حاشية الخلوتي على منتهى الإراداتصفحات 89-131

مقدمة وزارة الأوقاف والشؤن الإسلامية دولة قطر

صفحات 89-131

وهذه ميزة بيِّنة، وفائدة علمية؛ لأن "الإقناع" و"المنتهى" هما العمدة عند المتأخرين، وعليهما مدار الفتوى.
2 - أن الخَلوتي نقل في حاشيته كثيرًا من تقريرات، وتحريرات الشيخ منصور البهوتي مما ليس موجودًا في كتبه.
ونقل أيضًا في "حاشيته" تحريرات وتعليقات ممن سبقوه في الكتابة على "المنتهى"، وتتبعها إما بإقرارها والسكوت عنها، أو الاعتراض عليها ونقدها، وإيضاح الصواب من غيره.
3 - قسم كثيرًا من المسائل، وصورها، وفصَّل فيها، وأجمل كثيرًا من الشروط ولخصها، وهذا يفيد حصر العلوم، وتقريبها إلى الذهن، وسهولة حفظها لطالب العلم.
4 - نقل كثيرًا من المسائل، والتحريرات، والغرائب، والفوائد من علماء الحنابلة وغيرهم، وأودعها "حاشيته"، فجاءت نفيسة، فيها من العلوم، والفوائد، ما لا يكاد يوجد في كتاب.
5 - حَل كثيرًا من غوامض متن "المنتهى"، وشرح عباراته، وحلل ألفاظه، وذلك بالرجوع إلى المصادر المعتمدة في هذا الباب.
6 - كثرة مصادر "الحاشية"، وتنوعها، وتميزها، مما كان له أثر ظاهر في تميزها.
7 - عناية المؤلف -رحمه اللَّه- بذكر الفروق بين المسائل.
8 - الربط بين المسائل المتشابهة، وبيان أوجه بناء بعضها على بعض، ومواضع الاتفاق والاختلاف بينها.

9 - قوة المؤلف -رحمه اللَّه- العلمية، وسعة علومه، وتنوعها، مما جعل هذه "الحاشية" مميزة عن غيرها.

المطلب السادس: المآخذ على الحاشية

: كل عمل بشري فلا بد أن يكون فيه نقص، وعليه مآخذ، ويأبى اللَّه العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه.
فمن المآخذ على الحاشية: 1 - تأثره بمذهب الأشاعرة حيث سلك مذهبهم في بعض مسائل العقيدة.
2 - إيراد الأحاديث والآثار الضعيفة من غير حكم عليها أو تعقيب.
3 - إيراد بعض القصص الضعيفة التي ينكرها الشرع والعقل من غير تعقيب عليها.
4 - تابع المحشي الماتن في إيراد بعض البدع، والتساهل في مشروعيتها، وعدم نقدها.
5 - إيراد الاحتمالات الكثيرة على العبارة من غير ترجيح لأحد هذه الاحتمالات، مما يضع القاري في حيرة.
6 - أغفل كثيرًا من ألفاظ المتن ومسائله، فلم يتعرض لها بالشرح والتعليق، مع حاجتها لذلك، وتناول ما هو أوضح منها.
هذه أبرز المآخذ على الحاشية وأهمها، وهذا كله لا يقدح في كونها حاشية نفيسة، فيها من التحقيق، والتدقيق، والفوائد، والفرائد، ما يشهد به كل مطلع عليها.

فرحم اللَّه -تعالى- مؤلفها، وغفر له، ونفع بها، إنه على كل شيء قدير.

المطلب السابع: النسخ المعتمدة في التحقيق

: اعتمدت في تضيق "حاشية الخَلوتي على المنتهى" على أربع نسخ مخطوطة وهي كالتالي: النسخة الأولى - نسخة (أ):

