعليه لعنة/ الله، ومن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينٍ فلا باركَ له فيها".
1641 - حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري حدثني طلحة ابن عبد الله بن عوف أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد ابن زيد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ظَلم من الأرض شبراً فإنه يطوَّقُه من سبع أَرَضين".
1642 - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن الزهري عن طلحة123
ابن عبد الله بن عوِف قال: أتتني أرْوَى بنتُ أُوَيس في نفر من قريش، فيهم عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، فقالت: إن سعيد بن زيد قد انتقصَ من أرضي إلى أرضه ما ليس له، وقد أحببت أن تأتوه فتكلموه، قال: فركبنا إليه وهو بأرضه بالعقيق، فلما رآنا قال: قد عرفتُ الذي جاء بكم، وسأحدثكم ما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعته يقول: "من أخذ من الأرض ما ليس له طُوِّقَه إلى السابعة من الأرض يوم القيامة، ومن قُتل دون ماله فهو شهيد".
1643 - حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية بن الوليد حدثني الزُّبيدي عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ظَلم من الأرض شيئاً فإنه يُطوَّقه من سبع أَرَضين".
1644 - حدثنا على بن عاصم قال: حُصين أخبرنا عن هلال بن يسَاف عن عبد الله بن ظالم المازني قال: لا خرج معاوية من الكوفة استعمل اَلمغيرةَ بن شعبة، قال: فأقام خطباء يقعون في علي، قال: وأنا إلى جنب سعيد بن زِيد بن عمرو بن نُفَيل، قال: فغضب، فقام فأخذ بيدي، فتبعته، فقال: أَلا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه، الذي يأمر بلعن رجلٍ من أهل الجنة! فأَشهدُ على التسعة أنهم فيَ الَجنة، ولو شهدتُ على العاشر لم آثَمْ، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اْثبُتْ حراءَ، فإنه ليس عليك إلا نبيّ أو صِدِّيق أو شهيد"، قال: قلت: من هم؟ فقالَ: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو12 = يعلى في مسنده وابن خزيمة في صحيحه.
وانظر 1628، 1640، 1641.
بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وطلحة وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن مالك، قال: ثم سكت، قال: قلت: ومن العاشر؟ قال: قال: أنا.
1645 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا حُصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم التيمي 2 عن سعيد ابن زيد بن عمرو بن نُفيلَ قال: أشهد أن عليَّا من أهِل الجنة، قلت: وما ذاك؟ قال: هو في التسعة، ولو شئت أن أسمَي العاشر سميته، قال: اهتزَّ حِراءٌ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اثْبُتْ حراءٌ، فإنه ليس عليك إلا نبي أو صدّيق أو شهيد"، قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر، وعليّ، وعثمان، وَطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وأنا، يعني س عيداً نفسه.
1646 - حدثنا إبراهيي بن أبي العباس حدثنا يونس أو أبو أُويس قال: قال الزهري: أخبرني طلحةُ بن عبد الله بن عوف أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ظَلم من الأرض شيئاً فإنه يُطوَّقُه في سبع أَرَضين".
1647 - حدثنا حماد بن أسامة أخبرني مِسْعَر عن عبد الملك بن134
مَيْسَرَة عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد قال: ذَكَر رِسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتناً كقطع الليل المظلم، أُراه قال: "قد يذهب فيها الناس أسرع ذهابٍ"، قال: فقيَل: أكلُّهم هاَلكٌ أم بعضهم؟ قال: "حَسْبُهم أو بحسَبْهِم القتلُ".
1648 - حدثنا يزيد حدثنا المسعودي عن نُفيل بن هشام بن سعيد ابن زيد بن عمرو بن نُفيل عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة هو وزيد بن حارثة، فمر بهما زيد بن عمرو بن نُفيل، فدعوه إلى سُفرٍ: لهما، فقال: يا ابن أخي، إني لاآكل مما ذُبح على النُّصب، قال: فما رُؤيَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك أكَلَ شيئاً مما ذُبح على النُّصب.
