أول مسند عبد الله بن عمرو بن العاص (1) رضي الله تعالى عنهما
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- أحمد محمد شاكر
- الناشر
- دار الحديث - القاهرة
- الطبعة
- الأولى، 1416 هـ - 1995 م
- عدد الأجزاء
- 8 (القسم الذي حققه أحمد شاكر) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "كل صلاة لا يُقْرأ فيها فهي خِدَاجٌ، ثم هي خِدَاج، ثم هي خِدَاج".
6904 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كَتَب كتاباً بين المهاجرين والأنصار، على أن يَعْقِلُوا مَعَاقلَهم، ويَفْدُوا عَانيَهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين.1
= في روايتي أحمد، هذه والآتية (7016) لفظ:"بفاتحة الكتاب".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 111) بلفظ: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فخدجة، فخدجة، فخدجة".
وقال: "رواه الطبراني في الأوسط" وفيه سعيد بن سليمان النشيطي، قال أبو زرعة: نسأل الله السلامة!، ليس بالقوي".
فوهم الحافظ الهيثمي إذ ذكره في الزوائد، وهو في ابن ماجة.
ثم نسي أن يذكره عن المسند، وإسناده فيه أصح وأجود!، وأتى به من وجه ضعيف.
وقد أشار إليه الترمذي في قوله "وفي الباب" (2: 206)، وقال شارحه: "وأما حديث عبد الله بن عمرو، فأخرجه البيهقي في كتاب القراءة، والبخاري في جزء القراءة".
الخداج، بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الدال المهملة: قال ابن الأثير: "النقصان، يقال: خدجت الناقة، إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق، وأخدجته، إذا ولدته ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل، وإنما قال: فهي خداج، والخداج مصدر-: على حذف المضاف، أي ذات خداج، أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة".
6905 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن إسماعيل عن قيصر عن جَرير ابن عبد الله البَجَلي، قال: كنَّا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعةَ الطعام بعد دَفْنه من النِّيَاحة.
6906 - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، قال: جمع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بين الصلاتين يوم غَزَا بني12
المُصْطَلِق.
6907 - حدثنا الحَكَم بن موسى، قال عبد الله [بن أحمد]: وسمعتُه أنا من الحَكَم بن موسى، حدثنا مسلم بن خالد عن هشامِ بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من حلَف على يمين فرأى خيراً منها، فَلْيأَتِ الذي هو خير، ولْيُكَفِّرْ عن يمينه".
6908 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا الوليد بن مسلم حدثني12
الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كَثير حدثني محمَّد بن إبراهيم بن الحرث التَّيْمي حدثني عروة بن الزبير، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاصي: أخبرني بأشَدِّ شيء صنعه المشركوِن برسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟، قال: بينا رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يصلّي بفِنَاء الكعبة، إذْ أقبل عُقْبةُ بن أبي مُعَيطٍ، فأخَذ بمَنْكب النبي -صلي الله عليه وسلم -، ولَوَى ثَوبه في عنقه، فخنقه به خَنْقاً شديداً، فأقبل أبو بكر رَضي الله عنه، فأخذ بمَنْكبه، ودَفَعه عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وقال: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾.
6906 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: أتَى النبي -صلي الله عليه وسلم -رجل يبايعه على الهجرة وغَلَّظ عليه، فقال: ما جئتك حتى أبكيتهما، يعني والديه، قال: "ارْجِعْ فأضْحكْهما كما أبكيتَهما".
6910 - حدثنا محمَّد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلي الله عليه وسلم - أنه قال: "خَصْلَتان، أو خَلَّتان لا يحافظُ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، هما يسيرٌ، ومَن يعملُ بهما قليلٌ، تسبِّح الله عشراً، وتَحْمَدُ الله عشراً، وتكبّر الله عَشراً، في دُبُرِ كل صلاة، فذلك مائةٌ وخمسون باللسان، وألفٌ وخَمْسُمائةٍ في الميزان، وتسبّح ثلاثاً وثلاثين، وتَحمدُ ثلاث وثلاثينِ، وتكبر أربعاً وثلاثين"، عطاءٌ لا يدري أيتهنَّ أربعٌ وثلاثون، "إذا أخَذ مَضْجعه، فذلك مائة باللسان، وألفٌ في الميزان، فأُيكم يعمل في اليوم ألفين وخَمْسَمائة سيئة"؟، قالوا: يا رسول الله، كيف هُمَا يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليل؟، قال: "يأتي أحَدكم الشيطان إذا فرغ من صلاته، فيُذَكِّره حاجةَ كذا وكذا، فيقومُ ولا يقولُها،12
فإذا اضطجع يأتيه الشيطانُ فينوِّمه قبل أن يقولها"، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يَعْقِدهُنَّ في يده.
قال عبد الله [بن أحمد]: سمعت عُبيد الله القَوَارِيري سمعت حمَّادَ بن زيد يقول: قدم علينا عطاءُ بن السائب البصرة، فقال لنا أيوب: ائتوه فاسأوه عن حديث التسبيح؟، يعني هذا الحديث.
6911 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن أبي بشر عن رجلٍ من أهل مكة عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه رأى قوماً توضؤا لم يتمُّوا الوضوء، فقال: "ويل للأعقاب من النار".
6912 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، عن الشعْبي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن المهاجرَ من هجرَ ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".
6913 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سعد بن إبراهيم123
أنه سمع رجلا من بني مخزوم يحدِّث عن عمه: أن معاوية أراد أن يأخذ أرضاً لعبد الله بن عمرو، يقال لها " الوَهْطُ"، فأمر فَواليَه فلبسوا آلَتَهم، وأرادُوا القتال، قال: فأتيته، فقلتُ: ماذا؟، فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من مسلم يُظْلَم بمَظلَمَةٍ فيقاتِلَ فيُقْتل، إلا قُتل شهيداً".
6914 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سعد بن إبراهيم1 = "من قتل دون ماله فهو شهيد".
ومضى بنحو معناه مراراً، أشرنا إليها هناك.
وسيأتي مطولا ومختصراً مراراً، كما اْشرنا من قبل أيضاً.
وذكر الحافظ في الفتح (5: 88) أن الطبري رواه من طريق حيوة بن شريح عن أبي الأسود عن عكرمة، وفيه: "أن عاملا لمعاوية أجرى عيناً من ماء ليسقى بها أرضاً، فدنا من حائط لآل عمرو بن العاص، فأراد أن يخرقه، ليجري العين منه إلى الأرض، فأقبل عبد الله بن عمرو ومواليه بالسلاح، وقالوا: والله لا تخرقون حائطنا حتى لا يبقى منا أحد.
فذكر الحديث".
قال الحافظ: "والعامل المذكور: هْو عنبسة بن أبي سفيان، كما ظهر من رواية مسلم، وكان عاملا لأخيه على مكة والطائف.
والأرض المذكورة كانت بالطائف".
ورواية مسلم التي فيها ذكر "عنبسة"، سيأتي نحوها (6922). و "الوهط": حديقة كانت لهم بالطالف، كما بينا مفصلا في (6644).
عن هلال بن طَلْحَة أو طلحة بن هلال، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله بني عمرو، صُم الدهر، ثلاثَة أيام من كل شهر"، قال: وقرأ هذه الآية: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾، قال: قلت: إني أُطيق أكثر من ذلك؟، قال: "صم صَيامَ داود، كان يصوم يوم ويفطر يوماً".
6915 - حدثنا رَوْح حدثنا شُعْبة عن زياد بن فَيَّاض عن أبي عِيَاض: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صم يوماً12 = عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت طلحة بن هلال، رجلا من بني عامر، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله: يا عبد الله بن عمرو، صم صيام الدهر، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك؟، قال: "صم صوم داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً".