  • مكانها: دار الكتب المصرية - القاهرة.
  • رقم الحفظ: (19937/ ب).
  • عدد لوحاتها: (405) لوحة، ويقع الجزء الذي حققته منها في (258) لوحة؛ أي: (516) صفحة.
  • عدد الأسطر: في الصفحة (23) سطرًا، في كل سطر (10) كلمات.
  • نوع الخط: معتاد.
  • ناسخها: عثمان بن علي النجدي.
  • تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها ضحى الاثنين الرابع من صفر عام (1118 هـ). النسخة الثانية - نسخة (ب):
  • مكانها: المكتبة الأزهرية في القاهرة.
  • رقم الحفظ هناك: (47645).
  • عدد لوحاتها: (243) لوحة؛ أي: (486) صفحة، ويقع الجزء الذي حققته منها في: (131) لوحة؛ أي: (262) صفحة، وفيها سقط في مواضع.
  • عدد الأسطر: في كل صفحة (25) سطرًا، في كل سطر (13) كلمة.
  • ناسخها: علي بن حسين بن حسين الجامولي الحنبلي.
  • تاريخ النسخ: فرغ ناسخها من كتابتها يوم الجمعة الثالث عشر من ذي الحجة سنة (1093). النسخة الثالثة - نسخة (ج):
  • نسخة الشيخ صالح بن عبد اللَّه بن إبراهيم البسام، تلميذ الشيخ محمد بن عبد اللَّه بن حميد "صاحب السحب الوابلة".
  • مكانها: موجودة عند أحد طلبة العلم في منطقة القصيم.
  • عدد صفحاتها: (694) صفحة، ويقع الجزء الذي حققته منها في (457) صفحة، ويوجد فيها سقط في موضعين.
  • عدد الأسطر: في كل صفحة (25) سطرًا، في كل سطر (11) كلمة.
  • مقابلة، ومصححة، وفي هوامشها بعض التعليقات.
  • ناسخها: يوسف بن أحمد الحجاوي الحنبلي.
  • تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم السبت السادس عشر من صفر عام (1121 هـ). النسخة الرابعة - نسخة (د):
  • نسخة الشيخ عبد اللَّه بن دهيش.
  • مكانها: المكتبة السعودية في الرياض (بدار الإفتاء).
  • رقم التسجيل العام (24) والخاص (86).
  • عدد صفحاتها: (738) صفحة في جزأين، يقع الجزء الذي حققته منها في (460) صفحة.
  • عدد الأسطر: في كل صفحة 22 سطرًا، في كل سطر (13) كلمة.
  • نوع الخط: معتاد.
  • ناسخها: عبد العليم سليمان الأندونيسي، نسخها بأجرة للشيخ عبد اللَّه بن عمر بن دهيش، وقد نقلها من نسخة للشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ، مكتوبة سنة (1259 هـ).
  • تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم الأحد الحادي عشر من شوال سنة (1362 هـ).
  • وهناك نسخة خامسة استفدت منها في مواضع، وهي نسخة من متن المنتهى وعليها حواشي الخَلوتي، ووصفها كالتالي:
  • مكانها: جامعة الإمام محمد بن سعود الإِسلامية برقم (920/ خ).
  • عدد الوحات: (341) لوحة.
  • عدد الأسطر: 171) سطرًا.
  • نوع الخط: معتاد.
    ويوجد فيها سقط في أولها وآخرها وتنتهي بنهاية كتاب: الأطعمة.

الفصل السادس التعريف بـ (حاشية منتهى الإرادات)

القسم الثاني

المطلب الأول: اسم الحاشية ونسبتها إلى الخَلوتي:

الحاشية: الجانب أو الطرف، يقال حاشيتا الثوب؛ أي: طرفاه، والحاشية عبارة عن أطراف الكتاب ثم صارت عبارة عما يكتب فيها، وما يجرد منها فيدوَّن تدوينًا مستقلًا، ويقال له: التعليقة، والإمام الخَلوتي -رحمه اللَّه- لم يُسَمِّ حاشيته هذه على المنتهى باسم معين؛ لأنه كتبها كتحريرات على نسخته منه، ولم يؤلفها ككتاب مستقل، وإنما جردها تلاميذه بعد وفاته -رحمه اللَّه- من هامش نسخته من المنتهى 1. وقد جاء كلام مجرِّدها في أولها نصًّا حيث قال: (أما بعد: فهذه حواشي لشيخنا الشيخ الإمام العالم العلَّامة والحبر الفهامة، ذي الدين المتين، والورع واليقين، محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي الشهير بالخَلوتي -أسكنه اللَّه بحبوية جنته، وتغمده برضوانه ورحمته- على كتاب منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات، للإمام العلَّامة شيخ الإِسلام محمد تقي الدين ابن قاضي القضاة هذا الفصل من كتابة الدكتور محمد بن عبد اللَّه بن صالح اللحيدان (الناشر).