قال: قلت: يا رسول1 = عن هلال عن سعيد بن زيد، فلم يذكر "عبد الله بن ظالم" ولفظه: "كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر فتنة فعظم أمرها، فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كلا، إن بحسبكم القتل، قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا".
الله، إن أبي كان كما قد/ رأيت وبلغك، ولو أدرككَ لآمنَ بك واتَّبعك، فاستغفِرْ له، قال: "نعم، فأَستغفِرُ له، فإنه يبعث يومَ القيامة أُمَّةً واحدةً".
1649 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن الحرث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة قال: قال لنا مروان: انطلقوا فأصلحواِ بينِ هذين، سعيد بن زيد وأَرْوَى بنت أُويس، فأَتينا سعيد بن زيد، فقال: أتُرَون أنى قد استنقصتُ من حقها شيئا؟! أشهد لَسَمعْت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أخذ شبراً من الأرض بغير حقه طُوَّقَه من سبعَ أَرَضين، ومن تولى قوماً بغير إذنهم فعليه لعنة الله، ومن اقتطع مال أخيه بيمينه فلا بارك الله له فيه".
1650 - حدثنا أبو سعيد حدثنا قيس بن الربيع حدثنا عبد الملك بن عُمير عن عمرو بن حريث قال: قدمت المدينة فقاسمتُ أخي، فقال سعيد ابن زيد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يبارَك في ثمن أرضٍ ولا دارٍ لا يُجْعَل في أرضٍ ولا دارٍ".
1651 - حدثنا أبو اليمان أنبأنا شُعيب عن عبد الله بن عبد الرحمن123
اين أبي حسين قال: بلغني أنَّ لقمان كان يقول: يا بُنيَّ، لا تَعلَّمَ العلم لتُباهي بِه العلماءَ أو تماري به السفهاءَ وتُرائي به في المجالس، فذكره، وقال: حدثنا نوفل بنُ مُساحق عن سعيد بن زيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "مِنْ أَرْبى الربا الاستطالةُ في عرْض مسلمٍ بغير حق، وإن هذه الرحم شِجْنةٌ من الرحمن، فمن قَطعهاَ حَرَّم الله عليه الجنة".
1652 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي عُبيدة بن محمد بن عَمّار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله ابن عوف عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد".
1653 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن أبيه عن أبي عُبيدة بن12 = بني نوفل بن عبد مناف: من صغار التابعين، ثقة فقيه عالم بالمناسك، روى له أصحاب الكتب الستة.
نوفل بن مساحق بن عبد الله الأكبر بن مخرمة القرشي العامري: تابعي ثقة، ترجم له البخاري 4/ 2/ 108 - 109 وذكر له هذا الحديث عن الحكم عن شعيب بإسناده.
"شجنة من الرحمن": قال ابن الأثير: "أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شهبه بذلك مجازاً، واتساعاً، وأصل الشجنة بالكسر والضم شعبة في غصن من غصون الشجرة".
والشطر الأول من هذا الحديث في مجمع الزوائد1: 184 وقال: "رواه أحمد، وهو منقطع الإسناد كما ترى" يعني لأنه عن لقمان، والشطر الثاني الذي هو الحديث فيه أيضاً 8: 150 وقال: "رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير نوفل بن مساحق، وهو ثقة".
ورواه الحاكم في المستدرك 4: 157 من طريق أبي اليمان عن شعيب.
وانظر 1680 - 1681 - 1686 - 1687 و 2956.
محمد بن عَمَّارعن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر مثله.
1654 - حدثنا الفَضْل بن دُكَين حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر حدثني من سمع عمرو بن حُريث يحدّث عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا معشر العرب، احمدوا الله الذي رفع عنكم العُشُور".1
= يعقوب بن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد، وقال: "حديث حسن صحيح " ونسبه شارحه لأبي داود والنسائي.
﴿