وذكره السيوطي في الدر المنثور (3: 65) مختصراً جداً، ونسبه لابن مردويه فقط.
وهو في معناه بعض روايات الحديث المطول في اجتهاد عبد الله ابن عمرو في العبادة، الماضي برقم (6477)، وقد فاتنا أن نشير إلى رقمه هناك.
وانظر (6680).
ولك أجْرُ ما بَقى، حتى عدَّ أربعة أيام أو خمسةً"، شُعْبةُ يَشُك، قال: "صم أفضلَ الصوم صومَ داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً".
6916 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر، يعني ابن عَيَّاش، قال: دخلنا على أبي حَصِين نعوده، ومعنا عاصم، قال: قال أبو حَصِين لعاصم: تَذْكُرُ حديثاً حدثنَاه القاسم بنْ مُخَيْمِرَة؟، قال: قال: نعم، إنه حدثنا يوماً عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا اشتكى العبدُ المسلم، قيل للكاتب الذي يَكْتب عملَه: اكتبْ له مثلَ عمله إذْ كِان طَليقاً، حتى أقْبضَه أو أُطْلقَه.
قال أبو بكر: حدثنا به عاصم وأبو حَصِين جمَيعاً.
6917 - حدثنا موسى بن داودِ حدثنا ابن أبي الزِّناد عن عبد الرحمن بن الحرث عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل عامَ الفتح يقول: "كل حلْفٍ كان في الجاهلية لمْ يَزِدْهُ الإسلامُ إلا شِدَّة، ولا حِلْف في الإسلام".
6918 - حدثنا أسباط بن محمد حدثنا ابن عَجْلان عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن سلف وبيع، وعن12 = الأسدي، سبق توثيقه (1024، 6826). عاصم: هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، بفتح النون، المقرئ المعروف.
والحديث سبق مراراً، من طريق القاسم بن مخيمرة (6482، 6825، 6826، 6870). وسبق نحو معناه من وجه آخو (6895).
بَيْعَتين في بَيْعَة، وعن بيع ما ليس عندك، وعن ربح ما لم يضْمَنْ.
6919 - حدثنا محمد بن سَواء أبو الخطّاب السَّدُوسي قال: سألت المُثَنَّى بن الصَّبَّاح عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده: أن رسول الله قال: "إن الله زادكم صلاةً فحافظوا عليها، وهي الوتر".
فكان عمرو بن شعيب رأى أن يعَاد الوتر، ولو بعدَ شَهر.
6920 - حدثنا عفّان حدثنا شُعْبة، قال: إبراهيم بن ميمون12
أخبرني، قال: سمعت رجلا من بني الحرثْ قال: سمعت رجلا منَّا يقال له أيوب، قال: سمعت عبد الله بن عمروِ يقول: من تاب قبل موته عاماً تيبَ عليه، ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه، حتى قال: يوماً، حتى قَال: ساعةً، حتى قال: فُوَاقاً، قال: قالَ الرجل: أَرأَيتَ إنْ كان مشركاً أسلم؟، قال: إنما أُحدِّثكم كما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول.
= ميمون سمع رجلا من بني الحرث: أنه سمع رجلا منا يقال له أيوب عن عبد الله بن عمرو: من تاب قبل موته بساعة قبل منه، أحدثك ما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم -".
وهذه إشارة موجزة من البخاري لهذا الحديث، كعادته الدقيقة في تاريخه.
وترجمه ابن حبان في الثقات (ص 138)، قال: "أيوب: شيخ يروي عن عبد الله بن عمرو: من تاب قبل موته بساعة قبل منه.
أحسبه أيوب بن فرقد، حديثه عند شُعبة عن إبراهيم بن ميمون عن رجل من بني الحرث".
وتعقبه الحافظ في التعجيل فقال: "ولم أر لأيوب بن فرقد عنده ذكر ولا عند غيره".
وهو كما قال.
والحديث.
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10: 197)، وقال: "رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات".
ورواه الطيالسي (2284) عن شُعبة، بنحوه، ولكن فيه اعتراض الراوي، قال: "فقلت له: إنما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ الآية".
ونقله ابن كثير في التفسير (2: 379) عن الطيالسي.
ثم قال: "وهكذا رواه أبو داود الطيالسي وأبو عمر الحوضى، وأبو عامر العقدي، عن شُعبة".
ووقع إسناده ناقصاً في نسخة الطيالسي، ومغلوطاً في نسخة ابن كثير.
ووقع اسم الصحابي عند ابن كثير "ابن عمر".
وكل هذا "تخليط من الناسخين.
ورواه المري في التفسير (4: 206) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شُعبة، بهذا الإِسناد، على الصواب، وذكر فيه الآية.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور (2: 131) أيضاً لابن أبي حاتم والبيهقى في الشعب.
وانظر ما.
مضى في مسند عبد الله بن عمر بن الاب (6408). قوله "حتى قال: فواقاً" يريد: قدر فواق ناقة، و"الفواق" بضم الفاء وفتحها مع تخفيف الواو: هو الوقت بين الحلبتين، إذا فتحت يدك، وقيل: إذا قبض الحالب على الضرع ثم أرسله.
6921 - حدثنا محمد بن بكر وعبد الرزّاق قالا حدثنا ابق جُرَيْع، ورَوْحُ قال أخبرنا ابن جُريج، أخبرني عمرو بن دينار أن عمرو بن أوْس أخبره عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: "أحَبُّ الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم نصفَ الدهر، وأحبُّ الصلاة إلى الله صلاة في داود، كان يرقد شَطْرَ الليل، ثم يقوم، ثم يرقد آخره، ثم يقوم ثُلثَ الليل بعدَ شَطْرِه".
6922 - حدثنا محمد بن بكر وعبد الرزّاق قالا أخبرنا ابن جُرَيْج12
أخبرني سليمان الأحْوَل أنْ ثابتاً مولى عمر بن عبد الرحمن أخبره: أنه لمّا = ربيعة، من ثقيف لا.
وفى جمهرة الأنساب لابن حزم (ص 132 س 17) في أولاد عبد الرحمن بن زيد: "عمر، أمه ثقفية".
والخافظ ابن حجر نفسه، لم يتردد في أن الوصفين لشخص واحد، وأن "ثابتاً" راوى هذا الحديث، هو "ثابت بن عياض"، فأشار في التهذيب في ترجمة "ثابت بن عياض"، إلى أنه روى عن ابن عمرو وأنه روى عنه سليمان الأحول.
وأشار في الفتح إلى هذا الحديث نفسه، وذكر أنه من رواية ثابت بن عياض، كما سنذكر في التخريج، إن شاء الله.
فعن ذلك عجبت منه أن تبع الحسيني في غلطه، في ذكر "ثابت" هذا في الزيادات على رواة الكتب الستة، ثم قلده حين زعم أنه
"مجهول"!!، والحديث رواه مسلم (1: 50 - 51) من طريق عبد الرزاف -أحد شيخي أحمد هنا- عن ابن جُريج "أخبرني سليمان الأحول أن ثابتاً مولى عمر بن - عبد الرحمن أخبره"، فذكره.
ثم رواه من طريق محمد بن بكر - الشيخ الآخر لأحمد هنا - ومن طريق أبي عاصم، "كلاهما عن ابن جُريج، بهذا الإِسناد، مثله".
وأشار إليه الحافظ في الفتح (5: 88) عند رواية البخاري المرفوع من هذا الحديث "من قتل دون ماله"، قال: "وأخرجه مسلم كذلك، من طريق ثابت بن عياض عن عبد الله بن عمرو، وفى روايته قصة، قال: لما كان بين عبد الله بن عمرو وبين عنبسة بن أبي سفيان ما كان، تيسروا للقتال، فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمرو، فوعظه، فقال عبد الله بن عمرو: أما علمت، فذكر الحديث".