أحمد شهاب الدين ابن النجار المصري الفتوحي الحنبلي -تغمدهما اللَّه تعالى برحمته، وأدام النفع بعلومهما- أحببت تجريدها عنه في كتاب مستقل ليكثر النفع يها، واللَّه -سبحانه- المسؤول أن يوفقنا لكل فعل جميل، وهو حسبنا ونعم الوكيل) (1). وقد اتفقت عبارات المؤلفين في تراجم الحنابلة الذين ذكروا الخَلوتي وحاشيته على عدم ذكر اسم لها، سوى كونها حاشية على المنتهى (2)، ومنهم ابن حميد في كتابه (الدر المنضد).
وكذلك فيما يتعلق بنسبتها إلى الخَلوتي -رحمه اللَّه تعالى-؛ قد اتفقت عباراتهم فيها.
وجاء النص في مقدمتها على ذلك -كما نقلته آنفًا- مما ينفي أي شك في ذلك.

المطلب الثاني: قيمتها العلمية

: تستمد هذه الحاشية قيمتها العلمية من عدة أمور: 1 - قوة مؤلفها العلمية، وتنوع علومه، وشيوخه، وأثر ذلك ظاهر في الحاشية للمطلع عليها.
2 - تميز مصادرها؛ حيث من أهم ما اعتمد عليه المؤلف فيها شرح الفتوحي نفسه المسمى: معونة أولي النهي، وشرح البهوتي شيخ الخَلوتي، وحاشية البهوتي أيضًا، وهذان علمان جليلان من أعلام المذهب، قد اتفق الحنابلة على إمامتهما،12

ولا سيما وأحدهما مؤلف المنتهى نفسه، وهو أعلم بمؤلفه، فشرحه ألصق بكتابه من غيره.
3 - كثرة مصادرها وتنوعها -كما سأبينه في الفرع الرابع إن شاء اللَّه تعالى-.
4 - ما اشتهر من عناية مؤلفها الخَلوتي بكتاب منتهى الإرادات خصوصًا، قالوا في ترجمته: (وكان -رحمه اللَّه- سديد البحث، مديد التقرير، أكيد التحرير، بديع التدقيق والتحقيق، أبدى غرائب الأبحاث، وحرر المنتهى، قراءة وإِقراءً، واعتنى به اعتناء بليغًا) (1). ومن هنا كان لهذه الحاشية منزلة خاصة لدى الحنابلة، خاصة وأن مؤلفها ابن أخت العلَّامة منصور البهوتي، شيخ الحنابلة وإمامهم في مصر دون مدافع، ومن أكابر تلامذته، وقد جلس للإقراء مكانه بعد وفاته -رحمهما اللَّه تعالى ونفع بعلومهما-.

المطلب الثالث: منهج المؤلف في حاشيته

: أبرز ملامح منهج الخَلوتي في حاشيته على منتهى الإرادات ما يلي: 1 - لكونها حاشية فإنه لا يعلق على كامل نص المنتهى، بل ينتقى الكلمات التي يريد التعليق عليها مهملًا ذكر بقية النص، وهو المعمول به في الحواشي -كما هو معلوم-.
2 - يُصَدِّر المسألة بذكر الكلمة أو الكلمات التي يريد التعليق عليها من المنتهى قائلًا: [قوله...] ثم يعلق عليها مباشرة دون إشارة إلى انتهاء كلام صاحب1

