﴿حديث عُبيد الله بن العباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [^fn1917]﴾[^fn1916] = رجل صالح، وسريج بن يونس: ثقة أيضاً. وقد سبق أن نقلنا إشارة ابن الأثير إلى رواية سريج بن يونس، كحكاية الحافظ إياها، ورواية البخاري من طريق محمد بن محبوب عن عمر الأبار، التى نقلنا عنه آنفاً، وهي كرواية ابن الأثير والحافظ، ولكن فيها "عن ابن عباس "بدل" عن جده " أو "عن العباس"، فإما أن يكون هذا خطأ من البخاري أو من محمد بن محبوب، وإما أن يكون خطأ من ناسخي التاريخ الكبير، ومجموع هذه الروايات- عندي- تدل على صحة هذا الحديث، وأنه عن تمام بن العباس عن أبيه. "قلحاً" بضم القاف وسكون اللام: جمع "أقلح"، والقلح، بفتحتين: صفرة تعلو الأسنات ووسخ يركبها.
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1837 - حدثني هُشيم أنبأنا يحيى بن أبي إسحق عن سليمان بن1 = بسنة واحدة.
وسبقت الإشارة إليه في 1760، 1790، 1812، 1836.
يَسَار عن عُبيد الله بن العباس قال: جاءت الغُمَيْصَاء، أو الرُّمَيْصَاء، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيراً حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأوَّل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسَتيْلَتَك رجلٌ غيره".
﴿