فهذا من الحافظ قاطع في أنه يجزم بأَن "ثابت بن عياض مولى عبد الرحمن بن زيد" المترجم في التهذيب، هو "ثابت مولى عمر ابن عبد الرحمن" راوي هذا الحديث.
والحمد لله على التوفيق.
وقد أشار الحافظ مرة أخرى إلى هذا الحديث في الإِصابة (2: 92 - 93)، في ترجمة "خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي"، وهو الذي ذكر في هذا الحديث أنه ركب إلى عبد الله بن
عمرو فوعظه، فنقله الحافظ عن صحيح مسلم.
ولكن وقع في الإِصابة اسم الراوي "ثابت مولى عمر بن عبد العزيز"!، وهو خطأ مطبعي في غالب الظن.
وقوله في الحديث "تيسروا للقتال": أي تهيئوا له واستعدوا.
ووقع في نسخة فتح الباري "يشير للقتال "!، وهو خطأ مطبعي أيضاً.
وانظر (6522، 6913، 7084).
كان بين عبد الله بن عَمْرٍ ووعَنْبَسَة بن أبي سفيان ما كان، وتَيَسَّروا للْقتال، فركب خالد بن العاصي إلى عبد الله بن عميرو، فوَعَظَه، فقال عبدَ اللَّه بن عمرو: أما علمتَ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قُتل دون ماله فهو شهيد" قال عبد الرزّاق: "من قُتل على ماله فهو شهيد".
6923 - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أخبرنا حجّاج عن عمروِ بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيُّما عبدٍ كُوتب على مائة أوقية، فأدّاها إلا عَشْرَ أوَاقٍ، ثم عجز، فهو رقيق".
6924 - حدثنا عبدَة بن سليمان عِن محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: نَهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نتف الشيب.
6925 - حدثنا زيد بن الخُبَاب أخبرني موسى بن عُلَيَّ سمعت أبي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي يقول: سمعت رِسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "تَدْرُون مَنِ المسلم؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده"، قال: "تَدْرون مَن المؤمن؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "مَن أمِنَه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر مَن هجر السُّوء فاجْتنبه".
6926 - حدثنا الفضل بن دُكَيْن حدثنا سفيان عن الأعمش1234
عن عبد الرحمن بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث، قال: إني لأُسَايِرُ عبدَ الله بن العاصي ومعاوية، فقال عبد الله بن عمرو لعمرو: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " تقتله الفئةُ الباغية"، يعني عَمَّاراً، فقالِ عمرو لمعاوية: اسمعْ ما يقول هذا، فَحَدَّثَه، فقال: أنحن قتلناه؟، إنما قَتَله من جاء به!!.
6927 - حدثنا أبو معاوية، يعني الضَّرير، حدثنا الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زِيَاد، فذكر نحوه.
6928 - حدثنا عبد الواحد الحدَّاد حدثنا حُسين المعلِّم، ويزيدُ قال أخبرنا حسين، عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم في السفر ويفطر، ورأيتُه يشرب قائماً وقاعداً، ورأيتُه يصلي حافيا ومُنْتَعلا، ورأيتُه ينصرف عن يمينه وعن يساره.
6929 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا العوَّام حدثني أسْوَدُ بن123 = الإسناد، ولكنه لم يسق لفظه هناك، بل أحال على الحديث الذي قبله "مثله، أو نحوه".
مسعود عن حَنْظَلة بن خُوَيْلد العَنَزي، قال: بينما أنا عند معاوية، إذْ جاءه رجلان يختصمان في رأس عَمَّار، يقولْ كلُّ واحد منهما: أنا قَتَلْتُه، فقال عبد الله: ليَطبْ به أحدُكما نفساً لصاحبه، فإني سمعت، يعني رسول.
الله - صلى الله عليه وسلم -، [َقَال عبد الله بن أحمد]: كذا قال أبي: "يعني رسِول الله - صلى الله عليه وسلم -" يقول: تَقْتُلُه الفِئَةُ الباغية، فقال معاوية، الا تغني عَنَّا مجنونك يا عمْرو؟!، فما بالُك معنا؟، قال: إنَّ أبيِ شكاني إلى رسوَل الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أطِعْ أباك ما دام حَيّاً ولا تعْصِه، فأنا معكم ولستُ أقَاتِلُ".
6930 - حدثنا يزيد بن هرون ومحمد بن يزيد قالا أخبرنا محمد1 = يقول: يَكْفِيه شُغْل نفسِه عن شُغْل غيره".
وفى (ح) "ألا تفني" بالفاء بدل الغين، وهو تصحيف، صححناه من (ك م).
ووقع في (ح) في أول هذا الإِسناد خطأ لا ندري كيف جاء!، فأول الإِسناد فيها: "حدثنا أسود بن عامر حدثنا يزيد بن هرون"!!، فزيادة "أسود بن عامر" تخالف الثابت في المخطوطتين (ك م)، وتخالف الثابت في الإِسناد الماضي.
وأسود بن عامر ويزيد بن هرون كلاهما من شيوخ أحمد.
ابن إسحق عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، أُكْتبُ ما أسمع منك؟، قال: نعم، قلت: في الرِّضَا والسُّخْط؟، قال: نعم، فإنه لا ينبغي لي أن أقول في ذلك إلا حقَاً.
قال محمد بن يزيد في حديثه: يا رسول الله، إني أسمع منك أشياء، فأكْتُبُها؟، قال: "نعم".
6931 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا هشام، وعبد الصمد قال: حدثنا هشام، عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن الحرث أن خالد بن مَعْدَانَ حدَّثه أن جُبَيْر بن نُفَيْر حدَّثه أن عبد الله بن عمرو أخبِره، قال عبد الصمد: بنُ العاصي، حدَّثه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى عليه ثَوْبَيْن مُعصْفَرَيْن، فقال: "إن هذه ثيابُ الكفار، فلا تَلْبَسْها".
6932 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق عنِ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "لا طلاق، فيما لا تَمْلكون، ولا عَتَاق فيما لا تملكون، ولا نَذْر فيما لا تملكون، ولا نذرَ في معصية الله".
6933 - حدثنا يزيد أحبِرنا حسين المعلِّم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: لمّا فُتِح علىِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة، قال: "كُفُّوا السلاح، إلا خُزَاعة عن بني بكر"، فأذن لهم، حتى صلَّوا العصر، ثم قال: "كُفُّوا السلاح فلقي من الغَدِ رجلٌ من خُزاعة رجلا من بني بكر123
بالمزدلفة، فقتله، فبلِغِ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام خطيباً، فقال: إنّ أعْدَى الناس على الله من عَدَا في الحَرَم، ومن قَتَل غيرَ قاتله، ومنِ قَتَل بذُحُول الجاهلية، فقال رجل: يا رسول الله، [إنّ]، ابني فلاناً عاهرْت بأُمّه في الجاهلية؟، فقال: "لا دعْوَةَ في الإسلام، ذَهَب أمر الجاهلية، الولد للفِرَاش، وللعاهر الأثْلَب"، قيلَ: يا رسول الله، وما الأثْلَبُ؟، قال: "الحَجرَ، وفي الأصابع عشر عشر، وفى المواضح خَمْسٌ خمسٌ، ولا صلاة بعد الصبِح حتي تشرق الشمسُ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تُنْكح المرأة على عمّتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لامرأة، عطيةٌ إلا بإذن زوجها، وأوْفوا بحلْف الجاهلية، فإن الإسلام لم يَزِدْه إلا شدَّةً، ولا تُحْدثُوا حلْفاً في الإسلام".
6934 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا العَوَّام حدثني مولى لعبد الله ابن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: رأىٍ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشمس.
حين غربنْ، فقال: "في نار الله الحامية، لولا ما يزغها من أمر الله لأهلكَتْ ما على الأرض".1
6935 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أِبيهِ عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس منَّا من لم يعرفْ حق كبيرنا ويَرْحَم صغيرَنا".