المنتهى، وهذا قد يوقع في الوهم والخلط بين كلامهما أحيانًا، ما لم يكن المنتهى متوفرًا بيد القارئ.
3 - كثيرًا ما يربط بين الأبواب والمسائل.
فيوضح المناسبة بين الكتاب وما قبله، والفصل وما قبله، وعلاقة مسألة بمسألة سابقة أو لاحقة في كتاب بعيد عنها.
وهذه ميزة كبرى سأشير إليها في محاسن الحاشية وميزاتها، في الفرع الخامس -إن شاء اللَّه تعالى-.
4 - يعتني بتصحيح نص المنتهى وكثيرًا ما يلاحظ ملحوظات على عبارته ويصححها.
5 - يعتني بشرح الكلمات التي يخفى معناها من مصادرها الاصطلاحية واللغوية الأصلية بدقة، كالصحاح، ومختار الصحاح، والمطلع... وغيرها.
مبينًا مبدأ النقل وآخره بقوله: [انتهى].
6 - إذا لم يجد مسألة، أو لم تكن نتيجتها عنده قاطعة ختمها بقوله: [فليحرر] أو: [فتدبر] أو: [ولينظر]... أو غيرها.
وهذا كثير في الحاشية.
7 - كثيرًا ما ينسب الأقوال إلى الفقهاء من الحنابلة ناقلًا هذه النسبة عن غيره دون الإشارة إليه، فيقول: قاله في المغني والشرح والقواعد...، وتكون العبارة كلها منقولة من الإنصاف.
8 - كثيرًا ما ترد عبارة: [وبخطه] أو: [قال الشيخ] وهذه فيما يبدو من تلميذ الخَلوتي الذي جرد حاشيته؛ قاصدًا بها شيخه الخَلوتي -رحمه اللَّه-.
9 - يذكر الأحاديث النبوية دون تخريج أو حكم عليها صحة وضعفًا -في الغالب-.
10 - يقصد بكلمة: [الشرح]: معونة أولي النهي للفتوحي مؤلف المنتهى،

وإذا ختم العبارة بقوله: [شرح] فهو يعني: شرح شيخه العلامة منصور البهوتي هذا هو الغالب على ما بدا لي بالاستقراء، وإن كان في أحيان قليلة يطلق: [الشرح] على: الشرح الكبير على المقنع لابن أبي عمر المقدسي -رحمه اللَّه تعالى-.
كما أنه يطلق كلمة: [حاشية] على: حاشية شيخه العلامة منصور البهوتي على المنتهى، وإذا أراد حاشيته على الإقناع قال: "حاشية الإقناع".
إلا أنه في أحيان قليلة يطلق كلمة: [حاشية] ويقصد: حاشية شيخه منصور البهوتي على الإقناع.
11 - يسترسل في الشرح في أحيان كثيرة بذكر ما يتعلق بالمسألة من اللغويات أو المنطق أو غيره مما ينبئ عن سعة علومه.
وعلى العموم فالسمة البارزة على حاشية الخَلوتي -رحمه اللَّه- على المنتهى هي التحقيق، والتدقيق، والشخصية العلمية الظاهرة.

المطلب الرابع: مصادر المؤلف في حاشيته

: لقد تميزت حاشية الخلوتي على المنتهى بكثرة المصادر ووفرتها، والنقل.
عنها باسم الكتاب أو باسم المؤلف، وقد ينقل عن فقيه باسمه دون ذكر للمصدر فمن ذلك: 1 - "معونة أولي النهي" للعلَّامة الفتوحي (صاحب المنتهي).
2 - "شرح منتهى الإرادات" للعلَّامة منصور البهوتي.
3 - "حاشية منتهى الإرادات" للعلَّامة منصور البهوتي.
4 - "الإقناع" للعلَّامة موسى الحجاوي.
5 - "كشاف القناع" للعلَّامة منصور البهوتي.
6 - ابن حمدان.

7 - ابن عقيل.
8 - ابن نصر اللَّه.
9 - "الصحاح في اللغة" للجوهري.
10 - "التنقيح المشبع".
11 - "المطلع" للبعلي.
12 - "شرح الزركشي على مختصر الخرقي".
13 - "اختيارات شيخ الإِسلام".
14 - الشيخ تقي الدين ابن تيمية.
15 - "الفروع".
16 - "شرح الخلاصة" لابن عقيل.
17 - "مسائل الإِمام أحمد" رواية ابنه صالح.
18 - "تصحيح الفروع" للمرداوي.
19 - "الإنصاف".
20 - "رسالة ابن هشام" التي وضعها في لغة وعرفًا.
21 - "المقنع".
22 - الموفق ابن قدامة.
23 - "الشرح الكبير".
24 - "حاشية الإقناع" للبهوتي.
25 - ابن عبد البر.
26 - "مختار الصحاح".

