المطلب الثاني تأويل صيغ القذف
وفيه مسألتان هما:
1 - تأويل الصيغ الصريحة.
2 - تأويل الكنايات.
المسألة الأولى: تأويل صيغ القذف الصريحة:
وفيها فرعان هما:
1 - التأويل.
2 - التوجيه.
الجزء: 3 - الصفحة: 275
الفرع الأول: التأويل:
ألفاظ القذف الصريحة لا يقبل تأويلها.
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه عدم قبول التأويل لصيغ القذف الصريحة: أنها لا تحتمل غير القذف.
المسألة الثانية: تأويل كنايات القذف:
وفيها فرعان هما:
1 - أمثلة التأويل.
2 - قبول التأويل.
الفرع الأول: الأمثلة:
من أمثلة تأويل كنايات القذف ما يأتي:
اللفظ ... التأويل
- فضحت زوجك.
... افشيت سره. - نكست رأس زوجك.
... ثنيت رأس زوجك. - جعلت لزوجك قرونا.
... جعلت لزوجك ظفائر. - أفسدت فراش زوجك.
... خرقت فراش زوجك. - زنت رجلاك.
... مشت رجلاك إلى الزنا. - زنت عيناك.
... تلذذت عيناك بالنظر إلى الأجانب.
الفرع الثاني: قبول التأويل: وفيه جزءان هما: 1 - إذا منع منه مانع.
2 - إذا لم يمنع منه مانع.
الجزء الأول: قبول تأويل كنايات القذف إذا منع منه مانع: وفيه جزئيتان هما:
الجزء: 3 - الصفحة: 276
1 - الأمثلة.
2 - القبول.
الجزئية الأولى: الأمثلة:
من أمثلة المانع من قبول تأويل كنايات القذف ما يأتي:
1 - كون اللفظ في حال غضب أو خصومة.
2 - مخالفة الواقع ومنه ما يأتي:
أ - جعلت لزوجك قرونا، وهو لا شعر له.
ب - أفسدت فراشك زوجك، وهو ليس له فراش.
جـ - فضحت زوجك وهي لم تفش له سرا، ولم تنقل عنه خبرا.
الجزئية الثانية: القبول:
وفيها فقرتان هما:
1 - القبول.
2 - التوجيه.
الفقرة الأولى: القبول:
إذا وجد مانع من قبول تأويل كنايات القذف لم يقبل.
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه عدم قبول تأويل كناية اللفظ إذا وجد المانع منه: أن الظاهر من اللفظ القذف، فلا يقبل غيره مع المانع منه.
الجزء الثاني: قبول تأويل كنايات القذف إذا لم يوجد مانع:
وفيه جزئيتان هما:
1 - القبول.
2 - التوجيه.
الجزئية الأولى: القبول:
إذا لم يوجد مانع من تأويل الكناية جاز قبوله.
الجزء: 3 - الصفحة: 277
الجزئية الثانية: التوجيه: وجه قبول كناية القذف إذا عدم المانع: أن اللفظ يحتمل المعنى المؤول إليه، ولا مانع من حمل اللفظ عليه فيجوز حمله عليه؛ لأن ذلك يرجع إلى نية المتكلم، ونية المتكلم لا يعلمها غيره.
الجزء: 3 - الصفحة: 278