6936 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إِسحق عن عمرو بن شعيب عنِ أبيه عن جده.
قال: سمعت رجلا من مُزَيْنَة وهو يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكَر نحو حديث ابن إدريس، قال: وسأله عن الثِّمَار وما كان في أكمامه، فقال: "من أكل بفمه ولمِ يَتَّخذْ خُبْنَةً فليس عليه شىِء، ومن وجدَ قد احْتَمل ففيه ثمنه مرتين وضرْب نَكَالٍ، فما أُخذ من جرانه ففي القَطْعُ، إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ من ذلك ثَمَنَ المجَنِّ"، قال: يا رسول الله، ما نَجدُ في السبيل العامر من اللُّقَطَة قال: "عرفْهَا حَوْلا، فإن جاء صاحبُها، وإلَا فهى لك"، قال: يا رسول الله، ما نَجِدُ في الخَرب العادّي؟، قال: "فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ".
6937 - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق غن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: نَهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نتف الشيب، وقال: "هو نورْ المؤمِن"، وقال: "ما شاب رجل في الإسلام شَيْبَةً، إلا رفعه الله بها درجة، ومُحيتْ عنه بها سيئةٌ، وكُتِبَتْ له بها حسنةٌ".
6937 م- وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس منَّا مَن لم يُوَقِّرْ كبيرَنا،1234
ويَرْحَمْ صَغيرنَا".
6938 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الحَحَّاج بن أرْطَاةَ عن عمرو1
ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله كل رَدَّ ابنته إلى أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد.
[قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي، في حديث حَجّاج "رَدَّ زينب ابنته" - قال: هذا حديث ضعيف، أو قال: وا؟، ولم يسمعه الحجَّاج من عمرو ابن شعيب إنما سمعه في محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي، والعَرزَمي: لا يساوي حديثه شيئاً.
والحديث الصحيح الذي رُوي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرَّهما على النكاح الأوَّل.
6939 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجّاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: جاءت امرأتان من أهل اِليمن إلى رسوِل الله - صلى الله عليه وسلم -، وعليهما أسْوِرةٌ من ذَهَب، فقال: "أتحبان أن يسوِّركما الله بأسْوِرة من نارٍ؟ "، قالتا: لا، قال: "فأدِّيَا حق هذا".
6940 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج، ومعَمَّرُ بن سليمان الرقِّي عن الحَجَّاج بن أرطاة عن عميرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله: "لا تجوز شهادة خائنٍ، ولا محدودٍ في الإسلام، ولا ذي غِمْر على أخيه".
6941 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الحَجّاج بن أرطاة عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله عز وجل قد زادكم صلاة، وهي الوتر".123 = عربية، في شرح الحديث (650).
6942 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيبْ عن أبيه- عن جده، قال: جاءِ رجل إلى رسول الله، فقال: يا رسول الله، إن لي ذَوِي أرحام، أصل ويَقْطَعون، وأعْفو ويَظْلمون، وأُحْسن ويسيئون، أَفأُفئهمِ؟، قال: "لا، إَذَنْ تُتْرَكون جميعاً، ولكَن خُذْ بالفضْل وصلْهم، فإنه لنَ يزال معك من الله ظَهِيرٌ ما كنتَ على ذلك".
6943 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الحَجَّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الراجع في هبنه، كالكَلْب يرجع في قيئِه"
6944 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج بن أرْطَاة، عن إبراهيم بن123
عامر عن سعيد بن المسيب، وعن الزُّهْرِيّ عن حُميد بن عبد الرحمنِ عِن أبي هريرة، قال: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاء رجل ينتفُ شعره، ويدعو ويلَه!، فقال له رِسول الله - صلى الله عليه وسلم - "مالَكَ؟ "، قال وقع على امرأته في رمضان، قال ":أعْتِقْ رَقَبَةً"، قال لا أجدُها: قال: "صُمْ شهريين متتابعين"، قال: لا أستطيِعِ،.
قال: "أطْعمْ ستينَ مسكيناً"، قال: لا أجد، قال: فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه خمسةَ عشَر صاعاً من تمر، قال: "خُذْ هذا فأطْعمْه عنكَ ستين مسَكيناً"، قال: يا رسول الله، ما بين لا بَتيها أهل بيتٍ أفْقَرَ مِنَّا!، قال: "كلْهُ أنت وعِيَالُك".
= أرطاة عن الزهري.
وحديث أبي هريرة الموصول هذا، رواه البخاري مرارا، منها (1: 141 - 151) من طريق شعيب عن الزهري.
ورواه مسلم (1: 306 - 307) من طرق كثيرة عن الزهري.
ورواه باقى أصحاب الكتب الستة، كما في المنتقى (2154)، والمنذري (2285). وانظر نصب الراية (2: 449 - 153). وأما من هذه الطريق، طريق الحجاج بن أرطاة، عن الزهري: فرواه الدارقطني (ص 242) من طريق زياد بن أيوب، والبيهقي في السنن الكبرى (4: 226) من طريق محمد مسلمة، كلاهما عن يزيد بن هرون عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد.
ولكن الدارقطني لم يسق لفظه كاملا، بل أحال على رواية قبله، من طريق الأوزاعي عن الزهري.
وأشار إليها الحافظ
في الفتح مراراً، في الموضع الذي أشرنا إليه آنفما.
والرواية المرسلة، رواية الحجاج عن إبراهيم بن عامر عن سعيد بن المسيب: رواها الدارقطني والبيهقى أيضاً، مع حديث أبي هريرة.
وأشار إليها الحافظ في الفتح مرار، أيضاً قوله "بينما: قال الحافظ في الفتح: "أصلها (بين) وقد ترد بغير (ما) فتشبع الفتحة، [يريد أنها تكون: بينا]، ومن خاصة بينما أنها تتلقى بإذ، وبإذا، حيث تجيء للمفاجأة، بخلاف (بينا) فلا تتلقى بواحدة منهما".
وهذا الذي قاله الحافظ باطل، ترده الشواهد الصحيحة، واللغة الفصيحة.
وقد أطال صاحب اللسان (16: 212 - 213) في الراد الشواهد على مجيء "إذ" و "إذا" بعد بينا".
وإنما نبهت على هذا خشية أن يغتر به من يقع عليه مصادفة، مع جلالة قدر =
6945 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن عطاء، وعن عمرو بن1 = الحافظ ابن حجر، رحمه الله وإيانا.
قوله "بعرق"، هو بفتح العين والراء المهملتين، قال ابن الأثير: "هو زنبيل منسوج من نسائج الخوص، وكل شيء مضفور فهو عرق وعرقة، بفتح الراء فيهما".
قوله "ما بين لا بتيها": يريد: لابتى المدينة، و "اللابة"، بتخفيف الباء الموحدة: الحرة، وهي الأرض ذات الحجارة السود التى قد ألبستها لكثرتها.
وقد شرح الحافظ ابن جر هذا الحديث شرحاً دقيقًا مستوعبًا، وجمع أكثر ما استطاع من طرقه وألفاظه واستنباط فوائده.
ثم قال (1: 151): "وقد اعتنى به بعض المتأخرين، ممن أدركه شيوخنا، فتكلم عليه في مجلدين، جمع فيهما ألف فائدة وفائدة.
ومحصله - إن شاء الله تعالى - فيما لخصته، مع زيادات كثيرة عليه.
فلله الحمد على ما أنعم".
شعيب عن أبيه عن جده، بمثله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وزاد: بَدَنَةً، وقال عمرٌو في = عمرو بن شعيب الموصولة، بزيادة "البدنة"، ثم لم يذكر الزيادة التي في رواية عمرو بن شعيب، بالأمر بالقضاء.