27 - القاضي (أبو يعلى).
28 - الإِمام مالك.
29 - "حاشية الشيخ الفارضي".
30 - "المسودة".
31 - "مختصر الخرقي".
32 - "الأحكام السلطانية" للقاضي أبو يعلى.
33 - "حاشية الفروع" لابن نصر اللَّه.
34 - "حاشية المحرر" للشهاب الفتوحي.
35 - "الشافي" لأبي بكر الخلال.
36 - "شرح الكتاب" للزركشي.
37 - "شرح مختصر التحرير".
38 - بحث شيخنا أو قال شيخنا أو توقف شيخنا.
39 - "القواعد" لابن رجب.
40 - "المبدع".
41 - "شرح مختصر الروضة" لابن نصر اللَّه الكناني.
42 - "الناظم".
43 - "العدة".
44 - "مختصر الروضة وشرحه" للطوفي.
45 - "روض الآداب" للحجازي.
46 - "غاية المطلب" للجراعي.

47 - "الفنون" لابن عقيل.
48 - بعض الحنفية.
49 - تاج الدين البهوتي.
50 - "المحرر".
51 - "المجد".
52 - "المغني".
53 - أبو عبد اللَّه ابن تيمية، وهو عم شيخ الإسلام واسمه (محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن تيمية).
54 - "شرح ابن منجى" (الممتع في شرح المقنع).
55 - "تفسير البيضاوي".
56 - "التبصرة".
57 - الأزهري.
58 - "حاشية الحجاوي".
59 - "قلائد المرجان".
60 - "الغنية".
61 - الآمدي.
62 - "الرعاية الكبرى".
63 - "الآداب".
64 - "الترغيب".
65 - "السر المصون" لابن الجوزي.

66 - "مغني ذوي الأفهام".
67 - "تحفة المودود".
68 - "تفسير الجلالَين".
69 - ابن البنا.
70 - "روض الآداب".
71 - "الروضة".
72 - "القواعد والفوائد الأصولية" لابن اللحام.
73 - "شرح بانت سعاد" لابن هشام.
74 - هشام بن معاذ النحوي الكوفي.
75 - ابن عربي.
76 - شيخنا علي الشبراملسي.
77 - "حواشي الغزي على المطول".
78 - "مغني اللبيب".
79 - أبو يعلى الصغير.
80 - الشيخ عيسى الشهاوي.
81 - الشيخ زكريا الشافعي.
82 - "التوضيح" للشويكي.
83 - "تفسير الزمخشري".
84 - "شرح الأربعين النووية" لابن حجر الهيتمي.
85 - "الديباجة".

86 - "المستوعب".
87 - "الهدي".
88 - "هامش التنقيح" للمظفري.
89 - "مسائل الإمام أحمد" برواية ابنه عبد اللَّه.
90 - الشيرازي.
91 - أبو الخطاب.
92 - "عيون المسائل".
93 - "حواشي ابن نصر اللَّه".
94 - "شرح الوجيز" للظهيري.
95 - "الانتصار".
96 - موسى الحجاوي (صاحب الإقناع).
97 - الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي.
98 - "حاشية الحجاوي على التنقيح".
99 - صاحب نظم المفردات.
100 - "الذريعة" لابن العماد.
101 - "رسالة السبكي" الموضوعة في الكلام على قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رفع القلم عن ثلاث".
102 - الشيخ أحمد الغنيمي.
103 - "متن الروضة" لابن المقوي الشافعي.
104 - "الكافي".

105 - "الروضة".
106 - "شرح الشذور" لابن هشام.
107 - "شرح الآداب الشرعية" للحجاوي.
108 - "المنتخب".
109 - "الوجيز".
110 - "الكشاف" للزمخشري.
111 - "قول شرح المحرر".
112 - الشيخ تقي الدين السبكي.
113 - "ألفية ابن مالك في النحو".
114 - ابن الحارثي.
115 - "التلخيص".
116 - "المستوعب".
117 - القرافي المالكي.
118 - "الكافية" لابن الحاجب.
119 - "شرح الألفية" لابن الناظم.
120 - "النكت".
121 - "شرح الوجيز" للزركشي.

