﴿حديث تَمَّام بن العباس بن عبد المطلب عن النبي (1) - صلى الله عليه وسلم﴾
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1835 - حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر قال حدثنا سفيان عن123 = الفضل.
والحديث رواه ابن ماجة 2: 107 من طريق وكيع، وهو الإسناد الآتي بعد هذا، ورواه البيهقي في السنن الكبرى 4: 340 من طريقين عن إسماعيل "الكوفي" و"أبي إسرائيل الملائي" ظنهما رجلين، وإسماعيل هو أبو إسرائيل.
وفى الباب حديث رواه أبو داود 2: 75 من طريق الحسن بن عمرو الفقيمي عن مهران أبي صفوان عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أراد الحج فليتعجل" ورواه الحاكم 1: 448 والبيهقى 4: 339 - 340وسيأتي 1973، 1974. ومهران هذا: قال أبو زرعة: "لا أعرفه إلا في هذا الحديث" وذكره ابن حبان في الثقات، وترحمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 428 فلم يذكر فيه جرحاً.
الحسن بن عمرو الفقيمي: هو أخو فضيل بن عمرو، وهو ثقة حجة، وترجمه البخاري أيضاً 1/ 2 /296. كلمة [عن] زيادة من ك، وفى ح "أو إحداهما عن صاحبه"! وهو خطأ واضح.
وانظر 2869، 2975.
أبي علي الزّراد قال حدثني جعفر بن تمام بن عباس عن أبيه قال: أتوُا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أوأُتِيَ، فقال: "ما لى أراكُمْ تأتوني قُلحاً؟! استاكوا، لولا أن أشُقَّ على أمتي لَفَرَضْتُ عليهم السواكَ كما فرضتُ عليهم الوضوء".
= الزراد: هو الصيقل، ترجمه البخاري في الكنى 52 "أبو على الصيقل عن جعفر بن تمام، روى عنه منصور والثوري، نسبه الأشجعي عن سفيان" وترجمه الحافظ في التعجيل 507 وقال: "عنه الثوري وأبو حنيفة، وسماه الحسن.
قال أبو علي بن السكن: مجهول".
وترجمه في لسان الميزان 6: 414 وحكى كلام الذهبي: "وعنه منصور، وقيل إن الثوري روى عنه"، وبنبغي أن يحكم بتوثيقه، فقد نقل في التهذيب 10: 313 في ترجمة منصور بن المعتمر عن الآجري عن أبي داود: "كان منصور لا يروي إلا عن ثقة"، ورواية منصور عنه ثابتة في أسانيد سنذكرها.
"الزراد" بالزاي ثم الراء، ويصحف في كثير من كتب التراجم وغيرها "الرداد" وهو خطأ.
جعفر بن تمام بن العباس: مدني تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير1/ 2/ 186 - 187 فلم يذكر فيه جرحاً.
والحديث في مجمع الزوائد 1: 221 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير ... وفيه أبو علي الصيقل، وهو مجهول".
وإسناده هنا كما ترى: "سفيان عن أبي على الزراد" كما هو ثابت في ك ح، وكذلك رواه ابن الأثير في أسد الغابة1: 212 - 213 بإسناده من طريق المسند، وقال: "ورواه جرير عن منصور مثله، ورواه سريج بن يونس عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي على عن جعفر بن تمام عن أبيه عن العباس نحوه".
مبين أنه اختلف على منصور: أفيه العباس أم لا؟ وأنه لم يختلف على الثوري في أنه لم يذكر فيه العباس.
ولكن قال البخاري في الكبير 1/ 2/ 157 في ترجمة تمام: "قال لى محمد بن محبوب: حدثنا عمر بن عبد الرحمن عن منصور عن أبي علي عن جعفر بن تمام عن أبيه عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تدخلون عليّ قلحاً! استاكوا.
وقال الثوري عن منصور عن أبي علي الصيقل عن تمام بن عباس عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال جرير عن منصور عن أبي علي عن جعفر بن تمام بن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه"! فجعل الخلاف كله على منصور، وجعل الثوري راوياً إياه عن منصور، وأظن أن البخاري لم يحفظ هذه الأسانيد فأخطأ فيها، فإنه جزم في ترجمة =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = أبي علي في الكنى بأن الثوري يروي عنه، وهو يوافق رواية المسند.
وقال الحافظ في لسان الميزان 6: 414 في ترجمة أبي علي: "ورواية الثوري عنه في مسند الإمام أحمد، وكأن منصوراً سقط من المسند، فإن الحديث مشهورعن منصور، رواه عنه فضيل بن عياض وبحر وعبد الحميد وزائدة وسنان بن عبد الرحمن وقيس بن الربيع، وهؤلاء الثلاثة من أقران سفيان.
ثم إن من سمينا رووه عن منصور فلم يذكروا العباس في المسند، بل نفرد بذكر العباس فيه عمر بن عبد الرحمن الأبار".
وحكى الحافظ الخلاف على منصور في هذا الحديث حكايتين متضاربتين، في الإصابة 1: 194 وفى التعجيل 59 - 60 وجعل فيهما أن رواية سفيان إنما هي عن منصور، وأنا أرجح أن هذا خطأ، وأن سفيان ومنصوراً رويا الحديث عن أبي الزراد، فجاءت رواية سفيان كما في المسند، واضطربت الرواية عن منصور، ولم تختلف الرواية عن سفيان إلا فيما روى عنه معاوية بن هشام: "حدثنا سفيان عن أبي على الصيقل عن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه قال: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلخ، وستأتي هذه الرواية في المسند 15720، ومعاوية بن هشام ثقة كما قلنا في 1069، ولكنه يخطئ فهذه الرواية من أغلاطه.
وقول ابن حبان في ترجمة تمام: "حديثه مرسل وإنما رواه عن أبيه" هو الصواب، فقد روى الحديث الحاكم في المستدرك 1: 146 مختصراً من طريق إسحق بن إدريس البصري: "حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار حدثني منصور عن جعفر بن تمام عن أبيه عن العباس بن عبد المطلب" مرفوعاً، وإسحق بن إدريس الأسواري البصري: ضعيف جداً، ولكن لم ينفرد بروايته هكذا عن عمر بن عبد الرحمن، فقد رواه البزار من طريق سليمان بن كران، بفتح الكاف وتخفيف الراء، وقال: "بصري لا بأس به" عن عمر الأبار عن منصور عن أبي على الصيقل عن جعفر بن تمام عن أبيه عن جده العباس بن عبد المطلب، نقله الذهبي في الميزان وعنه الحافظ في لسان الميزان 3: 101 ثم قال الذهبي: "وقد رواه فضيل بن عياض عن منصور، فخلص منه سليمان"، قال الحافظ: "قد رواه البغدادي في معجمه عن سريج بن يونس عن الأبار.
فخلص سليمان من عهدته".
وعمر بن
عبد الرحمن الأبار: ثقة حافظ، كما قلنا في 1376، وفضيل بن عياض: ثقة مأمون =
1836 - حدثنا جِرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَصُفُّ عبدَ الله وعبيد الله وكَثيراً، بني العباس، ثم يقول: "من سَبَقَ إلىَّ فله كذا وكذا"، قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبّلهم، ويَلزَمُهُمْ.