وأما مرسل عطاء: فإني رجحت أنه "عطاء بن أبي رباح": بأن الحجاج بن أرطاة يروى عنه، كما في ترجمته في التهذيب، وكما مضى مراراً.
وبأن الحافظ أشار في الفتح (4: 147) إلى روايته المرسلة في بعض اختلاف الألفاظ، فقال: "ووقع في مرسل عطاء بن أبي رباح وغيره عند مسدد: فأمرله ببعضه"، يعني بعض التمر.
وقد أشار الحافظ بعد ذلك إلى رواية أخرى لعطاء عن أبي هريرة متصلة، فقال (ص 147): "وأما ما وقع في رواية عطاء ومجاهد عن أبي هريرة، عند الطبراني في الأوسط" إلخ، ثم أعلها بأنها "من رواية ليث بن أى سليم، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه".
وهذا الرواية عن أى هرسة، ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد (3: 168)، وقال: "رواه الطبراني - في الأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس".
وقد روى الدارقطني (ص 243) من طريق الحرث بن عبيد الله الكلاعي عن مقاتل بن سليمان عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، وقال: "من أفطر يومًا من شهر رمضان في الحضر، فليهد بدنة، فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعًا من تمر للمساكين".
قال الدارقطني: "الحرث بن عبيدة ومقاتل: ضعيفان.
فهذا مما يرجع أن المرسل هنا هو مرسل عطاء بن أبي رباح، والظاهر أن مقاتل بن سليمان أخطأ فيه، فجعله موصولا بذكر "جابر" في الإِسناد .. ومقاتل ضعيف جداً، كما قلنا في (3017)، أما الحرث بن عبيدة، فإنه ثقة، كما تقدم في (1402). وذكر إهداء البدنة في الكفارة ثابت هنا في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وفي مرسل عطاء بن أبي رباح أيضاً، كما هو بين.
وقد ثبت أيضاً في حديث مرسل، رواه مالك في الموطأ (ص 297) عن عطاء بن عبد الله الخراساني عن سعيد بن المسيب: "جاء أعرابي"، إلخ، الى أن قال: "هل تستطع أن تهدي بدنة؟، قال: لا" وهذا المرسل رواه أيضاً البيهقي (4: 227) من طريق الشافعي عن مالك.
وبالضرورة ليس هذا المرسل هو مرسل عطاء المروي هنا، لأنه "عن عطاء عن سعيد بن المسيب" فلا يراد إذا أطلق
حديثه: وأمَره أن يصومَ يومًا مكانَّه.
= "مرسل عطاء"، بل يقال له "مرسل سعيد بن المسيب"، بداهة.
ولذلك حين أشار اليه" الحافظ في الفتح (4: 145) قال: "وورد ذكر البدنة في مرسل سعيد بن المسيب عند مالك في الموطأ، عن عطاء الخراساني عنه".
ثم أشارالحافظ إلى عطاء [يعني الخراساني]، لم ينفرد بذلك، وذكر رواية مجاهد عن أبي هريرة، التى رواها ليث بن أبي سليم عن ْمجاهد، عند ابن عبد البر بإسناده.
وقد أشرنا إليها آنفًا.
ففاته أن ذلك ثابت أيضًا في رواية عطاء بن أبي رباح المرسلة، وفي رواية عمرو بن شعيب الموصولة، اللتين رواهما الإمام أحمد هنا.
ثم الزيادة الأخرى التى زادها عمرو بن شعيب في حديثه، بالأمر بالقضاء مع الكفارة، هذه الزيادة لها أصل صحيح، يؤيد صحة رواية عمرو بن شعيب.
قال الحافظ في الفتح (4: 150): "وقد ورد الأمر بالقضاء في هذا الحديث، في رواية أبي أويس، وعبد الجبار، وهشام بن سعد، كلهم عن الزهري.
وأخرجه البيهقي من طريق إبراهيم بن سعد عن الليث عن الزهري.
وحديث إبراهيم بن سعد في الصحيح عن الزهري نفسه بغير هذه الزيادة، وحديث الليث عن الزهري في الصحيحين بدونها.
ووقعت الزيادة أيضاً في مرسل سعيد بن المسيب ونافع بن جُبير والحسن ومحمد بن كعب.
وبمجموع هذه الطرق تعرف أن لهذه الزيادة أصلا.
ونسى الحافظ أيضاً أن يشير إِلى حديث المسند هذا، من رواية عمرو بن شعيب.
وقد حاول الإمام ابن القيم، في تحليقه على تهذيب السنن للمنذري (3: 273) أن يعل هذه الزيادة، فأشار إلى الروايات التي خلت منها، وإلى الروايات التي ذكرت فيها، في الرواية عن الزهري، ثم قال: "وهذا لا يفيد صحة هذه اللفظة، فإن هؤلاء أيعني مثبنيها في حديث الزهري] إنما هم أربعة، وقد خالفهم من هو أوثق منهم وأكثر عدداً، وهم أربعون نفسًا، لم يذكر أحد منهم هذه اللفظة.
ولا ريب أن التعليل بدون هذا مؤثر في صحتها.
ولو انفرد بهذه اللفظة من هو
أحفظ منهم وأوثق، وخالفهم هذا العدد الكثير، لوجب التوقف فيها.
وثقة الراوي شرط في صحة الحديث، لا موجبة، بل لابد من انتفاء العلة والشذوذ، وهي غير منتفيين في هذه اللفظة".
وقد استدركت على ابن القيم الإمام هناك، فقلت: "وأين ما اتفقوا عليه أو =
6946 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حِمَّاد بن سَلَمة عن علي بن زيد عنِ مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير: أن نوْفاً وعبد الله بن عَمرو اجتمعا، فقال نوْف، فذَكَر الحديث، فقال.
عبد الله بن عمرٍ وبنِ العاصي: وأنا أحدِثكِ عِن النبي - صلى الله عليه وسلم -: صلينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ ليلة، فعَقب من عَقب، ورجَع من رجعِ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يَثُورَ الناسُ بصلاة العشاء، فجاء وقد حَفَزَه النَّفسُ، رافعاً إصبعه هكذا، وعَقَد تسْعاً وعشرين، وأشار بإصبعه السبَّابة إلىِ السماء، وهو يقول: "أبْشروا معشَرَ المسلمين، هذا ربُّكم عز وجل قد فتَحَ باباً من أبواب السماَء، يباهى بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي هؤلاء، أدَّوْا فريضةً وهم ينتظرون أُخْرَى".
6947 - حدثنا إسحق بن يوسف الأزرق وهَوْذَةُ بن خليفة قالا حدثنا عَوْف عن ميمُون بن أسْتَاذ، قال هَوْذَةُ: الهزَّانِي، قال: قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لَبِسَ الذهب من أَمتي، فمات وهو يلبسه لم يَلْبَسْ من ذهب الجنة"، وقال هوذُة: حرم الله عليه ذهب الجنة، ومن لبس الحرير من أمتي، فمات وهو يلبسه، حَرَّم اللهْ عليه حريرَ الجنة.
قال عبد الله [بن أحمد]: ضَرب أبي على هذا الحديث، فظننتُ أنه12 = رجحوا: أن زيادة الثقة مقبولة؟ "، ولم أكن مستحضراً هناك رواية عمرو بن شعيب هذه، فإنها تزيد زيادة الثقة رجحاناً وقبولا.
والحمد لله على التوفيق.
ضرب عليه لأنه خطأ، وإنما هو "ميمون بن أستاذ عن عبد الله بن عمرو"، ليس فيه "عنِ الصِّدَفِي".
ويقال: إن ميمون هذا هو الصِّدَفِي، لأن سماع يزيد بن هرون من الجريرِي آخرَ عمره، والله أعلم.
6948 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الجُرَيْري عن ميمون بن أستاذ عن الصَّدَفِي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:.