المطلب الخامس: محاسن الحاشية وميزاتها

: امتاز عمل الخلوتي -رحمه اللَّه- في حاشيته بميزات كثيرة يقلُّ أن توجد

في الحواشي؛ حيث يغلب عادة على الحواشي النقل، وقلة التحقيق، لكن هذه الحاشية امتازت بمناقب ومحاسن كثيرة، فمن ذلك: 1 - عنايته بنقل الخلاف ونسبة الأقوال لأصحابها من فقهاء السلف ومن بعدهم، وكثرة مصادره، وتنوع النقل؛ حيث ينقل عن علماء من سائر المذاهب الفقهية، وفي فنون متعددة.
2 - إضافته زيادات كثيرة من مسائل جديدة، وفوائد فريدة.
3 - استقلال شخصيته، ووضوح رأيه الفقهي، يظهر هذا في عدة مظاهر.
4 - عنايته ببيان المناسبة بين الأبواب والمسائل؛ فيوضح العلاقة بين المسألة وما يشابهها، ويشير إلى نظائرها في أبواب الفقه.
5 - اهتمامه باللغة: ويظهر هذا في تعليقاته في النحو والإعراب، وفي عنايته بالتعريفات.
6 - شرحه للمصطلحات في الفنون المختلفة، وعنايته بها.
7 - ذكره للألغاز ومسائل المعاياة.
8 - وقوفه عند المسائل المتعلقة بالتوحيد في المنتهى، والتعليق عليها.

المطلب السادس: الملحوظات على الحاشية

: لا بد في عمل البشر من نقص، ويأبى اللَّه -تعالى- العصمة لكتاب غير كتابه، لكن الذي ينبغي اغتفار قليل خطأ المرء في كثير صوابه.
فمن الملحوظات والمآخذ على حاشية الخَلوتي -رحمه اللَّه- على المنتهى ما يلي:

1 - في العقيدة حيث يبدو تأثره بمذهب الأشعرية، وهو ينقل عن الأشاعرة والصوفية، ولا شك أن للبيئة التي عاش فيها تأثيرًا في ذلك، ومن ذلك نقله عن سعد الدين التفتازاني، وإمام الحرمَين، والسهروردي في آداب المريدين وغيرهم.
2 - تركه التعليق على مسائل كثيرة مكتفيًا بالاستفهام، أو طلب التحرير، أو طلب التفريق، أو النظر، ونحو ذلك.
3 - ركاكة في الأسلوب، وعدم وضوح فيه، لكنه نادر جدًّا.
4 - خطأ في العزو (فيما ظهر لي حيث أبحث عنه في الموضع المحال إِليه وفي مظانه غيره فلا أجده).
5 - نقله كثيرًا عن معونة أولي النهى للفتوحي، وشرح المنتهى للبهوتي، وحاشية البهوتي على المنتهى، دون أن يصرح بذلك، ولقد نبهت إلى كثير من ذلك في مواضعه بقولي: (بنصِّه).
6 - نسبته الأقوال بواسطة؛ حيث ينسب القول إلى مجموعة من الفقهاء مع كون العزو منقولًا بنصه من كتاب آخر، خاصة الإنصاف.
ولقد نبهت إِليه في مواضعه.
والخطب في هذا يسير؛ فإِن عادة الحنابلة جرت بهذا، خاصة مع كون الكتاب المنقول عنه ثقة ككتاب الإنصاف لمنقِّح المذهب علاء الدين المرداوي -رحمه اللَّه تعالى-.
وهذا كله لا يقدح في كون هذه الحاشية حاشية نفيسة، وفيها من التحقيق والتدقيق، والفوائد الفرائد ما يشهد به كل مطلع عليها -رحم اللَّه مؤلفها ونفع بها-.

المطلب السابع: النسخ المعتمدة في التحقيق

: اعتمدت أربع نسخ مخطوطة من حاشية الخَلوتي على المنتهى، وهي كالتالي:

النسخة الأول - نسخة (أ):

