﴿حديث عَقِيل بن أبي طالب رضي الله عنه [^fn1811]﴾[^fn1810] = حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي: وذكر المناوي في "شرح الجامع الصغير 3194 نقلا عن الفتح أنه رواه أيضا النسائي وابن حبان وذكر الهيثمي معناه في مجمع الزوائد 10: 164 ونسبه للطبراني بإسناد آخر ضعيف، فلا أدري كيف فاته أن ينسبه إلى المسند، وهو فيه- كما نرى- بإسناد صحيح! والزيادة وهي قوله "على بن حسين عن أبيه" سقطت من ح خطأ، وزدناها من ك وتفسير ابن كثير.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1738 - حدثنا الحَكَم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عَقيل قاِل: تزوَّج عَقيل بن أبي طالب فخرج علينا، فقلنا: بالرِّفاء والبنين، فقال: مهْ، لا تقولوا ذلك، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهانا عن ذلك، وقال: "قولوا: بارك الله [لها]، فيك، وبارك لك فيها".1
= 63 "عقيل" بفتح العين وكسر القاف.
1739 - حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَيّة أنبأنا يونس عن الحسن: أن عَقيل بن أبي طالب تزوّج امرأة من بني جشَم، فدخل عليه القوم فقالوا: بالرِّفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا يزيد؟ قال: قولوا: بارك الله لكم، وبارك عليكم، إنا كذلك نُؤمَر.