"من مات من أمتي وهو يشرب الخمرَ، حَرَّم الله عليه شُرْبَها في الجنة، ومن مات من أمتي وهو يَتَحلَّى الذهبَ، حَرَّم الله عليه لِبَاسه في الجنة".
6949 - حدثنا محمد بن فُضَيْل حدثنا حَجَّاج عن عمرِو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَيُّما عبدٍ كُوتب على مائة أوقية، فأدَّاها إلا عَشْرَ أواقٍ، فهو رقيق".
6950 - حدثنا رَوْح حدثنا حمّاد بن سَلَمة أخبرنا قتادة عن أبي ثُمَامَةَ الثقفي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "تُوضع123 = والخطيب في تاريخ بغداد (14: 94 - 96). وذكر ابن سعد أنه ولد سنة 125، ومات ببغداد لعشر ليال خلون من شوال سنة 216. والحديث مكرر (6556). وقد حققناه تفصيلا هناك، وأشرنا إلى هذا.
الِرَّحم يوم القيامة، لهِا حُجْنَة كحُجنَة الِمغْزَل، تتكلم بألْسِنَةٍ طلْقٍ ذُلْقٍ، فتَصِلُ من وَصَلها، وتَقْطعَ منْ قطعها".
6951 - حدثنا رَوْح حدثنا حمَّاد عن ثابت غن شُعَيب بن عبد الله بن عمرو عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: "صمْ يوماً ولك عشرة أيام"، قال: زدني يا رسول الله، إن بي قوةً، قال: "صم يومين ولك تسعةُ أيام"، قال: زدني، فإني أجد قوةً، قال: "صم ثلاثة أيام ولك ثمانية أيام".
6952 - حدثنا أبو داود وعبد الصمد، المعنى، قالا حدثنا هشام123
عن قتادة عن شَهْر، قال: أتَى عبدُ الله بن عَمْرو على نَوْفٍ البكَالى وهوِ يحدث، فقال: حدِّثْ، فإنَّا قد نُهينا عن الحديث، قال: ما كنتُ لأحدِّث وعندي رجل من أصحاب رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم من قريش، فقال عبد الله بني عمرو: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستكونُ هجْرة بعدَ هجرة، فخِيَارُ الأرض"، قال عبد الصمد: لخيار الأرض، إلىِ مُهَاجَر إبراهيم، فيبَقى في الأرض شرَارُ أهلها، تَلْفظُهُم الأرض، وتَقْذرُهم نَفس الله عز وجل، وتَحشرهَم النارُ مع القرَدةَ والخنازير، ثم قال: حدِّثْ، فإنا قد نُهينا عن الحديث، فقال: ما كنتُ لأحدِّث وعندي رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم من قريش، فقال عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يخرج قوم من قِبَل المَشرِق، يقرؤُون القرآنَ لا يُجاوز تَرَاقيَهم، كلما قطِع قرنٌ نَشأ قرن، حتى يخرج في بقيتهم الدجَّال".
6953 - حدثنا أبو الجوّاب حدثنا عمار بن رُزيق عن الأعِمش عن أبي سعد، قال: أتيت عبد الله بن عمرو، فقلت: حدِّثني ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، ولا تحدثني عن التوارة والإبخيل، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هَجر ما نَهى الله عنهْ".
6954 - حدثنا رَوْح حدثنا ثَوْر بن يزيد عن عثمان الشامي أنه12 = كما مضى في (6865) في سياق آخر: "فجاءه رسول الله يزيد بن معاوية: أن أجب، فقال: هذا ينهاني [أن] أحدثكم، كما كان أبوه ينهاني".
سمع أبا الأشعث الصَّنْعَاني عن أوْس بن أوس الثقفي عن عبد الله بن عمرو = المسند - كما ترى - فيستدرك عليهما!، مع أن الحافظ ترجم له بترجمتين في لسان الميزان، كما سنذكر.
وعثمان هذا: هو "عثمان بن خالد الشامي"، ترجمه ابن أبي حاتم - في الجرح والتعديل (3/ 1/148)، قال "عثمان بن خالد الشامي"، روى عن أبي الأشعث الصنعاني، روى عنه - ثور بن يزيد وحده، سمعت أبي يقول ذلك".
وذكره ابن حبان في الثقات (ص 551/ 2: 291)، قال: "عثمان بن خالد الشامي: يروي عن [أبي] الأشعث الصنعاني، روى عنه ثور بن يزيد".
وكلمة [أبي] سقطت سهواً من النسخة الكاملة من الثقات.
وترجم الحافظ في لسان الميزان (4: 134) تبعاً للذهبي، لراو آخر اسمه "عثمان بن خالد"، ثم أتبعه بترجمة "عثمان بن خالد الشامي" نقلا عن ثقات ابن حبان، ثم قال: "فالظاهر أنه هو"، والراجح مما يتبين من الترجمتين أن هذا غير ذاك.
ثم يترجم (4: 159): "عثمان الشامي: عن أوس بن أوس [كذا] عن عبد الله ابن عمرو، بحديث (من غسل واغتسل).
أخرجه الحاكم من طريق روح بن عبادة عن ثور، وقال: عثمان مجهول، وقد صرح حسان بن عطية عن أبي الأشعث عن أوس بسماعه من النبي -صلي الله عليه وسلم -. يعني فيكون زيادة (عبد الله) وهما من عثمان.
ومثله لا تعل به الرواية الثابتة.
وليس عثمان هذا بابن مطر، لأن ابن مطر متأخر عن هذه الطبقة".
والحافظ يشير في هذه الترجمة إلى هذا الحديث.
ولكن في أولها أنه يروي "عن أوس ابن أوس" وهو خطأ أو سهو، ولعله من الناسخين.
فإن رواية عثمان الشامي إنما هي "عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس".
كما ثبت هنا، وكما ثبت في جميع المصادر التى ذكرنا والتى أخرجت الحديث، بل كما ثبت أيضاً في ترجمته عند الحافظ نفسه تحت اسم "عثمان بن خالد"، كما أشرنا من قبل.
ثم أشار الحافظ إلى تعليل من أعل رواية عثمان - هذه - بزيادة "عبد الله بن عمرو" في الإِسناد، ورد هذا التعليل.
وسنزيده بياناً في تخريج الحديث، إن شاء الله.
أبو الأشعث الصنعاني: هو شراحيل بن آدة، وهو شامي تابعي ثقة، وثقه العجلي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير (2/ 2/ 256) والصغير (96). وذكره ابن حبان في الثقات (ص 221) قال: "شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، من صنعاء الشأم، يروى في ثوبان وعبادة بن الصامت، روى عنه أبو قلابة، ومن قال: شراحيل بن آدة، فقد نسبه إلى جده، وكان =
ابن العاصي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "من غَسَّل واغتسل، وغَدَا وابْتكَر، ودَنَا = من الأبناء، سكن صنعاء الشأم، وكتب عنه الناس بدمشق، مات في ولاية معاوية".
وترجمه ابن سعد في الطبقات (5: 391) بنحو ذلك.
"شراحيل": بفتح الشين والراء بعدها ألف.
"شرحبيل" بضم الشين وفتح الراء وسكون الحاء بعدها باء موحدة.
"آدة": بمد الهمزة وتخفيف الدال الهملة.
وضبطت بالقلم في ابن سعد ضبطًا محرفًا من الطابع.
أوس بن أوس الثقفي: صحابي معروف، وهناك صحابي آخر اسمه "أوس بن أبي أوس"، وهو "أوس بن حذيفة"، كنية أبيه "أبو أوس".
فاشتبه الرجلان على كثير من الرواة.
ولذلك قال الحافظ في التهذيب (1: 381): "والتحقيق أنهما اثنان.
وإنما قيل في أوس بن أوس هذا: أوس بن أبي أوس، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي: أوس بن أوس-: غلطًا".