  • مكانها: دار الكتب المصرية - القاهرة.
  • رقم الحفظ: 19937.
  • عدد لوحاتها: 405 لوحات.
    ويقع الجزء الذي حققته منها في 146 لوحة؛ أي: 292 صفحة.
  • عدد الأسطر: في الصفحة ثلاثة وعشرون سطرًا، في كل سطر عشر كلمات.
  • خطها: خط معتاد.
  • ناسخها: عثمان بن علي النجدي.
  • تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها ضحى الاثنين الرابع من صفر عام (1118 هـ). النسخة الثانية - نسخة (ب):
  • مكانها: المكتبة الأزهرية في القاهرة.
  • رقم الحفظ هناك: 47645.
  • عدد لوحاتها: 243 لوحة؛ أي: 486 صفحة، ويقع الجزء الذي حققتهُ منها في: 112 لوحة؛ أي: 224 صفحة، وفيها سقط في موضعَين.
  • عدد الأسطر: في كل صفحة 25 سطرًا، في كل سطر ثلاث عشرة كلمة.
  • ناسخها: علي بن حسين بن حسن الجامولي الحنبلي.
  • تاريخ النسخ: فرغ ناسخها من كتابتها يوم الجمعة الثالث عشر من ذي الحجة سنة (1093 هـ).

النسخة الثالثة - نسخة (ج):

  • نسخة الشيخ صالح بن عبد اللَّه بن إبراهيم البسام تلميذ الشيخ محمد بن عبد اللَّه بن حميد -صاحب السحب الوابلة-.
  • مكانها: موجودة عند أحد طلبة العلم في منطقة القصيم.
  • عدد صفحاتها: 685 صفحة.
    ويقع الجزء الذي حققته منها في 265 صفحة.
  • عدد الأسطر: في كل صفحة 25 سطرًا، في كل سطر إحدى عشرة كلمة.
  • مقابلة، ومصححة، وفي هوامشها بعض التعليقات.
  • ناسخها: يوسف بن أحمد الحجاوي الحنبلي.
  • تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم السبت السادس عشر من صفر عام (1121 هـ). النسخة الرابعة - نسخة (د):
  • نسخة الشيخ عبد اللَّه بن دهيش.
  • مكانها: المكتبة السعودية في الرياض (بدار الإفتاء).
  • رقم التسجيل العام 24 والخاص 86.
  • عدد صفحاتها: 728 صفحة في جزأَين، يقع الجزء الذي حققته منها في 270 صفحة.
  • عدد الأسطر: في كل صفحة 22 سطرًا، في كل سطر ثلاث عشرة كلمة.
  • خطها: نسخ جيد.
  • ناسخها: عبد الحليم سليمان بمكة المكرمة، نسخها بأجرة للشيخ عبد اللَّه ابن عمر بن دهيش، وقد نقلها من نسخة للشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ, مكتوبة سنة 1259 هـ.
  • تاريخ النسخ: فرغ الناسخ من كتابتها يوم الأحد في الحادي عشر من شوال سنة (1362 هـ).

صفحة الغلاف من نسخة متن "المنتهى" (الأصل) (القسم الأول)

الصفحة الأولى من نسخة متن "المنتهى" (الأصل) (القسم الأول)

الصفحة الأخيرة من نسخة متن "المنتهى" (الأصل) (القسم الأول)

صفحة الغلاف من نسخة دار كتب المصرية "أ" (القسم الأول)

الصفحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية "أ" (القسم الأول)

الصفحة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية "أ" (القسم الأول)

صفحة الغلاف من نسخة المكتبة الأزهرية "ب" (القسم الأول)

الصفحة الأولى من نسخة المكتبة الأزهرية "ب" (القسم الأول)

الصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة الأزهرية "ب" (القسم الأول)

صفحة الغلاف من نسخة الشيخ صالح البسام "ج" (القسم الأول)

الصفحة الأولى من نسخة الشيخ صالح البسام "ج" (القسم الأول)

الصفحة الأخيرة من نسخة الشيخ صالح البسام "ج" (القسم الأول)

الصفحة الأولى من نسخة الشيخ عبد اللَّه بن دهيش "د" (القسم الأول)

الصفحة الأولى من الجزء الثاني من نسخة الشيخ عبد اللَّه بن دهيش "د" (القسم الأول)

الصفحة الأخيرة من الجزء الأول من نسخة الشيخ عبد اللَّه بن دهيش "د" (القسم الأول)

صفحة الغلاف من نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (القسم الأول)

الصفحة الأولى من نسخة جامعة الإِمام محمد بن سعود الإسلامية (القسم الأول)

الصفحة الأخيرة من نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (القسم الأول)

صورة لوحة الغلاف من النسخة "أ" (القسم الثاني)

جارٍ التحميل