ثم ترجم للثاني عقب هذا، وبين أوجه الخطأ.
وكذلك فعل الإصابة (1: 81 رقم 313)، (1: 84 رقم 325). وقد وقع هذا الخطأ المسند، في مسند (أوس بن أبي أوس)، كما سنشير إليه في التخريج، إن شاء الله.
وعسى أن نحقق ذلك في مسند (أوس) إن وفقنا الله لذلك وشاءه.
وترجمه ابن سعد في الطبقات (5: 375)، وذكر تسمية ضعبة إياه "أوس بن أوس"، وشك قيس بن الربيع فيه: "أوس بن أوس أو أويس بن أوس"، ثم قال ابن سعد: "هذا هو أوس بن أوس، وشعبة كان أضبط لاسمه، ولم يشك لحيه كما شك قيس".
والحديث رواه الحاكم في المستدرك (1: 282) من طريق أحمد بن الوليد الفحام عن روح بن عبادة، بهذا الإِسناد.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (3: 227) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ عن روح، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 171) والمنذري في الترغيب والترهيب (1: 248)، وقالا: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".
وقد ذكرنا من قبل إشارة الحافظ إلى تعليل من أُعل هذه الزواية.
وتفصيل ذلك: أن عثمان الشامي انفرد بزيادة "عبد الله بن عمرو" في الإِسناد.
وأن غيره من الرواة رووه عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأن حسان بن عمة رواه عن أبي الأشعث عن أوس قال: "سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -".
فجعله هؤلاء من مسند "أوس"، لا من مسند "عبد الله بن عمرو" فرواه من حديث أوس: الطالسي (1114). وأبو داود (345، 346/ 1: 136 - 137 عون المعبود).
والترمذي (496 بشرحنا / 1: 357 شرح =
فاقْتَرَب، واسْتَمع وأنْصَت، كان له بكل خَطوة يَخْطوها أجْرُ قيامِ سنةٍ وصيامِها".
= المباركفوري".
والنسائي (1: 205). وابن ماجة (1: 174). والدارمي (1: 363).
وابن سعد في الطبقات (5: 375). والحاكم في المستدرك بثلانة أسانيد (1: 281 - 282). والبيهقى في السنن الكبرى بإسنادين (3: 227، 229). وسيأتي في هذا المسند أيضاً، من حديث أوس في سشده (16230، 16241 - 16245، 16247، 17028 - 17030). وقد جعلوا هذه الروايات علة في رواية عثمان الشامي التى هنا.
وما هي بعلة.
فقال الحاكم في المستدرك (1: 282) بعد الثلاثة الأسانيد التى- رواه بها من حديث أوس نفسه: "قد صح هذا الحديث بهذه الأسانيد، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وأظنه لحديث واه، لا يعلل بمثل هذه الأسانيد بمثله".
ثم روى الحديث الذي هنا، من طريق روح بن عبادة.
ثم قال: "هذا لا يعلل الأحاديث الثابنة الصحيحة، من أوجه: أولها: أن حسان بن عطية قد ذكر سماع أوس ابن أوس من النبي -صلي الله عليه وسلم -. وثانيها: أن ثور بن يزيد دون أولئك في الاحتجاج به.
وثالثها: أن عثمان الشيباني (كذا) مجهول".
ووافقه الذهبي بإيجاز!.
وقال البيهقي بعد روايته من طريق روح (3: 227): "هكذا رواه جماعة عن ثور بن يزيد.
والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي هذا.
والصحيح رواية الجماعة: عن [أبي] الأشعث عن أوس عن النبي -صلي الله عليه وسلم -. والوهم في المتن، الذي يشير إليه البيهقي، هو قوله "كان له بكل خطوة يخطوها أجر قيام سنة وصيامها".
لأنه رواه قبل ذلك من حديث أوس، كما أشرنا من قبل، وفيه بدل ذلك: "غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام".
وهذا اختلاف في المتن حقا، وكلاهما ثابت صحيح، من حديث أوس مرفوعًا، والمتن الذي هنا ثابت صحيح أيضاً، من حديث أوس عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا، ومثل هذا كثير في السنة، الترغيب في الشيء بمثوبة، والترغيب فيه نفسه بمثوبة أعظم.
ولا حرج على فضل الله.
ثم إن هذا اللفقا لم ينفرد به عثمان الشامي عن أبي الأشعث، حتى يكون وهما منه.
بل هو موافق لسائر الروايات التى أشرنا إليها من حديث أوس عن النبي -صلي الله عليه وسلم -. إلا رواية من روايتي البيهقي، ورواية من روايات الحاكم.
ولذلك تعقب ابن التركماني في الجوهر النقي، كلام البيهقي هذا، فقال: "لا وهم في متنه، فإنه بمعنى المتن الذي =
6955 - حدثنا أَسْوَد بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل عن الحَكَم عن1 = ذكره أبو داود وابن أبي شيبة، وذكره البيهقي بعد بابين، وذكره أيضاً في كتاب المعرفة، وذكره النساني أيضاً من طريق يحيى بن الحرث عن أبي الأشعث".
وقوله "غسل واغتسل" إلخ.
قال الخطابي في المعالم (325 من تهذيب السنن": اختلف الناس في معناهما: فمنهم من ذهب إلى أنه من الكلام المظاهر الذي يراد به التوكيد، ولم تقع الخالفة بين المعنيين لا ختلاف اللفظين.
وقال: ألا تراه يقول في هذا الحديث: ومشى ولم يركب، ومعناهما واحد.
وإلى هذا ذهب الأثرم صاحب أحمد.
وقال بعضهم: قوله "غسل" معناه: غسل الرأس خاصة، وذلك لأن العرب لهم لمم وشعور، وفي غسلها مؤونة.
فأفرد غسل الرأس من أجل ذلك.
وإلى هذا ذهب مكحول.
وتوله "واغتسل" معناه غسل سائر الجسد".
"وزعم بعضهص أن قوله "غسل" معناه: أصاب أهله قبل خروجه إلى الجمعة، ليكون أملك لنفسه، وأحفظ في طريقه لبصره.
قال: ومن هذا قول العرب: فحل غسلة، [يعني بضم الغين وفتح السين واللام] إذا كان كثير الضراب".
"وقوله" بكر وابتكر": زعم بعضهم أن معنى "بكر": أدرك باكورة قال:، وهي أولها.
ومعنى "وابتكر": قدم في الوقت.
وقال ابن الأنباري: معنى "بكر" تصدق قبل خروجه.
وتأول في ذلك ما روي في الحديث من قوله: باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطاها".
ونقل المنذري في الترغيب والترهيب (1: 247 - 248) كلام الخطابي هذا، ثم قال: "وقال الحافظ أبو بكر بن خزيمة: من قال في الخبر "غسل واغتسل" يعني بالتشديد، معناه: جامع فأوجب الغسل على زوجته أو أمته، واغتسل، ومن قال "غسل واغتسل" يعني بالتخفيف، أراد: غسل رأسه واغتسل فضل سائر الجسد، لخبر طاوس عن ابن عباس.
ْثم روى بإسناده الصحيح إلى طاوس، قال: قلت لابن عباس: زعموا أن رسول الله قال: اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبًا، ومسوا من الطيب؟، قال ابن عباس: أما الطب فلا أدري، وأما الغسل فنعم".
وحديث طاوس عن ابن عباس، الذي أشار المنذري إلى أنه رواه ابن خزيمة، مضى مختصراً ومطولا (2383، 3059، 3471).
هِلال الهَجَري، قال: قلت لعبد الله بن عمرو: حدِّثْني حديثًا سمعتَه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: سمعتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "المسلم مَن سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر منْ هَجر ما نهى الله عنه".
قال أبو عبد الرحمن [هو عبد الله بن أحمد،: هذا خطأ] إنما هو: الحَكَم عن سيفٍ عن رُشيدٍ الهَجَري.
6956 - حدثنا رَوْح حدثنا حمَّاد عن قَتادة عنِ شَهْر بن حَوْشَب عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "القتيلُ دون ماله شهيد".
6957 - حدثنا رَوْح حدثنا محمد بن أبي حَفْصة حدثنا ابن شهاب عن عيسى بن طَلْحة عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعت.
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأتاه رجل يومَ النحر، وهو واقف عند الجِمرة، فقال: يا رسول الله، إني حَلَقْتُ قبل أن أرْمي؟، فقال: "ارْمٍ ولا حَرَج"، وأتاه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي؟، قال: "ارْم ولا حرج"، وأتاه آخر، فقال:12 = وتخفيفى اللام، وهو إسماعيل بن خليفة، وهو ضعيف، كما بينا في (974). الحكم: هو ابن عتيبة، الثقة المعروف.
هلال الهجري: ليس هناك راو بهذا الاسم، ولذلك قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد، عقب هذا الحديث: "هذا خطأ، إنما هو الحكم عن سيف عن رشيد الهجري".
وكذلك أشار الحسيني في الإكمال (ص 116). والحافظ في التعجيل (ص 434)، في الترجمة تحت هذا الاسم "هلال الهجري"-: إلى كلام عبد الله بن أحمد هنا، إذ لم يكن في الرواة من هذا اسمه.
وقد مضي الحديث (6835، 6836) على الصواب، بإسنادين، من روايةً شُعبة "عن الحكم عن سيف عن رشيد الهجري عن أبيه".
وبينا هناك علة ضعفه برشيد الهجري" وبجهالة أبيه.
وأما متن الحديث المرفوع، فقد مضى مراراً بأسانيد صحاح، آخرها (6953).
إني أَفضْتُ قبل أن أرمي؟، قالِ: "اِرم ولا حَرَجَ"، قال: في رأيته سئل يومئذ عن شيء إلا قال: "افعل ولا حرَ".
6958 - حدثنا رَوْح حدثنا شُعْبة أخبرني حصَين سمعت مجاهداً يحدِّث عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل عمل شرة، ولكل شِرّة فِتِرة، فمن كانتْ فترته إلى مشتى فقد أفلح، ومن كانت إلىَ غير ذلك فقد هلك".
6959 - حدثنا رَوْح حدثنا حاتم بن أبي صَغيرة حدثنا أبو بَلْج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، ولا حول ولا قوّة إلا بالله، كُفِّرَتْ ذُنُوبه، وإنْ كانت مثل زَبَد البَحر".
6960 - حدثنا رَوْح حدثنا شُعْبة عن عمرو بن دينار سمعت صُهيَبْاً مولى عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: "من قَتَل عصفوراً في غير شيء إلا بحقِّه: سأله الله عز وجل عنه يوم القيامة".
6961 - حدثنا رَوْح حدثنا محمد بن أبي حمَيد أخبرني عمرو1234
ابن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: كان أكثر دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ عرفة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير".
6962 - حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن عمرو بن شُعيب عِن أبيه عن جده، أن رسول الله قال: "لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم، مِنِ شاب شيبَة في الإسلام كَتب الله له بها حسنة، وكَفر عنه بها خطيئة، ورفعه بها درجةً".
6963 - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا حَبيب، يعني المعلِّم، عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "دخل رجل الجنةَ بسماحَتِه، قاضياً ومُتَقَاضيا".12 = حميد، عن عمرو بن شُعيب، بهذا الإِسناد.
ولفظه: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وحماد ابن أبي حميد: هو محمد أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث".
وذكره المنذري في الترغيب (2: 242)، من رواية الترمذي، ونقل عنه تحسينه.
وذكر المجد بن تيمية الروايتين في المنتقى (2591، 2592)، واعتبرهما روايتين لحديث واحد.
وقد أصاب.
وانظر (6740).
6964 - حدثنا عبد الصمد حدثنا همّام حدثنا قَتادة: عن الحسن عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقومِ الساعةُ حتى يأخذ اللهُ شريطَتَه من أهل الأرض، فيبقَى فيها عَجَاجَةٌ، لا يعْرفون معروفاً، ولا يُنْكُرون منكراً".
6965 - حدثنا عفّان حدثنا همّام عن قَتادة عن الحِسن عن عبد الله بن عمرو، ولم يرفعه، وقال: حتى يأخذ الله عز وجل شِريطَتَه من12
الناس.
6966 - حدثنا عبد الصمد حدثنا همّام حدثنا قَتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله قال: "وَقتُ الطهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرحل كطُوله، ما لم يَحضر العصر، ووقت العصر ما لم تَصْفر الشمس، ووقت صلا المغرب ما لم يغرب الشَّفَق، ووقتُ صلا العشاء إلى نصف الليل الأوسَط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر، ما لم تَطْلِع الشمس، فإذا طَلَعت الشمس فأمْسِك عن الصلاة، فإنها تَطْلُع بين قَرْني شيطان".
6967 - حدثنا عبد الصمد حدثنا همّام حدثنا قَتادة عن عمرو ابن شُعَيْب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الذي يأتي امرأتَه في دبرها: "هي الُّلوطية الصغْرَى".
6968 - حدثنا هُدْبَة حدثنا همّام قال: سئل قَتادة: عن الذي123
يأتي امرأتَه في دبرها؟، فقال قتادة: حدثنا عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "هي اللوطيةُ الصغرى".
6968 م - قال قتادة: وحدثني عُقْبَةُ بن وَساج عن أبي الدَّرْداء،1 = وهدبة: هو هدبة بن خالد بن الأسود القيسي الحافظ، وهو من طبقة الإمام أحمد، أقدم منه قليلا، وقد روى عنه عبد الله بن أحمد، ولكن رواية الإمام أحمد عنه ثابتة في الأصول الثلاثة، هنا، وفي (784)، وقد بينا ذلك هناك، وكذلك روى عنه في (2825). وهذا كله كاف في صحة ما ثبت في أصول المسند.
ولله الحمد.
وقال ابن كثير، عقب هذا الحديث: "وقد روى هذا الحديث يحيى بن سعيد القطان عن سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قوله.
وهذا أصح".
وقال الحافظ في التلخيص (ص 306)، بعد ذكر الحديث بمعناه: "وأخرجه ْالنسائي أيضاً، وأعله.
والمحفوظ عن عبد الله بن عمرو، من موله.
كذا أخرجه عبد الرزاق وغيره".
وهذا منهما، ابن كثير وابن حجر، ترجيح للموقوف على المرفوع دون دليل.
والرفع زيادة من ثقة، بل من ثقات.
وأما نسبة الحافظ إياه لرواية النسائي، فالظاهر أنه يريد في السنن الكبرى.
قال: وهل يفعلُ ذلك إلا كافر؟!.
6969 - حدثنا عبد الصمد حدثنا خليفة بن خيّاط الليثي عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حَلَف على يمين فرأى غيرَها خيراً منها، فهى كَفارَتها".
6970 - حدثنا عبد الصمد حدثنا خليفة عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خَطهم وهو مسندٌ ظهره إلى الكعبة، فقال: "لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وِلاِ صلاةَ بعد صلاة الغداة حتى تطلِع الشمس، والمؤمنون تَكَافأُ دماؤهم، يسْعى بذمّتهم أدناهم، وهم يَدٌ على منْ سواهم، ألا لا يقتل مؤمنٌ بكافر، ولا ذو عَهْدٍ في عهده".
6971 - حدثنا عبد الصمد حدثنا عمران القَطان حدثنا الأحول عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أنأ رَجلا قال: فلانٌ ابني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا دعاوَةَ في الإسلام".
َ6972 - حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا هشام عن يحيى عن1234